أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - شعرمترجم: قصيدة (إلى نفسى الحبيبة) لشاعر الحب والثورة السوفييتى(فلاديمير فلاديميروفيتش ماياكوفسكي (19 يوليو 1893-14 أبريل 1930).














المزيد.....

شعرمترجم: قصيدة (إلى نفسى الحبيبة) لشاعر الحب والثورة السوفييتى(فلاديمير فلاديميروفيتش ماياكوفسكي (19 يوليو 1893-14 أبريل 1930).


عبدالرؤوف بطيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 11:28
المحور: الادب والفن
    


سِتَّةٌ.

ثَقِيلَةٌ.دَقَّاتُ السَّاعَةِ.

"أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ... أَعْطُوا مَا لِلَّهِ....."

وَلَكِنْ

أَيْنَ يَجِدُشَخْصٌ مِثْلِي مَلْجَأً؟

أَيْنَ أَجِدُ مَأْوًى؟.

لَوْكُنْتُ
كَمُحِيطِ الْمُحِيطَاتِ، صَغِيرًا،

لَصَعِدْتُ عَلَى أَطْرَافِ الْأَمْوَاجِ،

وَلَكُنْتُ كَالْمَدِّ، لِأُدَاعِبَ الْقَمَرَ.

أَيْنَ أَجِدُ مَنْ أُحِبُّهَا؟
بِحَجْمِي،

وَالسَّمَاءُ ضَيِّقَةٌ عَلَيْهَا؟

حَتَّى لَوْ كُنْتُ فَقِيرًا

وَأَنَامِلْيُونِيرٌ،

لَكَانَ الْأَمْرُ صَعْبًا.

مَاقِيمَةُ الْمَالِ لِلرُّوحِ؟ -

لَصٌّ لَا يَشْبَعُ.

ذَهَبُ كُلِّ كَالِيفُورْنْيَا لَا يَكْفِي

لِإِشْبَاعِ رَغَبَاتِي الْجَامِحَةِ.

أَتَمَنَّى لَوْ كُنْتُ عَاجِزًا عَنِ الْكَلَامِ،

مِثْلَ دَانْتِي أَوْ بَتْرَارْك،

قَادِرًاعَلَى إِشْعَالِ قَلْبِ الْمَرْأَةِ،

وَتَحْوِيلِهِ إِلَى رَمَادٍ بِصَفَحَاتٍ مَلِيئَةٍ بِالشِّعْرِ!.

كَلِمَاتِي وَحُبِّي
يُشَكِّلَانِ قَوْسَ نَصْرٍ:

مِنْ خِلَالِهِ، بِكُلِّ رَوْعَتِهِمَا،

دُونَ أَنْ يَتْرُكَا أَثَرًا، سَتَمُرُّ

عَاشِقَاتُ كُلِّ الْعُصُورِ!.

لَوْكُنْتُ هَادِئًاكَالرَّعْدِ،

لَصَرَخْتُ وَأَنَنْتُ!

أَنِينٌ وَاحِدٌ مِنِّي كَفِيلٌ

بِأَنْ يُزَلْزِلَ أَرْكَانَ الْعَالَمِ الْمُتَدَاعِيَةِ.

وَلَوْ انْتَهَى بِي الْأَمْرُ بِالزَّئِيرِ

بِكُلِّ قُوَّةِ رِئَتَيَّ وَأَكْثَرَ،

لَكَانَتِ الْمُذَنَّبَاتُ، فِي حَالَةٍ مِنَ الذَّعَرِ،
تَعْصِرُ أَيْدِيَهَا وَتَقْفِزُمِنْ أَعْلَى السَّمَاءِ

فِي حَالَةٍ مِنَ الْهَيَاجِ.

لَوْكُنْتُ خَافِتًا كَالشَّمْسِ،

لَحَفَرْتُ اللَّيْلَ بِأَشِعَّةِعَيْنَيَّ،

وَلَبَنَيْتُ بِنَفْسِي الْمُنْعَزِلَةِالْمُتَأَلِّقَةِ

صَدْرَ الْأَرْضِ الذَّابِلَ.

سَأَمْضِي قَدَمًا،سَاحِبًا

حُبِّيَ الْعَظِيمَ خَلْفِي.

فِي أَيِّ لَيْلَةٍ مَحْمُومَةٍ،

غَارِقًافِي الْهَذَيَانِ،

عَلَى يَدِ أَيِّ جَبَابِرَةٍ وُلِدْتُ؟

أَنَا،بِهَذَا الْحَجْمِ

وَبِلَا حَاجَةٍ لِأَحَدٍ؟.
------------------
ملاحظة المترجم
المصدر:أرشيف ماياكوفيسكى على موقع الماركسيين ,الفرع الفرنسى.mia
النص كتب فى 1916.
رابط النص الأصلى بالأنجليزية:
https://www.marxists.org/subject/art/literature/mayakovsky/1916/own-beloved-self.htm
-كفرالدوار20مارس2024.



#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص(أَلْفُ ضَجِيجٍ، دَافِعٌ آخَرُ غَيْرُ الْأَمَلِ)
- نَصٌّ:أَتَحَدَّثُ فَقَطْ عَنِ الشَّخْصِ الَّذِي هُوَ أَنَا، ...
- ملفات الشاعر المستقبلى(فلاديمير فلاديميريوفيتش ماياكوفسكي 19 ...
- مقال:فلاديمير ماياكوفسكي( الإفراط في إستخدام الكلمة)بقلم: كم ...
- نص(مسافة وجْد)هدى عزالدين محمد.مصر.
- إفتتاحية جريدة نضال العمال(موجة الحر: التقاعس الإجرامي لمن ي ...
- إفتتاحية جريدة نضال العمال:إن اتباع سياسة بيئية متسقة يعني ا ...
- إصمتوا، نحن نستعمر الضفة الغربية.جريدة نضال العمال.فرنسا.
- إفتتاحية جريدة نضال العمال:دعونا لا نسير خلف مارش بوق الحرب ...
- تعريفات وأفكار سيريالية على طريقة(سبينوزا وألفريد جاري) بقلم ...
- نص سيريالى (عَلَى مَرْأَى مِنَ الْغُيُومِ) عَبْدُ الرَّؤُوفِ ...
- وثائق سيريالية(ميكروفيلم) جورج صباغ.فرنسا.
- ملفات سيريالية (الأدب والحرب) نومانتيا والحرب الإسبانية: جور ...
- مقالات صحفية(ماكرون في سوق دمشق)بقلم: كلير دونوا.فرنسا
- كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف ...
- إفتتاحية: جريدة نضال العمال-أيها العمال، فلننقذ أنفسنا!-بقلم ...
- مقالات:فنزويلا (يلعب الخانقون دور المنقذين)بقلم: أنطوان فيري ...
- (اللامبالاة وعلم الجمال) بقلم: مايكل أنجلو أنطونيوني ، آلان ...
- متابعات:مصنع سيبيم - سان بيير أون أوج (كالفادوس) اللاكتاليس ...
- إحتيال د. ميديف لزيادة الأجور (اتحاد الأعمال الفرنسي) بقلم : ...


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - شعرمترجم: قصيدة (إلى نفسى الحبيبة) لشاعر الحب والثورة السوفييتى(فلاديمير فلاديميروفيتش ماياكوفسكي (19 يوليو 1893-14 أبريل 1930).