سينو إبراهيم
شاعر وكاتب
(Sino Ibrahim)
الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 09:46
المحور:
الادب والفن
63- النقود
ناولته زوجته آخر ما تبقى في محفظتها، وقالت برجاء:
“اشترِ طعاماً هذه المرة، لا كتباً!”
هز رأسه موافقاً، لكنه حين مر أمام بائع الكتب المستعملة، خانته أصابعه.
عاد إلى البيت يحمل كتاباً عن “فلسفة الجوع”.
ناما جائعين، لكنه ظل يقرأ حتى الفجر.
في الصباح، قال مبتسماً: “على الأقل، شبع عقلي الليلة”.
64- الطفل
كان الأب يصرخ في وجه ابنه كلما بكى:
“كن رجلاً”.
كبرت العبارة أسرع من جسد الطفل،
تقدمته بخطوة، وضاقت عليه الحياة خلفها.
وفي صباحٍ صامت، وُجد الحبل مشدوداً أكثر من اللازم.
جلس الأب طويلاً يحدق في الجدار، ثم قال بصوتٍ مكسور:
“لم أقصد، أن يكبر بهذه السرعة”.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
Sino_Ibrahim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