أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديمة جمعة السمان - مجموعة - القنديل- للكاتبة روز اليوسف شعبان في اليوم السابع















المزيد.....



مجموعة - القنديل- للكاتبة روز اليوسف شعبان في اليوم السابع


ديمة جمعة السمان

الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 17:31
المحور: الادب والفن
    


ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية المجموعة القصصية الموجّهة لليافعين " القنديل" للكاتبة د. روز اليوسف شعبان.
صدرت المجموعة بطبعتها الأولى للعام الجاري 2026 عن دار الهدى – عبد زحالقة، وتقع في 109 صفحات من القطع المتوسط.. رسوماتها بريشة الفنانة مريم الرفاعي. ودقّق المجموعة لغويا الشاعر جميل داري، وقام بإخراجها آلاء مارتيني.
افتتحت الندوة مديرتها ديمة جمعة السمان التي رحبت بالكاتبة والحضور وقالت:
لقاؤنا اليوم مع مجموعة قصصية تحمل عنوانًا موحيًا هو "القنديل"، للدكتورة روز اليوسف شعبان. صدرت المجموعة بطبعتها الأولى للعام الجاري 2026 عن دار الهدى – عبد زحالقة، وتقع في 109 صفحات من القطع المتوسط.. رسوماتها بريشة الفنانة مريم الرفاعي. ودقق المجموعة لغويا الشاعر جميل داري، وقام بإخراجها آلاء مارتيني.
ما أجمل أن يكون القنديل رمزًا للنور في زمنٍ تتكاثر فيه العتمات، وأن تختار الكاتبة هذا العنوان لتقدّم من خلاله قصصًا تستند إلى الذاكرة والتراث والقيم الإنسانية، وتوجّه خطابها إلى الأجيال الجديدة بلغة تجمع بين البساطة والعمق.
يسعدنا أن نرحب بالكاتبة الدكتورة روز اليوسف شعبان، وكنا قد استضفناها في أكثر من لقاء وناقشنا لها عدة أعمال أدبية..
هي أديبة وباحثة ومربية.. كتبت الشعر.. وكتبت النثر للصغار والكبار.. فجعلت من اللغة مجالا للابداع.. ومن التربية امتدادا لرسالتها الثقافية، ومن الكتابة وسيلة لحفظ الذاكرة الفلسطينية والتعبير عن الانسان وهمومه.
اليوم سنناقش كما أشرت في البداية مجموعتها القصصية " القنديل" الموجهة لليافعين ..
تندرج مجموعة «القنديل» ضمن أدب اليافعين الذي ينهض بوظيفة ثقافية وتربوية وجمالية في آنٍ واحد. وهي تحاول أن تجيب عن سؤال مهم: كيف يمكن أن نحافظ على الذاكرة الثقافية في عالمٍ سريع التغيّر دون أن تتحول الكتابة إلى خطابٍ وعظي؟
منذ العنوان، تضع الكاتبة القارئ أمام رمزٍ غني بالدلالات؛ فالقنديل له عدة دلالات.. فهو رمزٌ للمعرفة، وللهداية، وكأن المجموعة بأكملها تحاول أن تكون هذا القنديل الذي يحفظ شعلة الهوية من الإنطفاء.
تتكىء المجموعة على ركيزتين متكاملتين: الهوية والقيم. فالكاتبة تقدّم التراث بوصفه رصيدًا ثقافيًا يساعد الإنسان على فهم الحاضر وبناء المستقبل.. فهي ترفض القطيعة مع الماضي، وتصرّ على جعل التراث عنصرًا حيًا داخل الحكاية، يتحرك مع الشخصيات ويؤثر في قراراتها وسلوكها.
كما تعتمد القصص بناءً سرديًا واضحًا يقوم على حدث محدد وشخصيات قليلة، بما يتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة. وتحرص الكاتبة على أن يبقى الإيقاع متوازنًا، مراعية ألا يطغى الوصف على الحدث، وعدم تحويل الفكرة إلى خطبة مباشرة.
وقد نجحت في كثير من المواضع في جعل الحدث نفسه هو الذي ينتج القيمة، بدل أن تُفرض القيمة على القارئ من الخارج، وهي ميزة مهمة في أدب الأطفال واليافعين.
كما أن الكاتبة تجنبت رسم الشخصيات البطولية بالمعنى التقليدي، فقد كانت شخصيات قريبة من الواقع، تتحرك داخل الأسرة أو المدرسة أو المجتمع المحلي، مما يجعل الطفل أو اليافع قادرًا على التماهي معها. كما اعتمدت الكاتبة في قصصها على المواقف اليومية الصغيرة التي تكشف الأخلاق والقيم.
أمّا المكان فقد كان حاضرا بوضوح، بوصفه حاملًا للهوية. فالبيت، والحارة، والطبيعة، والموروث الشعبي، جميعها تتحول إلى شخصيات صامتة تشارك في تشكيل المعنى لإيصال الفكرة.. ولذلك يشعر القارئ أن القصص تدافع عن التفاصيل الصغيرة التي تصنع شخصية المجتمع.
أمّا اللغة فقد تميزت بالوضوح والانسياب، مع المحافظة على المستوى الأدبي والجمالي. وقد وظفت الكاتبة بعض المفردات التراثية في سياقها الطبيعي، فمنحت النص نكهته المحلية دون أن تثقل على القارئ.
