أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - أمريكا تودّع حرية الصحافة إلى مثواها الأخير !














المزيد.....

أمريكا تودّع حرية الصحافة إلى مثواها الأخير !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 21:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عمّا قريب سنكون شهود عيان على الموت البطيء لحرية الصحافة والتعبير في امريكا. واذا سنحت لنا الفرصة فسوف نحضر (شخصيا) للمشاركة في مراسيم تشييع ودفن وسائل الإعلام والصحف التي ما زال فيها "نفس حر" وصوت مسموع وغير خاضع لهيمنة الدولار واللوبيات المختلفة. ومن يدري قد تتحول الولايات المتحدة الامريكية، قبل نهاية ولاية الاحمق ترامب، إلى دولة من دول العالم الثالث في مجال الحريات الشخصية كحرية الرأي والتعبير والمعتقد والدين. ومن غير المستبعد أن تدخل أمريكا قبل انهيارها الحتمي، في دوامة صراع داخلي عنيف على جميع المستويات، لا تعرف عواقبه ابدا.

فقد أعلن المغرور (اللي شايف نفسه شوفه) دونالد ترامب حربا شرسة على المؤسسات الصحفية ووكالات الأنباء المرموقة متّهما إياها بالتضليل والكذب والعمل ضد مصالح الولايات المتحدة الامريكية. ووصلت به الصفاقة والحماقة إلى حد طرد بعض الصحفيين والصحفيات من البيت الابيض وكأنه بيته الخاص. ومعروف أن مقر الرئاسة في اي مكان في العالم هو ملك للشعب وليس ملكا لمن يسكنه لاربع أو لخمس سنوات. لكن النرجسي ترامب اوهم نفسه بان كل شيء في امريكا تابعا له بهذا الشكل او ذاك. وكانّ المواطنين الأمريكيين انتخبوه ليكون "ملكا ومالكا لهم" لا رئيس دولة يقضي فترة محدّدة وفق دستور البلاد.

هدف إدارة ترامب هو أن تتحول جميع وسا ئل الإعلام إلى ابواق تردد ما يقوله وما يفعله المهوس بالشهرة الرئيس ترامب. فهو لا يكتفي بوسائل الإعلام التابعة له ولا بتلك التي تسير في فلكه وتدير جوقة التطبيل والتزمير والرقص لكل ما يصدر عن فم الرئيس المفتوح ليل نهار. وترامب لا يكتفي بالمنصة التابعة له ولا بالتغريدات اليومية الهادفة إلى حجز المشعد الإعلامي برمته. وباسم السلطة التي تعتبر نفسها "سلطة معصومة عن الخطأ". حتى لو ارتكبت جرائم وانتهاكات لا تعد ولا تحصى. أو خالفت مواد الدستور والقوانين النافذة.

أن المرحلة السياسية والاقتصادية معا يشكلان الملامح المكفهرة لاسوء فترة يعيشها الشعب الأمريكي. بعد أن تورّط وانتخب مجنونا نرجسيا لقيادة سفينة العم سام ممثلا بشخصية اسوء رئيس أمريكي على الاطلاق. والذي لم يسلم من شروره وتغريداته العدوانية أحد. واليوم شنّ هجوما كاسحا على المحكمة الدستورية في امريكا لأنها حسب زعمه لا تعمل من أجل مصالح الولايات المتحدة الأمريكية. والمقصود أنها لا تعمل وفق اوامره ولا تلبّي طلباته المخالفة للدستور.

ومشكلة أمريكا اليوم هي أن رئيسها ترامب لا يميّز بين "مصالح الشعب" الأمريكي ومصالحه الشخصية. ولهذا فهو يسعى بكل الطرق غير الشرعية الى اسكات كل صوت حر ومستقل لا يكيل له المديح والثناء وتضخيم إنجازاته الوهمية.
والسؤال هو:
هل ستفقد امريكا تلك الأصوات الحرّة القليلة التي كان العالم يعوّل عليها كثيرا لمعرفة حقيقة ما يجري خلف كواليس الإدارة الأمريكية؟



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي ...
- حروب أمريكا لن تنتهي إلا بزوال النظام الراسمالي
- محمود عباس (ابو مازن) ممنوع من دخول الجنّة الأمريكية بقرار ا ...
- الجريمة مستمرة ولن يوقفها فلم (نازا) الاسرائيلي
- النهج العدواني والسلوك التخريبي لادارة الرئيس دونالد ترامب
- بريكس والاتحاد الأوروبي: شروق المستقبل وغروب الماضي
- هل المساجد اهم من المدارس والمستشفيات؟
- هل يُلدغ المواطن الأمريكي من جحر ترامب مرتين؟
- هدف الكيان دمار الشعوب وخراب الاوطان
- خريف المستشار ميرتس وشتاء المهرج زيلينسكي
- بئس هذا الزمان: لا بديل سوى حزب البديل من أجل المانيا !
- منظمة ايباك: بالمال ترفع من تشاء وبالمال تُسقط من تشاء
- يختلف الفساد باختلاف البلاد والعباد - اوكرانيا والعراق
- رفع العلم الفلسطيني في الحفلات الغنائية لا ينقذ أرواح الأبري ...
- اوكرانيا من حاضر مثخن بالجراح إلى مستقبل مثقل بالديون
- النزعة العدوانية لعصابة الأربعة في واشنطن
- أمريكا: كل الطرق إلى آبار النفط تؤدي
- شعارات صهيونية خدعت العالم لعشرات السنين
- أعظم رئيس سيّء للغاية عرفته أمريكا على الاطلاق
- ما يوم حليمة أو عالية نصيف بسرّ !


المزيد.....




- نيويورك تستضيف ثالث لقاء بين ممداني وترامب
- ترامب يهدّد بـ-محو إيران-.. وطهران تتوعّد واشنطن ودولًا في ا ...
- الجيش الروسي يستهدف سفينة محملة بشحنات عسكرية لأوكرانيا في م ...
- الجيش الإيراني يعلن إسقاط مسيرة استطلاع متطورة -أوربيتر- فوق ...
- ميرتس بعد الانتكاسة الانتخابية: لا يمكن تجميل النتيجة.. إنها ...
- موسكو تتوعد كييف بتكثيف الضربات عليها بعد هجوم واسع أسفر عن ...
- -الوزارة عندي متل شحاطتي-.. عبارة لوزير الأوقاف السوري تثير ...
- مدفيديف: الانتخابات في روسيا تكللت بالنجاح
- الحوثيون: 28 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 ...
- -سنحدد عدد الطلاب الأجانب بالفصول-.. ميلوني تريد حظر النقاب ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - أمريكا تودّع حرية الصحافة إلى مثواها الأخير !