|
|
النقل المزدوج ، وانتهاك كرامة المواطنين بإقليم ميدلت - المغرب
لحسن ايت الفقيه
(Ait -elfakih Lahcen)
الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 02:46
المحور:
حقوق الانسان
يشكو إقليم ميدلت الجبلي بالمغرب من مثبطات التنقل لوعورة التضاريس. والناظر في خريطة الإقليم، يسجل، بادئ بدء، الملاحظات التالية: - يغشى الإقليم النصف الشمالي لسلسلة الأطلس الكبير الشرقي، ويغشى إقليم الرشيدية النصف الجنوبي. ويمتد إقليم ميدلت ليشمل الجزء الشمالي المتضرس من السلسة الجبلية، أي: من المدخل الشمالي لخوانق زعبل، حيث حفر الفيلق الأجنبي في زمان الاستعمار الفرنسي نفقا لمرور العربات، نحو تافيلالت، سنتي 1927-1928، إلى المدخل الجنوبي للفج المدعو بالأمازيغية، «تيزي نتلغمت». - يتقاسم الإقليم الأطلس الكبير الشرقي مع إقليم فيجيج، وكان من نصيب إقليم ميدلت الجزء الوعر الممتد غربا من شرق جبل مسروح ليغشى جل أعالي حوض كير، وأعالي حوض زيز. - يتقاسم الإقليم نفس السلسة، سلسلة جبال الأطلس، مع إقليم أزيلال الذي يمتد غربا من خوانق أسيف ملول، ويمتد شرقه إقليم ميدلت ليغشى مقسمات الماء في أعالي الأنهار: مقسم الماء بين زيز وملوية، ومقسمات الماء بين زيز و«أسيف ملول» أحد روافد واد العبيد، ومقسم الماء بين غريس، وأسيف ملول. - يمتد الإقليم شمالا ليشمل مساحة واسعة بالأطلس المتوسط الهضبي، وينتهي مع بداية منابع نهر سبو، شمال شرق بحيرة «أكلمام ن سيدي علي». من غرائب الإقليم صعوبة المرور بحدوده الأربعة، والإحاطة به، طوافا بواسطة العربات، أو الدواب، أو المشي على الأرجل، لتعذر اختراق هذه الجبال. فلا مسلك يحيط بالإقليم، يمكن للسائح المغامر أن يسلكه. فإذا لم يسلك المسافر المقعرات النهرية، واد زيز، واد كير، «أسيف ملول»، أو العبور بمعبر «تيزي نتلغمت»، أو «باب نواياد»، أو التنقل في اتجاه فج أمسد، يتعذر الخروج الإقليم. شكلت صعوبة التضاريس حاجزا أمام الاستعمار الفرنسي، الذي نزل تحت غطاء معاهدة الحماية الموقعة بين السلطان المغربي عبد الحفيظ، ووزير الخارجية للجمهورية الفرنسية في عهد الجمهورية الثالثة، أوجين رينيو، يوم 30 من شهر مارس (آذار) من سنة 1912. قضى الاستعمار الفرنسي 20 سنة في معارك احتلال الأطلس الكبير الشرقي، امتدت من سنة 1912 إلى سنة 1933. اكتفى المحتل الفرنسي بشق مسار العربات لمرور الدبابات، والأسلحة الثقيلة، وخيول الجيش (الصبايحية) لمواجهة المقاومة العنيفة. وبعد أن يئس المحتل، أو على الأقل، لاحظ أنه يتقدم ببطء، فكر في إحداث مركز وظيفي بموضع الريش يوم 25 من شهر يونيو من سنة 1916، ليقوم في البدء بوظيفة الملاحظة، والتي ترادف الاستعلامات، والاستخبارات. لقد تبين المستعمر الفرنسي أنه لن يقدر على احتلال جبال الأطلس الكبير الشرقي بدون جيش آخر من المخبرين، ورد ذلك جليا ضمن الأرشيف الفرنسي. ولما انهزم المستعمر الفرنسي في معركة زاوية سيدي بوكيل يوم 11 من شهر شتنبر (أيلول) من سنة 1922، أمام مقاومة بلقاسم