ومن أهم ما يميز المجموعة أنها تحاول تحقيق توازن بين الفن والرسالة. فقد حرصت القصص عن بعدها التربوي، عبر تطور الأحداث بعيدة كل البعد عن المباشرة.
ومع ذلك، فإن بعض النصوص كان يمكن أن تترك مساحة أوسع للقارئ كي يستنتج القيمة بنفسه، لأن الأدب يبلغ ذروته عندما يثير التفكير أكثر مما يقدّم الإجابات الجاهزة.
وختاما.. تقدّم الدكتورة روز اليوسف شعبان تجربة تنتمي إلى الأدب الذي يؤمن بأن الثقافة تبدأ من الطفل، وأن الهوية تُبنى بالحكاية قبل أن تُبنى بالشعار، في زمن تتعرض فيه الذاكرة الثقافية لضغوط متزايدة، تهدف إلى اغتراب الهوية وفقدان الجذور.
وقالت د. رفيقة عثمان:
اختارت الكاتبة عنوان الرّواية القِنديل، نسبةً لإحدى القصص المذكورة في الرّواية. يبدو أنّ اختيار العنوان يحمل بُعدًا رمزيًّا وإيجابيّا عميقًا؛ فالقنديل مصدر للنّور والدّفء والأمل، كما انّه يرمز إلى التّراث والأصالة والذّاكرة الرّوحيّة والتّاريخيّة الّتي تنير حاضر الأجيال الجديدة؛ وتستشرف الكاتبة آفاقًا مستقبليّة جديدة خاصّةً بأنّ الرّواية موجّهة لجيل اليافعين. برأيي أحسنت الكاتبة هذا الاختيار.
أودّ أن أتناول بعض الأفكار المشتركة بمحتوى الرّواية، قصدت الكاتبة بغرس بعض القيم الإنسانيّة المختلفة، ومن أهمّها: التّمسّك بالقيم الإنسانيّة، والأمل، والتّراث، وحفظ الذّاكرة الرّوحيّة في مواجهة الصّعوبات في الحياة، وتحدّيات الحرب، والتغيّرات الاجتماعيّة الحديثة.
هنالك أفكار فرعيّة في الرّواية مثل: التّعلّق بالتّراث والأصالة، والرّبط بين الجيل القديم والحديث من خلال ذكر أدوات التّراث مثل: (سّاعة الجد القديمة، وطبق القش، والقِنديل، والطّابون)، وتطرّقت الكاتبة لقيمة الصّمود والأمل أثناء الحروب والنّكبات؛ والإصرار على الحياة رغم الدّمار والنّزوح وتفاصيل المعاناة.
سردت الكاتبة قصّة قصيرة تهدف لتمجيد دور المعلّم أو المعلّمة في تنشئة، ورفع مستوى الأبناء ذوي الصّعوبات في التّعلّم، والدور الدّاعم للمعلّم والأسرة في التّوعية وتحويل الصّعوبات التّعليميّة، والنّظرة الدّونيّة نحو الذّات إلى نجاحات؛ كما جسّدت ذلك قصّة نوافذ الأمل. تطرّقت الكاتبة لفكرة مواجهة المخاوف والخرافات: والتّمييز بين الخرافة والواقعيّة والرّمزيّة، كما جسّدتها في قصّة "مصّاص الدّماء" و"الكوابيس". لم تغفل الكاتبة غرس قيم التّضامن والخير والتّكاثف: التّضامن مع الآخرين وقدرة الإنسان والعطاء على النّمو حتّى في البيئات الملوّثة كما سردتها في قصّة "الذّاكرة الرّوحيّة" و "زهرة الأقحوان".
الأسلوب واللّغة: امتاز أسلوب الرّواية بالتّنوّع السّردي؛ حيث يعتمد السّرد على المشاهد السّريعة والمُكثّفة المشحونة بالعاطفة؛ كذلك باستخدام تقنيّة الاسترجاع: باستخدام تذكّر الماضي وأحلام اليقظة، لربط الأحداث بالذّكريات مثل: تذكّر ساعة الجد أثناء آلام المخاض، أو الوالدة وهي تعجن وتستخدم الطّابون. كما استخدمت الكاتبة الدّمج ما بين الواقعيّة والرّمزيّة: المزج الفنّي بين الحياة اليوميّة البسيطة والقصص الخرافيّة أو الرمزيّة.
امتازت اللّغة بالسّلاسة والتّعبير الواضح، بلغة بسيطة فصيحة، ومباشرة، تكاد تخلو من اللّهجة العاميّة؛ وتناسب الفئات العمريّة النّاشئة دون تعقيد. تزيّن اللّغة الصّور البيانيّة، فهي تزخر بالتّشبيهات والاستعارات العاطفيّة والطّبيعيّة؛ وتمتاز المجموعة باللّغة الشّعريّة كما ظهر في قصّص: موسيقى المطر، وسنابل الأقحوان، وزهرة اللّوتس.
تنوّعت الشّخصيّات في الرّواية، جمعت بين الشّخصيّات الواقعيّة والرمزيّة؛ مثلًا الجدّات والأجداد، يمثّلون الحكمة والدّفء، والأصالة، والتّراث، والرّبط بين الحاضر والماضي. مثل الجدّة فوز والجد صالح. بينما شخصيات الشّباب والأطفال مثل: رشا، ووفاء، وسعيد، وحنين، وكامل؛ يُمثّلون المستقبل، والتّطلّع، والتّعلّم، والبحث عن الذّات والأمل. كذلك استخدمت الكاتبة شخصيّات رمزيّة وطبيعيّة مثل: طائر النّورس، القطط، الأقحوان، وزهرة اللّوتس، وقطرة النّدى؛ بواسطتها استخدمت لتمرير الرّسائل الأخلاقيّة والفلسفيّة عن الطّبيعة والمجتمع.
