أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديمة جمعة السمان - - من سراديب الذّاكرة- للكاتبة فوزية كِتّاني في اليوم السابع















المزيد.....



- من سراديب الذّاكرة- للكاتبة فوزية كِتّاني في اليوم السابع


ديمة جمعة السمان

الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 18:48
المحور: الادب والفن
    


القدس: 27-8-2026
ناقشت ندوة اليوم السّابع الثقافية المقدسية الأسبوعية كتاب " من سراديب الذاكرة" للكاتبة فوزيّة كِتّاني. صدر الكتاب بطبعته الثانية، والذي يقع في 176 صفحة من القطع المتوسط والذي يحتوي على مذكرات وقصص تراثية عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر 2025.
افتتحت الندوة مديرتها ديمة جمعة السمان التي رحبت بالكاتبة وبروّاد الندوة وقالت:
مساء الخير، وأهلًا وسهلًا بكم في ندوتنا التي نلتقي فيها اليوم مع الكاتبة فوزية كتاني، لنفتح معها أبواب كتابها الأول والوحيد "من سراديب الذاكرة"، ونصغي إلى حكايات خرجت من الذاكرة الشخصية لتلامس ذاكرة المكان والناس.
فوزية كتاني من باقة الغربية، مدرسة ومستشارة تربوية متقاعدة، اختارت بعد تقاعدها المبكر أن تمنح جزءًا كبيرًا من وقتها للتراث والحكاية الشعبية، من خلال مشروعها التطوعي "عادت حليمة لخزانتها القديمة". وهي تجربة بدأت في المدرسة؛ فمن خلال تدريس النصوص للأطفال، أخذت تكتب نصوصًا مرافقة لها، من قصة قصيرة وأهزوجة وأغنية وحكاية شعبية، ثم واصلت الكتابة في أجناس متعددة، مستفيدة أيضًا من إتقانها للترجمة وحصولها على شهادة ترجمة معتمدة. وفي فترة الكورونا، اقتربت أكثر من الأطفال والطلاب والأهالي عبر الشاشة، فكتبت ست قصص تناولت تلك المرحلة وما حملته من خوف وضبابية، ثم واصلت مشروعها بعدد من الحكايات، حيث تتقاطع الحكاية مع المكان والذاكرة والانتماء. وعندما تفرغت أكثر بعد التقاعد، اتجهت الكاتبة إلى الحكاية الشعبية بوصفها وسيلة لإحياء تفاصيل من حياة الأجداد، من اللباس والأهازيج إلى القصص التي كانت تنتقل شفهيًا من جيل إلى جيل.
وفي عام 2025 صدر "من سراديب الذاكرة"، وهوالذي سنناقشه اليوم،ويستند إلى الرواية الشفوية.
وأضافت مديرة الندوة السّمان:
تدخل فوزية كتاني في كتابها "من سراديب الذاكرة" إلى منطقة شديدة الخصوصية: الذاكرة حين تتحول من تجربة شخصية إلى مادة يتعرف فيها الآخرون إلى شيء من حياتهم. والكتاب، الصادر في طبعته الثانية عام 2025 عن دار سهيل عيساوي، يجمع بين المذكرات والقصص التراثية، ويستعيد تفاصيل من طفولة الكاتبة وحياة الأسرة والقرية والعادات اليومية.
تأتي قيمة الكتاب الأولى من التفاصيل، إذ تستعيد الكاتبة في مذكراتها: الزراعة ومواسمها، الأشجار والمحاصيل، صناعة السمن، الأعراس، الأغاني الشعبية، المطر، البيت والجيران والعمل اليومي. هذه الأمور مجتمعة تمنح النص صدقه، لأنها تنقل الماضي من صورة عامة إلى حياة يمكن للقارئ أن يراها ويتخيلها.
وفي حديثها عن الزّراعة، مثلًا، تقدم أسماء المحاصيل وطرق الحصاد والتعامل مع القش وتخزينه، فتتحول الذاكرة الشخصية إلى مادة لها قيمة توثيقيّة واضحة.
كما وتبرز المرأة في هذه الذاكرة بوصفها عنصرًا أساسيًا في استمرار الحياة، إذ نقرأ عن نساء يعملن في الفلاحة ويعِلن أطفالهن، وعن أمهات وقريبات يحملن أعباء البيت والعمل، وعن حضور النساء في الأعراس والمناسبات.
كما تأتي حكايات النزوح والفقد لتمنح الذاكرة الشخصية امتدادًا نحو تجربة جماعية أوسع وأكثر عمقا. ومع ذلك فللكتاب مآخذ تستحق التوقف عندها، إذ أنّ الاسترسال في التفاصيل وكثرة الأسماء والمعلومات تؤثر في إيقاع السرد، وربما يعود ذلك إلى حرص الكاتبة على الاحتفاظ بكل ما علق بذاكرتها.
