عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 02:03
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
قبل 1400 سنة لم تكن هناك طريقة علمية ثابتة مائة بالمائة تؤكد نسبة الولد ولذلك لتسهيل حياتهم ودفع الشكوك والفتن تم القبول بمبدأ الولد للفراش. أما الآن فأصبحت لنا وسيلة للتثبت من نسب الولد فعلينا استعمالها لكي لا يختلط الحابل بالنابل فيؤدي ذلك لضياع الحقوق والزواج بالمحارم. فالشيوخ الذين يفتون الآن في هذا الأمر عندما يمرضون هل يذهبون للعرافة والدجالة ويتداوى ببول البعير أو بول الحمار أو يأكلون العشب؟ طبعا لا فيذهبون للطبيب للعلاج حسب الطرق العلمية ومنهم من يذهب لبلاد الكفار مثلما فعل الشعراوي وشيخ جامع الأزهر ولم يذهبا للعرافة واستعمال بول البعير.وقياسا على ذلك فلابد أن نستند على العلم في حياتنا ولو خالف ذلك ما كان معمولا به في الشريعة فعمر بن الخطاب منع قطع يد السارق وهو منصوص عليه في القرآن وهو خليفة المسلمين. والقرآن يقول بالأرض المنبسطة الثابتة لكن العلم أثبت أن الأرض كروية الشكل وغير ثابتة وتجري حول الشمس بسرعة هائلة تقارب 30 كم في الثانية الواحدة وهذا ما يدرسه طلاب الجامعات العلمية في بلادنا. وخلاصة القول فإن تقدم العالم العربي لن يتحقق أبدا بدون العلم والعلمانية وجعل الدين أمرا شخصيا بحتا وليس دين الدولة فهي كيان رمزي لا يصلي ولا يحج ولا يتعبد وفيه توجد كل الأفكار المختلفة والمتناقضة والصراع الفكري ويتحمل كل الإختلافات والبقاء للأصلح والأفيد للناس جميعا.
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