أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - جدلية الهوية والانتماء: تأملات في الحضور الوجداني بين ذاكرة الأرض وأقنعة المصلحة في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد عبدالحكيم محمد البلاط (الجزء الأول)















المزيد.....

جدلية الهوية والانتماء: تأملات في الحضور الوجداني بين ذاكرة الأرض وأقنعة المصلحة في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد عبدالحكيم محمد البلاط (الجزء الأول)


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 10:26
المحور: الادب والفن
    


ليست الهوية بطاقةً يحملها الإنسان، ولا اسماً يُلصق به منذ ولادته، ولا سلسلةً من الأنساب يمكن استعادتها عند الحاجة. الهوية، في معناها الأعمق، هي ذلك الامتداد الخفي الذي يجعل الإنسان يشعر بأن وجوده ليس عابراً، وأن وراء خطواته أرضاً وذاكرةً وأصواتاً وأرواحاً وأياماً لم تنتهِ بانتهاء أصحابها.
ومن هنا يصبح الانتماء أكثر من علاقة بالمكان؛ إنه علاقة بالمعنى. فالإنسان قد يعيش في مكان دون أن ينتمي إليه، وقد يغادر مكاناً ويبقى المكان ساكناً فيه. وبين الحالتين تتشكل المسافة التي تتحرك فيها رواية "آشور، شواهد وقبور" للكاتب داود سلمان عجاج، حيث لا تبدو الأرض خلفيةً محايدة للأحداث، بل تتحول إلى ذاكرة حيّة تستدعي الإنسان كلما حاول الإفلات منها.
إن شخصية خلف لا تبحث عن مكان تسكنه بقدر ما تبحث عن معنى يجعل وجودها مفهوماً. ولذلك تأتي رحلتها الداخلية متشابكة مع المكان والتاريخ والذاكرة. فالأرض ليست مجرد جغرافيا، والماضي ليس مجرد زمن انقضى، والأسلاف ليسوا مجرد أسماء في سجل بعيد؛ إنهم جميعاً يدخلون في تكوين الوعي الذي يحاول خلف أن يستعيده وسط حاضر يراه مرتبكاً ومثقلاً بالتناقضات.
وفي هذا السياق تكتسب عبارة الرواية: "حقيقة الانتماء إلى هذه الأرض" دلالة تتجاوز ظاهرها؛ إذ إن خلف لا يسأل: أين أنتمي؟ وإنما يسأل، في العمق: ما الذي يجعل انتمائي حقيقياً؟ وهل يكفي أن يقول الإنسان إنه ينتمي، أم أن الانتماء موقفٌ يُختبر عند الخوف والتضحية والمغريات؟
وهنا تبدأ جدلية الرواية: هويةٌ تستمد قوتها من الذاكرة، وانتماءٌ يتحول إلى فعل، ووجدانٌ يرفض أن تكون الأرض مجرد اسم، في مقابل وجوهٍ يمكن أن تغيّر أقنعتها كلما تغيّرت المصالح.
فالهوية بوصفها ذاكرة حيّة تتأسس في الرواية على علاقة مركبة بين الإنسان وذاكرته. خلف لا يعيش الحاضر منفصلاً عن الماضي، بل يحمل الماضي في داخله كما لو أنه زمن لم ينتهِ بعد. ولهذا تبدو الذاكرة في الرواية أشبه بمستودع للهوية. إنها لا تستعيد الأحداث لمجرد استعادتها، وإنما تعيد طرح السؤال: من نحن إذا فقدنا ما يجعلنا امتداداً لمن سبقونا؟
وهنا يلتقي السرد الروائي مع رؤية الفيلسوفة "سيمون فايل" في حديثها عن التجذر، حين ترى :
"أن يكون الإنسان متجذراً هو ربما أهم حاجات الروح الإنسانية وأقلها اعترافاً بها"
فالتجذر، في هذا المعنى، لا يعني مجرد البقاء في المكان، وإنما أن يجد الإنسان في المكان امتداداً لوجوده، وفي الذاكرة تفسيراً لبعض ما هو عليه، وفي الموروث جسراً يصل الحاضر بما سبقه.