أما الملاحظة الأهم، في رأيي، فتتعلق بوحدة الكتاب. أجد أن الكتاب كان يمكن أن يتوقف عند الصفحة 138، أي عند اكتمال تجربة "السراديب" التي تشكل جوهر العمل. فحتى هذه النقطة يبدو للقارئ أنه أمام مشروع واضح: مذكرات تستعيد طفولة الكاتبة، وتوثق ملامح حياة اجتماعية وتراثية أخذت في الابتعاد عن الذاكرة المعاصرة. في الصفحات التي تنتمي فعلًا إلى السراديب، تبدو الكاتبة أقرب إلى صوتها الخاص، وأكثر قدرة على تحويل ما عاشته إلى مادة إنسانية يتشارك فيها القارئ معها.
بعد ذلك تدخل نصوص مختلفة في طبيعتها، إلى جانب قصص الأطفال، فتتغير نبرة الكتاب ووظيفته. هذه النصوص قد تكون جميلة ومستحقة للنشر، لكنها تضعف وحدة العمل عندما تأتي في الكتاب نفسه. وكان من الممكن، من وجهة نظري، جمعها في كتاب آخر، يمنحها مساحة مستقلة ويتيح للقارئ أن يتلقى "من سراديب الذاكرة" بوصفه عملًا متكاملًا له موضوعه ومساره الخاص.
مع ذلك، تبقى قيمة الكتاب في مشروعه الأساسي: إنقاذ تفاصيل الحياة اليومية من النّسيان، إذ أنّ الكاتبة تستعيد الماضي من خلال البيت والزراعة والعائلة والعادات والأغاني والحكايات، وتمنح الأشياء الصغيرة فرصة أخرى للحضور. وقد عبّرت الكاتبة نفسها عن إيمانها بأهمية إدخال تفاصيل الحياة الماضية في حياة الأجيال الجديدة، لما لذلك من صلة بتكوين الهويّة واستمرار الذّاكرة.
وقالت د. روز اليوسف شعبان:
في سراديب ذاكرة الكاتبة فوزيّة، نستنشق عبق التراث، المتجذّر في الذاكرة، الملتصق بسراديبها، فتأخذنا الكاتبة من سرداب إلى سرداب، وفي كلّ سرداب تسترجع ماضيها وماضي أسرتها بكلّ ما فيه من جمال، وقساوة، من حبّ وألم، من هناء وتشريد، من عناء وفرح، لتغدو هذه السراديب لوحة فسيفساء تصويريّة، لحياة الطّفلة فوزيّة وأسرتها، وبلدتها باقة.
يمكن تقسيم هذه السّراديب إلى ستّة مواضيع أساسيّة: الأرض والزّراعة. 2. ألعاب الطّفولة.3: بيت العائلة الكبير(العقد). 4: أفراح الطّفولة (رمضان، قطف الزيتون، الحصاد، الأعراس) 5: النزوح 6: قرى ومدن في الذّاكرة.
الأرض والزّراعة: في سراديب الأرض والزّراعة، نشمّ عبق الزّعتر، ورائحة خبز الطّابون، والفريكة المحروقة، والسّليقة، والمقاثي المزروعة بالبطّيخ والشّمّام والخيار والفقّوس والبندورة والبامية والقائمة تطول، إضافة إلى زراعة أشجار اللّوز والزّيتون وزراعة نبات الدّخّان، كلّ هذه المزروعات كانت مصدر رزق للفلّاحين. لكنّ هذا الرّزق كان يتعرّض للتلف حين تسيل السيول وتغمر الحقول والمزارع بالمياه، فيخسر الفلّاح رزقه وتجارته.
وفي غمرة كلّ ذلك تحرص الكاتبة على ذكر علاقات المحبّة والتّعاون بين الجيران والأقارب، سواء في مواسم قطف الزّيتون، أو الحصاد، أو في صبّة الباطون الّتي كانت يدويًّا وتتطلّب معونة من الأهل والجيران، وغيرها..
2: ألعاب الطّفولة: في سراديب الذاكرة تتذكّر ألعاب الطّفولة منها: التّزحلق على الشّارع بقطعتيّ بلاط ملساء، ولعبة النّط وهم يلبسون أكياس الخيش، صناعة الدّمى من بقايا القماش، وعيدان حبّات البوظة، وأغطية القناني، ولعبة الطّمّيمة، واللّحيقة، والإكس، والقال(النّقفة)، وبيت بيوت، وغيرها...
