أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - التكفيريون بليبيا والاحكام القضائية بشأنهم














المزيد.....

التكفيريون بليبيا والاحكام القضائية بشأنهم


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 20:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ادى التدخل العسكري الاجنبي في ليبيا العام 2011 الى دخول البلاد في مرحلة طويلة من الفوضى ,حيث عمد المتدخلين الى تحقيق مصالح دولهم وفرض اجنداتهم على من تولوا المشهد السياسي, وتم جلب مرتزقة اجانب وتكفيريين ليبيين من قبل كل من قطر وتركيا وهذه المجاميع الارهابية عاثت في البلاد فسادا,. تمكنت الجماعات التكفيرية من السيطرة على شرق الوطن وبالأخص بنغازي ودرنه من نشر الرعب بين الاهالي فاصبحوا غير امنين حيثما ذهبوا ,الجماعات التكفيرية والدواعش كفّرت القوى الامنية ومنتسبي القوات المسلحة والقضاة والمحامين، والنشطاء السياسيين والحقوقيين ورجال الاعلام,واصدرت بحقهم أحكامًا بالإعدام عبر ما تسميه محاكم شرعية، ثم تنفذها في الساحات والميادين العامة. فكانت عمليات الاغتيال تتم في كل الارجاء,لدى خروج المعنيين من الاماكن العامة كالأسواق والمساجد عقب انتهاء الصلاة.
ان الجرائم التي استهدفت مختلف قطاعات الشعب لن تسقط بالتقادم، ولن تُطوى صفحاتها دون محاسبة. فهذه الجماعات لا تعترف بالدولة من الأساس، ولا بالديمقراطية التي وصل إليها الإنسان بعد قرون من التطور والمعاناة, ليبيا فقدت آلافًا من أبنائها من مختلف الفئات العمرية ، حيث سقط رجال ونساء وأطفال ضحايا للإرهــاب ، وتنفيذ الأحكام يمثل رسالة واضحة بأن دماءهم لم تذهب هدرًا.
في مفارقة تتجاهل ممارساتها الإجرامية ورفضها لمؤسسات الدولة والقانون. لا يزال هناك من يصف هذه الجماعات بأنهم "ثوار"، ونعني بذلك التيار الديني المتشدد(الجماعة الليبية المقاتلة) وتيار الاخوان المسلمين الذي يقوده مفتي الديار الليبية الشيخ الصادق الغرياني والذي يملك فضائية "التناصح" ومن خلالها تمارس دوراً تحريضياً يسهم في تعميق الانقسام، وتبني مواقف سياسية وعسكرية إقصائية ضد أطراف ليبية معينة، لا سيما "القيادة العامة" في شرق الوطن. كما ان هذه القناة ومن يديرها يقفون ضد المصالحة الوطنية لأنها ترى في لم الشمل انتهاء دورها التحريضي على العنف وربما احالة الملفات الخاصة بها الى القضاء ليقول كلمته بشأنها.
أن الانسان الذي يحمل السلاح ويهدد المجتمع لا يُعامل كمدني عادي، لأنه مجرد حمله للسلاح واقدامه على القتل العمد يضعه في خانة الارهاب وتكفير الاخرين لمجرد انهم ليسوا على نهجه.
محاكمة إرهابيي درنة أمام قضاء عسكري اخذت ما يربوا على التسع سنوات وتمت بأساس قانوني من البرلمان، للقضاء العسكري، وتحديداً الفقرة السادسة من المادة الأولى، المتعلقة بمثول الإرهابيين أمام القضاء العسكري، والجريمة تعتبر جناية سواء نُظرت أمام قضاء عسكري أو مدني.
تنفيذ الأحكام القضائية بحق من ثبت تورطهم في قضايا الإرهــاب يمثل انتصارًا للعدالة ورسالة إنصاف لأسر الضحايا الذين شاهدوا ذويهم يتم قتلهم وتقطيع اجسادهم وكأنهم حيوانات وسحل البعض وهم احياء بواسطة سيارات في الشوارع العامة لتخويف العامة وبث الرعب في قلوبهم, إن العدالة هي الطريق الوحيد لإنصاف الضحايا وحماية المجتمع من هذه الشراذم المتوحشة وكأنها تعيش في غابة, نطالب بمواصلة ملاحقة كل من يثبت تورطه أو تعاونه في جــرائم الإرهـاب والقــتــل واستهداف المدنيين، وإحالته إلى القضاء. وعدم الالتفات الى الاصوات الناعقة التي تشجع الارهاب.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتفاق المجالس الليبية الثلاثة... مناورات ليس الا
- امريكا وسياسة الامر الواقع في ليبيا
- وثائق ابستين.....اخلاق المتحضرين
- الاخوان المسلمون في ليبيا ....عقبة في سبيل اقامة الدولة
- -نحيب- البرلمان..... وانتحاب الليبيين
- مجلس السلام -العالمي- .... لا شيء غير القوة
- المناطق التجارية الحرة في ليبيا... باب لإثراء الفاسدين.
- وزير الاقتصاد الليبي وبازار التسعيرة
- احذر..... فقد تكون أنت التالي الذي يتم اعتقاله
- البنك المركزي الليبي... سياسات فاشلة يتحملها المواطن
- الجولاني يتخلّى عن الجولان
- في ذكرى الاستقلال... ليبيا ترزح تحت نير الاحتلال
- جمعة - فدّينا fed-up/ - في ليبيا
- الحوار واعادة الاعمار في ليبيا
- المفسدون في ليبيا يحتفلون باليوم العالمي للفساد
- العرب وتنويع مصادر السلاح
- جمعة تقرير المصير في ليبيا
- القطريون واستمرار التدخل في الشأن الليبي
- لبنان بين مواجهة العدو والخنوع له
- المهاجرون في نيويورك ينتصرون لغزة


المزيد.....




- ترامب يعلن -أكبر صفقة نفط في التاريخ- مع فنزويلا.. أكثر من 6 ...
- ليندسي كلانسي: لحظات بارزة في محاكمة الأمريكية المتهمة بقتل ...
- قاليباف يعقب على رسالة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
- الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرا ...
- ترامب: أبرمنا مع فنزويلا أضخم صفقة نفط في تاريخ العالم
- الدفاع الروسية تختبر صاروخا باليستيا
- على مشارف القدس.. صور أقمار صناعية توثق توسع مستوطنة معاليه ...
- من هاكون الثامن ملك النرويج الجديد؟
- موسكو تحذر: سنرد بحزم لحماية مواطنينا في بريدنيستروفيه إذا ت ...
- -إن بي سي نيوز-: هيغسيث يخطط لقلب الطاولة على الجميع.. يدرس ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - التكفيريون بليبيا والاحكام القضائية بشأنهم