أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - إيران تدافع عن سيادتها ووحدتها وعن العالمين العربي والإسلامي














المزيد.....

إيران تدافع عن سيادتها ووحدتها وعن العالمين العربي والإسلامي


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 06:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد مرور ما يقارب الشهر على شن دولة الاحتلال وشريكتها في الجريمة الولايات المتحدة الأمريكية حربهما على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورغم الدمار الذي أحدثته تلك الحرب، واستشهاد المرشد على خامنئي والعديد من قادة الصف الأول، وتوقعات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن هذه الحرب ستكون خاطفة وتؤدي إلى انهيار النظام واستبداله بنظام موال لإسرائيل والغرب، فإن إيران مازالت صامدة، وترد على الهجمات الأمريكية الصهيونية بقوة بعكس توقعات المعتدين، حيث انها تمكنت من توجيه ضربات مؤلمة للدولة الصهيونية طالت معظم المدن الرئيسية في فلسطين المحتلة، وأدمت الصهاينة وأرعبتهم، وسددت ضربات ناجحة للقواعد والمنشآت العسكرية والمصالح الأمريكية في دول مجلس التعاون، وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية، وأرغمت عشرات آلاف الأمريكيين والأوروبيين على مغادرة دول الخليج، وأربكت نتنياهو وترمب ومعظم الحكام العرب.
هذه الحرب كشفت ضعف وهشاشة الأنظمة العربية، خاصة الخليجية منها التي اشترت أسلحة بتريليونات الدولارات من الولايات المتحدة والدول الأوروبية خلال العقود القليلة الماضية، واستضافت عددا من القواعد العسكرية الأجنبية، لكنها فشلت في حماية شعوبها، والدفاع عن نفسها وعن منشآتها الحيوية ومصادرها الطبيعية، وخاب ظنها في الاعتماد على القواعد الأمريكية والأوروبية لمساعدتها في ضمان أمنها واستقرارها!
إيران لا تدافع عن سيادتها وأمنها وحماية شعبها ومصالحها في هذه الحرب الإجرامية فقط، وإنما هي تدافع عن الأمتين العربية والإسلامية أيضا؛ ولهذا اندلعت معركة كلامية حول هذه الحرب في العالمين العربي والإسلامي، ومن الملاحظ ان الشعوب العربية والإسلامية ذهبت في هذا الأمر إلى اتجاهين: الاتجاه الأول يشير بوضوح إلى أن أغلبية الشعوب العربية والإسلامية تدعم إيران بلا تردد وترفض العدوان الصهيوني الأمريكي عليها وتتمنى النصر المؤزر لها والهزيمة لدول العدوان، والاتجاه الثاني يتمثل في الفئة التي تقف مع الصهاينة والأمريكيين وتتمنى هزيمة إيران والقضاء على المقاومة الفلسطينية والعربية والاستسلام للإملاءات الصهيونية والأمريكية، وهؤلاء هم شريحة صغيرة من الشعوب العربية تتعاطف مع الأنظمة العربية وقادتها، ومع عملاء تلك الأنظمة من كبار الموظفين ورجال الدين والإعلاميين المنتفعين منها الموالين لها.
الشعوب العربية التي ترفض الاعتداء على إيران وعلى أي قطر عربي أو إسلامي تسأل: من هو المعتدي الذي بدأ هذه الحرب؟ أليست إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية هما اللتان بدأتا هذا العدوان على إيران خدمة لأهداف إسرائيل التوسعية والهيمنة الأمريكية على المنطقة؟ وهل يمكن لأي عربي ومسلم غيور على مصالح وطنه وأمته أن يدعم هذا العدوان؟ وما هو الدور الذي تقوم به القواعد العسكرية في دول الخليج في هذه الحرب؟ وما الذي ستجنيه الدول العربية، خاصة الخليجية منها من هزيمة إيران إذا حدثت؟
صمود إيران وخروجها منتصرة في هذه الحرب المصيرية ستكون له تداعيات إيجابية على العالم الإسلامي، والقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه، وقد يضع عملاء أمريكا وإسرائيل العرب وأنظمتهم في مأزق، ويقود إلى تغيير سياسي كبير في العالم العربي؛ وفشلها سيكون كارثة على القضية الفلسطينية والدول الإسلامية والعربية، خاصة الدول الخليجية التي كانت تعول على الولايات المتحدة وعلى التطبيع مع دولة الاحتلال لحمايتها!



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اٌلأنظمة العربية والحرب على إيران وتدمير غزة!
- العدوان على إيران وأكاذيب حماية أمريكا لحلفائها العرب!
- زيارة مودي لتل أبيب: تحالف مع الإسرائيليين وتجاهل للفلسطينيي ...
- 19 دولة ترفض ضم الضفة دون اتخاذ إجراءات حقيقية ضد الاحتلال
- شهر رمضان وإيقاظ الأمة من سباتها
- ملفات إبستين: فضائح تكشف تورط قادة وشخصيات أمريكية وأوروبية ...
- قرارات إسرائيل الأخيرة لضم الضفة الغربية ومهزلة - التنديد وا ...
- الكويت: من الانفتاح إلى الانغلاق وسحب الجنسية
- - استراتيجية الدفاع القومي - الأمريكية الجديدة: تركيز على ال ...
- ما الذي قد يحدث لدول الخليج إذا انهار النظام الإيراني؟
- أحداث إيران: نفاق أمريكي أوروبي وصمت رسمي عربي
- اعتقال مادورو: بلطجة تتماشى مع شريعة الغاب الأمريكية
- تقسيم اليمن واستمرار انزلاق الوطن العربي إلى الهاوية
- تهديد ترمب لفنزويلا وأحلامه بإقامة امبراطورية أمريكية
- العرب والمسلمون الأمريكيون ودورهم في السياسة الأمريكية
- زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن ومشروع القرار الأمريكي للسلا ...
- فوز ممداني: صفعة لترمب وتحد لليمين الأمريكي والنفوذ الصهيوني
- التدخلات الأجنبية ومستقبل الوطن العربي
- هل ستستمر فرحة القادة العرب بخطة ترمب أم إنها ستفشل و- ينقلب ...
- وقف إطلاق النار وتوحيد الموقف الفلسطيني


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - إيران تدافع عن سيادتها ووحدتها وعن العالمين العربي والإسلامي