أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - المعبد بين قداسة المكان وذاكرة الغياب: تأملات في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد عطية علي حمد















المزيد.....

المعبد بين قداسة المكان وذاكرة الغياب: تأملات في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد عطية علي حمد


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 11:52
المحور: الادب والفن
    


ليست الأمكنة في الرواية متساوية في قدرتها على الكلام. بعضها يظل إطاراً للأحداث، وبعضها يتحول إلى ذاكرة، وبعضها الآخر يبدو كأنه يحتفظ بأسرار من مرّوا فيه، حتى إذا اقترب منه الإنسان بعد قرون، شعر بأن الزمن لم يكن قد غادره تماماً.
ومن بين هذه الأمكنة ينهض المعبد الآشوري في رواية "آشور، شواهد وقبور" بوصفه مكاناً تتقاطع عنده أزمنة متعددة؛ زمن الحضارة التي مضت، وزمن الإنسان الذي يقف أمام أطلالها، وزمن آخر يتسلل من بينهما ليضع الحاضر أمام أسئلته القديمة.
لذلك فإن المعبد في الرواية ليس حجارةً صامتة، ولا بناءً أثرياً يؤدي وظيفة جمالية في المشهد، وإنما يبدو أقرب إلى ذاكرة حجرية؛ ذاكرة لا تروي ما حدث بطريقة مباشرة، بل تترك أصوات الماضي تتسرب من شقوقها، وتدفع الشخصية إلى الإصغاء لما لا تستطيع العين أن تراه.
وحين يجد خلف نفسه بالقرب من المعبد الواقع في أقصى الشمال الشرقي لقلعة آشور، يبدأ المكان في ممارسة سحره الغريب عليه. إذ يقول إنه:
"يشعر بأنه قد عاش تلك اللحظات لمرات عديدة، كأن الأزمنة تتشابه"
ثم تتناهى إلى أسماعه أصوات غريبة تشبه التراتيل القادمة من أعماق الزمن، وتتخللها أصوات حزينة ما زالت تتدفق عبر "المسامات وشقوق الأبواب والنوافذ".
هنا لا يعود السؤال: ماذا يرى خلف؟ بل: ماذا يرى المكان في خلف؟
فالمعبد، في هذه اللحظة، لا يكتفي بأن يكون موضوعاً للنظر، وإنما يصبح طرفاً في التجربة. كأن الشخصية لا تدخل إلى المكان بقدر ما يدخل المكان إلى أعماقها. وهذا ما يجعل الإحساس بتداخل الأزمنة أكثر من مجرد تقنية سردية؛ إنه تعبير عن ذاكرة لا تعترف بالفواصل التي يرسمها الإنسان بين الماضي والحاضر. فالأزمنة، كما توحي الرواية، قد تتغير في ظاهرها، لكنها قد تحتفظ في أعماقها ببعض الصور المتشابهة.
وهنا تتخذ العبارة في الرواية "كأن الأزمنة تتشابه" قيمة تتجاوز اللحظة التي وردت فيها؛ لأنها تفتح باباً على سؤال الزمن نفسه. هل يمضي التاريخ حقاً، أم أن الإنسان يعيد إنتاج بعض أسئلته القديمة في صور جديدة؟
ولعل المعبد هو المكان الأكثر قدرة على طرح هذا السؤال؛ لأنه يقف خارج الحياة اليومية، لكنه في الوقت نفسه شاهد عليها. إنه مكان يقف فيه الماضي، لا خلف الحاضر، وإنما داخله، حين يتكلم الحجر. من طبيعة الحجر أن يبدو صامتاً. لكن الرواية تمنحه وظيفة أخرى؛ فهو لا يتكلم بلسان واضح، وإنما عبر ما يوقظه في الذاكرة. جدرانه، أبوابه، شقوقه، رفات الموتى، الأصوات الغامضة التي تتسرب من أعماقه، كلها تتحول إلى لغة بديلة. إنها لغة المكان حين يعجز التاريخ المكتوب عن استعادة كل شيء، وهذا ما يفسر تلك الأصوات التي يسمعها خلف. فالصوت القادم من أعماق المعبد ليس مجرد صوت غريب لإثارة الرهبة، وإنما يبدو كأنه بقايا معنى يبحث عن من يصغي إليه. ومن هنا يصبح المعبد أرشيفاً من نوع آخر؛ أرشيفاً لا تحفظه الأوراق، وإنما تحفظه الذاكرة المتخفية في الحجر.
