|
|
رواية - الشجعان والمارد العملاق- في اليوم السابع
ديمة جمعة السمان
الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 20:18
المحور:
الادب والفن
القدس 2-4-2026 ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية رواية اليافعين " الشجعان والمارد العملاق" للكاتبة نزهة الرملاوي. افتتحت الندوة مديرتها ديمة جمعة السمان التي رحبت بالكاتبة والحضور وعرّفت بالكاتبة ثم قالت: لا شك أن رواية "الشجعان والمارد العملاق عملًا رمزيًا يحمل معانٍ عميقة تتجاوز ظاهر الحكاية. صدرت الرواية بطبعتها الأولى للعام 2026 عن مكتبة كل شيء في حيفا - ناشرون - ضمن إصدارات أدب الأطفال واليافعين (أغصان الزّيتون) الهادف. وتقع في 82 صفحة من القطع المتوسط، رسوماتها بريشة الفنانة إلهام المغيث نزّال، ودققها أ. محمد عويسات ود. رفيقة أبو غوش، وقام بتصميمها شربل الياس. تنفتح الرواية على قراءة سياسية وإنسانية، حيث يمكن فهم المارد العملاق بوصفه تمثيلًا للاحتلال، بينما ترمز المدينة إلى فلسطين المحتلة بكل ما تعيشه من قهرٍ ومحاولات للسيطرة على الإنسان والأرض والهوية. على مستوى الشخصيات، يتجسد المارد في صورة القوة الغاشمة التي تتحكم بالأرزاق وتفرض هيمنتها عبر الخوف. كما تكشف حساسيته تجاه الأصوات الحرة، أن الصّوت الإنساني يحمل قدرة على إرباك منظومة القمع. في المقابل، تمثل صبا جوهر الحرية، وصوتها القريب من صفاء الملائكة يعكس نقاء القضية وعدالتها. أمّا عن موقفها الرافض للغناء تحت الإكراه، فهو يمنح الشّخصية بُعدًا أخلاقيًا، حيث يتحوّل الصوت إلى موقف، والفن إلى مقاومة. وتحضر في الرواية نوار الحورية بوصفها رمزًا للوعي والامتداد الرّوحي، إذ تمنح صبا مرآة تكشف أحوال أهلها، فتغدو أداة معرفة واتّصال تربط الفرد بجماعته. هذه المرآة تحمل دلالة معاصرة، إذ توازي وسائل التواصل التي تتيح متابعة الواقع وصناعته في آن واحد، وتؤكد أن المعرفة عنصر أساسي في مقاومة الهيمنة. أمّا الشّخصيات الأربعة: إبراهيم وهادي وعدي وخيري، فتجسد الفعل الجماعي المنظّم. تتوزع الأدوار بينهم في تكامل واضح، حيث يبرز عدي من خلال “الرنّان الطيفي” الذي يمثل البعد العلمي والمعرفي في المواجهة، بينما يعبّر الآخرون عن الشجاعة والإرادة. وهنا تؤكد الكاتبة على ضرورة الوحدة الوطنيّة للوصول إلى الأهداف المرجوّة. ويشير التمرد على قرار حلق رؤوس الشباب إلى كسر القيود المفروضة على الجسد والهوية، وهو يحمل دلالة رمزيّة قويّة، إذ يعلن التمرد على سلطة تتدخل في أدق تفاصيل الحياة اليومية. وفيما يتعلق بالمكان، تظهر المدينة في البداية بهيئة قريبة من “المدينة الفاضلة”، ثم تنكشف بوصفها فضاءً خاضعًا للهيمنة. أمّا السور الذي بناه المارد يرمز إلى العزل والسيطرة، ويعكس واقع جدار الفصل العنصري والتّوسّع الذي يفرضه الاحتلال، حيث تُدار الحياة من خلف الحواجز. ومع خروج النساء إلى الشوارع ورفع أصواتهن بالحرية، يستعيد المكان روحَه الجماعية، ويتحول إلى ساحة مقاومة نابضة بالحياة. كما يشكل "الرنّان الطيفي" عنصرًا رمزيًا بالغ الأهمية، إذ يجسد الوعي القادر على كشف خفايا الشّر وتحليل نواياه، فهو قادر على رصد الأنفاس وتحديد مواقع الكائنات، وهذا يعكس فهمًا عميقًا لما هو غير مرئي، وقراءة البنية الداخلية للهيمنة. كما أن قدرته على إضعاف الخصم تشير إلى دور المعرفة في تفكيك أدوات السيطرة. في المحصلة، ترسم الرواية عالمًا رمزيًا تتكامل فيه الشخصيات