3:في سرداب بيت العائلة الكبير (العقد) نجد وصفًا جميلًا ودقيقًا لأقسام العقد، ووظيفة كلّ قسم، المصطبة، السدّة، قاع البيت، العقّادية ( مخزن لجرار الزّيت والزّيتون)، صحن الدار، الأدوات المستخدمة للمعيشة مثل: الغربال، الخابية، بابور الكاز، المسرد، والنشربالة لغربلة القمح والشعير، المجرشة وغيرها...إلى جانب ذلك تتذكّر الكاتبة حين كانت طفلة تنام على الفراش مع أخوتها، فيوقظها صوت المزراب بسبب هطول المطر ليلًا، فيدلف سقف البيت، فتضع الأمّ الأوعية تحت السّقف، لكنّ المياه تصل إلى فراش أولادها، فتبدأ بإزاحة الفرشات عن الأرض والأخوة نيام.
4. أفراح الطفولة: من أفراح الطفولة الّتي علقت في سراديب ذاكرة الكاتبة مشاهد رمضانيّة، فلرمضان نكهة وطقوس خاصّة، تبدأ بالسّحور، تأخذ أختها الفانوس لتوقظ أخوتها النائمين في المخزن؛ لحراسة البقرة والحمارة والدّواجن وزوج الماعز (ص 26). ثمّ تعلق في ذاكرتها طريقة إعداد أخيها لطبق الكنافة بالسّمن، فتقتطع من العجينة بحجّة شمّها، وتحتفظ بها لتأكلها بعد الإفطار، لكنّها لا تتمكّن من ذلك، فتخبئها لليوم التّالي لتكتشف أنّها تلفت.
ثمّ تذكر الطبّال (المسحّراتي) الّذي اقترن اسمه بالهيبة والغموض، وكانت ترى أخاها يناوله ما قسم من خيرات السّحور، في ساعات المساء ترسل الطفلة فوزيّة الكنافة إلى عمّاتها، وتعود محمّلة بأكياس الملبّس والشوكولاتة. روائح شهيّة تخرج من البيوت، والصّحون والأواني المحمّلة بأطايب الطعام مغلّفة ببساطة ومحبّة. ولعلّ الأجمل لحظة انتظار رفع الأذان، حيث تقف مع أطفال الحارة على الدبّة، ينتظرون المؤذن ليضيء المسجد ويصعد السّلالم ليرفع الأذان، فيعودوا بفرح لإعلام أهاليهم.
ثمّ تتذكّر الكاتبة في موسم الحصاد حين كان والدها يدرس حبوب القمح في ساحة البيت، وتجلس هي على النّورج الّذي يقوده بغل، وهي تحاول الحفاظ على توازنها خشية السّقوط، أمّا موسم قطف الزيتون فهو موسم الخير والبركة ولمّة العائلة.
للأعراس نكهة خاصّة في ذاكرة فوزيّة لما يصاحبها من أضواء، وبهجة، وأغاني شعبيّة وزجل ومهاهاة، وفاردة العروس وحمّام العريس وما إلى ذلك.
5. النزوح: لا تخلو ذاكرة الكاتبة من سراديب معتمة ومؤلمة وحزينة، فهي تذكر نزوح عائلتها في عام النكبة، وكيف نسيت والدتها ابنها في المهد، فعادت بسرعة لأخذه، وكيف مشت العائلة مثقلة بأحمالها، إضافة إلى مرض العمّة وعدم قدرتها على السير، وتعثّر الأولاد، حملت الأسرة معها بعض الفراش والأغطية وكسرات من الخبز وحبّات قطّين وجبن أبيض وحبّات زيتون (ص 18). التقى العشرات من بلدة باقة (بلد الكاتبة) في نزلة عيسى ليبيتوا تحت أشجار الزّيتون. أمّا الطّائرة فقد هدمت بعض البيوت المتصدّعة وسبّبت تصدّعًا في بعض الجدران وهدمت طابونًا. كما قتلت عمّتها تمام وابنتها الّتي كانت تحمل قطعة القماش الّتي ستخيطها ثوبًا لها، لكنّ تقدير الله أوقف مزاح الطيّارة، وعاد النازحون إلى بيوتهم في باقة (ص 21).
من بين النازحين الّذين لم يعودوا، تذكر عائلة أبو العبد الّذي سكن مع عائلته عندهم أثناء النّزوح في خشّة البير، الّتي سميّت لاحقًا باسمه، وكان أبو العبد ينوي السّفر إلى العراق، ليلحق بأهله، ولما أغلقت الأبواب دون وجهتهم، انتقلوا إلى طولكرم واستقرّوا في مخيّم نور شمس، وحين زارت عائلة الكاتبة مخيّمهم تفاجأت من بيوتهم المتواضعة من حجارة البلوك، وبراكيّات، والطّرق الممتلئة بالبؤس (ص 134).