على أن الأمكنة التاريخية في الرواية تتحول إلى مرايا؛ ينظر الإنسان إليها ليرى الماضي، لكنه قد يرى نفسه أيضاً. ولذلك فإن خلف حين يقف أمام المعبد لا يقف أمام آشور وحدها، بل أمام ذاته أيضاً.
غير أن الرواية لا تقدم المعبد بوصفه فضاءً للقداسة الخالصة، وهذه إحدى أكثر مفارقاته عمقاً. فالمكان الذي يفترض أن يكون موضعاً للروح والطمأنينة يكشف عن وجه آخر حين يستعيد السرد الطقوس والضحايا والأصوات الحزينة. وهنا تبدأ القداسة في مواجهة سؤال أخلاقي شديد الحساسية: هل كل ما يخرج من رحم المقدس مقدس؟
الرواية لا تقدم إجابة نظرية، وإنما تترك السؤال ينمو من داخل الحكاية. فالصوت الأنثوي الحزين الذي يصل إلى خلف يستحضر قصة ضحية نيسان، الفتاة التي يقع عليها الاختيار لتكون عروساً للإله آشور، ثم تستمر الطقوس بما تحمله من ألم إنساني. وفي هذا السياق تظهر صورة الموت المتكرر؛ موت لا يحدث مرة واحدة، بل يعاد إنتاجه من خلال طقس يستمر بينما تتغير الوجوه.
وهنا تتبدى المفارقة: المكان الذي يفترض أن يحمي الروح يصبح شاهداً على انتهاكها. وهذا لا يجعل الرواية محاكمةً للماضي بقدر ما يجعلها تضع الإنسان أمام السؤال الذي لا يشيخ: ماذا يحدث حين تتحول الطقوس إلى سلطة، وحين يصبح استمرار العادة أقوى من حق الإنسان في الاختيار؟
ولعل عبارة "هكذا هي منذ القدم"، التي ترد في سياق المعبد، تختزن قدراً كبيراً من الدلالة. فـمنذ القدم قد تكون وصفاً للزمن، لكنها يمكن أن تتحول إلى سؤال عن الوعي: هل قدم الفعل يمنحه شرعيته؟ وهل استمرار ممارسة ما يجعلها بالضرورة صحيحة؟
هنا لا يعود المعبد مجرد أثر من الماضي، بل يصبح مرآةً للحاضر؛ لأن الإنسان المعاصر، رغم اختلاف الأمكنة والوسائل، لا يزال يواجه السؤال نفسه: متى يصبح الموروث عبئاً حين يفقد قدرته على إنتاج المعنى؟
وفي هذا السياق، الضحية التي لا يغادر صوتها المكان، ففي المعبد لا تحضر تلك الضحية بوصفها شخصية عابرة في الحكاية، وإنما بوصفها أثراً. وهذه نقطة بالغة الأهمية، فالإنسان قد يموت، لكن صوته لا يموت بالضرورة. والجسد قد يتحول إلى رفات، لكن الذاكرة تستطيع أن تعيد تشكيله في لحظة ما. ولذلك يبدأ خلف في رؤية الرفات وكأنه يستعيد جسده، وكأن "روحاً دفينة تبحث عن فرصة أخيرة للنطق" إنها صورة تتجاوز الموت إلى فكرة استعادة الصوت. فالرفات لا يطلب أن يعود حياً؛ ربما كل ما يريده أن يُسمع. ومن هنا يتصل المعبد بالعنوان: "شواهد وقبور". فالقبر يخفي الجسد، بينما الشاهد يستبقي أثره. وبينهما تتولد الذاكرة. فالقبر يقول: هنا انتهت الحياة. أما الشاهد فيقول: هنا كانت حياة. والمعبد، في هذه المسافة بين القولين، يبدو كأنه يحاول أن يستعيد ما بينهما؛ أن يمنح الغائب فرصة لأن يبقى حاضراً ولو من خلال صدى بعيد.
في سياق آخر، يبدو الزمن في الرواية ليس زمناً مستقيماً. إنه يتقدم، ثم يعود في هيئة ذاكرة أو صوت أو رفات. ولهذا يشعر خلف بأنه عاش اللحظات من قبل. وكأن المعبد لا يسمح للماضي بأن يكون ماضياً خالصاً. إنه يعيد الماضي إلى الحاضر لا ليكرر تفاصيله، وإنما ليكشف ما بقي منه. وهذه هي المفارقة الأشد عمقاً: الزمن يقتل الأشياء، لكنه يمنحها أحياناً حياة أخرى في الذاكرة.