والمكان والأدوات، لتؤكد أن الحرية تنبع من وعي جماعي موحّد، ومن إرادة قادرة على تحويل الخوف إلى فعل، والصّوت إلى قوة تغيير. وقالت د. روز اليوسف شعبان: رواية المارد والفتيان الشجعان، للفتيات والفتيان، رواية رمزيّة، تجمع بين عنصر الخيال والسحر والغرائب، وبين الحضارة والتكنولوجيا. تستغلّ الكاتبة هذين العالمين لخلق رواية مثيرة، فتجعل القارئ يحلّق في عالم الخيال والسحر، وفي نفس الوقت يعيش الواقع بكل ما فيه من صعاب، هذا الواقع الّذي يصوّر مدينة الجمال الّتي حدث انقسام بين أهلها، ووقعت بأيدي مارد وحش جبّار، قام هو وجنوده بتخريب المدينة، وترويع أهلها، وسرقة أموالهم ومحصولاتهم الزراعيّة، كما أمر الرجال بعدم حلق شعر رؤوسهم، وأمر النساء بالغناء له ليلًا. وقد قام حرّاسه باختطاف الفتاة صبا ذات الصوت الساحر؛ لتغنّي للمارد وتطربه. سجن المارد صبا في سجن مظلم، فجاءتها حوريّة وأهدتها مرآة سحريّة، مكّنتها من متابعة ومشاهدة أهلها، ومشاهدة كلّ شخص ينطق باسمها. لم يستسلم فتيان القرية لظلم المارد، تجمّعوا في ساحة البلدة، وأعلنوا التمرّد والعصيان، وأرسلوا الرسائل عبر الواتس أب لجميع سكّان المدينة، بالتجمهر في ساحتها، وإنشاد أناشيد الحريّة. وحين حضر الحرّاس لقمع التمرّد لم يتمكنّوا من ذلك، فأمر الملك بعزل المدينة، وبناء أسوار عالية حولها. لكن الفتيان: عديّ، خير، إبراهيم وهادي، قرّروا مواصلة النضال، والخروج من البلدة والبحث عن صبا وإعادتها. واجهت الفتيان الكثير من العقبات، في معظمها عقبات خياليّة غرائبيّة، كأن تواجههم امرأة شريرة تريد ابتلاعهم، ووحش كاسر يريد قتلهم، واختبارات أخرى واجهتهم خلال دخولهم القصر لتحرير صبا. لكنّهم نجحوا في كلّ التحدّيات بفضل تعاونهم، وثباتهم، وصبرهم، واستعانتهم بجهاز إلكترونيّ كان مع هادي، كان يرصد أيّ تحرّكات للأشرار. فيه مادّة تلتقط الذبذبات الروحيّة بنفس دقّة الموجات الصوتيّة، يصدر إشعاعات بلون فيروزيّ، يرصد المخلوقات المخيفة، ويقلّل من سيطرتها الروحانيّة، ويتمتع بمجسّات تلتقط مكانها عن طريق أنفاسها وتتبّع أثرها (ص 44). تمكّن الفتيان من فتح زنزانة صبا وإخراجها، بعد أن تخلّصوا من الحرّاس وسجنوهم، فظهر لهم المارد، وبدأت معركة بينهم وبينه، هجموا عليه، وساعدتهم الحوريّة الّتي ظهرت فجأة، فصوّبت عصاها الناريّة نحو المارد وحرقته. وهكذا عاد الفتيان مع صبا إلى بلدتهم، استقبلهم الناس بالفرح وهم ينشدون أناشيد الحريّة والنصر. تحمل هذه الرواية العديد من القيم والدروس المهمّة منها: الصبر، والتحدّي، والاتّحاد، والعمل معًا، والتعاون، والمحبّة والإخلاص، والانتماء، والأمل، والتفاؤل، وعدم اليأس، والمواظبة على الكفاح من أجل تحقيق العدالة، والحريّة. إضافة إلى ذلك، فإنّ الكاتبة تشير إلى أهميّة دمج التكنولوجيا مع النضال والفكر التحرّري، فهما معًا يمكنهما تحقيق النصر. الرواية رمزيّة وتشير بلا شكّ، إلى الواقع الفلسطينيّ، بكلّ ما فيه من انقسام، وعزل، وكبت للحريّات، وظلم، وقمع، ويبقى الأمل بأيدي الفتيان، الّذين يمكنهم النضال من أجل تحقيق الحريّة والعدالة. كتبت الرواية بلغة جميلة وسليمة، تخلّلتها حوارات خارجيّة وداخليّة، واقتباسات من الأدب والتاريخ، مثل الجملة الشهيرة الّتي قالها الخليفة عمر بن الخطّاب إلى عمرو بن العاص:” متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمّهاتهم أحرارا”. كما أشارت الكاتبة إلى شخصيّة الصحابيّ (البراء بن مالك)، الّذي أقنع رفاقه المقاتلين في معركة اليمامة، برفعه فوق رماحهم وإلقائه بقوّة، ليقفز إلى جدار مرتفع، يفصلهم عن الأعداء، فقتل الحرّاسَ، وفتح البوابة لجيش المسلمين. أمّا أسلوب الكاتبة فكان شائقًا، اعتمدت فيه على عنصر الخيال والسحر، والغرائب، ودمجه بالواقع، لا يخلو من الإثارة، فيه متعة تشدّ القارئ؛ لتتبّع الأحداث، وكيفيّة تغلّب الفتيان على التحدّيات، والأخطار الّتي واجهتهم. وقد أبرزت الكاتبة، الدور الفاعل للمرأة في النضال من أجل الحريّة، فكانت في الساحات جنبًا إلى جنب مع الرجل، تقاوم بكلّ ما أوتيت من قوّة. وقالت د. رفيقة عثمان: سردت الكاتبة هذه القصّة بأسلوب الحكاية القديمة؛ مع استخدام شخصيّات خرافيّة مثل: العملاق والمارد، والسّاحرة، والعجوز، ومرآة الزّمن السّحريّة، والحبال السّحريّة، وما إلى ذلك؛ ممّا أضفى على الرّواية أسلوبًا لسرد الحكايات القديمة. لا شك بأنّ الرّواية مستوحاة من الخيال الخصب للكاتبة. تمحورت الرّواية حول محاصرة الفتاة "صبا" من قِبل المارد العملاق، وأتباعه؛ كذلك قاموا بمحاصرة القرية وأهلها، والتّحكّم في حياتهم الخاصّة، دون مبالاة بحريّتهم الشّخصيّة، ومراعاة ظروفهم. طلب من النّساء التّفرّغ، والغناء له في ساحة المدينة، ومنع الرّجال من حلاقة شعر الرّأس. لكن أهل القرية تصدّوا له، ولقوانينه. إنّ سجن الفتاة "صبا" في الكهف بأسفل القصر، حيث أجبرها المارد بالغناء له؛ نظرًا لصوتها الجميل؛ إلّا أنها رفضت طلبه؛ وصارت تغنّي للحريّة، ما أزعج المارد العملاق. حاولت مجموعة من الفتيان الشّجعان، البحث عن الفتاة "صبا"؛ ضمن مغامرات، وشجاعة: من تخطيط، وتنفيذ؛ لإنقاذ صبا، وأهل القرية من الحصار، والطغيان. استخدمت الكاتبة وسائل تكنولوجيّة حديثة، مثل: مرآة الزّمن السّحريّة؛ حيث تمكّنت الفتاة "صبا" من استخدامها وتلقّي مكالمات فيديو من تطبيقات (الواتس أب و الفيسبو والماسينجر، والانستجرام، والتيليجرام، والتويتير). من خلال المرآة استطاعت صبا أن ترى مجريات الأحداث الخارجيّة، وطريقة هدمات وصد الأعداء، وهجمات الأشرار عن أهل القرية. وراقبت الجنود عندما حرقوا وبطشوا بأهل القرية. هذا الدمج الحديث ما بين القديم والوسائط الحديثة؛ أضاف للرّواية وقعًا حديثًا في السّرد، وتسيييره مع وقائع الخيال، والمغامرات المتلاحقة. يبدو أنّ هذه الوسائط ساهمت في خلق القدرة على الصّمود، والمعرفة، والسير نحو خطوات النّجاح؛ وتحقيق الحريّة للفتاة صبا، ولجميع النّساء، وباقي أهل القرية، من غطرسة المارد العملاق. برأيي الخاص: تُمثّل الفتاة "صبا" دلالة على الوطن (فلسطين) ؛ والّتي تحتاج لتكاثف الجهود، والمعرفة التّكنولوجيّة، والتّخطيط؛ لتحريرها. كذلك نساء القرية الّلواتي أراد المارد استعبادهن، تحت سيدرة المارد العلملاق، يُمثّلن أيضًا الوطن الأم. إنّ مناهضة النّساء بالدّفاع عن أهل القرية، وتمرّدهن برفض الغناء للمارد العملاق؛ كنوع من المقاومة. لو تأملنا معنى كلمة "صبا" بالّلغة العربيّة: " معناها الشّوق، الحنين، الحب، الصغر، والحداثة، أو الميل للهو" هذا الاسم يدل على الرّقة والبراءة. ربّما قصدت الكاتبة بهذا المعنى عن الوطن البرئ، والمُحاصر، ويجد الحنين والشوق لامتلاك الحريّة. إنّ رسالة الكاتبة واضحة تمامًا، بأنّ الحريّة، لا تتحقّق إلّا بالنضال، والتّعاون، والوحدة، والصّمود، والتّخطيط، والجراة، والتّضحية؛ فهكذا تكلّلت نهاية الرّواية، بتحقيق الحريّة؛ والذّكاء يكون أقوى من القوّة أحيانًا في القضاء على المارد وأتباعه، وتخليص "صبا" من قِبل الشّبّان الشّجعان. تظهر الزّمانكيّة في الرّواية، بحيث لا توجد إشارة واحدة نحو زمن حدوث أحداث الرّواية؛ ولا حتّى لوجود مكان واضح؛ ربّما قصدت الكاتبة من هذا التعتيم على الزمانكيّة، قصدًا لتعميم الرّواية على أماكن، وأزمنة خياليّة غير محدودة في الواقع؛ بل لتشمل اماكن عديدة في الوطن. اختارت الكاتبة العنوان "الشّجعان والمارد العملاق" نظرًا لمساهمة الفتيان الشّجعان في تحرير صبا وأهل القرية من المارد العملاق؛ وأنّ الصّراع كان دائرًا بين الشّجعان والمارد العملاق. إنّ رمزية المارد العملاق تشير إلى الخطر والتّحدّي الكبير، وقد يكون شرّيرًا أو عدوًّا. ظهرت الصّراعات الخارجيّة جليّةً في الرّواية، الصّراعات ما بين الخير والشّر، وما بين القوي والضّعيف؛ وكذك بدت الصّراعات الذّاتيّة مهيمنةً، كما ظهرت عند الفتاة "صبا" فكان الحوارا الذّاتي، والغناء منفذًا؛ للتّعبير عن المشاعر الحزينة، والتّخفيف من حدّة الصراع. تكلّلت الرّواية بالعاطفة المشحونة بالخوف، والحزن، والقلق، والقليل من الفرح هند نهاية الرّواية. تحلّت لغة الكاتبة بلغة بليغة، تزيّنها المحسّنات البديعيّة الجميلة، ذات مسوى عالٍ؛ لترتقي بمستوى الفتيان، تتّسم الّلغة بالطريقة المباشرة مع بعض الصّور الخياليّة. هنالك تسلسل واضح للأحداث، يتخلّله أسلوب التّشويق، من سلسلة المغامرات والصّراعات؛ بما يتناسب مع فئة الأعمار للفتيان ما فوق العاشرة من العمر. الخلاصة: تحمل القصّة رسائل تربويّة متعدّدة، خاصّة في تعزيز قيمة الثّقة بالنفس، وعدم الاستسلام للخوف، مع العلم تعتبرهذه الفكرة مُكرّرة في أدب الأطفال. مع ذلك تظل الرّواية ذات قيمة نتعليميّة، وأخلاقيّة هامّة؛ لتساهم في بناء، وتنشئة شخصيّة الأطفال. وقالت وجدان شتيوي: تتحدّث الرّواية عن فتاة عذبة الصّوت اسمها صبا، اختطفها جنود المارد الحاكم لتغنّي له، وحين غنّت من نافذة القصر المطلّة على بلدتها عن ألم الأسر، والحنين للأهل جنّ المارد وأمر جنوده برميها في سجن موحش. لكن هناك حوريّة طيّبة أهدتها مرآة الزّمان السّحريّة التي كانت ترى من خلالها ما يحدث في بلدتها، ودعوات والديها لها بالفرج فيخفّف ذلك من ألمها ووحشتها. لم ينسها أهل بلدتها أيضًا إذ خرج عدد من فتيتها للبحث عنها، متحدّين الصّعاب، مجتازين اختبارات للصّبر والصّدق والأخلاق حتّى قضوا على المارد، وأعادوا صبا، وحرّروا بلدتهم. في هذه الرواية إسقاط واضح على واقعنا الفلسطينيّ فكأنّ مدينة الجمال هي فلسطين، والمارد العملاق هو الاحتلال الذي يسرق أراضيها، ويبطش بأهلها، و الجدار العملاق الذي بناه الأشرار لتطويق بلدته هو جدار الفصل العنصريّ الذي قطّع أوصال الضّفة الغربيّة. وكأنّ في مملكة الأمجاد إشارة للوطن العربيّ. كما جاء في "أتذكرينَ كيف ضعفت تلك المملكةُ يا خالة؟ في ليلة غاب فيها القمر، تفكّكت المملكة، وأصبحت دويلات متخاصمة، زالت قوّة أبنائها........وأبدلت بقوّتها الضّعف، وبأمنها الخوف". تقدّم الرّواية الكثير من العبر، منها: * لا يضيع حق وراءه مطالب. * لا يزول الظّلم إلا برفضه، والثّورة عليه. * يسخّر الله للطّيّبين دائمًا من يساعدهم، ويخفّف عنهم. * في الاتّحاد قوّة، كما حدث مع أهل البلدة الذين أدّى اتّحادهم إلى تحرّرهم من الأشرار. * النّاس بجوهرها لا مظهرها، كما ورد في عبارة: "النّاس بأفعالها، وليست بأطوالها".
