أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - حسن مدبولى - دفاعا عن النظام العلاجى للدكتور ضياء العوضى !!















المزيد.....

دفاعا عن النظام العلاجى للدكتور ضياء العوضى !!


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 20:26
المحور: الطب , والعلوم
    


لا أعرف سبباً مقنعاً لاستمرار الحملات المسعورة ضد نظام الطيبات، فلا تكاد تمر لحظة إلا ونرى ادعاءات تحاول الحط من شأنه أو الإساءة إليه بشكل ممنهج، بدءا من محاولات تدّعي العلمية، مروراً ببث تجارب أقرب إلى الاستغاثات والجعير الشعبوي الذي يشبه ادعاءات «المواطنين الشرفاء» ضد المؤمنين بثورات الربيع العربي، وصولاً إلى مشاركات منتظمة من جرائد ووسائل إعلام محلية و أجنبية تحاول باستماتة تشويه الرجل وإسقاط تجربته، كان من بينها( على سبيل المثال) حملة غير مهنية من جريدة «الجارديان» البريطانية، بدت أقرب في محتواها إلى هجص أحمد موسى وشركاه من إعلاميي مصر.
المؤسف انه على الرغم من تهافت تلك الحملات ، فبعض من يدّعون الانتماء إلى طائفة المثقفين أو المعارضين بمصر يسارعون إلى الاستعانة بها لإثبات عدم جدوى النظام. ويتجاهلون أن الأجنبي المشارك فى الحملات ضد نظام الطيبات – خاصة الأمريكي والبريطاني – لا تجده أبداً إلا في الصفوف المعادية لمصالح الأمم والشعوب المستعمَرة أمثالنا.

وبمناسبة التقرير الذي نشرته «الجارديان» عن الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي ونظام الطيبات، تبرز أسئلة تتجاوز مجرد الخلاف حول ذلك النظام العلاجى . تتعلق هذه الأسئلة بكيفية تعامل أجهزة الإعلام المحلية والدولية مع ظاهرة صحية واجتماعية نشأت في مجتمع مصري يعاني أصلاً من أزمات في الرعاية الطبية وفقدان الثقة بالمؤسسات. وهل يكفي أن تتبنى المؤسسات الطبية الرسمية موقفاً رافضاً لكي يصبح من حق بعض المتهافتين تقديم هذا الموقف باعتباره نهاية النقاش؟
فالغالبية العظمى من عناوين التقارير الإعلامية عن نظام الطيبات تكشف توجهاتها مسبقاً. فتلك الوسائل والتقارير تصف ذلك النظام بأنه «محفوف بالمخاطر» و«مشكوك فيه»، وتقدم العوضي بوصفه طبيباً خارجاً على المسار الطبي المألوف والقانون. وهنا تبدأ المشكلة المنهجية ،
كما ان تلك التقارير والحملات لم تقدم دراسة علمية لنظام الطيبات، ولا تجربة إكلينيكية تقارن نتائجه بنظم غذائية أخرى، ولا مراجعة منهجية للأبحاث التي يمكن أن تؤيد بعض فرضياته أو ترفضها. إنما قدمت مواقف سارت على خطى إعلامية مغرضة ومنحازة عن الطبيب وأتباعه، وقدمت بعض المرضى «الشرفاء» الذين قال التقرير إنهم تضرروا من اتباع بعض نصائحه،
ثم جعلت من هذه الوقائع مدخلاً إلى حكم أوسع على المنظومة كلها.
ولم تكتفِ تلك الحملات الممنهجة بفصل الرجل من عمله في جامعة عين شمس، ولا بطرده من نقابة الأطباء وسحب ترخيص ممارسة الطب منه، ولا بإصدار قرارات سريعة لإغلاق عيادته وتجريم ممارسته للمهنة، بل امتدت تلك الحملات لملاحقته حتى بعد وفاته المريبة. فتبارى بعض الأفاقين في نشر الأسباب الطبية «الرسمية» لوفاته باعتبارها حقائق علمية نهائية تثبت أن نظامه كان خاطئاً وسبباً رئيسياً في موته !!

و المؤسف والمثير للدهشة أن يشارك بعض الأطباء( زملاء المهنة ) في هذه الحملات بطرق تدعو إلى الشفقة، وتدعو للتحسر على المستوى العلمي الذي وصلنا إليه. فكل يوم تقريبا نشهد «تجربة» من أحدهم عن شخص تُوفي – في زعمهم – نتيجة اتباعه نظام الطيبات، حتى إن بعض المثقفين المتحاملين على النظام لكون أن اسمه" الطيبات" تداولوا منشوراً فى الآونة الأخيرة يتحدث خلاله أحد الأطباء بطريقة دراماتيكية عن وفاة والده نتيجة التوقف عن تناول الدواء واتباع نظام الطيبات !!.