6. قرى ومدن في ذاكرتها:
رغم أنّ الكاتبة لم تشهد تهجير القرى الفلسطينيّة، إلا أنّها تذكر بعض أسمائها منها: خبيزة، عين غزال، الطّنطورة. كما تذكر بعض المستوطنات الّتي أقيمت على أراضي الفلّاحين الّتي صودرت، منها: شاعر منشه، جات شموئيل.
ثمّ تتذكّر رحلات العائلة إلى طبريّا، خاصّة ذهاب والدتها وعمّاتها للاستشفاء في حمّاماتها، بسبب آلام الظهر، كما تذكر النّاصرة وحيفا اللّتين قصدهما والدها للتّجارة، ويافا وعرعرة وطولكرم الّتي كان يقصدها أهل باقة للتّسوّق والعلاج في مستشفياتها.
اختتمت الكاتبة كتابها ببعض النّصوص النثريّة وقصص للأطفال، جاءت لتؤكّد حقيقة وجود هذا الشّعب على أرضه، وتمسّكه بتراث الأجداد وقيمهم الأصيلة.
أسلوب السرد:
اتّبعت الكاتبة أسلوب التذكّر والاسترجاع، حيث استرجعت من سراديب ذاكرتها محطّات ومشاهد مهمّة ومؤثّرة في حياتها، وحياة أسرتها، وأهل بلدتها باقة، من هنا يمكن اعتبار الكتاب سيرة ذاتيّة، وسيرة غيريّة وجمعيّة، فمن خلال هذه السّيرة تعرّفنا على فوزيّة الطفلة، وما هي الذّكريات الّتي علقت في ذاكرتها في طفولتها، كما تعرّفنا على حياة المزارعين في باقة، وعلى مزروعاتهم، ونمط حياتهم، وطريقة الحصاد، وإعداد المفتول، والسمنة، والكنافة، والّتي هي نموذج مصغّر لجميع البلدات العربيّة، كما تعرّفنا على الكثير من العادات العربيّة الأصيلة، كالمحبّة، والتّعاون، والمساعدة، وإغاثة المظلوم وما إلى ذلك من قيمنا السّامية.
وما ميّز أسلوبها أيضًا السّلاسة والوضوح، واستخدامها لغة سليمة إضافة إلى بعض الحوارات باللّهجة المحكيّة خاصّة ما جاء بلسان والدتها مثل: " اطلعي يا فوزيّة عبّي هذا المرطبان زتون". :" روحي يا هنيّة أغرفي كيلو سكّر" (ص 61).
كما استخدمت التّناص المستمدّ من التراث الشعبيّ، فجاءت بأمثال شعبيّة مثل:" شجرة الزّتون مثل ما بدّك منها بدها منّك":" اللي بسرحْ ما بكمحْ". إضافة إلى الأغاني الشعبيّة، والمهاهاة، وأغاني الأعراس.
فغدا الكتاب توثيقيًّا لحياة الشعب الفلسطينيّ قبل النكبة وبعدها، عاداته، تقاليده، مأكولاته، مصادر المعيشة، العلاقات الاجتماعيّة وما إلى ذلك، كما جاء الكتاب برسالة إلى الناشئة بضرورة الحفاظ على هذا الإرث العظيم، والتمسّك بالقيم العربيّة السّامية الأصيلة، وبالأرض، والهويّة، وتعزيز الانتماء.
وقالت وفاء داري:
المجموعة القصصية التراثية "من سراديب الذاكرة" للكاتبة فوزية كتاني، والتي تقع في 176 صفحة عن دار النشر سهيل عيساوي للطباعة والنشر، عام 2025 منذ صورة الغلاف، يبدو أن (من سراديب الذاكرة) لا يريد أن يقدم نفسه بوصفه كتابًا عن الماضي بقدر ما يريد أن يستدرج القارئ إلى داخله؛ إلى تلك الأماكن التي لا تُفتح بمفتاح، بل برائحة خبز وصوت مزراب وعتبة بيت وذاكرة طفلة.
والعنوان نفسه موفق في هذه الدلالة: فالذاكرة هنا ليست سطحًا نستعيد منه الوقائع، بل "سراديب" متجاورة، كلما فتحنا واحدًا قادنا إلى آخر. وتؤكد بنية الكتاب ذلك إذ تتوالى السردابات من "مقثاة وجمال وخيول" إلى رمضان والنزوح والبيت، والمدرسة والدكاكين والأعراس والطعام والزراعة وغيرها. ‎

الغلاف: كيف نقرأ رمزيته؟
يمكن القول إن الغلاف حافظ على عناصر الماضي، يمثل العتبة الأولى للذاكرة؛ أما "السراديب" فهي ما يوجد خلف هذه العتبة: ذاكرة لا تظهر دفعة واحدة، وإنما تحتاج إلى دخول واكتشاف. وهذا ينسجم جدًا مع بناء الكتاب نفسه، حيث لا تستعيد الكاتبة الماضي كخط زمني مرتب، بل تستدعيه من خلال أشياء صغيرة: صوت المزراب، الفانوس، البيت الطيني، الطعام، الزراعة، المدرسة، الصور القديمة. بل إن الكتاب نفسه يصف الصور القديمة بأنها مما بقي شاهدًا على ما كان، فيما تعيد الروائح والأشياء سرد الحكاية.
