أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - نساء الانتفاضة - المؤتمر الاسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة!!














المزيد.....

المؤتمر الاسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة!!


نساء الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 03:02
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


عقد في احدى قصور عمار الحكيم مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة، وهذا الخبر ليس نكتة او طرفة او "تحشيشه"، بل حقيقة، فقد تجمعت الرئاسات الاربع، رئيس الجهورية والنواب والقضاء والوزراء، بالإضافة طبعا للراع الرسمي للمؤتمر عمار الحكيم، وقد تناول الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذا المؤتمر على انه نكتة، خصوصا وان هناك طيف واسع من المجتمع يعرفون عمار الحكيم وقضايا النساء.

عنوان المؤتمر يحمل تناقضا صارخا، فالإسلام السياسي لا يناهض العنف ضد المرأة، هذا كذب او تنقية وترميم صورة، لدينا تجربة حكم اكثر من عشرين عاما، المرأة هي الاكثر نصيبا من العنف الاسلامي، وقد اخذ اشكالا عدة: القوانين والتشريعات "القانون الجعفري والمدونة الجعفرية"، هذه القوانين هي في جوهرها عنف؛ الفتاوى الدينية هي عنف، الاغتيالات التي طالت النساء، من انتفاضة تشرين الى ينار محمد، هذا قمة العنف؛ عمليات تشويه السمعة التي قامت بها الجماعات الاسلامية خصوصا ايام الانتفاضة، هذا عنف؛ القوانين التي تحمي القتلة بداعي الشرف، هذا عنف؛ الهجمات الاعلامية المنسقة التي تشن بين الحين والاخر، هذا عنف؛ تغيبها بشكل متعمد من المشهد السياسي، هذا عنف، بل ان الاسلاميين امتد عنفهم على النساء اللواتي يمارسن الطقوس الدينية، قالوا يجب ان لا تخرج المرأة لأنها تشوه تلك الطقوس.

في اعوام 2003 وما بعدها، الاسلاميون اسسوا لجان سميت بلجان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، هذه اللجان قتلت الكثير من النساء، ممن يعملن في صالونات الحلاقة والتجميل، ووقفوا في الاسواق يعنفون اي امرأة لا تلبس الحجاب، بل وصل بهم الحال الى توزيع "الجوارب" للنساء.
قد يكون هذا المؤتمر هو لتصريف ازمة تمر بها القوى الاسلامية، او لتبييض صورتهم في قضية المرأة، او لمناقشة اكتشاف طرق اكثر ليونة في ممارسة العنف ضد المرأة؛ والا فلا يمكن تصديق ان عمار الحكيم يرعى مؤتمرا يناهض العنف ضد المرأة! وهو الشخص الذي جيش الجيوش في سبيل اقرار المدونة الجعفرية سيئة الذكر.

تأسيس "نسوية اسلامية" شيء غير منطقي ولا عقلاني، هذا اذا كان يراد لمؤتمرات كهذه ان تؤسس لتنظيمات اسلامية، وعندما نقول غير منطقي فأن الاديان ذاتها انتجت ضمن فترة تاريخية محددة بمفاهيم من نوع اخر عما هو موجود اليوم، فلا يمكن قراءة النصوص الدينية المؤسسة بلغة العصر الحالي، كل شيء تغير، لهذا مجرد النظر لمعمم وهو يرعى مؤتمرا لمناهضة العنف ضد المرأة فيها اشكالية كبيرة، ان لم نقل انه مشهد كاريكاتيري ساخر.

عرضت الدكتورة زهراء علي في كتابها "النساء والجندر في العراق" وفي فصلها المعنون "النسوية المسلمة"، عرضت مقابلتها مع احدى "الناشطات الاسلامويات" التي قالت انها "بالواقع اني مو هوايه استخدم المخزون المرجعي الديني، لكن اتكيف ويه الموضوع... تدرين، قراءات وتفسيرات النصوص الدينية كلش متنوعة، مو كل واحد يكدر يتعامل وياها". هذه الكلمات من هذه "الناشطة الاسلاموية" يكشف مدى التناقض في قضية المرأة اذا ما حاول الاسلاميون العمل عليها، لهذا مؤتمرات كهذه هي سخيفة وتافهة جدا.

طارق فتحي



#نساء_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاثة أشهر مضت على اغتيال ينار محمد والحكومة الجديدة مستمرة ...
- ماذا لو وصلت كوثر الى جهة تحميها!
- كيف سيكون وضع النساء في ظل سيطرة القوى الإسلامية؟
- هل في قتل النساء متعة؟
- اغتيال ايقونة النضال النسوي التحرري الرفيقة ينار محمد
- عاملات خدمة ام عبودية
- الفتاوى الدينية تجيز التحرش بالنساء
- قدسية مدينة الغاء لحياتها
- وقفة نسوية في المتنبي
- المدونة في جريدة الوقائع
- اخيرا انتصرت قوى الظلام والرجعية
- ما بين السياسة والرومانسية
- حول المدونة الجعفرية الرجعية... القسم الثامن
- حول المدونة الجعفرية الرجعية... القسم السادس
- القانون الجعفري والمصالح الامريكية
- بصدد تصريحات بزشكيان حول حجاب المرأة في إيران
- المرأة السياسية في حكم الإسلام السياسي
- (العمل النقابي والدعارة. بعض الأسئلة المحرجة)
- لماذا يراد نقل التجربة الايرانية الى العراق؟
- الدعارة ما بين السويد والعراق


المزيد.....




- لأن الوريثة امرأة.. أزمة وجودية تهدد إمبراطورية اليابان
- العنف ضد المرأة في العراق.. أرقام مقلقة وتشريع مؤجل
- أم وابنتها أمام خطر الترحيل من سويسرا بعد تعرضهما للاغتصاب
- رغم شيوعه بين النساء.. لماذا لا يزال هذا الاضطراب المزمن غير ...
- فائق زيدان: العنف ضد المرأة انتهاك صارخ لحقوق الإنسان
- وكالة بيت مال القدس تستعرض في جنيف تجربتها في تمكين المرأة ا ...
- الهرمونات والذاكرة.. ماذا يحدث لدماغ المرأة في الأربعين؟
- أول امرأة تقود خارجية اليمن، من هي أفراح الزوبة؟
- الأمم المتحدة: نساء مدينة الأبيض بالسودان عالقات بين الموت و ...
- الأردن.. أب وابنه يقتلان طفلة ويلقيان جثتها في بئر


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - نساء الانتفاضة - المؤتمر الاسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة!!