أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - حتى لايختلط الأمر على أحد














المزيد.....

حتى لايختلط الأمر على أحد


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 18:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حتى لايختلط الأمر على أحد
تيارات فكرية ، وسياسية معروفة في الحركة الكردية السورية و ( حزب الاتحاد الشعبي سابقا ) في مقدمتها ، تصدت سياسيا لحزب العمال الكردستاني التركي في اوج صعوده ، منذ ظهور زعيمه ومؤسسه – اوجلان – لدى عائلة ثم نظام حافظ الأسد منذ ثمانينات القرن الماضي ، وواصلت الصراع الثقافي والسياسي معه بشجاعة ووضوح ، وكشفت تباعا عن انحرافاته الفكرية ، وسياساته المدمرة ، وممارساته المسيئة للكرد وقضيتهم ، رغم كل التبعات منذ اكثر من أربعين عاما وحتى الان .
وفي مرحلته السورية ، وتحديدا بعد عودته الى حضن نظام بشار الأسد منذ عام ٢٠١١ بعد انقطاع دام أعواما عقب طرد زعيمه من سوريا عام ١٩٨٩ ، وهي المرحلة الأخطر والأكثر قتامة في تاريخ هذا الحزب لعدة أسباب : الأول – بعد التحاقه بمحور الممانعة ( ايران – سوريا ) ومايعني ذلك من معاداة إرادة شعوب المنطقة وبينها الكرد من العراق مرورا بسوريا ولبنان ، وغزة ، وانتهاء باليمن ، والاصطفاف ضد الإرادة الدولية ، الثاني – ارتضى ان يخدم نظام الأسد عبر فرعه السوري وتشكيلاته العسكرية في محاربة الثورة السورية ، أي الوقوف ضد إرادة الشعب السوري ومن ضمنه الكرد من أجل الحرية والكرامة ، الثالث – مواجهة الحركة الكردية السورية ، والإساءة لتاريخها ، ومحاولة المس بتراثها النضالي ونهجها ، والحلول محلها قسرا بدعم مباشر من النظام الاستبدادي الحاكم .
في هذه المرحلة تابعنا التصدي الفكري والسياسي ، والثقافي ، باسم ( حراك " بزاف " – " الحركة الوطنية الكردية " ) وصارحنا الجمهور الكردي السوري حول حقيقة نهج جماعات – ب ك ك – السورية ( ب ي د – قسد – الإدارة الذاتية والمسميات الأخرى ) وخطورته على حاضر ومستقبل شعبنا ، وقضيتنا ، ووطننا السوري ، في حين كانت أحزاب ( المجلس الوطني الكردي ) تعتبر ان الخلاف معها كما صرح مرارا مسؤولو المجلس حول : ( نسب المحاصصة في سلطة الامر الواقع ، والتعليم ، والتجنيد الاجباري ، ومنع لشكر روز من الدخول الى المنطقة )، ولم تكن حول القضايا الأساسية مثل الموقف من نظام الاستبداد الاسدي ، والحقوق القومية ، واستقلالية القرار ، وكان موقف الطرفين موحدا في رفض المؤتمر الجامع وهذا امر بالغ الخطورة يتعلق بمستقبل الكرد وحركتهم السياسية ، وكانت تسعى جاهدة الى التقرب من هذه الجماعات ، ومشاركتها سلطة الامر الواقع ، عبر اتفاقياتها المعقودة في أربيل ودهوك ( ٢٠١٢ – ٢٠١٤ ) ، وانتهاء بمشاركة الطرفين في كونفرانس نيسان ٢٠٢٥ بالقامشلي والالتزام بقراراتها ، وعلى امتداد مسار اتفاقيات أحزاب الطرفين الممتد نحو خمسة عشر عاما ، الذي جرى متعرجا وعرف لدى النخبة باشكالها الرمزية الثلاث بايجاز ( طرفي الاستقطاب – طرفي الاستعصاء – طرفي التضليل ) .
بعد هزيمة جماعات – ب ك ك – السورية ، وعمليتي الحل والدمج ، ازدادت – السكاكين – وظهرت من كل حدب وصوب حتى من عناصر كانت تعمل معها لاكثر من عقد ، أما أحزاب ( المجلس الكردي ) وكانها مازالت ملتزمة باتفاقياتها السابقة معها ، مع انها دفعت اعوانها ومناصريها مؤخرا لشن الحملات الإعلامية وفق فرضية كونها – البديل – وهنا لابد من التنويه ان – المجلس – كان شريكا لتلك الجماعات طوال الخمسة عشر عاما الأخيرة عندما كانت تقود سلطة الامر الواقع ، وسيبقى شريكا أيضا في هزيمتها ، نقول ذلك استنادا الى تجربتهما المشتركة طوال أعوام ، وسهولة التفاهم بينهما الذي أدى الى التوقيع على اتفاقيات – أربيل – دهوك – كونفرانس القامشلي – فالطرفان الحزبيان كانا بصدد تحقيق مشروع مشترك بمعزل عن الوطنيين المستقلين ، الذين كان مشروعهم ومازال المؤتمر الكردي السوري الجامع ، والطرفان يتشاركان أيضا في التبعية لمحاور خارج الحدود ، بعكس الوطنيين المستقلين الذين ينتهجون درب الاعتماد على النفس ، واستقلالية القرار ، والحل الوطني السوري للقضية الكردية ، ومانشهده الآن من تقييم نقدي ، ورفض عام لتجربة جماعات – ب ك ك – السورية المدمرة لايعنيان باي حال وبالمطلق العودة الى تجربة ( المجلس ) الأكثر مرارة .
كما أرى بمقدور الوطنيين الكرد المستقلين – وهم الغالبية الساحقة – ملئ الفراغ الذي سينشأ من افول الأحزاب التي فشلت ليس بتوحيد نفسها فحسب بل في خسران اللحظات التاريخية ، والعجز عن توحيد الصف الكردي ، وحماية القرار الكردي السوري المستقل ، ولن يرحم التاريخ أحزاب طرفي ( التضليل ) ومابينهما معاداتها لمشروع عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع ، الذي واعتمادا على إرادة شعبنا سينعقد من دون المتنفذين في أحزاب الطرفين عاجلا أم آجلا .