الرّواية مناسبة، وممتعة جدًّا لفئة اليافعين، وبها من الإثارة ما يلبّي روح المغامرة والتّحدي لديهم. ومن الجميل تفعيل استخدام التّكنولوجيا بما هو نافع كما في استخدام أحد الفتية للجهاز الرّنان الذي يرصد المخلوقات الغريبة، كما في كتابة ابن الجيران منشورًا عبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ، يطلب فيه من الأهالي التّجمّع في ساحة البلدة والتّعبير عن غضبهم. كما لفتني تعريف اليافعين بتاريخ أمّتهم ورموزها كما في ذكر موقف الصّحابي البراء بن مالك في معركة اليمامة؛ ممّا يعزّز شعورهم بالانتماء لهويّتهم، ودينهم، وتكوين نماذج إيجابيّة للقدوات بالنّسبة لهم؛ ممّا يسهم في بناء شخصيّاتهم، وتطوّرها. الشّجعان والمارد العملاق...رواية قيّمة، تعزّز قيم الكرامة، و الشّجاعة، وتثلج القلب في نهايتها، بانتصار الخير على الشّرّ. وقالت نزهة أبو غوش: تنتمي الرواية إلى: أدب اليافعين ، وأدب الخيال الرمزي/والفانتازيا تحمل بُعدًا وطنيًا وإنسانيًا واضحًا فهي ليست مجرد قصة مغامرة، بل نص رمزي يعكس صراعًا بين: الحرية والظلم الإرادة والاستبداد الجماعة مقابل الطغيان الفردى أهم ما يميز الرواية 1. الرمزية العميقة الرواية تقوم على بناء رمزي واضح: المارد العملاق → يرمز إلى الحاكم الظالم/الاحتلال/الاستبداد بلدة الجمال → ترمز إلى الوطن الجميل المسلوب صَبا → تمثل البراءة، الصوت الحر، والهوية الثقافية المرآة السحرية → تمثل الوعي، الرؤية، وربما الإعلام أو الذاكرة الجمعية هذه الرمزية تجعل الرواية قابلة للقراءة على مستويين: مستوى بسيط لليافعين (قصة مغامرة) مستوى عميق (رسالة سياسية وإنسانية) 2. البطل الجماعي بدل الفرد من أبرز ما يميز الرواية أنها لا تعتمد على بطل واحد، بل على: مجموعة من الشخصيات (عدي، إبراهيم، خيري، النساء، الأهالي) وهذا يعزز فكرة: أن النصر لا يصنعه فرد، بل وعي جماعي ومقاومة مشتركة وهو طرح مهم جدًا لليافعين، لأنه يربّي على: العمل الجماعي المسؤولية المشتركة 3. دور المرأة القوي الرواية تُبرز المرأة بشكل لافت: النساء ينقذن الأطفال بجدائلهن يرفضن الغناء للمارد يحوّلن الغناء إلى أداة مقاومة وهنا تتحول عناصر الجمال (الشعر، الصوت) إلى: أدوات نضال وهذا بُعد تربوي مهم يرسخ: قوة المرأة دورها الفاعل في المجتمع 4. الصراع واضح ومتصاعد الصراع في الرواية: يبدأ بالاختطاف (صَبا) يتطور إلى قمع اقتصادي واجتماعي يصل إلى مقاومة شعبية يتحول إلى مواجهة مباشرة هذا التدرج مناسب جدًا لليافعين لأنه: يبني التوتر تدريجيًا يحافظ على التشويق يوضح تطور الوعي 5. اللغة السهلة المشحونة بالعاطفة اللغة تمتاز بـ: البساطة والوضوح (مناسبة لليافعين) الصور الجميلة (البلدة، الطبيعة، الصوت) الشحنة العاطفية العالية مثل: الحزن على صَبا شوق الأهل الغضب الشعبي وهذا يخلق تفاعلًا وجدانيًا قويًا مع القارئ. 6. دمج الواقع بالتكنولوجيا الحديثة إشارة الرواية إلى: واتساب فيسبوك وسائل التواصل داخل سياق خيالي (المرآة السحرية) هو عنصر ذكي، لأنه: يقرّب النص من عالم اليافعين يربط الخيال بواقعهم اليومي 7. القيم التربوية الواضحة الرواية تحمل مجموعة قيم مركزية: الحرية لا تُوهب بل تُنتزع الظلم لا يدوم الوحدة قوة الصوت الحر لا يُسجن الأمل رغم القهر وكلها قُدمت من خلال الحدث لا الوعظ المباشر، وهذا نجاح فني مهم. ثالثًا: الشخصيات صَبا رمز البراءة والصوت الحر شخصية ثابتة في موقفها (لا تغني للمارد) تمثل الضمير الحي المارد: شخصية استبدادية يعتمد على القهر والخوف يخاف من الصوت الحر (الغناء) الأهالي: يتحولون من حالة ضعف إلى مقاومة ويمثلون الوعي المتدرج رابعًا: البناء الفني 1. البداية: غامضة (قصر مهجور، صوت حزين) تشد القارئ مباشرة 2. الوسط: تصاعد الأحداث (القمع → المقاومة) 3. النهاية (من خلال السياق): مفتوحة نسبيًا تترك أملًا واستمرارًا للصراع خامسًا: لماذا تصلح لليافعين؟ لأنها: تقدم مغامرة مشوقة تحمل رسالة واضحة دون تعقيد تقدم شخصيات قريبة من الحس الإنساني تزرع قيمًا دون مباشرة ثقيلة تمزج الخيال بالواقع. وقالت هدى أبو غوش: رواية تجري أحداثها الخيالية،بين شخصيات متخيلة لبلدة الجمال،واحتكاكها مع شخصيات من الأساطير،كالعملاق،الحورية وغيرها.الزّمان في عصر مواقع التواصل الإجتماعي. مضمون الرّواية يدورحول البحث عن الفتاة "صبا" التي اختطفها جنود العملاق كي تغني له،عملاق على هيئة إنسان.حيث سجنها في سجن مهجور في أحد القصور،ولما أعحب بصوتها العذب، قرّر أن يحتفظ بها.وفي نهاية الرّواية بعد كل المحاولات يتمكن الشجعان من إنقاذ "صبا". الرّواية موجهة لليافعين،تحرك خيالهم وتشبع رغباتهم من خلال تحقيق النّصر والحرية والعدل،في زمن الخيبات والظلم الذي يعانيه المجتمع الفلسطيني سياسيا،وانتزاع حقوقه،وأيضا بسبب استخدام الخيال الجميل. الأساليب التي استخدمتها الكاتبة_ اختارت الكاتبة أسماء من الأساطير والقصص الخرافية،مثل "الحورية" التي تمثل القوّة،وقد تقمصت دورالعجوز وفي يدها عصا من نور،وتارة إلى هيئتها الجميلة. وأيضا الأسماء المارد،العملاق،ومفردة"القمقم القديم". الحوار بالفصحى-جاء الحوار في بداية الرّواية من أجل الكشف عن المشكلة،وهي خطف صبا،لذا كان الحوار الذي جرى بين الحورية وصبا هو المدخل الرئيسي لمعرفة من هي صبا،بلدتها،والمشكلة التي أصاب البلدة وسجن صبا. الوصف-الوصف الدقيق الذي يمنح القارئ المعلومات،ويجعله يتخيل المكان.حيث وصفت الكاتبة الرّملاوي مكان القصر،الغابة،ووصفت الشخصيات.حلق الرؤوس للشجعان،شكل الأفعى،والعجوز وغيرهم. وصورت قلق صبا على أهلها وعلى نفسها،واشتياقها لهم. برزت شهامة أهل بلدة "الجمال"في غيرتهم على صبا الأسيرة، وفي رفضهم لإستعبادها من قبل العملاق كي تغني له،ولذا كانوا قوة في تضامنهم للبحث عنها وحمايتها. عنصر الخيال كان جليا في القصّة وهو يحسب للكاتبة في ابداعها في استخدام تقنيات خيالية،مثل السحر بأشكاله المختلفة من أجل تحقيق الهدف في مواجهة الأشرار،حيث كان لجدائل النساء الغليظة دورا هاما في انقاذ الأطفال،بسبب خيوط الجدائل السحرية.ومرآة الزمن السّحرية التي منحتها الحورية لصبا كان لها الدور في معرفة أخبار أهلها.و"الرنّان الطيفي" الرمزية-رغم أن الرواية موجهة لليافعين،إلا أنّ بصمة الكاتبة في الكشف عن الواقع الفلسطيني السياسي يلقي ظلاله على الرّواية،في اختيارها موضوع يتعلق بالظالمين والأشرا ر،فالعملاق وجنوده يمثلون الاحتلال وظلمه.مضايقة المزارعين وحرق أراضيهم ،مثل المستوطنين الذين يعيثون في مزارع الفلسطينين فسادا،يحرقون وينهبون دون أيّ محاسبة وخوف. وأيضا مررت للكاتب من خلال السّرد والحوار بين الشجعان والرجل العجوز الذي يعيش في أحد التّلال هو وزوجته،رمزية النكبة وتهجير السّكان وسياسة هدم المنازل. وظفت الكاتبة الأواني وقدور الطعام التي ظهرت في المظاهرات والاحتجاجات على الحرب على غزّة،في الاحتجاج والمطالبة بتحرير صبا من قبضة العملاق. رسالة-إن الأمن والسلام هو يصنع القوّة،وفي غيابهما ينتشر الفوضى والحرب والضعف. برز وجه الأمل رغم التعب والعراقيل التي واجهها الشجعان،وصبا. أشارت الكاتبة في رسالة غير مباشرة من خلال الحوار الذي جرى بين الشجعان، مفاده هو على الإنسان أن يتحكم بوسائل التكنولوجية وليس العكس، ولا مانع من الاستفادة منه. وقال بسّام داوود: تدور احداث الرواية حول مملكة الامجاد