أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسار عبد المحسن راضي - هل ستقرض دول الهامستر لقاء ترامب وجينبينغ؟














المزيد.....

هل ستقرض دول الهامستر لقاء ترامب وجينبينغ؟


مسار عبد المحسن راضي
(Massar Abdelmohsen Rady)


الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 23:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سبعٌ وسبعون في المائة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – نسبة افتراضية - سيرصدون لقاء الرئيسين جينبينغ وترامب بعيون الجاحظ، ليخمِّنوا مصير بُلدانهم في المستقبل القريب. وذلك على العكس تمامًا من مؤشِّرات ثقتهم بالمنظمات الدولية، حيث سجَّلت مؤسسة غالوب في آخر استطلاعٍ لها، ثقة ثلاث وعشرون في المائة فقط، من سكان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالأمم المتحدة.

المثال الأوروبي للأهمية العالمية لهذا اللقاء الثنائي، تحديدًا كييف.. أورشليم بروكسل وقسطنطينية الأمن القومي لموسكو، يتضح برفعها لافتة الاستعداد الفوري لوقف إطلاق النار بشكلٍ "كامل وبدون شروط" في الـ 22 من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري.

هذا العرض السخي، جاء بعد ثُلاثية سبتمبرية/ أيلولية.. يوم 6، 20، و الـ 22 من هذا الشهر، استهدفت فيه كييف ما لذ وطاب من المصافي ومنشآت الطاقة الروسية. العرض الأوكراني بالطبع، محاولة لتخفيف الردود الروسية على هذه الثُلاثية، وغصن زيتون سيضعه ترامب على طاولة لقاءه مع نظيره الصيني!

عزيزي القارئ، لنفترض الآن إننا كنا قبل أيام في الشرق الاوسط، وبأنه كان يوم الحادي عشر من أيلولنا الحالي! الذي عرضت فيه طهران على الرياض، هدنة مع الحوثيين كغصن زيتونٍ كاذب. في نفس ذلك اليوم، ركل نظام الملالي كُرته المُسلَّحة "وكلائه العراقيون"، على خط أنابيب شرق-غرب السعودي، بمُسيَّراتٍ ذات سمعة حوثية.

المفارقة، أن محمد البخيتي عضو المكتب السياسي للحوثي، يحاول منذ أيام، استخدام لقاءاته المتلفزة على الفضائيات العراقية كمياهٍ دعائية، لغسل أقدام طهران وأصابعها الوكيلة في العراق، من مسؤولية الهجوم على أنبوب شرق- غرب.

طهران تريد من لقاء واشنطن وبكين، أن يمر عبر مضيق باب المندب لا عن طريق هرمز. أمّا إقليميًا فهي تخشى على وكلائها العراقيين، من استخدام الرياض لحق الرد على هجمات الـ 11 سبتمبر 2026.

نعود الآن إلى واشنطن. بكين وعبر صحُفِها الرسمية مثل غلوبال تايمز في الـ 24 من سبتمبر، أكَّدت بأن اللقاء سيكون مشغولًا بالذكاء الاصطناعي والتجارة بين البلدين، وحقن الأمل – ناتج عَرَضي - في جسد عالمنا المتعب، من الأزمات والحروب والتدهور الاقتصادي.

ولكن..

الرئيس الأمريكي سيجد في أيَّة تسويات أوروبية أو شرق أوسطية مع نظيره الصيني، فُرصة لتقليل آثار سياساته الخارجية، على حظوظ حزبه في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني النصفية. عمومًا، عزيزي القارئ هناك نمطٌ تاريخي في الانتخابات النصفية الأمريكية، بأن يخسر حزب الرئيس أغلبيته في مجلس النواب، وتفوقه النسبي في مجلس الشيوخ.

بروكسل تحتاج إلى التخلُّص من عُسر الطاقة، وتقليص حجم الحُدبة الأوكرانية في سياستها مع موسكو. هي لن تستطيع ذلك إلَّا بضمانات مشتركة من واشنطن وبكين، وقُدرة العاصمتين على تقديم الضمانات التي تتعارض مع مصالحهما حاليًا، يشبه خلط الزيت بالماء لصنع النبيذ.

تأمين الملاحة عبر مضيق باب المندب، قد تكون فقاقيع الشمبانيا الوحيدة التي قد تفرقع في كأس لقاء جينبينغ وترامب، لكن من المؤكد أنها ستختفي حال حضور كييف، موسكو، غزة، مضيق هرمز.. وإلخ من الأزمات المُعبَّأة في قناني بلا كؤوس حلولٍ كافية.