والحقيقة أن العوضي لم يطالب بمنع الدواء أو إيقافه، وإنما وضع نظاماً غذائياً زعم أنه يحد من المرض ويقلل من الاعتماد على الأدوية الكيميائية. أما المرضى الفعليون فمن الطبيعي أن يواجهوا مراحل انتقالية مع المرض، نتيجة تعودهم الطويل على أنظمة غذائية وطبية خاطئة وصلت بهم إلى تلك المرحلة.
كما أن هناك الآلاف ممن سقطوا وهم يتبعون الطرق العلاجية التقليدية طلبا للشفاء ، وكذلك يوجد ملايين حول العالم سقطوا نتيجة تلك الطرق الطبية ( العلمية) ، و لم يتخذ أحد كل تلك الوفيات ذريعة لحظر الطب كله.
لقد كان من البديهي في مواجهة هذا النظام المسمى بالطيبات أن يتم اخضاعه للمزيد من المناقشات والبحث العلمي من حيث اختبار أي أجزاء من نظام الطيبات يمكن قبولها علمياً؟ وأيها يمكن رفضه؟ وأيها يحتاج إلى مزيد من البحث؟
لكن الجميع لجأ إلى طريقة النظم السياسية العربية الحاكمة في تشويه معارضيها !!

إن نظام الطيبات، في أبسط تعريفاته، ليس دواءً واحداً يمكن الحكم عليه بنعم أو لا. إنه مجموعة من الاختيارات المتعلقة بأنواع الطعام وكمياته وتوقيته، وعلاقة الإنسان بالجوع والشبع، وطريقة إعداد الطعام، واستبعاد بعض الأطعمة أو تقليلها،لذلك فإن إثبات خطأ ادعاء علاجي محدد لا يؤدي منطقياً إلى إثبات أن كل مكونات النظام عديمة القيمة.
فلو قال شخص إن تقليل صنف غذائي معين يحسن أعراضاً لدى مجموعة من الناس، فهذا ادعاء يمكن اختباره. ولو قال إن النظام نفسه يمكن أن يشفي السرطان أو يغني عن الإنسولين في بعض أنواع مرضى السكري، فهذا ادعاء أكبر بكثير، لكن الرد عليه يكون بتقارير بحثية وتجارب علمية مقابلة، لا بادعاءات كاذبة وحملات أشبه بالحملات المسيسة.
وحتى لو كانت بعض استنتاجات العوضي الطبية غير صحيحة، فهذا لا يثبت أن نظام الطيبات كله باطل. وحتى لو صحت الأنباء عن أن بعض أتباع النظام أصيبوا بمضاعفات صحية، فقد لا يكون النظام هو سبب كل هذه المضاعفات؛ قد تكون هناك أسباب أخرى منها خطأ التطبيق. وليس التقاط تلك الأنباء واعتبارها دليلاً علمياً أمراً مقبولاً. فإثبات العلاقة السببية يحتاج إلى معرفة الحالة المرضية السابقة، والأدوية التي أوقفها المريض، ومدة اتباع النظام، وحالته قبل النظام وبعده، وعوامل أخرى كثيرة. أما الاعتماد على قصة فردية مؤلمة لإثبات فساد منظومة كاملة فهو أسلوب صحفي مدلس لا علاقة له بالبحث الطبي العلمي.
وهو الأمر نفسه الذي ينطبقه المعادون للنظام على الحالات التي يقول أصحابها إنهم تحسنوا بعد اتباعه: يرفضون تحويل قصص التحسن إلى دليل علمي قاطع، بينما يسارعون إلى تحويل قصص التدهور إلى دليل علمي قاطع.
حتى المؤسسات العلمية التي سارعت بسحق الرجل (على غير العادة) لا تُعتبر محايدة بالضرورة. فالعلم لا يقوم على سلطة القائل، وإنما على قابلية الفرضية للاختبار. إذا كانت هناك توصية غذائية محددة في نظام الطيبات، فإن السؤال العلمي ليس: «هل قالها طبيب خارج المؤسسة الطبية؟»، وإنما: «ما نتائج اختبارها؟». فلو كانت خاطئة، يمكن إسقاطها بالدليل. ولو كانت صحيحة جزئياً، يمكن تحديد حدود صحتها. ولو كانت نتائجها متباينة، يمكن تحديد المرضى الذين قد يستفيدون منها والذين قد يتضررون منها. أما تحويل الخلاف إلى صراع بين «العلماء» من جهة و«الدجال» من جهة أخرى، فإنه يغلق باب البحث بدل أن يفتحه.
