أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية القادمة .. فرصة تاريخية للتغيير!














المزيد.....

الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية القادمة .. فرصة تاريخية للتغيير!


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 08:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما رئاسيا في التاسع من يوليو 2026 حدد فيه يوم السبت الموافق 28 / 11/ 2026 موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية، ودعا الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة للمشاركة فيها، كما حدد موعد الانتخابات الرئاسية في الربع الأول من العام المقبل.
وجاء هذا المرسوم الرئاسي في ظل متغيرات عربية وإقليمية ودولية متسارعة، وانقسام فلسطيني طال أمده، وضغوط فلسطينية وعربية ودولية لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بعد سنوات من تعطيل المؤسسات الفلسطينية المنتخبة؛ فقد جرت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية في 25 يناير/ كانون الثاني 2006 فازت فيها حركة حماس بأغلبية المقاعد، في تحول شكل مفاجئة سياسية أدت لاحقا إلى تصعيد الخلافات مع حركة فتح وصولا إلى انقسام جغرافي وسياسي عبثي حاد عام 2007، إذ سيطرت حماس على قطاع غزة، بينما بقيت السلطة الفلسطينية بقيادة فتح تدير الضفة الغربية.
وأدى الانقسام إلى تداعيات كارثية الحقت أضرارا بالغة بمصالح الشعب الفلسطيني الذي يواجه اليوم حربا مفتوحة على وجوده الوطني وحقوقه التاريخية في ظل كارثة غزة، وتراجع الدعم العربي الرسمي، وفشل السلطة الوطنية في إنهاء الانقسام، ووقوفها عاجزة أمام التصاعد غير المسبوق في اعتداءات المستوطنين، ونهب الأراضي، وإقامة مشاريع الاستيطان والضم، وفرض الوقائع الميدانية الصهيونية في الضفة والقدس وقطاع غزة.
انتخاب مجلس تشريعي جديد عبر الآليات الديموقراطية الحرة النزيهة حق ومطلب شعبي طال انتظاره، وضرورة ملحة لتجديد الشرعية في الحياة السياسية الفلسطينية. ولهذا يتوقع المراقبون أن تشهد الانتخابات التشريعية والرئاسية تنافسا بين القوى التقليدية ممثلة بالفصائل والأحزاب السياسية، إلى جانب شخصيات مستقلة، وقوائم شبابية، وهو ما قد يعيد رسم الخريطة السياسية الفلسطينية.
فهل ستتمكن فتح وحماس من الحصول على أغلبية المقاعد كما حدث سابقا والاستمرار في الهيمنة على القرار السياسي الفلسطيني؟ لا شك أن حركة فتح التي تعاني من شحة في الموارد المالية، ومن تراجع دورها السياسي على الساحتين العربية والدولية، ومن اتهامات شعبية فلسطينية تتعلق بفشلها في إنهاء الانقسام وتعاملها مع دولة الاحتلال والتصدي للاستيطان، تسعى إلى استعادة موقعها الشعبي بعد سنوات من التراجع واتهامات بالفساد والجمود السياسي، وحماس التي تعرضت لضربة قوية جدا نتيجة لحرب الإبادة والدمار التي شنتها دولة الاحتلال على القطاع تعاني من توقف الدعم المالي الذي كانت تقدمه لها قطر وغيرها، ومن استشهاد عدد من كبار قادتها، وتخليها عن حكم قطاع غزة وتسليم سلطاتها " لمجلس الإعمار."