برزت سيمائيات ورموز أدبيّة متعدّدة في الرّواية مثل: القِنديل الّذي يرمز إلى النّور، والأمل المضيء وسط ظلمات الحياة والكوابيس. كذلك ساعة الجد والعصفور الخشبي: يرمزان للزّمن المستمر، والاصالة، والوعود، والتّواصل بين الأجيال. كما تجسّد زهرة اللّوتس، رمزًا للنّقاء، والولادة الجديدة، على الرّغم من التّواجد في بيئة قاسية من المستنقعات. بالإضافة إلى الخطوط المتوازية ترمز للقيود والرّوتين والمسارات التّقليديّة المفروضة على الإنسان. استخدام الطّابون والدّقيق ودّالية العنب، كلّها رموز تعبّر عن البساطة، والجذور، والبركة، والأجواء العائليّة الدّافئة. أخيرًا مصّاص الدّماء يُعتبر رمزًا للغدر، وانعدام الإنسانيّة، وغياب الضّمير في العصر الحديث.
استخدمت الكاتبة، في معظم القصص الرّاوي المتكلّم بضمير الأنا، ممّا يعطي بعدًا ذاتيًّا، وانطباعًا بالصّدق والواقعيّة وحميميّة السّرد. كما ورد في قصص: القنديل، وساعة جدّي، والدّقيق، ونوافذ الأمل.
كذلك استخدمت الكاتبة الرّاوي العليم، بضمير الغائب؛ يتجلّى في القصص ذات الطّابع الرّمزي أو الحكائي مثل: طائر النّورس، والشّهباء، وزهرة اللّوتس، والذّاكرة الرّوحيّة، وتكبيرات العيد؛ وذلك لتقديم صورة شاملة ومحايدة للأحداث.
طغت على الرّواية قوّة العاطفة، حيث شحنت النّصوص بمشاعر إنسانيّة صادقة مثل: الأمل، والحزن، والدّفء العائلي، وصمود المحتجّين.
اخترت قصّة للحديث عنها، لأهميّتها في مجتمعنا العربي؛ وهي بعنوان: "صمت وضياع"، خلاصتها البحث عن الذّات، وتحديد الهويّة؛ فهي تجسّد أحداثًا واقعيّة، يتورّط بعض الشّباب فيها، ويدخلون دائرة العنف، واستغلالهم في تنفيذ عمليات القتل؛ بإغراءات ماديّة تقدّمها بعض العصابات؛ مقابل القتل، ممّا تخلق شخصيات شبابيّة فاقدي الهويّة الذاتيّة. كل ذلك تحت مرأى أعين النّاس، دون العمل على الإصلاح. قصدت الكاتبة بالتّوعيّة المجتمعيّة، ولفت الانتباه للحفاظ على الشّبّان من الضياع، قبل فوات الأوان، وفقدان حياتهم أيضًا. برأيي الشّخصي: تعتبر هذه القصّة من أقوى القصص المذكورة بالرّواية، ومن أهمّها؛ فهي تحاكي جيل الفتيان، بمرحلة تطوّريّة حرجة من حياتهم، من ضياع الهويّة والبحث عن الذّات. هذه القصّة تقرع الجرس، لتجذب انتباه الأسر والمجتمع؛ للحفاظ على الأبناء.
برأيي الشّخصي: تخلّلت الرّواية بعض نقاط الضّعف مثل: المباشرة في تقديم الوعظ في بعض المقاطع، وتميل بعض نهايات القصص إلى التّوجيه والوعظ التّربوي المباشر؛ مّا يُقلّل من المساحة الاستنباطيّة للقارئ. ثانيًا: تمثّلت بعض القصص بالسّوداويّة المؤلمة جدّا مثل: قتل حنين برصاصة طائشة، أو دمار المدن والحروب، أو الخيانة والخطف؛ ممّا يخلق الأرق النّفسي لدى الفتيان والفتيات. ثالثًا: ظهرت بعض الرّسومات في بعض القصص، لا أجد بأنّها ضروريّة؛ نظرًا لكونها موجّهة للفتيان، فهم ليسوا بحاجة لتجسيد القصص برسومات فنيّة. إنّ استخدام الصور والرّسومات، يُحدّ من قدرة التّخيّل، والتفكير.
هنالك تساؤلات اجتاحت أفكاري، تُرى هل سيهتم الفتيان في قراءة قصص من هذا النّوع، خاصّة ونحن نعيش في عالم العولمة المتطوّر؛ الّتي غزت عقولهم، وقراءة المحتوى المنشور، المسموع منها والمرئي؟
أخيرًا: أبارك للكاتبة روز شعبان، على هذا الإصدار؛ وأنصح بتعميمه على مكتبات المدارس؛ لتشجيع القراءة الورقيّة، وتخفيف الفجوة النّاتجة عن استخدام وسائل التّواصل الإلكتروني، والابتعاد عن مهارة القراءة الماتعة.