فالحضارة قد تزول، لكن سؤالها يبقى. والإنسان قد يموت، لكن أثره يبقى. والطقس قد ينتهي، لكن دلالته الأخلاقية قد تستمر في مساءلة الأجيال. والجسد يتحول إلى عظم، لكن الذاكرة قد تعيده لحظةً إلى هيئة إنسان. وهكذا يبدو المعبد مكاناً لا يقيس الزمن بعدد السنوات التي مرت، وإنما بقدر ما بقي من الأسئلة.
لذلك، فثمة علاقة عميقة هناك بين المعبد والقبر في الرواية. كلاهما يحتفظ بشيء غائب، لكن القبر يحتفظ بالجسد، فيما يحتفظ المعبد بالمعنى. القبر نهاية فردية، أما المعبد فيختزن ذاكرة جماعية، ومن هنا يصبح المعبد أشبه بجسر بين ما كان وما بقي. فالرفات الذي يستعيد ملامحه في مخيلة خلف، والأصوات التي تأتي من عمق الزمن، والطقوس التي تستعيد ضحاياها، كلها تقول إن الماضي لا يختفي كلياً؛ إنه يغير طريقته في الحضور. ربما يغيب الجسد، لكن الأثر يبقى. وربما يغيب الصوت، لكن صداه يظل عالقاً في مكان ما. وربما تسقط السلطة التي صنعت الطقس، لكن سؤال الضحية يبقى.
لذا فالمعبد، في نهاية المطاف، لا يبقى خارج شخصية خلف، إنه يدخل إليها. وهنا تتضح إحدى أهم وظائف المكان في الرواية: المكان لا يصنع المشهد فقط، وإنما يصنع جزءاً من الوعي. وقد ذهبت القراءات المنشورة حول الرواية إلى أن المكان فيها ليس جغرافيا محايدة، بل يرتبط بالذاكرة والصراع والهوية، ويصبح صوتاً موازياً لصوت الذات. ولذلك فإن السؤال عن المعبد يمكن أن يتحول إلى سؤال عن الإنسان نفسه، فالإنسان لا يعيش في الأمكنة فقط؛ أحياناً يعيش من خلالها. قد يترك المكان، لكنه يحمل صورته. قد يبتعد عن الجدران، لكنه يحمل أصواتها. وقد لا يعود إلى المكان أبداً، لكنه قد يقضي عمره كله في العودة إليه من خلال الذاكرة. وهذا هو سر الأمكنة الكبرى في الأدب: أنها تتوقف عن كونها خارج الإنسان، وتصبح جزءاً من تكوينه الداخلي.
في الختام، ربما لا يحتاج المعبد في "آشور، شواهد وقبور" إلى أن يتكلم كثيراً. يكفي أنه ظل واقفاً، يكفي أن جدرانه ما زالت تحمل ما عجزت الأزمنة عن محوه. يكفي أن رفاتاً يمكن أن يبدو للحظة كأنه يستعيد جسده، وأن صوتاً أنثوياً حزيناً يستطيع أن يعبر قروناً ليصل إلى إنسان يقف في حاضر بعيد.
فالمعبد هنا ليس شاهداً على حضارة غابت فحسب، بل شاهد على الإنسان نفسه؛ على خوفه، ورغبته، وإيمانه، وسلطته، وضحاياه، وعلى حاجته الدائمة إلى أن يمنح أفعاله معنى. ولعل السؤال الذي تتركه الرواية لا يتعلق بالمعبد وحده، بل بنا نحن: كم من الأشياء التي نظن أنها ماتت ما زالت تسكننا؟ وكم من الأصوات التي ظننا أن الزمن ابتلعها ما زالت تبحث عن نافذة صغيرة في جدار الذاكرة؟
ربما لهذا يبدو المعبد في الرواية قائماً بين القداسة والغياب؛ لا يطلب من الإنسان أن يعبد الحجر، ولا أن يخاف منه، وإنما أن يصغي. فحين نصغي جيداً، قد نكتشف أن الحجر لا يحكي لنا عن الذين ماتوا فقط، بل عن الذين ما زالوا يعيشون، ويحملون في أعماقهم شيئاً من أولئك الغائبين.
وهنا تصبح "آشور، شواهد وقبور" أكثر من رحلة إلى ماضٍ بعيد؛ إنها رحلة إلى ذلك المكان الغامض الذي يلتقي فيه الإنسان بذاكرته، ويلتقي الماضي بالحاضر، ويلتقي الجسد بالرفات، ويلتقي الصمت بالصوت. وفي تلك اللحظة، لا يعود السؤال: ماذا بقي من المعبد؟ بل ربما يصبح السؤال الأعمق: ماذا بقي فينا من المعبد؟



