هيثم نافل والي
الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 17:17
المحور:
الادب والفن
دعونا اليوم ننطلق بأريحية مأساوية ينهزم فيها دور الشيطان وتتقلص سطوته خاصة عندما نتحدث عن واقع أمتنا بعد عام 1990 وما حدث لها؛ دعونا إذن نبدأ أعاننا الله على محنتنا التي يشمئز منها المؤمن قبل غيره!
فما أن انطلقت الحملة الايمانية التي اطلقها من لا يؤمن بالله والإنسان، ومن لا يعترف بشرع ولا قانون فألبس المرأة المسكينة التي لا حول لها ولا قوة بسبب السطوة الذكورية فتم تحجيمها وتقفيصها وتقليصها ثم تقميطها بالحجاب والنقاب باسم الهوية والعرف والشرع ومحاكاة لله سبحانة على ان هذا هو الحق والصواب.. فماذا كانت النتيجة؟..
هل تبخر الفساد ؟
هل تطورت الاخلاق وأصبحت الجريمة لا وجود لها؟
هل انخفض المرض، وتلاشى الفقر، وارتفعت نسبة المعرفة وتقلص الجهل وكاد ينقرض؟
هل بنيت المدارس وشيدت المستشفيات وعدلت مناهج التعليم وأصبحت تحاكي الواقع وليست الذاكرة والتاريخ والأسطورة والخرافة ؟
هل سكن المتشرد في دار وفوق رأسة خيمة من حجر؟
هل توفرت وسائل الناس اليومية والضرورية في الحياة كالماء والكهرباء، واصبحت الشوارع كلها تلمع كالزجاج الذي نظف للتو؟ هل زرعت الأشجار وفرشت الارض بالأخضر الذي يسر الناظر؟
ولو لم تتوفر هذه الأمور التي هي اساس رفاهية اي شعب بالعالم، فعلى اي اساس تمت تلك الثورة الايمانية التي لم تأت إلا بتقليص دور المرأة في العمل والتفكير والإبداع والخروج من شرنقة تحكم الرجل وجعلها اداة لمتعته ونزواته وشهواته التي ما ان تموت حتى تحيا مجددا.
#هيثم_نافل_والي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