سينو إبراهيم
شاعر وكاتب
(Sino Ibrahim)
الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 09:49
المحور:
الادب والفن
73- المذياع القديم
كل صباح يشغله العجوز، لا ليسمع الأخبار،
بل ليؤكد أن أحداً ما، ما زال يتحدث إليه.
وفي اليوم الذي صمت فيه المذياع،
ظن الجيران أن العجوز أخيراً نام بهدوء.
74- بين الحب والبطارية
نشر لؤي صورة تجمعه بزوجته، وكتب تحتها:
“هذه المخلوقة هي كل شيء في هذا الكون. لو غابت عني لحظات، ضعوني في التابوت. أحترمها كما لم يُحترم بشر، ولو وضعتُ الشمس والقمر في علبة وقدمتها لها، ستظل الهدية في عينيّ بسيطة”.
أدهشت كلماته الجميع.
كل امرأة تمنت لو سمعت من زوجها نصف هذا الكلام.
حتى أن بعض الزوجات دخلن في شجارات مع أزواجهن، لأنهن لا يحظين بحب ولا احترام كما تفعل زوجة لؤي.
لكن في المساء،
ارتفعت الأصوات من منزل السيد لؤي.
كان يشتم زوجته بألفاظٍ، لو سمعتها الأصنام، لتصدعت!
وكل ذلك، فقط لأنها نسيت أن تضع له الهاتف على الشحن
ولن يستطيع لعب “الببجي” تلك الليلة!
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
Sino_Ibrahim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