أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مازن كم الماز - لماذا الجولاني ليس بحاكم مستبد














المزيد.....

لماذا الجولاني ليس بحاكم مستبد


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 13:29
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


فالرجل لا يستطيع أن يأمر بقطع عنق من يريد و لا بسبي كل فتاة يشتهيها … صحيح أن هناك من يقتل يوميًا في الشوارع على يد رجاله لكنهم فقط أطباء عمال شبان عواجيز بسطاء بلا قيمة عند أحدٍ و صحيح أنه تخطف و تسبى كل يوم فتاة أو عدة فتيات علويات لكن أتباع الرجل هم من يتلذذون بهن … تريدون أن تتكلموا عن حاكم مستبد لديكم المعتصم ، الذي أمر الافشين بغزو عمورية و تخريبها على رؤوس ساكنيها ثم أمره بالتوجه لقتال بابك الخرمي ليأتيه برأسه ثم أمر بقتل الافشين نفسه … و باعتبار أننا أصبحنا بفضل الله و نتنياهو و ترامب أمويين ، لديكم الحجاج و الرؤوس التي أينعت و حان قطافها ، لاذ منه ابن الزبير بالكعبة فقصفها بالمنجنيق ثم صلبه منكسًا فيها ، ثارت المدينة المنورة على سيده فاستباحها ثلاثة ايام و كان محمد قد سماها طيبة فقط قبل عقود … تريدون حاكمًا مستبدًا عندكم الحاكم بأمر الله الذي كان يمنع الناس من الخروج في النهار أو حبس النساء في بيوتهن و منعهن من طبخ الملوخية ، في سوريا الحديثة تستطيع طبخ الملوخية يا أخي … في سوريا الحديثة لا يوجد في السجون سوى الفلول و الانفصاليون و العلمانيون ، لكن الواقع أن من تعج بهم سجون سوريا الحديثة هم إسلاميون لا يختلفون عن الجولاني إلا بأنهم لم يختاروا السمع و الطاعة للسيد المتوج كما فعل كثير من العلمانيين أنفسهم … لكن الحساب بهذه الطريقة قد تكون له نتائج سلبية و سلبية جدًا حتى ، فبشار الأسد لم يكن بمقدوره قطع رأس من يشاء و لا سبي من يشتهي ، اضطر الرجل لمحاكمة معتقلي ربيع دمشق و من ثم إطلاق سراحهم الواحد تلو الآخر تحت وطأة الضغوط و الاحتجاجات العالمية من رؤوساء كساركوزي و بوش و أوباما ، و حتى لونا الشبل اضطر لاغرائها بالمال و النفوذ و لم يحتفظ بها سبية أو جارية في قصره … زهران علوش الذي أخفى رزان زيتونة ، عفوًا الشهيد الثائر الحر زهران علوش و لا أدري هل يجب أن أتبعها بصلى الله عليه و سلم أو رضي الله عنه أو تقبله شهيدًا ، زهران هذا ، رضي الله عنه و تقبل منه صالح الأعمال ، عدا عن إخفائه لرزان زيتونة و قتل المئات من عناصر فيلق الرحمن و جبهة النصرة ذاتها كانت له سبايا من العلويات … و كم سيكون مؤثرًا لو خرج علينا حسام جزماتي بقصة عشق بين إحداهن و بين البطل المقدام أو بقصة حب بين إحدى السبايا العلويات و من سباها لتكون قصة حب أقوى من حب روميو و جولييت أو قصة حب محمد و صفية بنت حيي بن أخطب … كم خسر العالم و كم خسرت النسوية الإسلامية و النسوية و البشرية عمومًا بإخفاء قصص الحب المؤثرة تلك عنا … و لا تنسوا للحظة أننا من علم العالم بأسره معنى الحرية و العدالة بل و الديمقراطية قديمًا و حديثًا



#مازن_كم_الماز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم كما نعرفه يتغير
- نحن و فلسطين و الغرب ، ما وراء السردية السائدة
- الأقليات في سوريا بين الإبادة و الدخول في الذمة
- نحو ثورات جديدة ، نحو خطاب ثوري جديد 3
- نحو ثورة ظافرة و حقيقية ، ما بعد هزائم الربيع العربي
- نحو ثورة جديدة ، نحو خطاب ثوري جديد 1
- إدارة التوحش السوري
- العلويون في سوريا تحت خطر الإبادة الفعلية
- من ساواك بنفسه ما ظلمك
- الصغار في حروب الكبار
- النظام الايراني بين نموذجي فيتنام و صدام
- الشعب الايراني بين المتباكين و القتلة
- نقد استعباد البشر و ذبحهم ليس فقط أخلاقي و إنساني بل شرط لأب ...
- مأزق علاء عبد الفتاح كنموذج للناشط العربي
- عن الصهيونية
- فقط لو أني كنت أبو عمشة
- عن البشر بين القطيع و الفرد
- عن الآلهة و الأصنام التي تفتك بالأحلام و البشر
- نظام الجولاني
- الخطاب العنصري كخط دفاع أخير ضد الهمج


المزيد.....




- حول النزوح الجماعي للنساء إلى سبتة ومليلية
- كيف وقع رجال صينيون ضحية للاحتيال باسم الزواج؟
- حين تصبح المرأة الناشطة خصما سياسيا: النساء في ظلّ شعبوية قي ...
- المرأة التونسية والاقتصاد: ما الذي بقي من “الاستثناء التونسي ...
- 100 مرسوم يقيد حقوقها منذ عودة طالبان إلى الحكم...الأمم المت ...
- المرأة بين الوهم الشعبوي والواقع
- خديجة إيلا في بلا قيود: هناك تغير مجتمعي شامل إزاء كرة القدم ...
- وثيقة رسمية تكشف مصير ثروة كريستيانو رونالدو وجورجينا بعد ال ...
- دراسة تحذر: نكهات السجائر الإلكترونية تهدد نمو الأجنة وتسبب ...
- رونالدو يغير إطلالته بعد الزواج.. ويفاجئ جماهيره بلون شعر جد ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مازن كم الماز - لماذا الجولاني ليس بحاكم مستبد