وهذا المفهوم يكاد يضيء جانباً أساسياً من تجربة خلف؛ فهو لا يبحث عن الماضي باعتباره زمناً أجمل بالضرورة، بل لأنه يريد أن يعرف من أين جاء المعنى الذي كوّن ذاته. فالماضي هنا ليس فردوساً مفقوداً، وإنما أصلٌ معرفي ووجداني يحاول الإنسان من خلاله أن يفهم نفسه.
ومن هنا تصبح عبارة: "فالذي لا يمتلك الماضي لا يشعر بارتباطه بهذه الأرض" أكثر من وصف لعلاقة الإنسان بالماضي؛ إنها تشير إلى أن الانقطاع عن الذاكرة قد ينتج إنساناً حاضراً في المكان، لكنه غريب عن معناه. فحين تُقتلع الذاكرة من جذورها، يصبح الحاضر مساحة قابلة للاستبدال، ويغدو الانتماء قابلاً لأن يتحول إلى مجرد ادعاء.
وهنا تتضح وظيفة "آشور" في العنوان نفسه؛ فهي ليست مجرد إحالة تاريخية، بل فضاء تتقاطع فيه الذاكرة الشخصية بالذاكرة الجمعية، ويصبح الماضي مرآةً للحاضر، والحاضر سؤالاً عن الماضي.
ولا تكتمل صورة الهوية في هذا السياق من دون التوقف عند بعدها الروحي؛ فالدين، في حياة الأفراد والجماعات، لا يحضر دائماً بوصفه ممارسة شعائرية فحسب، بل يمكن أن يتحول إلى جزء من الذاكرة الثقافية والوجدانية، بما يحمله من قيم ورموز وحكايات وطقوس وأمكنة، وبما يتركه في الوعي من تصورات عن الإنسان والحياة والموت والمصير.
لكن هذا الحضور لا يعني اختزال الهوية في الدين؛ فالهوية أوسع من مكوّن واحد، وتتداخل فيها الأرض واللغة والتاريخ والذاكرة والثقافة والعلاقات الإنسانية والموروث الروحي. غير أن الدين يمكن أن يكون إحدى الطبقات العميقة التي يتشكل فيها شعور الإنسان بذاته وبانتمائه، خصوصاً حين تتوارث الجماعة رموزه وقيمه وتستبطنها في ذاكرتها عبر الأجيال.
ومن هنا يتخذ الحضور الوجداني معنى أعمق؛ فالمكان الذي عاش فيه الأسلاف لا يبقى مجرد جغرافيا، والرموز التي توارثها الإنسان لا تبقى مجرد علامات، والمعتقدات التي تشكلت حولها الذاكرة لا تبقى مجرد ممارسات منفصلة عن الحياة. إنها جميعاً يمكن أن تتحول إلى أجزاء من الوعي الداخلي، تستيقظ حين يشعر الإنسان أن شيئاً من جذوره مهدد بالغياب.
وفي رواية "آشور، شواهد وقبور" يتداخل التاريخ مع الذاكرة، والمكان مع الموروث، والأسلاف مع سؤال الذات، بحيث يصبح الماضي حاضراً لا لأنه يُستعاد بحرفيته، وإنما لأنه يترك أثره في وجدان من يأتي بعده.
ومن هنا تتجاوز الهوية حدود الاسم والنسب والمكان لتصبح علاقة بالمعنى؛ فأن ينتمي الإنسان إلى أرض ما يعني، في أحد أبعاده، أن يحمل شيئاً من ذاكرتها وقيمها وميراثها الإنساني والروحي، مع امتلاك القدرة على مساءلة هذا الموروث وتمييز ما يمنح الإنسان كرامته عما قد يتحول إلى قيد عليه. فالهوية الحية لا تكرر الموروث بصورة آلية، وإنما تحاوره، وتعيد اكتشاف معانيه في ضوء الحاضر.