رمزية مرافقة سيدة الصين الأولى للرئيس جينبينغ، يبدو إنه دلالة على الاسترخاء الصيني، أكثر منه ارتفاعًا في أسهم العلاقة الناضجة استراتيجيًا بين البلدين، لتؤثِّر بشكلٍ إيجابي على العالم.

الشرق الأوسط بدوره، والذي يدور بدون استقرار، بسبب شراسة الهامستر الإيراني والإسرائيلي؛ سيكون تحت رحمة مضائق الحسابات الجيواستراتيجية للبلدين في أوروبا، أمريكا اللاتينية، المحيط الباسيفيكي، والقارة الأفريقية.

بكين تمتلك إمكانية أكبر في تضبيط سياسات طهران، ضمن مقاس التوازنات المطلوبة عالميًا، لكن إسرائيل تبدو غير مضطرة لشيء فالولايات المتحدة بالنسبة لها قطعة جُبن كبيرة.

اتمنى أن يكون سيرجي لافروف عميد دبلوماسية الكرملين غير مصيب، عندما صرَّح قبل شهور "الشرق الأوسط مقبل على عقدٍ قادم من الاضطراب الأمني". وأن يكون حضور أعضاء من المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني رفقة الرئيس جينبينغ، دليلًا على إنفراجة جيواستراتيجية، لا تقضمُها دول الهامستر التي تعيش على جُبن تشونغنانهاي والبيت الأبيض.

أدعو موسكو ختامًا، إلى إيقاف محاولات تصريف أزمة القاعدة الصاروخية الأمريكية في شمال بولندا، بالعملة العراقية. داعيةً السفير ألبروس كوتراشيف، إلى تخفيف تمارينه البولندية، على شاشات العراق الفضائية، تلك التي وصلت ذروتها يوم السابع عشر من سبتمر.

وكل عام أيها القارئ وعالمنا بلا هامستر..



#مسار_عبد_المحسن_راضي (هاشتاغ)       Massar_Abdelmohsen_Rady#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان مكة.. لقطة بالأحمر والأبيض وبعض الأزرق
- غسان العطية: مستقبل العراق غائم بالميليشيات وعودة الطقس الوط ...
- عدنان الطائي.. نجم شباك هيأة الإعلام والاتصالات
- علي الزيدي: بابونج الملك زاد 2026
- كيف نفهم الصراع بين تشرنوبل المالكي وسكورسيزي السوداني؟
- السوداني يحاول إنقاذ المليشيات الإيرانية بعملة Lobby Dollar
- زيارة السوداني العُمانية: مصفاة للولاية الثانية وتكرير أمريك ...
- صفقة السلام الأوكرانية قلم غورباتشوف الضائع
- انتخابات 2025 العراقية: شباب 2014 و مراهقة 2021
- سلام باكو - يريفان حطب قوقازي لتدفئة كييف في ألاسكا
- جواز العراق الدبلوماسي Spam في صندوق العلاقات الدولية
- كيف سيبدو العالم بعد الاجتماع الصيني الأوروبي؟
- تحليل الواقع السوري بعيداً عن شارب السويداء و ذقن دمشق
- بايدن 2 الأوكراني و عراق 2025 قابل للاشتعال بحرب أهلية
- لقاء ترامب و بيبي يجلس على الخازوق الفرنسي
- كاميكازي -الدولمة- العراقية العميقة
- المالكي ملكاً: متلازمة الرقم واحد في قوائم بغداد الانتخابية
- الإفطار التنسيقي على مائدة الانتخابات القادمة
- نظام العراق السياسي يختبئ في دولاب القمة 34
- شهيق الحلبوسي زفير الخنجر: رئة عراقية و أوكسجين سوري


المزيد.....




- مراسلة CNN تصف شعورها لحظة استعادتها حق الدخول إلى البيت الأ ...
- للدفعة الخامسة.. اختبارات الأكاديمية العسكرية تحرم طلاب مصر ...
- ترامب يشيد بـ-صداقته العظيمة- مع شي.. والرئيس الصيني: علينا ...
- -أريد إحداث تغيير-.. آيزنكوت يطرح رؤيته لإسرائيل وأولويات حك ...
- التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض صواريخ باليستية من اليمن ...
- الدفاع الروسية: السيطرة على دوبروبوليه ستعجّل تحرير جمهورية ...
- ترامب يشيد بشي وزوجته ويكشف محور مباحثاتهما
- العليمي يؤكد قدرة الجيش على تحرير كامل الأراضي اليمنية
- أوكراني يقتل كاهنا ويهاجم مصلين داخل دير في بولندا
- السجن 16 عاما لسمساري أسلحة بريطاني ويوناني بتهمة عقد صفقات ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسار عبد المحسن راضي - هل ستقرض دول الهامستر لقاء ترامب وجينبينغ؟