وقال بسام داوود:

نبارك للدكتورة روز اليوسف هذه المجموعة القصصية الموجهة للفتيان والفتيات
العبر والرسائل المستفادة من هذه القصص :
1. حب ومطر :
-التحذير من الاخطار الناتجة عن استخدام الالعاب النارية لما تسببه من ازعاج للمواطنين وهدر للاموال .
-التحذير من الاخطار الناتجة عن اطلاق الاعيرة النارية في الافراح والمناسبات والتي قد تتسبب في موت البعض مما ينتج عنها مشاكل في المجتمع وخلخلة السلم الاهلي .
2. ساعة جدي :
-ضرورة الحفاظ على الموروثات القديمة لما لها من ذكريات لنعمل على نقلها من جيل الى جيل .
3.قلادة فول :
-غرس محبة شجرة الزيتون في نفوس اطفالنا مع بيان اهمية الزيت والزيتون كغذاء رئيسي في حياتنا .
-نظام العونة الذي كان موجودا في مجتمعنا خاصة في موسم قطف الزيتون .
-غرس القيم الحسنة في نفوس اطفالنا وتعليمهم عدم التعدي على املاك الغير وان حصل تعدي نشرح لهم كيف يطلبون المسامحة والاعتذار وان السرقة حرام تخالف تعاليم ديننا الاسلامي .
-تذكير الاطفال باساليب حياتنا الماضية ,تعرفيهم بالطابون وكيف نستخدمه لعمل خبز والشواء .
-في هذه الايام يستخدم الناس الافران الكهربائية اما الطوابين فاصبحت نادرة جدا .
4. طائر النورس :
قد يمل الانسان من تواجده في مكان معين ويلجأ للانتقال لمكان اخر لكنه يفقد الدفء والحنان الذي تعود عليه في موطنه الاصلي وهذا يشير الى ان الوطن غالي والغربة صعبة ولن يكون هناك عن الوطن بديلا .
5.القنديل :
-هذا الجزء عرف اطفالنا باشياء كثيرة من الماضي مثل القنديل الذي كان يستعمل للاضاءة .
-اطباق القش والسلال التي تصنع من عيدان القمح والشعير , كان تصنعها امهاتنا وجداتنا .
-لعبة المنقلة يلعبها الكبار من اجل التسلية .
-ايضا عرفتهم بالعادات التي كانت سائدة داخل العائلة كيف كانت تجتمع العائلة حول طبق القش الموضوع عليه الطعام لتناول الغداء او العشاء والقنديل معلقا على الحائط يضيء البيت وتتمتع العائلة بالسهر والسمر وراحة البال ولا يوجد ما يشتتهم كما هو هذه الايام من وجود التلفاز والاجهزة النقالة ,اما القناديل اصبحت نادرة هذه الايام بسبب احلال المصابيح الكهربائية مكانها .
6: زهرة الاقحوان :
-ليت الانسان يتعلم من زهرة الاقحوان التي تنبت بين سنابل القمح وتفيض حيوية وعطرا وتستأنس بها السنابل بما فيها من جمال وصفاء وتقوم بملاطفتها وتشكل فوقها ظلا يقيها الحر .
-فهل يجد الغرباء من البشر في منافيهم ومهاجرهم سنابل تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء .
7.الكوابيس :
-قد يتعرض اطفالنا لظروف ما تجلعهم يشعرون بالخوف والرعب مما تسبب لهم معاناة من الكوابيس اثناء النوم لذا ينصح بعدم التحدث معهم عن قصص الرعب او الحيوانات المخيفة التي تفتك بالانسان وهنا تشيرالقصة للدور المهم للام التي تحتضن اطفالها لتوفر لهم الامان والطمأنينة بما تقوم به من البسملة والتحوقل وقراءة المعوذات والسؤال هنا ماذا يحدث للاطفال الذين لا امهات لهم حين تنتابهم الكوابيس - كان الله بعونهم .
8.عراك القطط :
-تعليم الاطفال الرأفة بالحيوان كالقطط مثلا وان القطط تحتاج للطعام والرعاية ويمكن الاستفادة من بقايا الطعام لاطعامها سواء في البيت او الموجودة في الشارع ,والقط حيوان اليف يحب ويعتاد على الانسان الذي يعتني به ويطعمه وينصح بتطعيم اي قطط تعيش بداخل البيت .
-كما ان هناك قططا شرسة تهاجم القطط الصغيرة وتستحوذ على طعامها , والقطط تهرب وتخاف من الماء اذا القي عليها .
9.الدقيق :
-قصة تشير كيف كان اجدادنا والاسر الفلسطينية تزرع الارض وتعتمد على الانتاج المحلي ومنها القمح كسلعة غذائية رئيسية فكل بيت كان فيه القمح يطحن للحصول على الدقيق لعمل الخبز وغيرها من المعجنات .
-من الاشياء التي يتعرف عليها الاطفال هنا اللجن الذي يستخدم للعجين , مكونات العجين : الطحين ,الماء الدافئ , الملح , زيت الزيتون ,وكانت امهاتنا يقمن بعملية العجن والخبز داخل الطابون .
-السدر الذي توضع عليه الارغفة او توضع على طبق مصنوع من القش .
-الخبز انواع : الخبز الرقيق ,الخبز العادي ,المناقيش بالزيت والزعتر .
