عبدالرؤوف بطيخ
الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 10:09
المحور:
الادب والفن
أبحرَتْ في عينِ الصدفةِ
وما تصدَّقَ الشوقُ بقُبلةٍ
مِن أمواجِ اللهفةِ
جمعَتْ النظراتِ بحراً!
أيُّها المُفتعِلُ للأسئلةِ
أنتَ الجوابُ على شطآنِ نجاتِي
جفناكَ كسهامٍ أصابتْ عدوّاً
باتَ الحِوارُ مُشاكساً
مَن أنتَ؟
يا جواباً كتبَهُ
القدَرُ، وسؤالاً فتحَ نهرَ التعجُّبِ
أغضبَ استفهامِي
قالتْ:
أردتْ الإجابةَ وأنا
همزةُ الوصلِ بينَ قوسَي
الصدفةِ
يا نداءً وقتَ الأصيلِ
قالَ:
هلْ تعلمينَ أنَّنِي رجلٌ
رفضَ استئنافَ الحبِّ
وقانوني أنْ أسجنَهُنَّ
ليتَ شِعرَكِ يفتحُ أبوابَ النارِعليَّ
ويحرِقُ ثيابَ الكذبِ
عن جسدِ الحبِّ
هل سترحلينَ؟
جاءَ وقتُ الغِيابِ عنْ عينَيكِ
وهلْ أنتِ
مُستحيلٌ نامَ على سريرِ صدفةٍ؟
قالتْ:
طارتْ حمامةُ أشعارِي
وما قطعَتْ بعدَها مسافةَ
وجْدٍ
الطيرُ سرَقَ رسائلَ حبٍّ
وغرَّدَ فوقَ أغصانِ حبِّنا
بألفِ ألفِ شَدوٍ.
الاسكندرية21يوليو2023.
#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