سينو إبراهيم
شاعر وكاتب
(Sino Ibrahim)
الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 11:23
المحور:
الادب والفن
67- الترند
قضى سنوات يبحث عن طريقة ليصبح مشهوراً.
جرّب كل شيء تقريباً.
ولم يلتفت إليه أحد.
ثم أخطأ في نطق كلمة أمام الكاميرا، فصار حديث الجميع.
68- نهاية الحرب
عانقت الأم ابنتها وهي تتابع الأخبار على شاشة التلفاز.
قالت بصوت مرتجف:
“انتهت الحرب يا حبيبتي، سنعيش بسلام الآن”.
ابتسمت الصغيرة، التقطت دميتها المحروقة، ثم سألتها بهدوء مؤلم:
“ومتى، نعود أطفالاً من جديد؟”
لم تجد الأم جواباً، فقط أجهشت بالبكاء وهي تهمس:
“ربما، بعد جيلٍ آخر”.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
Sino_Ibrahim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