أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 16:18
المحور:
الادب والفن
1
اتركني اغفو لحظة
، ليس لأني متعب من ليل
، لم يكن ارحم من نهار عبر بي
. . دون ان يترك على نافذتي سوى غباره
- ليس لأني اريد ان اهرب من هذا العمر
. . الذي ظل يبدل اقنعته
. . كلما ظننت انني عرفته
، بل لان هناك جهة في داخلي لم تزل مضاءة
. . لا تصل اليها ضوضاء السنين
، ولا تعرفها الساعات المعلقة على جدران البيوت
- دعني اغفو قليلا
، انزل عن هذا النهار
كقطرة ماء عادت الى مصبها
، لأترك للأغنية ان تفعل ما لا تستطيع الذاكرة ان تفعله
، تفتح ممرات خفية في الروح
، وتعيد ترتيب الاشياء التي بعثرتها الايام في عتمتها الطويلة
2
ثمة حقل لم ينته من اخضراره
، شجرة لا تزال واقفة عند منعطف
. . لا اتذكر اسمه
، وثمة جدول صغير يواصل رحلته
- قادم من صبر -
بين مبعثرات الحصى
، كان يعرف انه لا يسأل الارض الى اين يذهب
، وان الطريق ليس سوى مسار كغيره
يعلمنا الفقد دون ان نسميه
3
عصفورة ربما هي نفسها
. . التي كانت تقف ذات صباح على شرفتي
، تنظر الى السماء وتنط فجأة
، كما لو أن الفضاء فكرة صغيرة في جناحيها
، وحين أرى شبيهة لها – الان - من بعيد
لا اعرف ان كانت هي قد عادت من رحلتها
. . ام اني الذي لم اغادر تلك النافذة
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