أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصائد/ بقلم أومبرتو سابا* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري















المزيد.....

تَرْويقَة: قصائد/ بقلم أومبرتو سابا* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 11:28
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة:
قصائد/ بقلم أومبرتو سابا* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
اختيار واعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإيطالية أكد الجبوري


1. نيتشه
(عظمة العزلة)

تحوم عظمة العزلة
لا الطيور تطير، ولا هؤلاء المتجولون
تسمع أعشاشهم في مكان قريب
لا شيء سوى الصمت، لا أرى سوى الهواء.



2. اليأس الهادئ
الصبي مع عربة اليد.
جميل أن نجد الحب المفقود في داخلنا
نهذب ما في داخلنا من سوء؛
ولكن إذا كانت الحياة في الداخل تثقل كاهلك
لتأخذه للخارج.

افتح النوافذ أو اخرج بنفسك
في التجمع: سترى أن الأمر لا يتطلب الكثير
افرحوا؛ لعبة حيوان,
أو يرتدون ملابس زرقاء.

صبي مع عربة يدوية،
حيث يبقي الطريق مفتوحًا بصوت عالٍ
وإن كان يساورك تنحدر فقط؛ لتجد منحدرًا شديدًا
لم يعد يركض بل أخذ يطير.

هناك الكثير من الناس في الشارع في ذلك الوقت
ولم يعد يسكت بعد أن ينسحب.
إذ يجعل الضجيج والغضب أعظم،
كلما زاد التلويح والغناء.



3. الحب
("أقول لك وداعًا عندما أبحث عنك يا حب")

أقول وداعا عندما أبحث عنك يا حب،
حسب عمري، وهذا الشعر الرمادي، يتطلب.
آه، كان فيك ظل الأرض والشمس معًا،
وقلب الصبي ناقصه قلب.



4. أحببتُ الكلمات المبتذلة

أحببتُ الكلمات المبتذلة التي لم يجرؤ أحدٌ
على قولها. سحرتني القافية الرقيقة،
الحب،
الأقدم والأصعب في العالم،
أحببتُ الحقيقة الكامنة في الأعماق،
كحلمٍ منسي، يُعيد الألم اكتشافه
كصديق. مع الخوف، يقترب القلب
الذي لا يتخلى عنه أبدًا.
أحبك يا من تستمع إليّ وإلى بطاقتي الطيبة،
التي تُركت في نهاية لعبتي.



5. الأغاني المخمورة
("الأغاني المخمورة تنهض وتجدف")

ترتفع الأغاني المخمورة والتجديف
من نزل الضواحي. هذا أيضا
– أعرف – هو البحر الأبيض المتوسط. وأفكاري
سكرانين على زرقة هذا الاسم..

روما هدوء أمومي منيع..
اليونان تقع في حب شواطئها
مثل المراهق. يهودا تظلم
ويجدد العالم. لا غيرها تحت
فتبتسم لي الشمس في شيخوختي..

البحر المفقود القديم...حتى الملهمة.
مولود منك، يريدني أن أتكلم
كلمة واحدة منك، والظلام على الباب.



6. الورقة
("أنا مثل تلك الورقة، انظر")

أنا مثل تلك الورقة، انظر،
على الغصن العاري، الذي عجب
لا يزال يعلق.

تجاهلني إذن. لا تحزن
بعمري الشاسع الذي يملؤك بالقلق،
ويبقى هنا في نوبات طفولية.

تمنى لي الوداع، رغم أنه ليس هناك حاجة لقول ذلك..
الموت لا شيء. خسارتك صعبة .



7. العودة إلى الوطن
("الروح، إذا كنت تعتقد أن هذا يكفي")

إذا بدا لك يا روحي أننا قد ضللنا
لفترة كافية للوصول إلى المساء،
هل ندخل غرفتنا، نغلق الباب،
وهناك خلق شيء من الربيع؟
تريستا، المدينة الجديدة
من الذكورة في سن المراهقة
نمت بلا شكل بلا قياس
بين التلال القاسية والبحر
حيث لم يكن هناك وقت للفن
أو إذا كان هناك فهو في القلوب
من أولئك الذين يعيشون هنا، في شبابها
اللون، حركته المتنوعة؛
لقد استكشفنا كل شيء، إلى أبعد الحدود
الزاوية هذه أغرب المدن..
الآن مع حلول المساء الحاجة
ينتعش ليعود أيضًا إلى أنفسنا،
يجب أن ندخل، حيث مع الحب العميق
أسمعك، حيث يمكنك أن تفعل الخير
خطأ قديم؟
من أقصى الآلام،
من أقسى وأعمق البؤس،
روحي، سنقوم بعمل قصيدة اليوم.



8. الأغاني المخمورة

ترتفع الأغاني المخمورة والتجديف
من نزل الضواحي. هذا أيضا
- أعرف - هو البحر الأبيض المتوسط. وأفكاري
ثملين على زرقة هذا الاسم.

روما هدوء أمومي منيع.
اليونان تقع في حب شواطئها
مثل المراهق. يهودا تظلم
ويجدد العالم. لا غيرها تحت
فتبتسم لي الشمس في شيخوختي.

البحر المفقود القديم…حتى الملهمة،
مولود منك، يريدني أن أتكلم
كلمة واحدة منك والظلمة على الباب.




يتبع مختارات أومبرتو سابا الشعرية.
* أومبرتو سابا (1883-1957)() شاعراً وروائياً إيطالياً، اشتهر بقصائده الغنائية البسيطة ذات الطابع السيري الذاتي.