-هذه الايام تخلت النساء عن هذه الطقوس الجميلة واصبح الاعتماد على المخابز المنتشرة في كل مكان حتى ان بعض البيوت اصبحت تملك عجانات كهربائية تستعملها ان احتاجت لعمل العجين الا انها تضطر لشراء الدقيق من السوبر ماركت بسبب عدم توفره في البيت .
10.الذاكرة الروحية :
-زهرة اللوتس تعلمنا درسا كيف نفهم الحياة تعلمنا العطاء فهذه الزهرة تنمو في المستنقعات الملوثة وفي الصباح تخرج فوق سطح الماء وفي المساء تعود لتختفي تحت الماء ومع الزمن تتناثر بذورها لتشكل ازهارا جديدة لتستمر الحياة .
-والسؤال هنا هل الذي يعيش في مستنقع بشري يدفعه للهروب والشرود عنده الاستعداد للعودة لمستنقعه الملوث ويستمر في عطائه وسموه مثل زهرة اللوتس ؟ .
11,الخطوط المتوازية :
-في هذه الحياة كل شخص ينظر لها حسب البيئة التي يعيش فيها .
-فهناك من يعيش عيشة الترف والبذخ سيارات ,اموال ,عمارات شاهقة ,بيوت جوفاء فارغة من المشاعر خالية من الحب لايوجد تآلف ,ضعف العلاقات الاجتماعية فيجد الانسان نفسه فيها تائها ضائعا .
-وهناك من يعيش عيشة البساطة في مجتمع يحب الناس بعضهم بعضا يسود بينهم التواضع والعمل بجد ونشاط يقضون اوقاتا ممتعة معا يتحدثون ,يتسامرون ,يزرعون ارضهم ,يأكلون مما يزرعون ,يرتدون مما ينسجون وهم في قمة السعادة ,سر سعادتهم في الابداع الذي تنتجه ايديهم وفي تعاونهم .
-فالخطوط المتوازية مملة والحياة الرتيبة مملة .
12.صمت وضياع :
اضاع هويته وفقد معالم وطنه يسمع العويل ويصمت الصمت يخنقه يريد سماع اصواتا غير التي يسمعها لكن دون فائدة .
13. تكبيرات العيد :
يكبر الشيخ الله اكبر الله اكبر ولله الحمد .
ابناؤه شهداء ,زوجته شهيدة , حتى المسجد تهدم بفعل الغارة الاخيرة .
14.مصاص الدماء :
تنام بجوار جدتها تغمرها بالدفء والحب ,تسمع الخرافات عن مصاصي الدماء وتأثيرها على حياة الناس ,بعض الناس تصدق الخرافات وتعيش في رعب .
لكن مصاص الدماء حاليا في هذا الزمن هو فقدان الانسانية وفقدان الضمير .
15.تائهة :
الكثير في هذا العالم من يعيش حالة الفقر والجوع والمرض والتشرد لا مأوى له , لقد قست القلوب فاصبحت كالحجارة بل اشد قسوة كيف لنا ان نرى امرأة تحمل طفلها تعاني من كل صنوف القسوة في هذه الحياة يبكي طفلها يريد طعاما ولا تجد ماذا تطعمه فتلجأ الى الحاوية لتلقط كسرة خبز لتلهيه بها وتسكت بكائه ,ما اقساك ايها الحياة وما اقسى قلوب ساكنيك ...الله المستعان .
16.الشهباء :
ما اجمل الخيول الاصيلة انها تمثل الوفاء والاخلاص لصاحبها فهي على استعداد ان تضحي بنفسها من اجل صاحبها فعلى الرغم من انها اصيبت بطلق ناري المها ونزفت الكثير من دمائها الا انها واصلت العدو لتنقذ صاحبها من الخطر الى ان وصلت البيت منهكة لتضع مولودتها الصغيرة الشهباء الصغيرة لتواصل مسيرة امها وبعدها اسلمت الروح .
17.قرار :
هنا رسالة تحذيرية شديدة اللهجة لكل بنت بان تكون حريصة على نفسها ولا تثق سريعا بالكلام المعسول فهناك من يدعي الحب من الشباب ويوهمها لدرجة ان تثق به وتخرج معه وهنا الكارثة فلا يتورع عن تخديرها لانه بلا ضمير لينال من جسدها وبعدها يتخلى عنها ويحملها المسؤولية بانها هي من وافقت على الخروج معه اما ان سألته عن اخته فانه لا يسمح لها بالخروج وهنا التناقض بالشخصية .
كذلك على كل فتاة ان تحرص على صورها حتى لا تكون وسيلة ابتزاز لها من قبل عديمي الضمير وقد تؤدي لبعضهن للجوء الى الانتحار حفاظا على سمعتهن ,فكوني شديدة الحرص لا تتساهلي في اي قرار تتخذينه ولا تثقي بسهولة .
18.نوافذ الامل :
في هذه القصة رسالة موجهة للاهل والمدرسة لكيفية التعامل مع الابناء فكلمة لطيفة قد ترفع وكلمة قاسية قد تدمر وكل انسان عنده قدرات منحه الله اياها لكنه بحاجة لمن يساعده بكشفها ويشجعه لابرازها والاستفادة منها فدور المعلمة في هذه القصة دور هام انقذ الطالبة من الفشل بل بالعكس جعلتها تثق بنفسها وتستخدم ما عندها من قدرات وتجد وتجتهد لتعيد تصميم نفسها من جديد وتتفوق في دراستها وتكمل تعليمها لتعود مدرسة لنفس المدرسة لتصبح بجوار معلمتها التي انقذتها من الفشل واصبحت زميلتها لتزرع بذور الامل في نفوس طلابها وتنير لهم شموع الامل كما انارتها معلمتها ..ما اجملك ايتها المعلمة الحكيمة .