هذه المملكة التي كان يحكمها حاكم عادل توفرت فيها الخيرات والامن والامان والاستقرار. لكن حدث ان تفككت هذه المملكة لعدة دويلات متخاصمة سادها الضعف مما ادى لطمع الاعداء فيها والذي مثلهم الحاكم الشرير المسمى بالمارد العملاق وجنوده الاشرار الذين هاجموا هذه الدويلات طمعا بخيراتها ومقدراتها ومارسوا فيها كل اعمال النهب والسلب والتخريب وهجروا سكانها ودمروا بيوتها وعاثوا فيها الفساد . لم يبق الا بلدة واحدة هي بلدة الجمال التي دافع عنها رجالها الاقوياء الاوفياء المحبين لارضهم وهذا لم يرق لهذا الحاكم لانها تسبب زعزعة لحكمه وعدم استقراره فاعطى الاوامر لجنوده الاشرار لمهاجمتها والاستيلاء عليها وفرض عدة اجراءات قاسية على سكانها نغص عليهم حياتهم فصادر مزارعهم واموالهم ووضع العراقيل امام ترحكهم وبنى الجدر لمحاصرتهم وطلب من الرجال عدم حلق رؤوسهم لان ذلك يزعجه وطلب من النساء النزول للساحة والغناء له لان ذلك يطربه . كما قام جنوده بخطف احدى الصبايا واسمها صبا ونقلت لقصر الحاكم ووضعت في الاسر وطلب منها الغناء ليستمتع بصوتها . هذه الاجراءات جعلت الناس يشعرون بالقهر والظلم فاجتمعوا وقرروا العصيان وعدم تنفيذ ايا من هذه الاوامر وقاموا بالاتصال بالقرى المجاورة ليقفوا صفا واحدا امام هذا العدو الشرير لكنهم لم ينجحوا بذلك كما ان زعماء هذه القرى لم يساعدوهم بسبب قلة خبرتهم بالقتال وخوفهم من هذا المارد . قرر اهل البلدة ان يواجهوا هذا العدو بانفسهم وخاصة فئة الشباب فقاموا بحلق رؤوسهم متحدين بذلك اوامر الحاكم وقاموا بكتابة المنشورات التحريضية على وسائل التواصل الاجتماعي طالبين من المزارعين التوجه لمزارعهم والعمل بها ومن النساء التوجه للساحة والغناء للحرية والوطن ومن جميع السكان الخروج من بيوتهم حاملين المعاول والفؤوس لهدم الجدار المحاصر لهم وحمل ادوات المطبخ من صحون ومعالق وادوات نحاسية والاجتماع في الساحة للتظاهر وعمل الضجيج الذي يزعج الحاكم وجنده الاشرار وقد التزم الجميع بهذه التعليمات مما كان له الاثر الكبير في صد الحاكم وجنوده الاشرار . كما ان الشباب لم ينسوا قضية هامة وهي قضية الاسيرة في سجن الحاكم فوضعوا خطة متقنة لاطلاق سراحها متحدين كل العراقيل الموجودة امامهم واستعانوا مما لديهم من وسائل تكنولوجية للوصول لمكان الاسر مسترشدين بتوضيحات شيخ طاعن بالسن لم يغادر ارضه بل بقي متمسكا بها هو وزوجته ودلهم على الطريق المؤدية للسجن . وصلوا السجن وبذكائهم وشجاعتهم سيطروا على الحراس ثم على الحاكم الذي تفاجأ بجرأتهم التي ستزعزع حكمه وتؤدي لتمرد اهل البلاد عليه ولن يصبح له وزنا فقالوا له كل هذا بسبب ظلمك وعدم انسانيتك فلم تقم للدين والقيم والاخلاق وزنا وعليك ان ترجع لقمقمك قليس لك مكان هنا لكنه هزأ بهم وقال لن اعود اليه سابقى هنا اعيث في الارض فسادا وبالناس قتلا وتدميرا . عندها ايقن الشباب ان نهايته قد اقتربت وتم القضاء عليه واراحوا العالم من شره وعادوا ومعهم الاسيرة واستقبلهم الاهالي بالترحاب استقبال الابطال . --------------------------------------------------------- جاء في الرواية : -عندما يسود العدل يسود الامن والامان والاستقرار وتزدهر البلاد ويعم الخير . -في اتحادكم قوة لكم وفي تفرقكم ضعفا لكم ويقول سبحانه وتعالي واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا . ويقول الشاعر تأبى العصي اذا اجتمعن تكسرا واذا افترقن تكسرت احادا . -من مصلحة عدونا ان نكون ضعافا ليبقى مسيطرا علينا فقوتنا تهدده وتهدد وجوده . -الرواية تحث الشباب على : -حب الارض والتمسك بها , -حب البطولة والتحدي وعدم اليأس . -الثورة على الظلم والطغاء .
