شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 15:57
المحور:
المجتمع المدني
نداء عاجل إلى أهل الجزيرة السورية
«إن التيار السوري الإصلاحي، انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية، يوجه هذا النداء إلى جميع المرجعيات الدينية، والأحزاب والقوى السياسية، ووجهاء المجتمع والشخصيات الوطنية المستقلة: ارفعوا صوت الحق، وأوقفوا التحريض، واحموا السلم الأهلي، فالجزيرة السورية اليوم بحاجة إلى العقلاء أكثر من أي وقت مضى.»
والشخصيات الوطنية المستقلة، وكل صاحب كلمة وموقف:
الجزيرة اليوم في خطر، والصمت لم يعد مقبولاً.
من المساجد والمنابر، ومن الشوارع والمجالس، ومن مقرات الأحزاب والقوى السياسية، ارفعوا صوت الحق الآن.
قولوا بوضوح: لا للثأر، لا للكراهية، لا للتحريض، ولا لتحويل الخلاف السياسي إلى صراع عربي ـ كردي أو إلى اقتتال بين أبناء الجزيرة.
على الأحزاب السياسية أن تتحمل مسؤوليتها، وأن تضبط خطابها، وأن تدعو قواعدها وجمهورها إلى التهدئة، وعلى رجال الدين والوجهاء وأصحاب الكلمة أن يكونوا صوت العقل والحكمة.
احموا الناس قبل أن تتسع دائرة الخطر.
أوقفوا التحريض قبل أن يتحول إلى دم.
واجعلوا القانون والعدالة طريقنا الوحيد.
الجزيرة ليست ملكاً لقومية أو حزب أو جماعة؛ الجزيرة وطن لجميع أبنائها، عرباً وكرداً وسرياناً وآشوريين، وجميع مكوناتها شركاء في الأرض والمصير.
هذه ساعة المسؤولية… ارفعوا صوتكم الآن، فالسكوت أمام الفتنة قد يصبح شراكة فيها.
ارفعوا صوت الحق… وأنقذوا الجزيرة من نار الفتنة.نعم، أ
«إن التيار السوري الإصلاحي، انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية، يوجه هذا النداء إلى جميع المرجعيات الدينية، والأحزاب والقوى السياسية، ووجهاء المجتمع والشخصيات الوطنية المستقلة: ارفعوا صوت الحق، وأوقفوا التحريض، واحموا السلم الأهلي، فالجزيرة السورية اليوم بحاجة إلى العقلاء أكثر من أي وقت مضى.»
التيار السوري الإصلاحي
14 أيلول 2026
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