الكاتبة كتاني تكتب من موقع الشاهدة التي تستعيد طفولتها لا من موقع المؤرخة. ولهذا تأتي التفاصيل هي بطلة الكتاب الحقيقية. صوت المزراب مثلًا: لا يبقى صوتًا للمطر يتحول إلى إنذار يوقظ الأم من نومها، فيما يصبح البيت الطيني ذاكرة كاملة للهشاشة والأمان معًا. ‎ وفي "زعتر الحيايا" نرى كيف يمكن لخرافة طفولية صغيرة أن تعيش في الإنسان أطول من الواقعة نفسها؛ فالطفلة لا تخاف النبتة، بل تخاف الحكاية التي التصقت بها. ‎

طبيعة القصص وبناؤها
المجموعة تتكون من 17 سردابًا أي حكاية، تبدأ بمقثاة وجمال وخيول"،، ثم "عمتي لطيفة الطيف"، و"صبّة الباطون وحضن ستي علياء"، و"دلف السقف وصوت المزراب"، و"نزوح"، و"الهزة الأرضية وهزة الكباشات"، و"مشاهد رمضانية"، و"زعتر الحيايا"، وصولًا إلى الطفولة، والقرى والمدن، وبيت العائلة، وصحن الدار، والحاكورة، والمدرسة، وأفراح الطفولة، والدكاكين والحارات. وهنا تظهر نقطة نقدية مهمة: ليس هناك حبكة واحدة تجمع القصص، بل هناك خيط خفي هو الذاكرة. كل حكاية تنطلق من تفصيل صغير ثم تتسع إلى عالم اجتماعي كامل
الأسلوب الأدبي واللغوي:
تنهض المجموعة على أسلوب سردي حكائي دافئ، يمزج بين فصحى مرنة ونَفَس شفهي يستمد حيويته من المفردة المحلية والتفاصيل اليومية. وتعتمد الكاتبة على السرد بضمير المتكلم، والاسترجاع، والوصف الحسي، والحوار، واستدعاء الذاكرة الجمعية، فتتحول الأشياء البسيطة المزراب، الفانوس، الطابون، الزعتر، رائحة الطعام إلى علامات سردية تستدعي زمنًا كاملًا. ومن أجمل تقنياتها أن الذاكرة لا تأتي مرتبة دائمًا؛ بل تنفتح من تفصيل صغير إلى حكاية أوسع، وكأن الماضي يستعيد نفسه بنفسه. والأهم أن الراوي طفلة في كثير من المواضع، وهذا يمنح السرد براءة خاصة؛ فالطفل لا يقرأ العالم كما يقرأه الكبار. في "زعتر الحيايا"مثلًا، تتحول خرافة صغيرة إلى خوف حقيقي، ثم يبقى أثرها حتى بعد أن تكبر الراوية.
كما جاءت لغة الكتابة شفوية، حميمة، ومشبعة بالمفردة المحلية. وهي إحدى نقاط قوة الكتاب؛ لأنها تحفظ أسماء الأشياء قبل أن تنقرض من الذاكرة.
لكن هنا أيضًا تكمن ملاحظتي النقدية : الكتاب أحيانًا يثق بالتفصيل أكثر مما ينبغي؛ فيطيل الوصف أو الشرح، فتضعف كثافة اللحظة السردية، وتقترب بعض المقاطع من التوثيق الشفهي أكثر من القصة بمعناها الفني.
وهذه ليست ملاحظة هامشية. فالأدب التراثي اليوم يتراجع أمام سرديات السرعة والصورة والذاكرة الرقمية. لذلك تأتي قيمة الكتاب من مقاومته لهذا النسيان، لا من حنينه إلى الماضي فقط. إنه يقول، من غير أن يرفع صوته: ما لا نرويه، قد لا يختفي من الذاكرة فحسب، بل يختفي من تعريفنا لأنفسنا.
وفي النهاية منجز "من سراديب الذاكرة" ليس كتابًا عن زمن مضى؛ إنه سؤال عن الزمن الذي نمضي إليه من دون أن نأخذ معنا ما صنعنا. وهنا تحديدًا تكمن مشروعيته الأدبية. كتاب يستحق القراءة بجدارة.