إن ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية وضعف الوصول إليها وفقدان الثقة في المؤسسات الطبية عوامل تساعد على انتشار الطب غير الرسمي. كما أن نسبة كبيرة من الإنفاق الصحي في مصر يتحملها المرضى وأسرهم مباشرة. وهذه المعلومة ليست هامشية. فإذا كان مئات الآلاف أو الملايين يستمعون إلى طبيب على الإنترنت لا يروج لمنتج طبي ولا لمؤسسة علاجية، وإنما يعطي طريقة تتعلق بمنع بعض الأطعمة والسماح ببعضها مع استخدام الصيام، فلا يكفي وصفهم بأنهم ضحايا التضليل. يجب أن نسأل: ما الذي دفعهم إلى البحث عن بديل يبدو منطقياً للغاية؟ قد يكون بعضهم مخطئاً في اختياره، وقد يكون بعضهم قد أساء فهم كلام الطبيب، وقد يكون بعضهم قد توقف عن دوائه بصورة خطرة، وهذه كلها احتمالات حقيقية يجب التحذير منها. لكن توجد في المقابل مشكلة حقيقية في النظام الصحي الحالي نفسه: من فحش التكلفة، وطول الانتظار، وأخطاء التشخيص، وتعدد الآراء الطبية، وشعور بعض المرضى بأنهم تحولوا إلى مجرد وصفة دوائية متكررة يستغلها بعض ذوي النفوس الضعيفة.
العجيب أن كافة الحملات ضد نظام الطيبات لم تؤتِ أكلها، بل ازدادت شعبية الرجل وتوسعت نسبة الاعتماد على تعليماته. فالحظر نفسه قد يدفع بعض الناس إلى الاعتقاد بأن هناك شيئاً تحاول المؤسسات إخفاءه. وحتى لو افترضنا أن نظام الطيبات كان خاطئاً، فإن أفضل طريقة لإضعافه ليست حذف محتواه، وإنما تفكيك أفكاره واحدة واحدة أمام الجمهور: «هذه الفرضية خاطئة لهذا السبب، وهذه التوصية غير مناسبة لهذه الفئة من المرضى، وهذه المعلومة صحيحة جزئياً لكنها عُممت بصورة خاطئة، وهذه الفكرة لا توجد عليها أدلة كافية». عندئذ يصبح الجمهور شريكاً في الفهم بدل أن يتحول إلى جمهور يتداول المحتوى المحظور سراً نتيجة عدم ثقته المفرطة بالأجهزة الرسمية.
ومن السهل أن نضع كل شيء على عاتق شخص واحد: طبيب ظهر على وسائل التواصل، جمع ملايين المتابعين، تحدث بلغة بسيطة، وانتقد الطب التقليدي. لكن الظاهرة أكبر من الرجل. إنها ظاهرة اجتماعية نشأت عند نقطة التقاء ثلاثة أشياء: مرض مزمن، ومريض يبحث عن تفسير، ومؤسسة طبية لا يثق بها جزء من الجمهور بالقدر الكافي. ومن هنا فإن إسقاط الطبيب لا يسقط الظاهرة. فحتى بعد وفاته بقي النظام متداولاً، وظهرت له مواقع وكتب ومجموعات ومحتويات جديدة. بل إن مواد منشورة في سبتمبر 2026 تقدم نسخة أكثر تنظيماً من النظام، وتؤكد أن القائمين عليه يحاولون توثيق أفكاره في صورة قواعد وكتب ومراجع.
وبالمناسبة، إذا أراد أنصار نظام الطيبات الدفاع عنه بجدية، فإن أقوى دفاع ليس اتهام الجميع بالتآمر ضد الرجل، ولا اتهام الأطباء بأنهم جميعاً أسرى لشركات الدواء، ولا حتى تحويل وفاة العوضي إلى دليل على وجود مؤامرة. بل أقوى دفاع هو البحث العلمي الموثق: توصيف دقيق للنظام، وقائمة محددة بكل عناصره، وتحديد للادعاءات التي يطرحها، ثم اختبار كل ادعاء على حدة. فإن ثبت أن بعض توصياته صحيحة فلتُقبل، وإن ثبت أن بعضها خاطئ فليُرفض، وإن بقي بعضها بلا دليل كافٍ فليُقل ذلك بوضوح. فالرجل ليس نبياً معصوماً، وبالتالي فادعاءاته العلمية قابلة للبحث والنقد والتمحيص والمراجعة والحذف والإضافة والتصويب. وهذا الأسلوب العلمي أكثر قوة من الدفاع المطلق عن العوضي، كما أنه أكثر علمية من الهجوم المطلق عليه.
ليس المطلوب أن نصدق ضياء العوضي لمجرد أنه طبيب، وليس المطلوب أن نكذبه لمجرد أن مؤسسات طبية اختلفت معه، ولا أن نخضع لحملات ممنهجة ضد تجربته. المطلوب شيء أبسط وأصعب في الوقت نفسه: أن تخضع الأفكار للاختبار نفسه، أياً كان صاحبها. فإن كان في نظام الطيبات ما يضر المرضى فليُكشف الضرر بالدليل، وإن كان فيه ما ينفع فلا ينبغي أن يختفي ذلك لمجرد أن صاحبه دخل في صدام مع المؤسسات الطبية. وإن كان فيه خليط من الصحيح والخاطئ – وهو الاحتمال الذي يجب أن يبقى مفتوحاً في أي نقاش علمي – فالمهمة ليست تقديس النظام ولا شيطنته، وإنما فصل الصحيح عن الخطأ.



