شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 15:21
المحور:
المجتمع المدني
في ذكرى مجزرة الغوطة الكيماوية في 21 آب 2013، نقول كلاماً يليق بحجم المأساة، بعيداً عن روح الانتقام، ولكننا متمسكين بالعدالة والكرامة الإنسانية. فقد كانت تلك الحادثة من أبشع الهجمات التي أصابت المدنيين السوريين، حيث استُخدم السلاح الكيميائي في مناطق من غوطة دمشق، وسقط خلالها عدد كبير من الضحايا، بينهم نساء وأطفال.
> في ذكرى مجزرة الغوطة الكيماوية، نستذكر أرواح الشهداء الذين رحلوا اختناقاً تحت وطأة سلاح محرّم دولياً، ونقف احتراماً أمام آلام الناجين وعائلات الضحايا. إن هذه الذكرى ليست لاستحضار الحقد والكراهية، بل لتجديد العهد بأن دماء الأبرياء لا يجوز أن تُنسى، وأن بناء سوريا الجديدة يجب أن يقوم على الحقيقة والعدالة والمساءلة، حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم بحق أي إنسان، أياً كان انتماؤه أو هويته.
> إن العدالة الانتقالية الحقيقية لا تعني الانتقام، بل كشف الحقيقة، وإنصاف الضحايا، ومحاسبة من ارتكب الجرائم، وفتح الطريق أمام مصالحة وطنية قائمة على الاعتراف بالألم واحترام كرامة كل السوريين.
> الرحمة لشهداء الغوطة ولكل ضحايا المأساة السورية، والشفاء لكل الجرحى، والسلام لسوريا التي يجب أن تُبنى على الحرية والعدالة والتعايش بين جميع مكوناتها.
وتبقى هذه الذكرى أيضاً تذكيراً بمسؤولية المجتمع الدولي تجاه منع استخدام الأسلحة المحرمة وحماية المدنيين، إذ طالبت جهات حقوقية مراراً بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن استخدام السلاح الكيميائي.
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