19.الابية :
على الانسان ان يكون ابيا رافضا للاستسلام عليه ان يحاول ويتعلم وان لا يخشى المعيقات بل يكون طموحا ويضع هدفه النجاح .
20. رحلة ومطر :
يسقط المطر بعد ان تسخن الشمس مياه البحار فتتبخر المياه وتصعد للسماء وتتشكل على شكل غيوم وحين يشتد البرد وتهب الريح يتحول البخار لقطرات ماء تسقط على الارض لتحيي هذه الارض انها نعمة كبيرة من الخالق البعض يحمد الله ويقدرها ويحافظ عليها والبعض يبذرها .
فهناك ارض قاحلة وهناك من يحفر الابار لجمع الامطار وهناك من يلقي القاذورات في الانهار فتتلوث وهم يضرون انفسهم ومزروعاتهم وهناك مناطق يسودها العنف والقتل وهناك فلاحين منهمكين في زراعة ارضهم هؤلاء هم البشر في هذه الدنيا لكن الجميل ان تكون مبعثا للفرح والحياة في هذا الوجود .
21.شجرة التين :
الشجرة كائن حي عندها احساس فعندما حاول صاحب شجرة التين المعمرة ان يقتلعها شعرت بالحزن فذبلت اوراقها وتساقطت ثمارها لاحظ صاحبها حزنها تناول حبة تين واكلها شعر بلذتها فالقى معوله وتخلى عن قلعها فعادت التينة من جديد لتنتصب وتشعر بالفرح .
22.ذكريات زيتونة :
شجرة الزيتون المباركة وموسم الزيتون فعند موعد القطاف تنتظر هذه الشجرة اصحابها لجني الثمار فتحضر الاسرة بكل افرادها ومعهم بعض الجيران والاقارب للمساعدة الاطفال يلعبون ويمرحون الكبار ينشدون الام تعد الطعام الجدة تحث كنائنها للعمل ,تبدا عملية القطف يبدأون تعبئة الاكياس ونقلها وتحضيرها للدرس .
يخلو الكرم ويبدو صامتا حزينا ينتظر فرج السماء وقطرات المطر لتغسل الاسى عن اشجاره فتزهو وتزهر براعم المحبة من جديد .
23.الزهرة الابية :
نبتت بين الازهار تفوح عطرا وتملأ الارض املا وايباء بدأت الازهار تستمد منها الامل انجذبت الطيور نحوها الا احد الطيور لم يرضه ما آلت اليه من زهو وشموخ فحاول ايذائها بمنقاره ,بعض الزهور حاولت الانطواء بينما الزهرة الابية قاومت زعيقه واستمرت بنشر عطرها فخجل الطير وغادر لحديقة اخرى لعله يجد مبتغاه .
24.طال الانتظار:
قلبي يحدثني انه قادم لا محالة لكنه لم يأت بعد , تمنت ان تراه من بعيد ,ملت الانتظار لكنه لا يحمل اليها ما تبغيه انها ضلت الطريق او ربما هو اضلها .
25.من عبق التاريخ :
الهدهد يحلق ويسأل نفسه هل انا فوق اليمن السعيد ,يقول انا اعرف اليمن حكمتها امراة تميزت بفطتنها وذكائها وحسن قيادتها جعلتها بلادا مزارا للتجار والحكام غدت من اغنى البلاد تتمتع بالرخاء لكنه استغرب كل شيء تغير اين الفرح اين الابراج اين القصور اين الحقول الغناء اين سد مأرب العظيم ماذا حدث لهذه البلاد من دمرها من هدم قصورها وقلع اشجارها فحط على شجرة جرداء ليرتاح قليلا ويتأمل بحرقة البلاد التي احبها ثم رجع من حيث اتى حزينا لا يفهم كيف يحطم الانسان بيته .
26.غياب :
هنا نبذ للأنا وحب النفس .
27.اخاديد الزمان :
تتكلم عن انسان كبر وشاخ في هذه الظروف حتى انحنى ظهره واخذ يتكئ على عكازه ابيض شعره هزلت قواه لم يرى سوء الدمار والقتل والجثث في كل مكان يحمل اكياسا من الضغينة والاحقاد وقوانين ومواثيق دولية لا دور لها ,معالم البلاد تدمرت وتهدمت لم يبق سوى بعض من تاريخ مضى يستغيث ويستنجد تراءى له طيف شهرايار وهولاكو ,شهريار لم يمت وهولاكو لا يزال يتربع على عرش الابدية .
قرر ان يدخل البلاد متظاهرا بمشاركة الناس الدعوات والصلاة .

وقالت هدى عثمان:
العنوان"القنديل"يحمل اسم إحدى القصص في المجموعة،ويمكن أن نربطه لجميع القصص من ناحية المضامين ؛من خلال الرمزية، في البحث عن الضوء المفقود في المجتمع مثل:قنديل السلام والأمان في زمن الحرب،والقنديل هو الذي يكشف عيوب المجتمع مثل العنف،أوينير المجتمع من خلال محاولة تسليط الضوء على التراث.
