أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - شكري شيخاني - تمثال في دمشق














المزيد.....

تمثال في دمشق


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8818 - 2026 / 9 / 4 - 19:22
المحور: كتابات ساخرة
    


يوسف العظمه وعدنان المالكي انا لا اكتب هنا للمقارنه فالبون شاسع تماما بين الشخصيتين ولكن اريد فقط تسليط الضوء على انحياز نظام البعث منذ عشرات السنين بعدنان المالكي اذا استعرضنا السيره الذاتيه له هو عباره عن ضابط كان في المكتب الثاني وهو بعثي لم يقدم شيء بالوطن لم يكن غرز بالرموز الوطنيه وانما كان ضابط عادي تماما ولكن حزب البعث اراد ان يزعل منه بطنه قوميا رائعا بسبب الذي تعرضه هذا الضابط ووضعوا تمثال له من البرونز في ادق والقى منطقه بدمشق وهي المالكي بل وسبلت الساحه التي فيها التمثال في ساحه المال وبجانب التمثال كان هناك متحف يكلف ذكرى هذا الضابط الذي لم اعرف الى الان ماذا فعل وماذا قدم حتى يكون له كل هذه الابهه والفخامه في المقابل نجد ان وزير الدفاع السابق يوسف العظم وهو الرجل الوطني المناظر الذي ذهب على راس قوه صغيره للقاء الجيش الفرنسي المتجر في احدث الاسلحه وابد عليه نفسه ان يدخل الفرنسيون بدون مقاومه وظل يقام عند موقعة ميسلون هذه هي السيره العطره للمناضل الوطني الحقيقي الذي كان بنفسه كوكبه من الجنون الذين سقطوا الشهداء وبماذا كافأه حزب البعث بان وضع له تمثال في ساحه في وسط المدينه



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياسة الكردية بعد الدمج
- بعد الدمج...مسد إلى أين ؟؟
- رؤية التيار السوري الإصلاحي لعملية الدمج
- ماذا لو ..إتحد العرب الكرد الاتراك .؟
- شراكة وبناء
- بعد الدمج... كورديا- الى أين ؟؟
- من حقي كمواطن كردي سوري ان أقول :
- رؤية .. ورأي
- سوريا والعودة الى طبيعتها
- الكيماوي والغوطتين
- هل نستطيع تحقيق التعايش السلمي.. سوريا
- العدالة الانتقالية..بين الواقع والمأمول
- من أجل سوريا جديدة .. هذه رؤيتنا
- هذه رؤيتنا....رؤية التيار السوري الاصلاحي
- شيوخ ووجهاء القبائل العربية الكرام
- الى مثيري الفتنة والشغب في الحسكة
- شنكال ...ومسؤولية الضمير الإنساني
- يا وطني متى تتعب الحرب
- التيار السوري الاصلاحي..سوريا
- ملف الدمج1-10


المزيد.....




- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - شكري شيخاني - تمثال في دمشق