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف أحرقت السياسة ،مكة و الكعبة،أربع مرات؟
- آدى إللى كان ،، يامولانا ؟
- الديانة السلفية !!
- نهاية العالم يوم 13 نوفمبر 2026 !؟
- النظام البرلمانى كخيار للاصلاح
- طه حسين خارج الهالة، تفكيك الرمز لاهدمه !
- المرجع الشرعى الأوحد ؟
- مأساة أحمد عرابي !!
- المناضل السياسى الذى تقبل الثمن !؟
- الإشتراكى الزاهد !!
- التكنوقراط الإصطناعى !!
- العلمانية تتجاوز المحاصصة الطائفية
- قتل البنات والسيدات دون ردة فعل ؟
- قتل شعبه ، واستسلم للأعداء؟
- الآذان ، حرب وجودية !!؟
- المقايضة الكبرى : أصول الدولة مقابل الدين المحلى؟
- إبراهيم وغالى ، ويامصر بتعمليها إزاى ؟
- إبراهبم الوردانى، وبطرس باشا غالى، قولوا لعين الشمس
- تطبيق العلمانية فى مصر
- جعير الأذان ؟الأذان صوت الذاكرة والهوية


المزيد.....




- مدينة الأهرامات السرية تنهار.. كيف سقط وهم -الرادار الفضائي- ...
-  الزراعة: وفد مصري يبحث في ليبيا التعاون في مجالات الصحة الح ...
- شحنتان من الغاز الطبيعي المسال تعبران مضيق هرمز هذا الأسبوع ...
- إدانة شاب ذو 18 عاما من سكان أوميو بارتكاب جرائم سادية عبر ا ...
- ذو الفم البرتقالي.. نوع جديد من القردة يدهش العلماء
- روسيا تطلق قمرا عسكريا جديدا إلى الفضاء
- غرفة الرعاية الصحية تطرح إنشاء لجنة متخصصة للسياحة وتصدير ال ...
- أبرز اللقاحات والأدوية الروسية على مدى ربع قرن
- -الذكاء الاصطناعي يتمرد على مخترعيه؟ -
- لون البول يكشف الكثير عن صحتك.. متى يجب القلق؟


المزيد.....

- نظرية التغير الكلية / أمين أحمد ثابت
- نظرية الأكمل وإشكالية الشرور / عمار التميمي
- المفاحص / صائن الدين تركه
- مصححات افلاطون / جابر بن حيان الكوفي
- رسالة في علم الصنعة والتدبير / ديمقراطيس
- هل سيتفوق الذكاء الاصطناعي على البشر في يوم ما؟ / جواد بشارة
- المركبة الفضائية العسكرية الأمريكية السرية X-37B / أحزاب اليسار و الشيوعية في الهند
- ‫-;-السيطرة على مرض السكري: يمكنك أن تعيش حياة نشطة وط ... / هيثم الفقى
- بعض الحقائق العلمية الحديثة / جواد بشارة
- هل يمكننا إعادة هيكلة أدمغتنا بشكل أفضل؟ / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - حسن مدبولى - دفاعا عن النظام العلاجى للدكتور ضياء العوضى !!