وهكذا لا يصبح الدين منفصلاً عن سؤال الهوية، ولا تصبح الهوية سجناً للماضي؛ بل يلتقي الاثنان في منطقة وجدانية يتجاور فيها الإيمان والذاكرة والقيمة والمعنى، ويظل الإنسان قادراً على أن يحمل موروثه دون أن يفقد حقه في مساءلته وفهمه.
وحين تصبح الأرض جزءاً من الذات، لا يظهر الحضور الوجداني للانتماء في الشعارات، وإنما في لحظات الصراع الداخلي، كما في الرواية. فالانتماء الحقيقي لا يحتاج إلى كثرة الكلام عنه؛ يكفي أن يجد الإنسان نفسه أمام احتمال فقده حتى يعرف مقدار حضوره فيه. ومن أقوى المواضع الدالة على ذلك الحوار الداخلي الذي ينتهي إلى العبارة:
"عن حب الأرض بذات الانتماء"
هذه العبارة تمثل نقطة مهمة في بناء مفهوم الانتماء داخل الرواية؛ لأن الحب هنا ليس عاطفة مجردة، والانتماء ليس ادعاءً لفظياً. إنهما علاقة مركبة بين الإنسان والأرض، يصبح فيها المكان جزءاً من التكوين الداخلي.
لكن الرواية لا تقدم هذا الحب بطريقة رومانسية ساذجة؛ فالأرض التي يحبها خلف هي نفسها الأرض التي شهدت الحرب والخوف والفقد والتمييز. ولهذا فإن الانتماء إليها لا يعني قبول كل ما يحدث فوقها، بل ربما يعني رفض ما يشوّه معناها. ومن هنا تتخذ الهوية بعداً أخلاقياً: أن تنتمي لا يعني أن توافق، وإنما أن تمتلك من الوعي ما يجعلك قادراً على التمييز بين الأرض بوصفها ذاكرةً ووجوداً، وبين ما يُفعل باسمها.
وفي هذا المستوى تحديداً تتقاطع الهوية مع القيم الروحية والأخلاقية؛ إذ لا قيمة لانتماء يفقد الإنسان إحساسه بكرامة الإنسان الآخر، ولا لقيمٍ روحية تتحول إلى مجرد مظهر منفصل عن السلوك. فالموروث، أياً كان مصدره، لا يكتسب حضوره الحقيقي في الوجدان إلا عندما يتحول إلى قيمة تُمارس، لا إلى علامة تُرفع.
في المقابل نجد من أكثر الأسئلة عمقاً في الرواية سؤال التضحية، حينما تتحول إلى سؤال: من يدفع الثمن؟ فالخطاب التقليدي قد يجعل التضحية قيمةً مطلقة، لكن الرواية تفتح هذه القيمة على سؤال آخر: من يضحي؟ ومن يستفيد من التضحية؟
في أحد المقاطع تنكشف المفارقة بوضوح حين تصف الرواية أبناء الفقراء بأنهم يُدفعون إلى أتون الحروب، بحيث تصبح التضحية شرطاً لبقاء من هم في مأمن داخل قلعته. هنا ينتقل مفهوم الانتماء من المستوى الوجداني إلى المستوى الأخلاقي والاجتماعي. فالذي يطلب من الآخر أن يضحي، هل يشاركه التضحية؟ والذي يتحدث عن البطولة، هل يدفع ثمنها؟ والذي يرفع قيمة الانتماء، هل ينظر إلى المنتمين باعتبارهم بشراً أم باعتبارهم وقوداً؟
هذه الأسئلة لا تطرحها الرواية على هيئة أطروحة مباشرة، وإنما تجعل خلف يعيشها من الداخل. ولذلك تصبح التضحية في الرواية موضع اختبار للقيم، لا قيمة جاهزة ينبغي قبولها بلا مساءلة. وفي هذا السياق تتكثف المفارقة في العبارة التي ترد لاحقاً حول أن مشروع التضحية قد يتحول إلى مشروع تتحمله طبقة بعينها، بينما تبقى المنافع في جهة أخرى.
