أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - شكري شيخاني - بعد الدمج... كورديا- الى أين ؟؟














المزيد.....

بعد الدمج... كورديا- الى أين ؟؟


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 20:30
المحور: القضية الكردية
    


أزمة قيادة .. ام ازمة افكار
الأزمة ليست في الأفكار وحدها، وليست في الأشخاص وحدهم؛ بل في الفجوة بين الأفكار والقيادة التي تحملها.
، أميل إلى القول إن المشكلة الأكبر اليوم هي أزمة إدارة الأفكار، أي أزمة قيادة سياسية قادرة على تحويل المبادئ إلى مؤسسات وسياسات.
أولًا: هل المشكلة في الأفكار؟
هناك أفكار داخل الحركة السياسية الكردية في سوريا لها حضور تاريخي ومطالب مشروعة:
الاعتراف بالتعددية القومية والثقافية.
ضمان حقوق المواطنين على أساس المساواة.
اللامركزية كطريقة لإدارة بلد متنوع.
بناء نظام سياسي أكثر ديمقراطية.
هذه الأفكار، من حيث المبدأ، ليست المشكلة.
لكن المشكلة تبدأ عندما تبقى الأفكار في مستوى الشعارات ولا تتحول إلى مشروع سياسي يجيب عن أسئلة الدولة:
كيف تُبنى المؤسسات؟
كيف تُدار العلاقة مع المركز؟
كيف تُضمن حقوق الجميع؟
كيف تُمارس الديمقراطية داخل التنظيم نفسه؟
ثانيًا: هل المشكلة في الأشخاص؟
الأشخاص يلعبون دورًا كبيرًا، لأن القيادات التي نشأت في ظروف الحرب غالبًا تحمل معها أدوات تلك المرحلة:
السرية بدل الشفافية.
الانضباط التنظيمي بدل الحوار المفتوح.
وحدة الصف بدل التعددية.
سرعة القرار بدل النقاش المؤسسي.
وهذه الأدوات قد تكون مفيدة في زمن الصراع، لكنها تصبح عبئًا في زمن السياسة الطبيعية.
لكن من الظلم أيضًا اختزال المشكلة في أفراد؛ لأن أي شخص يعمل داخل نظام سياسي معين يتأثر بثقافة ذلك النظام.
ثالثًا: أين تكمن العقدة الحقيقية؟
في رأيي، العقدة هي أن الحركة لم تحسم بعد الانتقال من سؤال:
> كيف نحمي ما حققناه؟
إلى سؤال:
> كيف نبني ما نحتاجه للمستقبل؟
الأول سؤال مرحلة حرب.
والثاني سؤال دولة.
وهذا الانتقال يحتاج إلى نوع مختلف من القيادات:
قيادة تقبل النقد.
قيادة لا ترى الخلاف تهديدًا.
قيادة تستطيع أن تقول: "أخطأنا في بعض الخيارات ونحتاج إلى مراجعة".
قيادة تضع المؤسسة فوق الأشخاص.
وهناك نقطة حساسة جدًا:
أحيانًا لا تكون المشكلة أن القيادة لا تملك أفكارًا جديدة، بل أنها تخشى نتائج الأفكار الجديدة.
فالإصلاح الحقيقي قد يعني:..دخول وجوه جديدة...تقليص نفوذ مراكز قديمة.تغيير طريقة اتخاذ القرار.قبول منافسة داخلية.
وهنا لا بد من الاجابة على سؤال مهم : هل تملك القيادة شجاعة إصلاح النظام الذي أوصلها إلى موقعها؟
أختم بالقول انني أرى أن الحركة السياسية الكردية في سوريا لا تعاني من فقر في الأفكار بقدر ما تعاني من أزمة انتقال تاريخي:
من حركة نشأت لحماية وجودها في ظروف صعبة،
إلى حركة مطالبة بإقناع مجتمع كامل بأنها قادرة على إدارة التنوع وبناء دولة.
والاختبار الحقيقي ليس أن تتخلى عن تاريخها، بل أن تتحرر من أساليب المرحلة التي صنعت ذلك التاريخ. وربما أجمل تلخيص للمسألة هو:
المشكلة ليست أن الحركة لا تملك مشروعًا؛ المشكلة هي هل تملك الشجاعة السياسية لإعادة بناء نفسها بما يتناسب مع مشروعها.
وهنا نصل إلى سؤال ربما هو الأكثر حساسية وهو هل تحتاج الحركة السياسية الكردية في سوريا إلى تغيير قيادة، أم إلى تغيير ثقافة سياسية؟ لأن تغيير الأشخاص دون تغيير الثقافة قد يعيد إنتاج المشكلة نفسها.



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من حقي كمواطن كردي سوري ان أقول :
- رؤية .. ورأي
- سوريا والعودة الى طبيعتها
- الكيماوي والغوطتين
- هل نستطيع تحقيق التعايش السلمي.. سوريا
- العدالة الانتقالية..بين الواقع والمأمول
- من أجل سوريا جديدة .. هذه رؤيتنا
- هذه رؤيتنا....رؤية التيار السوري الاصلاحي
- شيوخ ووجهاء القبائل العربية الكرام
- الى مثيري الفتنة والشغب في الحسكة
- شنكال ...ومسؤولية الضمير الإنساني
- يا وطني متى تتعب الحرب
- التيار السوري الاصلاحي..سوريا
- ملف الدمج1-10
- سن اليأس 2-2
- سن اليأس1-2
- المرأة... من صانعة الحياة إلى شريكة الحضارة
- ثورة 19 تموز الكردية
- -المرأة حياة وبانية المجتمع
- السلام كهوية وطنية من التعايش إلى بناء الدولة 1 -


المزيد.....




- -جميعنا ضحايا هنا-.. شاهد كيف غيّر تدفق المهاجرين حياة سكان ...
- حماس: اعتداء الاحتلال على الأسرى في سجن جانوت لن يكسر إرادته ...
- سنغافورة تدرس تطبيق -الإخصاء الكيميائي- على مغتصبي الأطفال
- أزمة المهاجرين في ليبيا: الأمم المتحدة تدين اقتحام مقر المنظ ...
- آلاف البرازيليين يتظاهرون دعمًا لفلافيو بولسونارو.. مواجهة ا ...
- الأمم المتحدة ترحّب باتفاق ليبي يمهّد الطريق لإجراء انتخابات ...
- صفقة الأسرى التي لم تكن إسرائيل مستعدة لعقدها قبل 7 أكتوبرغي ...
- وثائق رسمية: الاستخبارات الإسبانية حذّرت من تدفق جماعي للمها ...
- في يومها الأخير: المبادرة المصرية تصدر كشف حساب للاستراتيجية ...
- الأمم المتحدة: مخزونات الإمدادات الأساسية في غزة غير كافية


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - شكري شيخاني - بعد الدمج... كورديا- الى أين ؟؟