سينو إبراهيم
شاعر وكاتب
(Sino Ibrahim)
الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 14:00
المحور:
الادب والفن
59- البطولة
قفز إلى النهر وأنقذ طفلاً من الغرق.
عاد إلى البيت مبتلاً ومتعباً.
تلقى كلمات شكر قليلة.
لكنه ظل حزيناً طوال المساء، لأن أحداً لم يصور اللحظة.
60- الخاتم
كانت تمشي نحو عملها حين لمعت حلقة فضية في الطريق.
التقطتها بحذر، وعندما رأت الماس في وسطها، ارتجف قلبها.
ذهبت إلى مركز الشرطة وسلمتها بابتسامة خجولة.
في المساء، عادت إلى بيت سيدتها، فاتهمتها بسرقة ملعقة.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
Sino_Ibrahim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