النكادي، فكر في إحداث مستودع للأسلحة بالريش، جنوب مركز الملاحظة المشيد سنة 1916، وعقب انهزام بلقاسم النكادي يوم 23 من شهر شتنبر (أيلول) من شنة 1922، قضى الاستعمار الفرنسي سبع سنوات، ليمتد غربا نحو البرج، وينزل بالموضع سنة 1929، معنى ذلك أنه امتد لمسافة 30 كيلومترا في أمد زماني بعيد. وكانت معركة «أيت يعقوب» لمواجهة المحتل، انخرط فيها جل سكان جبال الأطلس الكبير الشرقي. ارتقى مركز الريش على الضفة اليسرى لواد زيز، وتوسع، وأحدث إلى جانب مستودع الأسلحة معسكران، ومطار واحد، بموضع لا يزال يحمل اسم «الطيارة»، وعلى بعد 30 كيلومترا غربا أحدث معسكر «امزيزل»، ومطار للطائرات الحربية على الضفة اليمنى لواد امزيزل. انتهت ما يسمى التهدئة بالأطلس الكبير الشرقي سنة 1933 بعد معركتي جبلي مصدريد، وبادو، وأحدث بمنطقة الريش ثلاث قيادات تقليدية إقطاعية لقمع السكان، واستعبادهم. ولم تتغير خريطة المسالك، والطرقات بالمنطقة لاحتضانها أحد السياقات ذات الصلة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ابتداء من سنة 1958 المعروفة باسم عصيان تافيلالت، الذي قاده ابن منطقة الريش القائد عدي وبيهي. وفي بداية السبعينيات من القرن الماضي بني معسكر يحتضن سجنا سريا بموضع «تازمامارت» التابع إداريا لمركز الريش، حيث يوجد مقر قيادة أيت يزدك، التي استمرت على نهج القيادات التقليدية الإقطاعية إلى حدود إحداث إقليم ميدلت يوم 6 من شهر مارس (أذار) من سنة 2010. وما بين 3 من شهر مارس (أذار) من سنة 1973 و8 منه، شهدت منطقة إملشيل وأملاكو، أحداثا قادها الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، واستفحل التعذيب، واعتقل الأبرياء مثل الشهيدة فاضم وحرفو التي عذبت، وسجنت بسجن أكدز السري، السيء الذكر، حتى قضت، هناك، في شهر دجنبر(كانون الأول) من سنة 1976. وفي الثمانينيات من القرن الماضي، أحدث سجن آخر ببلدة كرامة، نزله ثلاث صحراويين. ظلت منطقة الريش منطقة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، من سنة 1958 إلى يوم 16 من شهر غشت (أب) من العام 1999 تاريخ إحداث هيئة التحكيم المستقلة لتعويض ضحايا الاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي، غايتها «النظر في التعويضات المستحقة للضحايا، وتأهيلهم صحيا ومعنويا»، كما ورد في إحدى وثائقها. ولم تنظر الهيئة في الأضرار التي تعرض لها المجال الجغرافي. ولما ثبت أن هيئة التحكيم المستقلة قاصرة في اختصاصها، نزلت توصية من المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان تقضي بإحداث هيئة الإنصاف والمصالحة يوم 07 من شهر يناير (كانون الثاني) من العام 2004. وقامت الهيئة الجديدة بفتح دورات موسعة للنقاش انجر عنها وجوب جبر الضرر الجماعي لمناطق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. ذلك أن لتلك الانتهاكات علاقة بتخلف التنمية، والإهمال. ثبت ذلك في خلاصات المنتدى المدني الذي نظمته هيئة الإنصاف والمصالحة أيام 29 من شهر شتنبر (أيلول) من العام 2005 و30 منه والفاتح من شهر أكتوبر (تشرين الأول)، و2 منه. وورد لدى الاتحاد الأوروبي الذي زار معسكر «تازمامارت» الذي احتضن السجن بعد الإفراج عن السجناء سنة 1991 أن للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان علاقة بتخلف التنمية. وهل أدى برنامج جبر الضرر الجماعي إعمالا لإحدى توصية هيئة الإنصاف، والمصالحة، التوصية على الوجه؟ الجواب بالنفي لثلاثة أسباب: - إن خريطة جبر الضرر الجماعي تشمل قرية «تزمامارت» وحدها، ومحيط المعسكر الذي كان يحتضن السجن السيء ذكره، وبلدة كرامة. ولم تمتد الخريطة لتغشى مركز الريش لاحتضانه ثلاث معسكرات مسؤولة على انتهاك حقوق الإنسان بالمنطقة، ولم تمتد إلى مدينة ميدلت حيث جرت وقائع ما يسمى «عصيان تافيلالت». ولم تغش الخريطة كل حوض كير. - إن المسؤول عن إقليم ميدلت المحدث يوم 6 من شهر مارس (أذار) من العام 2010 أخر مشروع إحياء الذاكرة بمعتقل «تازمامارت». وهو ذو حساسية تجاه كلمة «تازمامارت» الواردة في المشروع. - إن برنامج جبر الضرر الجماعي الذي مول مشاريعه الاتحاد الأوربي جعل نظام الاستفادة تحت إشراف الجمعيات. وتقضي الاستفادة إعداد مذكرة موجزة «note succincte» تستجيب لمجموعة من العوامل، غير متوافرة لدى جمعيات المنطقة، فكان التوفق في إنجاز مشروع واحد بتزمامارت، فقط. - فشل الالتقائية في تنسيقيات إعمال جبر الضرر الجماعي المحدثة ابتداء من أواخر شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام 2007، وتخلفت مجموعة من المصالح الإقليمية في الانخراط في جبر الضرر الجماعي، وظلت المنطقة تحافظ على وجهها المتخلف. هنالك ظل التنقل من الجبال إلى مركز الريش، وإلى مركز كرامة، ومركز إملشيل يحصل بالشاحنات. ينقل الإنسان كما تنقل الدواب تماما. وأما الطرق فظلت غير معبدة، إذ حافظت على حالها منذ أن أحدثت لمرور دبابات المستعمر الفرنسي. ولد إقليم ميدلت متخلفا، وهو مجموعة من أشرطة مجالية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بإقليم خنيفرة، والرشيدية. ولما أحدث الإقليم استبشر السكان خيرا، لكنه لم يأت بجديد، في مجال التنمية وحقوق الإنسان. صحيح أن هناك بوادر وضع مخططات العمل لتأهيل النقل الجماعي منذ سنة 1981 بصدور المراسيم وتعديلاتها. ويبقى مخطط العمل لتأهيل النقل الجماعي للأشخاص بالوسط القروي الذي أعلنت عنه وزارة التجهيز، والنقل، يطرح أكثر من سؤال بإقليم ميدلت. ظهرت حافلات النقل المزدوج المشروطة بتوقيع دفتر التحملات، واستفاد البعض من بعض الرخص ابتداء من سنة 2010 أي بعيد صدور القانون المنفذ لمدونة السير يوم 11 من شهر فبراير من سنة 2010. وإذا كان النقل المزدوج يراد به، وفق المادة الأولى من دفتر التحملات، تقديم «خدمات عمومية، معروضة للعموم لغاية تجارية، لنقل المسافرين، أو البضائع على ألا تتجاوز الحمولة الإجمالية، في أية حالة من الأحوال الحمولة الضرورية داخل جماعة قروية معينة، أو انطلاقا من تلك الجماعة في اتجاه الجماعات القروية التي