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص نثري: هواجس رجل من الماضي
- جدلية الهوية والانتماء: تأملات في الحضور الوجداني بين ذاكرة ...
- جدلية الهوية والانتماء: تأملات في الحضور الوجداني بين ذاكرة ...
- قصة قصيرة: نافذة الغجر
- نص نثري: بين نسختين
- حين يصبح المكان ذاكرة جدلية الألفة والعداء والحياد في رواية ...
- حين يصبح المكان ذاكرة جدلية الألفة والعداء والحياد في رواية ...
- ما وراء الحكاية: حين يفتح النقد نافذة أخرى على فتاة القلعة ق ...
- نص نثري: المظاهر
- حين يسكن المكان: حوار في الوطن والهوية والذاكرة والفقد والوع ...
- حين يسكن المكان: حوار في الوطن والهوية والذاكرة والفقد والوع ...
- حين يصبح الطريق ذاكرة: تأملات في المجموعة القصصية ما تبقّى م ...
- نص نثري: حين صار ظلّاً
- قصة قصيرة: إلى حيث يمضي الطريق
- نص نثري: سماءٌ من طفولة
- نص نثري: الظل
- قصة قصيرة: صقيعُ الإهمال
- قصة قصيرة: جزاء الإحسان
- نص نثري: أشواق
- ما بين جناح الحر وأسراب الزرازير: تأملات في قصة وادي الجُفر ...


المزيد.....




- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...
- تحدي 100 يوم.. طبيب شيرين يكشف سر الرشاقة والصورة المثيرة لل ...
- عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس من جديد
- لماذا تُعرف قلعة شليسلبورغ باسم -باستيل روسيا-؟
- -داركوينغ داك- يعود إلى الشاشات بعد أكثر من 30 عاما
- من هو الفنان السوري الذي ظهر للمرة الأولى في أسبوع الموضة بم ...
- -دبلة- شيرين عبد الوهاب تثير الجدل (فيديو)


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - المعبد بين قداسة المكان وذاكرة الغياب: تأملات في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد عطية علي حمد