أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - مقاتلات مصرية للإمارات وسكوت عن جرائم أمريكا وإسرائيل ضد إيران!














المزيد.....

مقاتلات مصرية للإمارات وسكوت عن جرائم أمريكا وإسرائيل ضد إيران!


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 06:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بزيارة خاطفة للإمارات العربية المتحدة يوم الخميس في السابع من مايو 2026، التقى خلالها بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ الزيارة استغرقت عدة ساعات، وجاءت بعد تأكيد مصر دعمها الكامل والمطلق للدولة الخليجية قيادة وشعبا، معلنة مساندتها لأمن واستقرار الإمارات في ظل الظروف الإقليمية الخطيرة الراهنة، ورفضها التام " للاعتداءات الإيرانية "على الإمارات ودول الخليج. وتجلى هذا الدعم بنشر مصر، لأول مرة، مفرزة من مقاتلاتها الحربية في الإمارات التي قام السيسي وبن زايد بتفقدها، وإعلان مصر أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وقول الرئيس السيسي خلال الزيارة" إن الاعتداءات (الإيرانية) على دول الخليج تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره."
الشعوب العربية تتمنى السلامة والاستقرار والازدهار لدول الخليج والأقطار العربية جميعا، وتؤيد تطبيق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة في حفظ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. لكنها، أي الشعوب العربية، تتساءل: عن أي قوانين دولية يتكلم الرئيس السيسي؟ وما هو رأيه في انتهاك أمريكا وإسرائيل لهذه القوانين في حربهما على إيران؟ ومنذ متى تتمركز الطائرات المصرية في الإمارات؟ وهل ستشارك في ضرب إيران إذا استأنفت الحرب؟ ولماذا تسمح الدول الخليجية للقواعد الأمريكية الموجودة على أراضيها بالمشاركة بالعدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران؟ ولماذا لم تستنكر مصر العدوان الأمريكي - الإسرائيلي عليها؟ وهل إيران أكثر خطورة على أمن واستقرار الدول العربية من إسرائيل؟ وماذا فعلت مصر والدول العربية التي تدين إيران لنصرة غزة خلال ما يزيد عن عامين من الإبادة الجماعية والتدمير المنهجي؟ وهل يستطيع حلفاء أمريكا وإسرائيل العرب إنكار أن إيران هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتصدى لغطرسة وعدوانية الولايات المتحدة وإسرائيل ومخططاتهما للهيمنة على المنطقة وشعوبها ومقدراتها؟
قادة العرب الأشاوس الذين طبعوا مع دولة الاحتلال، والذين ما زالوا ينتظرون الفرصة السانحة للتطبيع استسلموا للإملاءات والهيمنة والنفوذ الأمريكي، ولم يجرؤ أي منهم حتى على انتقاد العدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران، وفشلوا في التدخل لوقف المجازر الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وتدمير غزة باستخدام الكروت التي يملكونها وهي كثيرة من ضمنها قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية مع دولة الاحتلال، والتهديد على الأقل بتعليق اتفاقيات السلام معها ولو مؤقتا، وعدم السماع للإسرائيليين بدخوا أراضيهم، وتخفيض انتاج وتصدير النفط والغاز، ناهيك عن استخدام جيوشهم الجرارة!
هؤلاء القادة الذين لا هم لهم سوى الحفاظ على أنظمتهم، وعروشهم، وامتيازاتهم هم وعوائلهم ومن لف لفيفهم فقدوا مصداقيتهم أمام شعوبهم وأمام معظم شعوب ودول العالم، فلا أحد يهتم بقراراتهم وإداناتهم وتصريحاتهم؛ وعلى الرغم من موقفهم المشين الداعم للعدوان الأمريكي - الصهيوني على إيران، فإن الشعوب العربية تقف مع إيران وتتمنى أن تصمد وتخرج منتصرة!



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب على إيران ومأزق حلفاء أمريكا وإسرائيل العرب!
- تسعة عشر عاما من الانقسام وما زالت الخلافات الفصائلية الفلسط ...
- إذا أعاد ترمب إيران إلى - العصر الحجري - كما يزعم، فإلى أي ع ...
- موقف البابا المشرف من حروب ترمب
- الشعب الإيراني العظيم يرغم ترمب على وقف إطلاق النار
- القواعد الأمريكية وحماية دول الخليج العربي
- إيران تدافع عن سيادتها ووحدتها وعن العالمين العربي والإسلامي
- اٌلأنظمة العربية والحرب على إيران وتدمير غزة!
- العدوان على إيران وأكاذيب حماية أمريكا لحلفائها العرب!
- زيارة مودي لتل أبيب: تحالف مع الإسرائيليين وتجاهل للفلسطينيي ...
- 19 دولة ترفض ضم الضفة دون اتخاذ إجراءات حقيقية ضد الاحتلال
- شهر رمضان وإيقاظ الأمة من سباتها
- ملفات إبستين: فضائح تكشف تورط قادة وشخصيات أمريكية وأوروبية ...
- قرارات إسرائيل الأخيرة لضم الضفة الغربية ومهزلة - التنديد وا ...
- الكويت: من الانفتاح إلى الانغلاق وسحب الجنسية
- - استراتيجية الدفاع القومي - الأمريكية الجديدة: تركيز على ال ...
- ما الذي قد يحدث لدول الخليج إذا انهار النظام الإيراني؟
- أحداث إيران: نفاق أمريكي أوروبي وصمت رسمي عربي
- اعتقال مادورو: بلطجة تتماشى مع شريعة الغاب الأمريكية
- تقسيم اليمن واستمرار انزلاق الوطن العربي إلى الهاوية


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - مقاتلات مصرية للإمارات وسكوت عن جرائم أمريكا وإسرائيل ضد إيران!