يتواجد بها مركز استقطاب خارجي، أو أكثر لساكنة (بل سكان) الجماعة المعينة، التابعة لأقاليم مجاورة»، فإن النقل المذكور تغيرت وظيفته لكن الحافلات لا تكتفي بعدد الركاب، 13 راكبا، فهي تحمل 30 راكبا. لذلك تحولت وظيفة النقل، كدأب جميع الوظائف، من النقل المزدوج إلى النقل المزدحم. وفي يوم الإثنين 7 من شهر شتنبر(أيلول) من العام 2026 التقطت صور لمشاهد الازدحام على حافلة النقل المزدوج بالريش الواقفة بمحطتها بشرق المعسكر الذي ورد في الأرشيف الفرنسي أنه مستودع الأسلحة إبان خوض معركة «أيت يعقوب» في شهر يونيو (حزيران) من العام 1929. وكل مساء الإثنين تتكرر تلك المشاهد، خصوصا، وأن أهل الرأي بعمالة إقليم ميدلت دأبوا على إهمال جماعة امزيزل، ولم يزودها بحافلات إضافية، وكأن المسؤول، هناك، يجهل الضفة اليسرى لواد زيز، حيث تقع القرى، «تماكورت»، و«كفاي»، و«زاوية سيدي بوكيل»، و«تابية»، وأسر أيت جبور (أيت ابراهيم)، و«تيغرماتين»، و«ولال». ومعلوم أن سكان الضفة اليسرى لواد زيز لا نصيب لهم في حافلات النقل المزدوج، ولو انتظروا قرب معسكر مستودع الأسلحة الذي شيدته فرنسا لردع رغبة سكان الأطلس الكبير الشرقي في التحرر. ولقد نتج عن اللامبالاة، وغياب القانون اختناق المرور وتعثره، وفي ذلك تأثير على قضاء مآرب السكان الذين يترددون على مركز الريش. وفي حال حضور الحافلة، الحافلة الوحيدة التي تتردد على الضفة اليسرى لواد زيز، أو الحافلات التي تسلك الطريق الجهوية رقم 706 من الريش إلى تماكورت، ترى الناس يدخلون الحافلة أفواجا. تحمل 30 راكبا، نساء، ورجالا، وشيوخا وشابات، ويستفحل في متنها التحرش الجنسي، وتضرب كرامة المواطن عرض الحائض. ودرءا لمراقبة الشرطة تجند «البراح» للتردد على المدخل الشرقي لقنطرة واد زيز، ولا يأذن للحافلة المزدحمة بالخروج حتى يخرج رجال الشرطة، هناك. ويستفاد من ذلك أن الازدحام أمر يراد. وبدل أن ينقطع «البراح» لترقب الطريق، كان أولى به تدبير الندرة، وتسجيل لائحة الراكبين بالترتيب، لتمكين الشيوخ والمعاقين، والعجزة من الحق في التنقل في ظروف لائقة، أو على الأقل تجنب احتكاك الأجساد بين الرجال والنساء. وأورد موقع ميدلت بريس الصحافي أنه «في مشهد يومي متكرر، يعكس حجم المعاناة التي يتجرعها سكان العالم القروي بدائرة الريش، يتحول ما يعرف بالنقل المزدوج إلى كابوس حقيقي يهدد سلامة المواطنين، وكرامتهم. فبدلا من أن يكون وسيلة نقل مريحة، تحول هذا النمط من المواصلات إلى فصل يومي من الازدحام والمخاطرة بالأرواح. وتشهد محطة النقل بمركز الريش صفوفا طويلة ومتراصة، تضم نساء، ورجالا، وشيوخا، ينتظرون تحت وطأة الشمس، إلى حين حلول سيارة النقل المزدوج. وما أن تلوح في الأفق حتى يتحول المشهد إلى سباق محموم، يتدافع فيه الجميع للحصول على أي حيز صغير داخل المركبة، في تجاهل تام للقوانين المنظمة لحمولة الركاب»، أي خرق أحكام المادة 1 من دفتر التحملات. إن نقل الركاب بالطريقة التي تشحن بها البضائع انتهاك خطير لكرامة المواطنين