#صلاح_بدرالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنقلبون على – ب ك ك – وفروعه درجات
- التقرير السياسي - ١١٣ -
- في مئوية مدينة القامشلي
- التقرير السياسي ( 112 )
- عشية مرور – ٦١ - عاما على انبثاق اليسار الكردي ا ...
- بمناسبة مرور واحد وستين عاما على كونفرانس الخامس من آب رفي ...
- عشية مرور – ٦١ – عاما على انبثاق اليسار الكردي ...
- بعد واحد وستين عاما من الكونفرانس الخامس قضايا الخلاف وسبل ...
- لا لاثارة النعرات العنصرية نعم للعيش المشترك
- لعنة – منصورة –
- نحو حركة سياسية كردية سورية واسعة
- التقرير السياسي ( ١١١ )
- في سيرة بناء - مسجد بارزاني الكبير - باربيل
- الخيط الرابط بين تجاهل الوجود وانكار الحقوق
- في انسداد مسار الحل النهائي للقضية الكردية السورية
- نضال الشعوب ليس سلعة للوراثة
- قراءة نقدية لمضمون العلاقات الكردية – الكردية
- لايجوز القفز فوق المسلمات الاستراتيجية
- التشاركية الوطنية تطبيق لمبدأ التآخي الكردي العربي
- في - تركنة - القضية الكردية السورية


المزيد.....




- لقاء ثلاثي قد يجمع بوتين وترامب وشي.. هذا ما كشفه الكرملين
- جندي واحد يقود عشرات المسيّرات والروبوتات.. إسرائيل تكشف منظ ...
- أشلاء وجثامين متفحمة.. قتلى وجرحى في انفجار مخزن ذخائر ومخلف ...
- -مقدمات المواجهة الكبرى تتبلور-.. تحذير إيراني: العالم على أ ...
- واشنطن تخطّط لـ-ضربات حاسمة- ضد نووي إيران.. -جبل الفأس- في ...
- للمرة الأولى منذ 20 عاماً.. -الطاقة الذرية- تحيل إيران إلى م ...
- نتنياهو يتوعد طهران من جنوب سوريا: -إسقاط النظام بات قريباً ...
- إسرائيل.. إجراءات عقابية ضد أوروبا قريبا
- غزة.. معاناة يومية للحصول على وجبة طعام
- حكومة صنعاء تصدر عفوا رئاسيا عن -المقاتلين المغرر بهم في الس ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - حتى لايختلط الأمر على أحد