"القنديل"مجموعة قصصية قصيرة ،فيها الحنين إلى الماضي،إلى عطر التراث،الحنين إلى الطمأنية في زمن الإبادة،قصص تبحث عن الحياة في وجه الظلم والعنف.
في هذه المجموعة القصصية القصيرة تتخذ الأديبة روز تصوير مواضيعها التي تطرحها بأساليب متعددة منها:أسلوب التساؤلات الذي يشكل صراعا عند النفس في البحث عن الأمن والاستقرار في المجتمع كقصة"من عبق التاريخ"نص عميق فيه تساؤلات ما بين الماضي وعلاقته وبين اليوم في هدم الإنسان بيئته وحضارته من خلال انشغاله بالحروب.أيضا تنقل الأديبة روز رسائلها وفكرتها بأسلوب غير مباشر،وبسرد مكثف لعرض مشكلة تقلق المجتمع،فعلى سبيل المثال:في قصة"حب ومطر"تعبر عن أثر ما يسمى بالرصاصة الطائشة على الفرد في المجتمع من خلال قصة عاطفية بين حبيبين بأسلوب رومانسي،حالم يجذب القارئ،ينقله من موسيقى الشتاء الجميلة إلى موسيقى الرصاص الطائش فتتحول من عاطفة الفرح والحب إلى عاطفة الحزن.تتجلى في القصة رسالة غير مباشرة: لا شيء اسمه رصاصة طائشة،ألا يتوقف هذا العنف في المجتمع!.
أيضا استخدمت أسلوب الاسترجاع الفني(الفلاش باك)؛لتعزز أهمية الحفاظ على التراث،أو صورة الماضي الجميل.ففي قصة "ساعة جدي"يجد القارئ نفسه كأنه أمام مشهد سينمائي، فيه الاسترجاع الفني من خلال امرأة في حالة ولادة، تسترجع ذكرياتها مع ساعة جدها المعلقة على الحائط وبداخلها العصفور الذي تحطم على يد الأحفاد، تشدد على الحفاظ عليها وتورثها لمولودهاالجديد في رسالة للحفاظ على التراث.
استخدمت أيضا أنسنة الحيوانات من أجل جذب القارئ لنقل سلوك إجتماعي غير محبذ مثل: العنف في المجتمع.كما في قصة "طائر النورس" وقصة "الذاكرة الروحية".
الإسقاط الفني الأدبي كان حاضرا في المجموعة القصصية؛لإبراز المشاعر والصراع عند الفرد في المجتمع كما في قصة"زهرة اللوتس" إسقاط فني أدبي نقلته الأديبة بصورة جميلة،عن التجدد والعطاء،أسقطت المشاعر الروحية التي يحتاجها الإنسان في زهرة اللوتس.
استخدمت أسلوب التكرار في القصة،وكان من الممكن الإستعانة بالضمائر أو بمفردة أخرى.
تكرر ذكر مفردة "سنابل" ٩مرات.
من خلال قصة" زهرة الأقحوان".
وفي قصة" الكوابيس" تمّ ذكر مفردة "السماء" ٦مرات.
استخدمت الأديبة المفردات القديمة من أجل تعزيز الوعي عند القارئ في الحفاظ على هويته وتراثه.
كما في قصة "القنديل" و "قلائد الفول".المفردات: ساس الطابون، طابون، اللجن، السدر، القنديل.
استخدمت الأسلوب الرمزي؛للتعبير عن سلوك سياسي ونفسي.كما في قصة "الزهرة الأبية" الزهرة تمثل الصمود في وجه الحرب والظلم؛ فقد ظلت الزهرة صامدة في وجه الطير الذي اعتدى عليها بمنقاره وعزلها عن باقي الزهرات.
أيضا استخدمت أسلوب المقارنة واستحضار الماضي، مقارنة بين اليوم والماضي،كأنها صرخة أمام الشعوب للنهوض بمحتمعاتهم والحفاظ على أمن بلادهم كما في قصة"من عبق التاريخ" قارنت بين اليمن في السابق واليوم،في عراقة الماضي والحاضر الذي يسوده التمزق والحرب .وأيضا قصة "زهرة الأقحوان" مقارنة جميلة بأسلوب فني أدبي الانتقال من حقل السنابل وزهرة الأقحوان بما فيه من حب وتعاطف إلى عالم البشر وتعاملهم السيء مع بعض.وفي قصة"القنديل"استحضرت الماضي من خلال القنديل لتثير في القارئ مدى أهميته في الماضي.
كان الأمل حاضرا رغم بؤس ظروف الحرب مثل قصة"تكبيرات العيد".
استخدمت عناصر الطبيعة بشكل لافت في قصصها،كالأزهار، الطيور السماء،المستنقع وغيرها.
في بعض القصص كانت القصة مكثفة بإيجاز بدون حوار،كان السرد في المجموعة بضمير المتكلم وأحيانا بضمير الغائب. مجموعة قصص ونصوص لا تقتصر على الفتيان والفتيات، منها خاصة بهم والأخرى عامة. حبذا لو اقتصرت النصوص أكثر على هموم الفتيان والفتيات.

وقالت نزهة أبو غوش:
تصنيف القصص من حيث العمر والمستوى الأدبي والفكري.
القصة العمر المناسب تقريبًا المستوى حُبّ ومطر 12–15 عاطفية وتأملية.
ساعة جدي 10–13 تراثية ووجدانية .
قلائد الفول 10–13 شعبية وتراثية.
طائر النورس 11–14 إنسانية ورمزية.