وهكذا يصبح السؤال الحقيقي ليس: هل التضحية قيمة؟ بل: هل توزعت كلفتها وعدالتها على الجميع؟ وهذه إحدى أهم مناطق قوة الرواية؛ لأنها لا تهدم قيمة الانتماء، بل تحاول إنقاذها من الاستغلال.
في سياق آخر، يظهر الوجه الآخر للانتماء، فإذا كان خلف يمثل الإنسان الذي يحاول أن يفهم انتماءه، فإن رجب يؤدي وظيفة سردية مغايرة؛ فهو شخصية تتشكل في منطقة ملتبسة بين الخوف والمصلحة والذاكرة. وهنا، لا ينبغي اختزال رجب في صورة الخائن أو غير المنتمي، لأن الرواية نفسها تمنحه تاريخاً نفسياً واجتماعياً معقداً. فقدان الأم، الحرب، العزلة، الأب، والخوف؛ كلها عوامل أسهمت في تكوين شخصيته.
وهنا تبدو الرواية أكثر عمقاً من الحكم الأخلاقي المباشر؛ فهي تسأل عن كيفية صناعة الإنسان الذي تتغير ولاءاته.
إن رجب لا يظهر بوصفه نقيض خلف فقط، وإنما بوصفه احتمالاً آخر للإنسان حين تضعف صلته بذاته وبالماضي. ولهذا تصبح علاقته بخلف مرآةً لجدلية الهوية: شخصان نشآ في محيط متقارب، لكن الوعي الداخلي لكل منهما اتخذ طريقاً مختلفاً.
ومن هنا فإن الانتماء، في الرواية، ليس مسألة ولادة وحدها. فقد يولد الإنسان في المكان نفسه، ويتعلم اللغة نفسها، ويحمل ذاكرة متقاربة، ثم يذهب كل واحد منهما في اتجاه مختلف عندما يدخل عنصر المصلحة أو الخوف أو السلطة.
في سياق بالضد، حين يتحول الانتماء إلى وسيلة، فمن الرموز المركزية في الرواية رمز القناع. فالقناع هنا ليس مجرد إخفاء للوجه، وإنما إخفاء للهوية الحقيقية خلف صورة اجتماعية مقبولة. فالإنسان قد يرتدي قناع المنتمي، وقناع المدافع، وقناع المخلص، وقناع صاحب المبدأ؛ لكن الامتحان الحقيقي يبدأ عندما تتعارض هذه الأقنعة مع المصلحة.
حيث تقول الرواية في أحد مواضعها إن البعض قد "انسَلخ في لحظات تهافت وراء مصالح شخصية واختفى خلف مظاهر خدّاعة"
وهنا تصبح الهوية نوعين: هوية تُعاش، وهوية تُعرض. فالأولى تظهر في لحظة الاختبار، والثانية تظهر في لحظة الحاجة إلى التصديق. ولذلك فإن الحضور الوجداني للانتماء لا يقاس بما يقوله الإنسان عن الأرض، وإنما بما يفعله حين تصبح الأرض أو الجماعة أو الذاكرة أمام امتحان حقيقي. ومن هنا يمكن فهم العبارة:
"لا، لن أكون صدى لغيري بعد الآن"
إنها ليست مجرد صيحة رفض، بل لحظة انتقال من هوية مستنسخة إلى هوية تبحث عن صوتها الخاص؛ من إنسان يردد ما يُطلب منه، إلى إنسان يحاول أن يصغي إلى صوته الداخلي.