هذه العوامل قد تؤدي إلى تراجع في عدد المقاعد التي ستحصل عليها فتح وحماس إذا قررت حماس المشاركة في الانتخابات، وتكون نواة لإصلاح مؤسساتي يخلق واقعا سياسيا ديموقراطيا جمعيا جديدا ينهي هيمنة إحدى الحركتين أو كلاهما معا على النظام السياسي ، ويتيح المجال لاختيار رئيس جديد، وتشكيل حكومة وفاق وطني تكون قادرة على تغيير الواقع الفلسطيني الذي يزداد ترديا يوما بعد يوم.
ولهذا يعتبر الفلسطينيون الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة فرصة تاريخية لإحداث تغيير في تركيبة المجلس التشريعي ومؤسسة الرئاسة، وإدخال وجوه جديدة إلى الحياة السياسية تمثل الشعب الفلسطيني وتحترم إرادته واختياره بتطبيق نتائج العملية الانتخابية وفقا للقانون الأساسي الفلسطيني الذي تم إصداره عام 2003 والذي يعتبر بمثابة الدستور المؤقت للبلاد، وتعمل على توحيد القرار والنظام السياسي الفلسطيني وانهاء الانقسام والشرذمة الفصائلية وتكوين جبهة موحدة للتصدي للاحتلال والاستيطان، وتستطيع قراءة الوضع العربي والدولي وتداعياته على القضية الفلسطينية وتتفق على استراتيجية موحدة في التعامل مع دول العالم وكسب دعمها للحق الفلسطيني وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترمب يحاول استغلال وضع مضيق هرمز لنهب المزيد من ثروات دول ال ...
- - الأونروا -: إصرار إسرائيلي - أمريكي على تفكيكها وإقصائها و ...
- العلاقات التركية العربية: آفاق جديدة وقلق إسرائيلي
- الأنظمة العربية وتوظيف كرة القدم كملهاة للشعوب
- - وثيقة التفاهم - الأمريكية – الإيرانية: نجاح إيراني وإخفاق ...
- هذا ما جنيناه من اتفاقيات - أوسلو والسلام وأبراهام -
- اتحاد علماء المسلمين والحرب على إيران و- الكيل بمكيالين -
- مقاتلات مصرية للإمارات وسكوت عن جرائم أمريكا وإسرائيل ضد إير ...
- الحرب على إيران ومأزق حلفاء أمريكا وإسرائيل العرب!
- تسعة عشر عاما من الانقسام وما زالت الخلافات الفصائلية الفلسط ...
- إذا أعاد ترمب إيران إلى - العصر الحجري - كما يزعم، فإلى أي ع ...
- موقف البابا المشرف من حروب ترمب
- الشعب الإيراني العظيم يرغم ترمب على وقف إطلاق النار
- القواعد الأمريكية وحماية دول الخليج العربي
- إيران تدافع عن سيادتها ووحدتها وعن العالمين العربي والإسلامي
- اٌلأنظمة العربية والحرب على إيران وتدمير غزة!
- العدوان على إيران وأكاذيب حماية أمريكا لحلفائها العرب!
- زيارة مودي لتل أبيب: تحالف مع الإسرائيليين وتجاهل للفلسطينيي ...
- 19 دولة ترفض ضم الضفة دون اتخاذ إجراءات حقيقية ضد الاحتلال
- شهر رمضان وإيقاظ الأمة من سباتها


المزيد.....




- بولتون: الحرس الثوري هو المسؤول في إيران ويجب تسويته بالأرض ...
- موجة حر قياسية تضرب تونس: إنذارات عالية في عشرات المحافظات.. ...
- خطة سرية لوقف الحرب: هدنة 10 أيام مقابل إعادة فتح مضيق هرمز ...
- سموتريتش: لا مصلحة لنا في الانضمام إلى المعركة ضد إيران حالي ...
- كاتب إسرائيلي يقترح حلا لنقص جنود الجيش الإسرائيلي
- غزة.. مقتل عائلة فلسطينية بأكملها بضربة إسرائيلية
- وزير الدفاع الأمريكي يريد رفع مستوى الذكورة عند الجنود
- بين الانسحاب الإسرائيلي وحصر السلاح.. عون يحمل ملفات لبنان ا ...
- آندي بيرنهام يكشف تشكيلة حكومته الجديدة ويعد بتغيير جذري في ...
- بريطانيا: آندي بورنم يستبعد المقربين من كير ستارمر في تشكيلت ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية القادمة .. فرصة تاريخية للتغيير!