أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - يوسف المحسن - الطگطاگ














المزيد.....

الطگطاگ


يوسف المحسن
كاتب، روائي

(Yousif Almouhsin)


الحوار المتمدن-العدد: 8818 - 2026 / 9 / 4 - 17:55
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


نسمع كثيراً عند السؤال عن عمل شخصٍ إجابة نمطيّةًبأنّهُ (يطگطگ) بالسوگ، وتعني يلگط رزقه، يبيع، يشتري، يتعهّد ، يكفل.......
وحين يغيب احدهم فلأنّهُ سَمِعَ (طكطگه) بمحرك سيّارتهِ وغبَّشْ للحي الصناعي، واحياناً يطلب منك صديق أن (تطگطگ) له ظهره اذا أحسّ بوجع فيه، فيما الناس لا يتفائلون ب( طگطگة) الاصابع، هي تهدّدُ كاريزما الرجل وصورتهُ في الدواوين...
الافعال (الطگطوگيّة) تكاد تُصبح هويّة اجتماعيّة تعبيريّةً جديدة، فلو أنّ طفلاً في المدرسة (طگ) طفلاً بطابوگه فذلك يعني أنَّ القصّة لن تنتهي إلّا في جلسة صلح ومشيّه وديوان لايسمح فيه ب (طگطگة) الاصابع الفارغة، وللأمانة فإنّ الكثير من دعاوى الطلاق في المحاكم متأتّية من مجرّد أنّ الزوج (طگ) زوجته (طراگ)، والكثير مثلها من الخلافات والانفعالات المُبالَغ فيها تحدّث في المقاهي وبين المشجّعين فيما لو فازت برشلونه على الريال وطگّتهم برباعيّة.
العراقيّون عاطفيّون وانفعاليّون بطبعهم لهذا قيل بأنّهم يميلون إلى كتابة الشعر والقصّة القصيرة وبدرجة أقل إلى الرواية، مزاجهم ترف ويحبّون المواويل واذا طگّت ارواحهم فمايفيد بعد لو تطگطگ الهم طشت حرمل، لهذا تمرّ ايّام الصيف بصعوبة دون طگطگات هنا وهناك والعراقي روحه بخشمه وبمجرد ان تُسمعه كلمة (يطگّك بالدهن)، ولسان حاله يقول: طگّت والما طگّت احنه الموجودين.
المهم طگت براسي اسأل الچات جي بي تي عن الطگطاگ، وبعد ان اخذله صفنه بالسيرڤرات وطگله ركضه بين القارّات كتب:
الطگطاگ من الموروث الشفهي الحكائي العراقي واورده الروائي يوسف جابر المحسن في واحدةٍ من رواياته، حيث تحدّثَ عن فتاة زوّجوها من رجلٍ يكبرها سنّاً في بلدة بعيدة، وبعد اسبوع بدأت بادعاء المرض والوهن، حيث حَشَرَتْ كسرة خبز يابس حول ظهرها، وكان (يطگطگ) كلّما تحرّكت، وعندما سألوها قالت لهم انّه مرض الطگطاگ(هشاشة العظام) بحسب الوصف الطبّي، ويضيفُ المحسن انّ الزوج قرّرَ اعادة العروس إلى اهلها، فما الفائدة من حزمة قصب يابس لهذا اركبها على دابّه وطلب من وصيفتها ان ترافقها في رحلة العودة التي تستغرق ساعات، الزوج وبعد ان ودّع زوجته واوصى الوصيفة عاد الى منزلهِ لكنّ (الوادم) اكلت وجهه، كيف تترك زوجتك تعود لوحدها تقطع الفيافي بهذه الحال، لكز فرسه ولحق بها لكنَّه فوجيء بأنّ زوجته تركض ضاحكة امام الدابّة وتطگ اصبعتين، وإنّ قدميها سليمتان، عندها فَهِمَ ماهو الطگطاگ، فنادى بأعلى صوته، سوف ارسل (خط طلاگج وراچ).
قال (والكلام) للجات جي بي تي: هنالك اسباب اشدّ اضحاكاً تقف وراء زيادة الطلاق، هل تريد قصص اخرى ليوسف جابر المحسن، قلت له: لا طگّت روحي منّك ومن سوالفك.



#يوسف_المحسن (هاشتاغ)       Yousif_Almouhsin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مئة عام من المونديال
- الحرف الهرمزي
- تأء التأثيث
- ب جي أم ... الكل يحلم
- الكائن الفيسبوكي .. الكائن الفضائي
- ألقى الصحيفة
- متحفُ التراث المحكي
- قاط ولحيه بدرجة رئيس
- القمر وأمّ كلثوم
- وأُفهِمَ عَلَناً
- هل أنصفناه
- المدخنون وفشل الاقلاع عن التدخين...!!
- نمط كلاسيكي في مواجهة كتل سمنتيّة
- النخلة والعَلم العراقي
- الحصون والمخافر التراثيّة حِراك مجتمعي وهويّة عمرانيّة
- تبدّلات الساعة البيولوجية عند الاطفال
- التنوّع الاحيائي كارثة يقرع اجراسها غزال الريم
- مياه العالم التحتي في العراق.. القصّة الكاملة
- وهي تلفظ آخر اسرارها، بحيرة ساوه.. القصة الكاملة
- الالغام خرائط تتبدل بحسب الفصول.. القصّة الكاملة


المزيد.....




- -التلفزيون الخلفي-.. ضيف يسرق انتباه الأسرة
- الحرب تعطل تعليم 250 ألف تلميذ/ة في لبنان
- فلسطين: تحرير امرأة وابنتها بعد اختطافهما من حضانة في كفر عق ...
- “طبقات الحياة”.. فستان يروي رحلة الولادة القيصرية
- “بعد دهس فتاة المطرية”.. القبض على سائق نقل ذكي
- القومي للمرأة يهنئ المستشارة مروة بركات لانضمامها إلى المكتب ...
- عداد جرائم قتل النساء والفتيات بين 1و 31 آب/أغسطس 2026
- حتى الحزن “عيب” على النساء
- مصر: أب يقتل ابنتيه ويخفي جثمانيهما في حقيبتي سفر
- “بعد دهس فتاة المطرية”.. القبض على سائق نقل ذكي


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - يوسف المحسن - الطگطاگ