وقال بسام داوود:
هذا الاصدار عبارة عن مذكرات وقصص تراثية من حياة الشعب الفلسطيني وعلى الرغم ان لكل مدينة وكل قرية عادات وقصص تخصها الا انها تكاد ان تكون متشابهة فلا توجد فروقات كبيرة بينهم
تناولت هذه المذكرات والقصص العديد من الامور في المجتمع الفلسطيني منها :
-البيوت الفلسطينية القديمة :
تتكون من الحجر والطين يغلب عليها طابع البساطة ,فالبيت مكون من مستويين المستوى الاول يطلق عليه المصطبة تخصص للنوم والضيافة والمستوى الثاني المنخفض ويسمى قاع البيت تتم فيه كل الاعمال اليومية من طبخ وغسيل واستحمام وفي فترة من الفترات كانت الدواب تبيت فيه .
يوجد بالبيت خاوية لتخزين الحبوب كما يوجد العقادات على جانبي البيت كمخزن للمواد الغذائية خاصة الزيت والطحين والمربيات ...الخ .
-صحن البيت :مساحة واسعة امام البيت بمثابة متنفس لاهله .
-المزبكية :تبنى بجانب البيت كمطبخ اضافي .
خشة البئر :تبنى بجانب البئر كمخزن للعدد الزراعية وللدواب .
-الزراعة :
كانت الزراعة البعلية هي السائدة لفترة طويلة الى ان دخلت الزراعة بالري واستخدام الانابيب .
الزراعة نوعان ,زراعة صيفية مثل البندورة ,الخيار ,الكوسا ..الخ .
الزرعة الشتوية الحبوب بانواعها ,ونباتات خضرية مثل السبانخ ,والملفوف ...الخ .
اهتموا بزراعة الاشجار المثمرة مثل الزيتون ,العنب ,اللوزيات ,التين ,الصبر ,الحمضيات وكذلك الاشجار الحرجية وزراعة نبات الدخان .
اهتموا بزراعة المقثاة التي تنتج البطيخ ,الشمام ,الفقوس ,الحروش .
وهناك الحاكورة بجانب البيت قطعة ارض صغيرة تزرع فيها احواض النعنع ,البقدونس ,الفجل ,الفلفل ,النباتات العطرية .
-تربية الحيوانات :
مثل الاغنام ,الابقار ,الجمال ,الخيول ,الطيور ,الدجاج وكانت توفر لهم اللحوم والبيض والحليب وتستخدم للنقل والتحميل .
-التجارة :
كانت ناشطة بين القرى والمدن حيث ينقل المزارعون فائض الانتاج لديهم على الجمال ليبيعونه في المدن وفي طريق عودتهم يحضرون البضائع الغير متوفرة عندهم كالبرتقال والخبز الافرنجي .
اشتهرت في تلك الايام تجارة الحدار رجل يبيع بضاعته المعبأة في سحارات يضعها على ظهر حمار ويتنقل من مكان لاخر .
بعض النساء كن يحملن على رؤوسهن العقدة (البقجة) فيها من المنتجات المحلية ويذهبن لبيعها في المدن.
اهتموا في البيع من خلال الدكاكين فكانت تغطي المستلزمات الاساسية ,القرطاسية ,الملابس وتقوم بالخدمات البريدية وخدمة الاتصالات ان توفر الهاتف الارضي وبعض الدكاكين كانت تجلس فيها امرأة تبيع الخيطان ,الابر ,مستلزمات الخياطة ,البخور ....الخ .
تعامل البعض بتجارة المقايضة اسبدال سلعة بسلعة مثل رطل قمح برطلين عنب .
اما الكاز فكان يباع للناس من خلال تنك متجول يجره حصان ويتنقل به صاحبه من مكان لاخر كان الكاز يستعمل لتشغيل بابور الكاز وللاضاءة باستعمال القنديل .
-الاقتصاد المنزلي :
اهتموا بالتصنيع الغذائي من المواد والمنتجات المحلية عندهم فكانت النساء تحلب الابقار والماعز لتحصل على الحليب وتنتج منه اللبن المخيض ,الزبدة ,السمن ,الجبن .
جففوا الفواكه مثل التين والعنب للحصول على القطين والزبيب .
عملوا المخللات من الخيار والفقوس والزيتون المكبوس ,وعصروا الزيتون لانتاج الزيت .
خزنوا القمح والشعير والذرة لطحنها وعمل الخبز والمعجنات .
-اكلات امي :
الناس في الماضي اكلت معظم ما نأكله حاليا لكن الاختلاف في هذه الايام وفرة المأكولات طيلة ايام السنة لكن في الماضي كانت موسمية من الاكلات المشهورة المفتول مع الدجاج ,البرغل ,الفريكة تحضر من حرق سنابل القمح وهو اخضر ,الكراديش تعمل من طحين الذرة البيضاء .