القنديل 10–15 رمزية وفكرية.
زهرة أقحوان 11–15 رمزية وإنسانية.
الكوابيس 13–16 نفسية.
عراك القطط 10–13 اجتماعية ومباشرة.
الدقيق 10–14 تراثية ووجدانية.
الذاكرة الروحية 13–16 تأملية وفكرية.
الخطوط المتوازية 14–17 فكرية وفلسفية.
صمت وضياع 14–17 نفسية واجتماعية.
تكبيرات العيد 12–16 وجدانية وروحية.
مصاص الدماء 11–14 خيالية وتشويقية.
تائهة 13–16 نفسية وإنسانية.
الشهباء 13–17 درامية ورمزية.
قرار 14–17 نفسية وفكرية.
نوافذ الأمل 12–16 إنسانية وتربوية.
أبي 12–15 وجدانية.
رحلة ومطر 12–15 عاطفية وتأملية.
شجرة التاريخ 12–16 رمزية وتاريخية.
ذكريات زيتونة 11–15 وطنية وتراثية.
الزهرة الأبية 11–15 رمزية ووطنية.
طال الانتظار 13–16 وجدانية ونفسية.
من عبق التاريخ 13–16 تاريخية ووطنية.
غياب 14–17 وجدانية عميقة.
أخاديد الزمان 14–17 رمزية وفلسفية.
والأهم نقديًا يمكن تقسيم المجموعة كلها إلى ثلاث درجات: المستوى الأول – قصص اليافع الأصغر: «ساعة جدي»، «قلائد الفول»، «عراك القطط»، «الدقيق»، «القنديل» وغيرها. وهي تعتمد أكثر على الحكاية والحدث والقيمة.
المستوى الثاني – اليافع المتوسط: «زهرة أقحوان»، «الكوابيس»، «مصاص الدماء»، «ذكريات زيتونة»، «شجرة التاريخ»، «نوافذ الأمل» وغيرها. وهنا يبدأ حضور الرمز والصراع النفسي والفكرة. المستوى الثالث – اليافع الأكبر: «الخطوط المتوازية»، «صمت وضياع»، «الشهباء»، «قرار»، «تائهة»، «طال الانتظار»، «غياب»، «أخاديد الزمان». وهذه القصص تحتاج إلى نضج أكبر لفهم أبعادها النفسية والفكرية والرمزية.
وهذا التدرج، في رأيي، نقطة قوة في المجموعة؛ لأنها لا تخاطب اليافع باعتباره قارئًا متجانسًا، بل تتيح له أن يجد نصًا يناسب مرحلته، وأن يعود إلى بعض القصص في عمر أكبر فيكتشف فيها معاني جديدة.



#ديمة_جمعة_السمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة -سر النّظارة الكبيرة- للكاتبة مريم حمد في اليوم السابع
- رواية أطياف للكاتبة وفاء داري في اليوم السابع
- حين يختلّ ميزان الخير: أين يقف المثقّف؟
- - هكذا انتهت البداية- للكاتب إحسان موسى أبو غوش في اليوم الس ...
- نصوص - شيء يذكّرني بي- للشاعر عبد السّلام العطاري في اليوم ا ...
- رواية - الشجعان والمارد العملاق- في اليوم السابع
- أحمد قعبور.. شكرااا.. لأنك كنت صوتنا حينما كنّا نبحث عن صوت.
- ديوان -إنّ من الشعر لحكمة- للشاعر د. عز الدين أبو ميزر في ال ...
- -الخليفة- سردية بطعم سيرة ذاتية للكاتب أحمد هيبي في اليوم ال ...
- رواية ثلاثون يوما في الفردوس للكاتب سمير أديب في اليوم الساب ...
- قصة -أريم والكتاب الأزرق- للكاتبة د. سيما صَيْرَفي في اليوم ...
- رواية -غربة- للكاتب فوزي نجاجرة في اليوم السابع
- قصة -بستان حسام- للكاتبة جنين أمارة في اليوم السابع
- رواية -أحلام القعيد سليم- للروائي نافذ الرفاعي في اليوم السا ...
- قصة -وارفة الظلال- لروز اايوسف شعبان- في اليوم السابع
- رواية رهين الجسد للكاتب فادي أبو شقارة في اليوم السابع
- قصة -عمر حبيب القمر- للكاتبة نزهة الرملاوي
- رواية -المائق- للأديب جميل السلحوت في اليوم السابع
- قصة -بماذا تميز الغراب- للكاتب طارق مهلوس في اليوم السابع
- “رواية عودة الموريسكي من تنهداته- للكاتب عدوان نمر عدوان في ...


المزيد.....




- وفاة فنان مصري تثير جدلا واسعا
- حين زرنا رجلًا اختصر مؤسسة.. مشاهد من الزيارة الثقافية إلى ل ...
- من المطاعم إلى مراكز التسوق.. كيف تنظّم الإمارات استخدام الم ...
- في ذكرى تأسيسها الـ250.. كيريلوف تعرض كنوزا تاريخية تعود إلى ...
- معرض في بطرسبورغ يستعيد تاريخ دير يعود إلى القرن الثاني عشر ...
- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...
- من نيقولاي الثاني إلى ستالين وبريجنيف.. حكاية القادة الروس م ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديمة جمعة السمان - مجموعة - القنديل- للكاتبة روز اليوسف شعبان في اليوم السابع