أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - نساء الانتفاضة - نساء تونس تحتفل ...نساء العراق مزيدا من الحزن














المزيد.....

نساء تونس تحتفل ...نساء العراق مزيدا من الحزن


نساء الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 23:48
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


في الثالث عشر من اب عام 1956 الغى الرئيس التونسي الراحل الحبيب بو رقيبة تعدد الزوجات بشكل رسمي، وفرض عقوبة السجن والغرامة على كل من يخالف هذا القانون، وقد احدث ضجة مدوية في وقتها، فقد ضرب عرض الحائط جميع النصوص الدينية، وقال "سأفرض حرية المرأة وحقوقها بقوة القانون.. ولن انتظر ديموقراطية شعب من المنخدعين بالثقافة الذكورية".

احتفلن نساء تونس، خرجن يعبرن عن فرحتهن بذلك القرار، فهو بمثابة نصر حقيقي، تونس كانت سباقة في قضايا المرأة، فهي التي خطت طريقا تقدميا في المنطقة، وقد جرت خلفها الكثير من الدول، منها هذا البلد العراق، الذي اخرج رواده العظماء القانون 188 لسنة 1959، وهو احد ارقى القوانين واكثرها تقدما في تلك الفترة.

لم يكن الحبيب بو رقيبة محاطا بمؤسسة دينية متخلفة ورجعية وظلامية، كالتي موجودة في العراق، تلك المؤسسة حاربت وناصبت العداء لذلك القانون، وحاولت بكل قوة ان تغيره بتشريعات متخلفة ورجعية، الى ان تزعمت هذه المؤسسة التافهة المشهد السياسي، فأقرت تلك القوانين الظلامية "القانون والمدونة الجعفرية"، راجعة بالبلاد الى القرون الوسطى، جاعلة المرأة سلعة جنسية، سالبة كل حق لها نالته عبر نضال طويل.

نساء تونس احتفلن، ونتمنى لهن المزيد من القوانين التقدمية والمساواتية، ونتمنى ان يبقين حذرات من القوى الاسلامية، فتونس مرت بسنوات حكم الاسلاميين بقيادة الاخواني الغنوشي، لكنها نجت منهم وتخلصت من حكمهم العفن، ولو بقي حكمهم أكثر لتحولت تونس الى خراب مثل العراق.

اما نساء العراق فقد سلبوا منهن كل حق، انزوت المرأة ولم تشارك في الحياة العامة، بل ان القوانين والمدونات حولتهن الى ادوات، سلبوا منهن حتى الحضانة، رجل الدين والمؤسسة الدينية استنفرت كل قواها لتسن وتشرع القوانين الرجعية والمتخلفة، فزاد حزنها، انهن يتجمعن بين الحين والاخر امام المحاكم او البرلمان ويناشدن لإلغاء تلك القوانين التافهة، لكن الاسلاميين مصممين على تلك التشريعات، فهي تلبي رغباتهم القذرة والمنحطة.

ان الاسلاميين في العراق هم من القذارة والعفونة لا يمكن ان يضاهيها اي قوة سياسية، لقد حولوا البلد الى خراب، دمروا كل شيء فيه، وأكثر ناله تدميرهم هو الانسان، فقد بات منكسرا ومحبطا، لكن تبقى المرأة في عهدهم الاكثر حزنا وبؤسا.



#نساء_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤتمر الاسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة!!
- ثلاثة أشهر مضت على اغتيال ينار محمد والحكومة الجديدة مستمرة ...
- ماذا لو وصلت كوثر الى جهة تحميها!
- كيف سيكون وضع النساء في ظل سيطرة القوى الإسلامية؟
- هل في قتل النساء متعة؟
- اغتيال ايقونة النضال النسوي التحرري الرفيقة ينار محمد
- عاملات خدمة ام عبودية
- الفتاوى الدينية تجيز التحرش بالنساء
- قدسية مدينة الغاء لحياتها
- وقفة نسوية في المتنبي
- المدونة في جريدة الوقائع
- اخيرا انتصرت قوى الظلام والرجعية
- ما بين السياسة والرومانسية
- حول المدونة الجعفرية الرجعية... القسم الثامن
- حول المدونة الجعفرية الرجعية... القسم السادس
- القانون الجعفري والمصالح الامريكية
- بصدد تصريحات بزشكيان حول حجاب المرأة في إيران
- المرأة السياسية في حكم الإسلام السياسي
- (العمل النقابي والدعارة. بعض الأسئلة المحرجة)
- لماذا يراد نقل التجربة الايرانية الى العراق؟


المزيد.....




- خديجة إيلا في بلا قيود: هناك تغير مجتمعي شامل إزاء كرة القدم ...
- وثيقة رسمية تكشف مصير ثروة كريستيانو رونالدو وجورجينا بعد ال ...
- دراسة تحذر: نكهات السجائر الإلكترونية تهدد نمو الأجنة وتسبب ...
- رونالدو يغير إطلالته بعد الزواج.. ويفاجئ جماهيره بلون شعر جد ...
- بعد فاجعة “الدواويس”.. قرارات حكومية بحظر تشغيل الأطفال/ات ب ...
- مصر: “جلسة صلح” تحولت لمجزرة عائلية
- الإعدام شنقًا لرجل قتل شقيقة خطيبته السابقة في مصر
- صيحات المايوه لا تخص النساء فقط.. ماذا يرتدي الرجل على الشاط ...
- القومي للمرأة يهنئ مها صالح بمناسبة تعيينها مساعدًا لوزير ال ...
- نائب أوكراني: السلطات تجس نبض الشارع حول فرض تجنيد النساء


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - نساء الانتفاضة - نساء تونس تحتفل ...نساء العراق مزيدا من الحزن