كانوا يأكلون اللحم مما لديهم من اغنام وابقار ودجاج وطيور مختلفة وارانب كانت تذبح وتؤكل طازجة لعدم وجود ثلاجات لحفظها .
الطبخ كان يتم على بابور الكاز اما ان كانت الطبخة كبيرة فتطبخ على النار .
الخبز يحضر في البيت من خلال طحن القمح وعجنه وخبزه في الطابون .
-الافراح :
بداية الفرح تبدأ بالخطوبة تتم في صحن البيت يأتي اهل العريس لطلب يد الفتاة وبعد الموافقة توزع الحلوى والقهوة على الحضور .
مراسم الخطبة كانت تسمى الحطط يعني دار فلان حطوا على دار فلان اي خطبوا ابنتهم .
تلي ذلك التعاليل لمدة ثلاث ليال تغني فيها النساء ويدبك فيها الرجال .
من طقوس الافراح مد حبال اللمبات الملونة في ساحة البيوت .
فستان العروس يصنع من الاطلس الاملس تخيطه الخياطة في القرية .
النساء يلبسن ثياب مقصبة مع زنار مزين والتزين بالذهب .
يتم حمام العريس ثم زفته وتحاول العروس التلصلص لترى عريسها فتنهرها النساء فتخفي رأسها بينهن .
تغني النساء وينثرن الشوكولاتة والقروش على الارض ليفرحن بها الاطفال حيث يلتقطونها لشراء حاجيتهم من الدكاكين .
بعد الزفة تبدأ الوليمة لغداء الرجال .
النساء اياديهن مخضبة بالحناء.
يتجه فريق من الرجال والنساء يسمى بالفاردة لاحضار العروس من بيت اهلها ومن العادات التي كانت سائدة كانت تركب العروس حصان او جمل لعدم توفر السيارات .
لا توجد صالونات لتجميل العروس فكانت تقوم بهذه المهمة امرأة تسمى ملبسة او في مناطق اخرى الماشطة .
من الطقوس عمل وليمة العروس مكونة من الدجاج المحشي والزغاليل تتعشى عليها هي وعريسها .
العروس لا تزور اهلها الا بعد عدة شهور او بعد المولود الاول وتسمى بالزائرة ويرافقها زوجها واهله محملين بالكعك والهدايا وتبقى عن اهلها عدة ايام .
-العاب الاطفال :
الطميمة ,اللحيقة ,الاكس ,القال (النقفة),بيت بيوت ,البوسطة ,لعبة نط الحبلة للبنات .
يقوم الاطفال بعمل الدمى من القماش القديم ويعمل من عيدان البوظة وغطي القناني بعض الالعاب .
-طقوس رمضان :
الحلويات المشهورة الكنافة والقطايف .
عند السحور يتناولون الحلاوة ,الجبن ,قمر الدين ,البحتة ,البيض .
عند الافطار يتجمع افراد العائلة لتناول وجبة الافطار على المصطبة .
لا توجد مكبرات صوت فكانوا يعتمدون على اذان المؤذن .
الطبال او المسحراتي دوره مهم في ايقاظ الناس لتناول السحور وكانوا يقدمون له الاكراميات .
من العادات المحببة تبادل الطعام بين الجيران دليل المحبة والالفة والمشاركة وهذه العادة كانت موجودة بينهم باستمرار .
طفلة الغربال :
معظم الولادات كانت تتم في البيوت على يد امرأة كانت تسمى الداية فكانت المرأة ترفض الذهاب للمستشفى لانها لا تريد ان تنكشف على الغريب فتتم الولادة في البيت ويوضع المولود في الغربال ويغطى بقطعة قماش .
-الرويسية :
عبارة عن قطعة حمراء سميكة فيها قصب ملون مع شراشيب توضع تحت الزنار تلبسها النساء بعد الزواج
-دور المرأة :
ملازمة لزوجها دائما في الاعمال الزراعية كانت تقوم بحلب الاغنام والابقار وخض الحليب لاستخراج اللبن المخيض والزبدة وعمل السمن والجبن .
تستخدم العسلية المحفوظة بالصبرية (الطوراس )المصنوعة من القش لخض الحليب (هذه الايام توجد الخضاضة الكهربائية ) .
كانت تقوم المرأة بعملية نسج القش لعمل الطباق التي تستخدم لوضع الطعام والخبز عليها
غربلة الحبوب بواسطة الغربال وتستخدم الطاحونة او الجاروشة لجرش القمح او العدس او الفول .
تقطيب الملابسالقديمة .
العجين والخبز في الطابون وتزبيل الطابون .
تعبئة جرار الفخار بالماء من اجل الشرب وكانت توضع هذه الجرار عند عتبة البيت .
