أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - عن حملة مثقفي عوي ولاك على الشيخ الهجري














المزيد.....

عن حملة مثقفي عوي ولاك على الشيخ الهجري


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 17:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بغض النظر عما قاله الشيخ الهجري و ما لم يقله فالقضية في المحصلة لا بيده و لا بيد منتقديه من الدروز و لا بيد السلطة الحالية و مريديها ، من يحرر يقرر ، أي ترامب و نتنياهو تحديدًا … صدرت الإرادة السامية بحل قسد و رفع نظام الجولاني عن قوائم الدول الراعية للإرهاب بعد لقاء الشيباني برئيس الموساد كمكافأة على ما تعهد به الشيباني نيابة عن الجولاني في عمان … أما بالنسبة للسويداء لا أعتقد بوجود سلطة تحترم نفسها تقبل بفرض سلطتها على منطقة أو جماعة ترفضها مهما كان مبرر هذه الجماعة فكيف إذا كان هذا المبرر هو تعرض هذه المنطقة أو الجماعة لمجازر إبادة على يد ذات السلطة … يكره كل مؤيدو الجولاني العلويين و الدروز و الأكراد و المسيحيين و الاسماعيليين لدرجة الإبادة و الذبح و السبي على الهوية لكن هذا كله لا يحول بينهم و بين الإصرار على بقاء كل هؤلاء معهم في نفس الوطن ، طبعًا فقط كهدف محتمل يومي للذبح و السبي و هذا بالتحديد ما يحاول الدروز في سوريا تحاشيه … تم تمزيق الاتحاد السوفيتي و يوغسلافيا باسم الكلام عن حق القوميات في الاستقلال و تشكيل دولها القومية عندما كان ذلك في مصلحة أقوياء و سادة هذا العالم ، بينما يمنع أكراد تركيا من هذا الحق و يسمى نضالهم ضد الدولة التركية المركزية و محاولاتها لتتريكهم بالإرهاب و يصمت دعاة حقوق الإنسان في العالم عن قمع و عنف هذه السلطة المركزية بحقهم ، بينما يتحدث الجميع عن أكراد إيران كمضطهدين لا بد من تحريرهم … لو كان بشار الأسد من ارتكب مجازر السويداء كانت الدنيا قامت و لم تقعد ، لكنا نسمع نفس "مثقفي" عوي ولاك الذين يدافعون عن مجازر الجولاني بحق الدروز و يتهمون الشيخ الهجري بما يتفتق عنه خيالهم الأمني الإبادي ، لوجدناها يولون و يصرخون بأعلى صوتهم بينما يتحدثون عن النظام الأسدي الإبادي و هم يناشدون حتى الشيطان التدخل لإيقاف المجزرة …



#مازن_كم_الماز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يسار النصرة إلى مثقفي عوي ولاك
- لماذا الجولاني ليس بحاكم مستبد
- العالم كما نعرفه يتغير
- نحن و فلسطين و الغرب ، ما وراء السردية السائدة
- الأقليات في سوريا بين الإبادة و الدخول في الذمة
- نحو ثورات جديدة ، نحو خطاب ثوري جديد 3
- نحو ثورة ظافرة و حقيقية ، ما بعد هزائم الربيع العربي
- نحو ثورة جديدة ، نحو خطاب ثوري جديد 1
- إدارة التوحش السوري
- العلويون في سوريا تحت خطر الإبادة الفعلية
- من ساواك بنفسه ما ظلمك
- الصغار في حروب الكبار
- النظام الايراني بين نموذجي فيتنام و صدام
- الشعب الايراني بين المتباكين و القتلة
- نقد استعباد البشر و ذبحهم ليس فقط أخلاقي و إنساني بل شرط لأب ...
- مأزق علاء عبد الفتاح كنموذج للناشط العربي
- عن الصهيونية
- فقط لو أني كنت أبو عمشة
- عن البشر بين القطيع و الفرد
- عن الآلهة و الأصنام التي تفتك بالأحلام و البشر


المزيد.....




- مصر.. هكذا رد علاء مبارك على سؤال عن عدد الجامعات الحكومية ب ...
- -إنت الشوفير؟-.. اعتذار مؤثر أردني لطيار سوري (فيديو)
- رهينة بريطانية-إسرائيلية سابقة لدى حركة حماس تتزوج في تل أبي ...
- عواصف رعدية وسيول تجتاح مناطق لبنان وسوريا (فيديوهات)
- عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الط ...
- أوسلو.. آلاف النرويجيين يشيعون الملك هارالد الخامس (فيديو)
- الولايات المتحدة.. تحذير من أزمة في ورق المرحاض بعد تهديد كن ...
- الإعلام العبري: ماذا كشف التدريب الجوي الصيني المصري عن مواز ...
- النيجر: تمرد في قاعدة عسكرية... ما الدلالات والتبعات؟
- -استيقظت لأجد خفاشا يحاول دخول فمي-.. لحظات رعب عاشتها طبيبة ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - عن حملة مثقفي عوي ولاك على الشيخ الهجري