عبدالرؤوف بطيخ
الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 16:28
المحور:
الادب والفن
1
يَنْبُوعٌ
هَنْدَسَةٌ مِعْمَارِيَّةٌ
أَعْمِدَةُ الْمِلْحِ
ذَاكِرَةُ الْمِرْآةِ السَّوْدَاءِ
وَتَنْدَلِعُ الْإِنْفِجَارَاتُ
أُمٌّ
تَنْزِفُ
الصُّلْبَانُ.
2
مَرْعَى الْأَغْنَامِ
الْأَلَمُ أَوِ الْحَدِيدُ
سَحَقَتِ الْعَذْرَاءُ لَحْمَهَا
جُذُورُنَا
أَنَا تَرَامٌ فِي حَالَةِ حُبٍّ.
3
الشِّعْرُ يَجْعَلُ طَابَعَ الْبَرِيدِ، ضَوْضَاءَ زَهْرَةٍ
الشِّعْرُ مُرَادِفٌ لِلْجَوِّ السَّيِّئِ لِلْحَرَارَةِ
لَا يَضَعُ الطَّوَابِعَ عَلَى عَيْنَيْكِ
هَلْ تُرِيدِينَ الْبُكَاءَ؟
الْقَفْزَ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى سَاعَةٍ؟.
4
كُنْتُ صَادِقاً
آرَاءٌ غَيْرُ مُهِمَّةٍ
عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٍ
حِسَابٌ مُتَنَاهِي الصِّغَرِ
كَلْبٌ
عَفِيفُ عَدَمِ التَّوَازُنِ!.
5
بِدُونِي أَبِيعُكِ
كَيْفَ ضَغَطَ
الْمُنَاوِرَةَ
يَتَقَدَّمُ وَيَنَهَارُ وَلَا يَصْرُخُ
مَنْ هُوَ الْمُخَرِّبُ؟
نِظَاماً لِلْحَيَاةِ السِّلْمِيَّةِ.
6
شَدُّ الْخُيُوطِ
تَشَقُّقَاتُ الدُّمُوعِ
الدَّرَامَا مَكْتُوبَةٌ عَلَى سَحَابَةٍ
الظِّلُّ مِنَ الظِّلِّ
يَجُرُّ وَرَاءَهُ أَلْفَ ضَجِيجٍ.
7
عُرُوضُ اللُّحُومِ الْمُسْتَهْلَكَةِ
السِّمْفُونِيَّةُ
لَا أُؤْمِنُ بِطَرِيقَةٍ جَيِّدَةٍ أَوْ فِي مُفَارَقَةِ
السُّرْيَالِيَّةِ، مُلْتَقَى السِّحْرِ…
كَاسِرَةِ الْقُيُودِ،
تَقْلِيمِ الْحَيَاةِ،
وَأَنَا شَاعِرٌ يُغَرِّدُ كَعُصْفُورٍ،
يَحْتَاجُ لُغْزاً لِفَكِّ شَفْرَةِ الْعَالَمِ!.
-كفرالدوار2أغسطس-آب2026.
#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