رجالا ونساء. وفي مجال البنية التحتية الطرقية، لا تجري الالتفاتة إلى الجبل حتى تحدث كارثة مهولة. ولقد حمل هلاك 30 شخصا غرقا بواد ادرمشان أحد روافد واد زيز سنة 2019، في الثنية التي ينعرج فيها الواد نحو سد الحسن الداخل، بشمال الرشيدية، تحرك المسؤولين لبناء القنطرة على خلفية الدعاية التي نشطتها حادثة غرق البشر في البحيرة الصناعية لسد الحسن الداخل. لقد عشنا الذكرى السابعة لتلك الفاجعة ، قبل يومين من تاريخ نشر هذا المقال، وفي يوم 15 من شهر شتنبر (أيلول) سنعيش ذكرى نسف قنطرة بواد زيز التي أريد لها، حسب ما هو مستطر في يافطة الأشغال، ربط قرية زاوية سيدي بوكيل بالطريق الجهوية رقم 706. ولا جديد بعد مضي سنتين على فيضانات يوم 16 من شهر شتنبر (أيلول) من العام 2024. صحيح أنهم بنوا قنطرة كبيرة جنوب فج تيليشت، والتي تربط فلاء شمال قرية «تدركلوت» بالطريق الوطنية رقم 13. ولقد أحدثت القنطرة تيسيرا لمرور أطر وزارة الداخلية الذين يرغبون في قنص طيور الحجل بفلاء «تدركلوت»، في شهر نونبر (تشرين الثاني). ويُيسر الجسر المحدث، فوق ذلك، تهريب المخدرات، والأعشاب الطبية، وللأسف، لا يخدم المواطنين في شيء. وهناك مواضع أحوج إلى القناطر، واد «زيدات»، وواد امزيزل الذي فاض يوم 05 من شهر شتنبر (أيلول) من سنة 2026، وتعذر عبور الشاحنات نحو الريش، ونحو املشيل. إن التنقل إلى جماعة امزيزل الترابية ومنها إلى مركز الريش خطير للغاية، ومنذر. ويبدو أن أهل الرأي بالجهة والإقليم غافلون عما هو كائن بالجماعة. وإن كل من يتابع مشاريع تعبيد الطرق، وتوسيعها في العقد الثالث من الألفية الثالثة، يلاحظ تعثر بناء القناطر، وفك العزلة بالوسط القروي. وأما المجالس الجماعية فقد فشلت في مواكبة التوسع العمراني، وتبعات ذلك على السلم الاجتماعي. لقد أهمل المسؤولون تثبيت يافطات دالة على أسما القرى، «زاوية سيدي بوكيل»، و«تابية»، و«باليث» على الضفة اليسرى لواد زيز بجماعة امزيزل، مما يفيد إقصاءها من حقها في التشوير، في الطريق الممتدة شمالا لغاية رفع العزلة. وإنه لسلوك عنصري تتوجب إدانته. سلف لمخطط الوكالة الحضرية أن حددت الشريط الممتد من «ولال» إلى «كفاي» مجالا لائقا للسياحة، وتثمين التراث الثقافي، لكن المؤسسات تفتقر تحت وقع التخلف إلى الالتقائية، وإلى جميع المفاهيم التنموية. فكيف نخدم السياحة بإحداث قنطرة لائقة لمسلك الدواب، شما مقر جماعة امزيزل؟ صحيح أن إنشاء الجسر قيمة إيجابية، لكنه لا يرضي كبرياء البعض لأنهم مافتئوا يكرهون سماع ذكر القرى زاوية «سيدي بوكيل»، و«تابية»، و«باليث» بالاسم. تلك هي المشاهد التي تروم بالباطل رفع العزلة على الوسط القروي بنقل مزدحم، تنتهك فيها كرامة المواطنين، وبنية طرقية هشة تكرس استمرار ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
#لحسن_ايت_الفقيه (هاشتاغ)
Ait_-elfakih_Lahcen#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الفيضان في المغرب بين التغافل عن الذاكرة، والتدبير الارتجالي
...