قبل اكتشاف معاصر الزيتون كان يهرس الزيتون بحجر اسطواني ويوضع في قدر فيه ماء يغلي ليطفو الزيت فتقوم المرأة بجمعه وتخزينه في جرار الفخار .
كانت تقوم بمساعدة زوجها بتطيين سطح البيت قبل الشتاء باستخدام خلطة مكونة من التراب والتبن والماء.
في الشتاء يحصل ان يدلف البيت فتقوم الام بوضع اواني تحت نقط الدلف لحماية ابنائها من البلل وهم نائمون على
المصطبة .
كانت ترافق زوجها للعمل في الحقل حاملة طفلها الرضيع لتساعد زوجها في اعماله على الرغم من ان معها عذرا
شرعيا للبقاء في البيت بجوار طفلها الرضيع.
-نظام العونة :
من اجمل العادات عند الناس هذا النظام وهو مساعدة بعضهم البعض في الاعمال التي تتطلب وجود الكثرة مثل
موسم قطف الزيتون وموسم الحصاد ,وعند عمل صبة الباطون فيهب الجيران والاقارب والاصدقاء للمساعدة
وتنتهي بعمل وليمة لهم .
-المدرس :
مكان يدرس فيه قش القمح او الشعير او الذرة لاستخراج الحبوب حيث كان يستعمل اللوح (او النورج ) الي يجره حمار ويدور بشكل دائري فوق القش لهرسه وبعد ذلك يتم استخراج الحبوب لفصلها عن التبن .
-المدارس :
كان الطلاب يتجهون لمدارسهم مشيا على الاقدام وفي طابور الصباح حرصت المنظومة المدرسية على
القيام بتفشيش دوري على اظافر الطلاب وضرورة توفر منديل من القماش معهم حيث لم تكن المحارم الورقية متوفرة بتلك الايام. وعند ذهاب الطلبة ورجوعهم من المدرسة وشعورهم بالعطس يقصدون اقرب بيت
طالبين الماء للشرب.
هكذا كانت حياة شعبنا في فلسطين تتسم بالبساطة وراحة البال الى ان جاءت نكبة 1948 واجبر قسم
كبير من شعبنا الى ترك ارضه وبيوته والهجرة بعد ان دمرت قراه ومدنه من قبل الاحتلال الصهيوني بمساعدة بريطانيا.
-بعض الكلمات القديمة التي وردت في هذا الاصدار:
مقثاة ,خص ,الكراديش ,الطورية ,الصرار , خشة,المطوى ,العسلية ,الصبرية ,القرطل ,النورج ,
حروش ,الرويسية,نملية ,بقجة ,قور ,سحارة ,ديماية ,ملبسة ,الحطط ,الزائرة ,السبت , القفة ,
الشاعوب ,الغمور ,الشقفان.



#ديمة_جمعة_السمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجموعة - القنديل- للكاتبة روز اليوسف شعبان في اليوم السابع
- قصة -سر النّظارة الكبيرة- للكاتبة مريم حمد في اليوم السابع
- رواية أطياف للكاتبة وفاء داري في اليوم السابع
- حين يختلّ ميزان الخير: أين يقف المثقّف؟
- - هكذا انتهت البداية- للكاتب إحسان موسى أبو غوش في اليوم الس ...
- نصوص - شيء يذكّرني بي- للشاعر عبد السّلام العطاري في اليوم ا ...
- رواية - الشجعان والمارد العملاق- في اليوم السابع
- أحمد قعبور.. شكرااا.. لأنك كنت صوتنا حينما كنّا نبحث عن صوت.
- ديوان -إنّ من الشعر لحكمة- للشاعر د. عز الدين أبو ميزر في ال ...
- -الخليفة- سردية بطعم سيرة ذاتية للكاتب أحمد هيبي في اليوم ال ...
- رواية ثلاثون يوما في الفردوس للكاتب سمير أديب في اليوم الساب ...
- قصة -أريم والكتاب الأزرق- للكاتبة د. سيما صَيْرَفي في اليوم ...
- رواية -غربة- للكاتب فوزي نجاجرة في اليوم السابع
- قصة -بستان حسام- للكاتبة جنين أمارة في اليوم السابع
- رواية -أحلام القعيد سليم- للروائي نافذ الرفاعي في اليوم السا ...
- قصة -وارفة الظلال- لروز اايوسف شعبان- في اليوم السابع
- رواية رهين الجسد للكاتب فادي أبو شقارة في اليوم السابع
- قصة -عمر حبيب القمر- للكاتبة نزهة الرملاوي
- رواية -المائق- للأديب جميل السلحوت في اليوم السابع
- قصة -بماذا تميز الغراب- للكاتب طارق مهلوس في اليوم السابع


المزيد.....




- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديمة جمعة السمان - - من سراديب الذّاكرة- للكاتبة فوزية كِتّاني في اليوم السابع