-هناك اساليب عديدة لمقاومة المحتل كل بطريقته وامكانياته وتخصصه وادراكه . -دور التكنولوجيا الايجابي اذا استخدمت بالشكل الصحيح لما فيه الفائدة والمنفعة العامة . -حثت الرواية على المشورة وعدم الاستفراد بالرأي . -اشارت الى تاريخنا المجيد بذكرها شخصية الصحابي الجليل البراء بن مالك في معركة اليمامة الذي ضحى بنفسه في سبيل نصرة المسلمين . -اشارت الرواية لقضية هامة جدا وهي قضية الاسرى وعدم نسيانهم لتكون قضيتنا الاولى في الدفاع عنهم من اجل نيل حريتهم . -ما جاء في الرواية مملكة الامجاد تمثل العالم العربي ,بلدة الجمال تمثل فلسطين ,المارد العملاق يمثل الاحتلال -النتيجة لا بد من انتصار الخير على الشر وان تعود الحقوق لاصحابها وينتصر الحق . -لا يضيع حق وراءه مطالب .
#ديمة_جمعة_السمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أحمد قعبور.. شكرااا.. لأنك كنت صوتنا حينما كنّا نبحث عن صوت.
-
ديوان -إنّ من الشعر لحكمة- للشاعر د. عز الدين أبو ميزر في ال
...
-
-الخليفة- سردية بطعم سيرة ذاتية للكاتب أحمد هيبي في اليوم ال
...
-
رواية ثلاثون يوما في الفردوس للكاتب سمير أديب في اليوم الساب
...
-
قصة -أريم والكتاب الأزرق- للكاتبة د. سيما صَيْرَفي في اليوم
...
-
رواية -غربة- للكاتب فوزي نجاجرة في اليوم السابع
-
قصة -بستان حسام- للكاتبة جنين أمارة في اليوم السابع
-
رواية -أحلام القعيد سليم- للروائي نافذ الرفاعي في اليوم السا
...
-
قصة -وارفة الظلال- لروز اايوسف شعبان- في اليوم السابع
-
رواية رهين الجسد للكاتب فادي أبو شقارة في اليوم السابع
-
قصة -عمر حبيب القمر- للكاتبة نزهة الرملاوي
-
رواية -المائق- للأديب جميل السلحوت في اليوم السابع
-
قصة -بماذا تميز الغراب- للكاتب طارق مهلوس في اليوم السابع
-
“رواية عودة الموريسكي من تنهداته- للكاتب عدوان نمر عدوان في
...
-
رواية -بين جنّتين- للكاتب سرمد التّايه في اليوم السابع
-
-الخرّوبة- سرديّة الكرامة والصّمود في وجه الغياب والاقتلاع.
-
رواية -الخروبة- للكاتب رشيد النجاب في اليوم الساتبع
-
رواية - عين التينة- للروائي صافي صافي في اليوم السّابع
-
رواية - عناق على حاجز إيريز- للكاتبة رولا خالد غانم على طاول
...
-
رواية -لعبة الزمن- للكاتبة نزهة أبو غوش في اليوم السابع
المزيد.....
-
أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل
-
الممثل الدائم لإيران في فيينا: الهجمات على محطة -بوشهر- للط
...
-
شارك بمسلسل -حلم أشرف-.. وفاة الممثل التركي رمضان تيتيك
-
فيلم -فلسطين 36- يواصل رحلته العالمية بـ 25 عرضاً في العاصمة
...
-
بمشاركة -الست-.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني
-
وراء الباب السابع
-
بغداد تئن من وجع الأوهام
-
مهرجان اوفير الدولي
-
ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
-
إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
المزيد.....
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|