عبدالرؤوف بطيخ
الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 09:49
المحور:
الادب والفن
إِسْحَقُوا السَّاحَاتِ بِدَوْسِ الْمُتَمَرِّدِينَ!
أَعْلَى يَا حُرَّاسَ الرُّؤُوسِ الْمُتَغَطِّرِسَةِ!
سَنَغْسِلُ الْعَالَمَ بِطُوفَانٍ ثَانٍ،
الْآنَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يَخْشَاهَا الْعَالَمُ.
بَطِيئَةٌجِدّاً يَا عَرَبَةَ السِّنِينَ،
ثِيرَانُ الْأَيَّامِ — كَئِيبَةٌ جِدّاً.
إِلَهُنَاهُوَ إِلَهُ السُّرْعَةِ،
قَلْبُنَا— طَبْلُ مَعْرَكَتِنَا.
هَلْ يُوجَدُ مَنْ يَتَنَبَّأُ بِالذَّهَبِ أَكْثَرَ مِنَّا؟
مَا هِيَ الرَّصَاصَةُ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تَلْسَعَنَا؟
الْأَغَانِي هِيَ أَسْلِحَتُنَا،
قُوَّتُنَا مِنَ الْقُوَى،
ذَهَبُنَا— أَصوَاتُنَا —
فَقَطِ اسْمَعُونَا نُغَنِّي!
أَيُّهَا الْمَرْجُ،
الأخْضَرَّ عَلَى الْأَرْضِ!
حَرِيرُأَيَّامِنَا لَنَا!
قَوْسُ قُزَحَ، إمْنَحِ اللَّوْنَ وَالضَّخَامَةَ
لِخُيُولِ الزَّمَنِ السَّرِيعَةِ.
السَّمَاءُتَبْخَلُ عَلَيْنَا بِسِحْرِهَا النَّجْمِيِّ.
هَهْ!
بِدُونِهِ يُمْكِنُ لِأَغَانِينَا أَنْ تَزْدَهِرَ.
أَيُّهَاالدُّبُّ الْأَكْبَرُ، طَالِبْ
بِأَنْ نَصْعَدَ إِلَى الْجَنَّةِ أَحْيَاءً!
غَنُّوا،
إشْرَبُوا مِنَ الْبَهْجَةِ حَتَّى الْعُمْقِ،
إشْرَبُواالرَّبِيعَ بِالْأَكْوَابِ،
لَا بِالْكَشْتَبَانَاتِ.
أَيُّهَاالْقَلْبُ، ارْفَعْ دَقَّاتِكَ!
صُدُورُنَاهِيَ نُحَاسُ الصَّنْجِ.
كتبت فى عام 1917.
------------------
ملاحظة المترجم:
المصدر : أرشيف شاعر المستقبلية والثورة الرقمى mia.
قصائد ، ترجمه عن الروسية( دوريان روتنبرغ). دار نشر بروغريس، موسكو، 1972.
تحرير على الارشيف : ميتش أبيدور.
كتبت قصيدة مسيرتنا1917.
المصدر للترجمة العربية:أرشيف الكاتب والشاعر:عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