-
الماء وتخلف التنمية بالجبال المغربية
-
مع فصول من ذاكرة فقيد الديموقراطية وحقوق الإنسان واليسار بال
...
-
ذاكرة حقوق الإنسان والسيدا بالمغرب الموضوع يروم تكريم روح ا
...
-
البعد الدولي للهجرة بسهل سوس، جنوب المغرب (الحلقة 3)
-
الهجرة والتحولات الاجتماعية والمجالية بسهل سوس (تابع) الدرا
...
-
الهجرة والتحولات الاجتماعية والمجالية بسهل سوس جنوب المغرب
...
-
المرأة وثقافة التحصين بجنوب شرق المغرب
-
إشكال الحكامة والديموقراطية وحقوق الإنسان في جنوب شرق المغرب
...
-
عشر غرائب شاذه تطوق أستاذ يخوض إضرابا عن الطعام للمرة الثالث
...
-
الماء الشروب بالوسط القروي، وأزمة المقاربة التشاركية والالتق
...
-
المقاومة لدى «ايت حديدو» بين الحاجة إلى إحياء الذاكرة الجماع
...
-
نداء إلى المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية أنقذوا الدكتور م
...
-
المرأة والجبل في المغرب بين الحاجة إلى إحياء الذاكرة وتعزيز
...
-
الذاكرة الجماعية وجبر الأضرار والممارسة الحقوقية بالمغرب لدى
...
-
ورش تعديل مدونة الأسرة في المغرب وإكراهات الحداثة والتقليد
-
مرجعيات العزوف عن الزواج في مغرب العصر المريني
-
دوافع الزواج بالمغرب ونظرة المجتمع إليه في العصر المريني
-
الإنسانية والسياسة وحقوق الإنسان في زمان الكوارث، زلزال المغ
...
-
الأسرة في مغرب العصر الوسيط، الحلقة الأولى: مفهوم الزواج وال
...
المزيد.....
-
تحرك دولي لاستئناف زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
...
-
مفوضية حقوق الإنسان تحذر من اكتظاظ سجن البصرة
-
الاستخبارات الإسبانية تقر بالإخفاق في تقييم حجم التدفق الجما
...
-
من -تنزروفت- بالجزائر إلى -غوانتنامو-.. رحلة في أقسى سجون ال
...
-
أزمة تمويل أم سياسة ممنهجة؟ إغلاق مدارس الأونروا يثير قلق ال
...
-
صعود اليمين الألماني يضع المهاجرين أمام معادلة صعبة: البقاء
...
-
الأونروا تحذر من تقليص خدماتها للاجئين الفلسطينيين بسبب أزمة
...
-
سوريا. محتجون يقتحمون مقرا أمنيا ويُخرجون معتقلين 2 في مدينة
...
-
لأول مرة منذ -طوفان الأقصى-.. الصليب الأحمر يستعد لزيارة الأ
...
-
انطلاق العام الدراسي لـ 48 ألف طالب في مدارس «الأونروا» بالض
...
المزيد.....
-
اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا
...
/ محسن العربي
-
مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي
/ عبد الحسين شعبان
-
حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة
/ زهير الخويلدي
-
المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا
...
/ يسار محمد سلمان حسن
-
الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
نطاق الشامل لحقوق الانسان
/ أشرف المجدول
-
تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية
/ نزيهة التركى
-
الكمائن الرمادية
/ مركز اريج لحقوق الانسان
المزيد.....
|