في جانب آخر، لا تنظر الرواية إلى الماضي باعتباره فردوساً مفقوداً، وهذه نقطة مهمة. فالماضي في الرواية يحمل الجمال والخوف معاً، ويحمل الذاكرة والسلطة معاً، ويحمل الجذور والقيود معاً. ولهذا فإن الصراع الحقيقي لدى خلف ليس بين الماضي والحاضر فحسب، بل بين صورتين للماضي: ماضٍ يهب الإنسان جذوره، وماضٍ قد يتحول إلى أداة لإبقائه أسيراً.
وهنا تصبح الذاكرة سلاحاً ذا حدين؛ إذا حفظت للإنسان أصله، منحته القوة. وإذا تحولت إلى قيد يمنعه من رؤية الحاضر، أصبحت عبئاً. ولهذا تبدو عبارة الرواية:
"صادق الكل، ولا تصدق الكل"
ذات أهمية كبيرة؛ لأنها تقدم نوعاً من الحكمة التي تتجاوز العلاقة بالآخر إلى علاقة الإنسان بذاكرته وموروثه أيضاً. فليس كل ما يأتي من الماضي باطلاً، وليس كل ما يأتي منه مقدساً. والهوية الناضجة ليست تلك التي ترفض الماضي، ولا تلك التي تستسلم له، وإنما تلك التي تحاوره.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جدلية الهوية والانتماء: تأملات في الحضور الوجداني بين ذاكرة ...
- قصة قصيرة: نافذة الغجر
- نص نثري: بين نسختين
- حين يصبح المكان ذاكرة جدلية الألفة والعداء والحياد في رواية ...
- حين يصبح المكان ذاكرة جدلية الألفة والعداء والحياد في رواية ...
- ما وراء الحكاية: حين يفتح النقد نافذة أخرى على فتاة القلعة ق ...
- نص نثري: المظاهر
- حين يسكن المكان: حوار في الوطن والهوية والذاكرة والفقد والوع ...
- حين يسكن المكان: حوار في الوطن والهوية والذاكرة والفقد والوع ...
- حين يصبح الطريق ذاكرة: تأملات في المجموعة القصصية ما تبقّى م ...
- نص نثري: حين صار ظلّاً
- قصة قصيرة: إلى حيث يمضي الطريق
- نص نثري: سماءٌ من طفولة
- نص نثري: الظل
- قصة قصيرة: صقيعُ الإهمال
- قصة قصيرة: جزاء الإحسان
- نص نثري: أشواق
- ما بين جناح الحر وأسراب الزرازير: تأملات في قصة وادي الجُفر ...
- نص نثري: إلى المجهول
- قصة قصيرة: أنتَ لستَ أبي


المزيد.....




- حسن الشافعي يفاجأ بخبر القبض عليه في قضية مخدرات.. ويكشف الت ...
- -سيحمل أسرارا لم يسمع بها أحد-.. ميلانيا ترامب تعلن عن وثائق ...
- جداريات روسيا والعالم.. فن الشارع الذي يحوّل المدن إلى متاحف ...
- بلا مجاملات.. ما قاله عمالقة الأدب الروسي عن بعضهم بعضا
- ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية لأول مرة في الأردن
- -طريق العودة-.. حكايات نزوح السوريين تصل إلى شاشة السينما
- كلاكيت: متى يصبح كلكامش بطلاً في السينما العالمية؟
- المصري ويجز يثير الجدل بأغنية تتضمن كلمات من حديث نبوي
- كيف وُلدت -مغامرات المهندس العجيبة- بالعربية؟
- زهرة المنصوري: -ليته كان هراء!- تُسائل الذاكرة وزمن السيبة ف ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - جدلية الهوية والانتماء: تأملات في الحضور الوجداني بين ذاكرة الأرض وأقنعة المصلحة في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد عبدالحكيم محمد البلاط (الجزء الأول)