بدأ اهتمام سابا بالشعر منذ سن السابعة عشرة، وذلك بالتزامن مع عمله كموظف إداري وكعامل على متن السفن، وخدمته كجندي خلال الحرب العالمية الأولى. وقد رسّخ مكانته كشاعر من خلال نشر ديوانه ("كتاب الأغاني". 1921)()، وهو عمل خضع للمراجعة والتوسيع في الأعوام 1945 و1948 و1961. ويُعد كتاب ("تاريخ وسجل كتاب الأغاني")() -الذي نُشر بالتزامن مع المراجعة الثانية للديوان عام 1948() - عملاً نقدياً ذاتياً يكشف عن رغبة المؤلف في نيل الشهرة.

تأثرت أعمال سابا الشعرية التأسيسية -التي كُتبت في العقدين الأولين من القرن العشرين- بكل من الشاعر الإيطالي فرانشيسكو بتراركا (1304-1374)() ، والكاتب والزعيم السياسي الإيطالي غابرييلي دانونزيو (1863-1938)() ، والشاعر والفيلسوف الإيطالي جاكومو ليوباردي (1798-1837)() ، والشاعر الإيطالي الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1906() جوزويه كاردوتشي (1835-1907)() . ومن أبرز قصائد تلك المرحلة المبكرة: ("إلى زوجتي”)، و"الماعز"، و”ترييستي")() . أما في المرحلة الوسطى من مسيرته المهنية -أي خلال عشرينيات القرن العشرين- فقد كتب بأسلوب متأثر بأفكار عالم الأعصاب النمساوي سيغموند فرويد (1856-1939)() ، متناولاً موضوعات مثل الرغبة وذكريات الطفولة. وفي المقابل، اتسم شعر مرحلته الأخيرة بطابع تأملي، وتمثّل ذلك في قصائد مثل ("رماد")()، و"السعادة"()، و"يوليسيس"().

من أعماله:
- ("قصائد". 1911)(). و
- ("بعينيّ". 1912)(). و
- ("ما تبقى للشعراء ليفعلوه". 1912)(). و
- ("كتاب الأغاني". 1921)(). و
- (مقدمة وأغانٍ". 1923)(). و
- ("سيرة ذاتية". 1924)(). و
- ("السجناء". 1924)(). و
- ("شخصيات وأغانٍ". 1926)(). و
- ("مقدمة وتحليق". 1928)(). و
- ("كلمات". 1934)(). و
- ("فريق بلدة صغيرة". 1939)(). و
- ("الأشياء الأخيرة". 1944)(). و
- ("البحر الأبيض المتوسط ". (1947)(). و
- ("اختصارات وقصص قصيرة". 1946)(). و
- ("طيور - ما يشبه القصة". 1951)(). و
- ("النثر". 1964)(). و
- ("إرنستو". 1975)(). و
- ("الأعمال الشعرية الكاملة" ط 1988)(). و
- ("الأعمال النثرية الكاملة". ط2001)(). و


- توفي؛ 26 أغسطس 1957، غوريتسيا، إيطاليا.()
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: طوكيو ـ 09/19/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأوبرا - إضاءة: فينتشينزو بيليني (1-3)/إشبيليا الجبوري - ت: ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+ 1/ بقلم ويليام كارلوس ويليامز* - ت: من ا ...
- مأساة غزة؛ أرتفاع حصيلة ضحايا الأنهيار/الغزالي الجبوري - ت: ...
- مراجعات: مراجعة كتاب: -مقدمة ل-ظاهراتية الإدراك عند ميرلو-بو ...
- قبضة الحوثيون على باب المندب/الغزالي الجبوري - ت: من الفرنسي ...
- العراق. انفلات الفصائل بالهجوم على السعودية/الغزالي الجبوري ...
- عبر قمة البريكس إيران تتحدى بالمواجهة/الغزالي الجبوري - ت: م ...
- ترْويقَة: إلى بحر وطني/ بقلم خوسيه بلاثيذو سانسون* - ت: من ا ...
- رْويقَة: قصيدة إلى العندليب/ بقلم جون كيتس* - ت: من الإنجليز ...
- تحديات قمة -البريكس- على المحك في نيودلهي/الغزالي الجبوري - ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/بقلم كويزومي ياكومو* - ت: من اليابانية أك ...
- تَرْويقَة: لا تسألني كيف يمضي الوقت/ بقلم خوسيه إميليو باتشي ...
- تَرْويقَة: لا تسأليني كيف يمضي الوقت/ بقلم خوسيه إميليو باتس ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (7-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- ألمانيا و أنتصار اليمين المتطرف/الغزالي الجبوري - ت: من الفر ...
- المرأة الراعية لتشايكوفسكي/إشبيليا الجبوري - ت: من اليابانية ...
- اليمن: من المعاناة المُتجاهلة إلى تجدد الحرب الأهلية/الغزالي ...
- صراع الثقافة العلمية من تسويق اليقين (1-5)/ أبوذر الجبوري - ...
- صراع الثقافة العلمية من تسويق اليقين/ أبوذر الجبوري - ت: من ...
- الأوبرا: أوبرا -البوهيمية-/إشبيليا الجبوري - ت. من اليابانية ...


المزيد.....




- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...
- الإقبال الشديد يدفع متحف برلين إلى تمديد عرض بورتريه أنغيلا ...
- سينما -كينوبورت- تستقطب 18 ألف مشاهد في المحطة النهرية الشما ...
- أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د ...
- -نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ ...
- فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
- تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت ...
- وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا ...
- جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصائد/ بقلم أومبرتو سابا* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري