سينو إبراهيم
شاعر وكاتب
(Sino Ibrahim)
الحوار المتمدن-العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 10:01
المحور:
الادب والفن
55- الكوب
جلس في زاوية المقهى القديمة، أمام كوبٍ خالٍ من الشاي.
كان البخار قد رحل منذ زمن، لكن المظاهر لا تزال قائمة.
كلما دخل زبون جديد، رفع الكوب إلى شفتيه متصنعاً الرشفة.
لم يكن يخشى الجوع، بل الشفقة.
56- ضحكة اليتيم
لأول مرة منذ شهور، دوى ضحك الطفل في أرجاء المخيم.
تجمع الجيران حوله، يبتسمون، لكن الدموع كانت تسبق الابتسامات.
صمتت الجدة وقالت وهي تمسح دموعها:
“حتى ضحكته، ورثها عن أبيه”.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
Sino_Ibrahim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