أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - الحقيقة المرة و حقوق الإنسان في الميزان!!!














المزيد.....

الحقيقة المرة و حقوق الإنسان في الميزان!!!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 01:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا ما يسمى بحزب العمل الصهيوإسرائيلي!
و لا ما يسمى باليسار الصهيوإسرائيلي!
و لا الجمعيات الحقوقية الصهيوإسرائيلية!
و لا الوساطات العربية و غيرها تلك المشبوهة!
للاسف الشديد جلهم
معتمدين بالأساس على النظرية الصهيونية للتعاطي مع هذا الملف الشائك.
و كذلك معتمدين على الخط الفلسطيني المهادن و اتباع اتفاقية اوسلو و ما هي بكل المقاييس إلا تكتيتيك الادمان على لعبة بيع الوهم و الضحك على الذقون!!!

هل يعتقد عاقل
بمجرد ما تتحرك ابواقها المرتزقة يمكن تصديق كل ما يقال.
مستحيل ان يتحقق و ينجح التطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني عبر هذه الجسور المهترئة او غيرها.
اولا لابد لهؤلاء ان يتخلصوا من تهمة ما يسمى بالجنسية الإسرائيلية و يعودون إلى أوطانهم الاصلية و أوطان آبائهم قبل سنوات النكبة، إن القدوم على هذه الخطوة الجريئة على منوالها قد يسهل تطبيق حق العودة للشعب الفلسطيني. بهذه الصيغة يصير الأمر الواقع يخذم لصالح حق شعب الشتات و هو تقرير مصيره حتى التحرر و الاستقلال التام على أرض فلسطين.
اذا هم حقوقيون و نشطاء حقوق الإنسان و انسانيون و سياسيون يؤمنون بالوصول إلى الحلول العادلة بخصوص الشان و القضية الفلسطينية، عليهم ان يتاكدوا أولا من فعل ما يلزم بالملموس و بالوضوح الصريح، بدل ذر الرماد في العيون و نشر البيانات و التوقيعات تلو الأخرى من دون جدوى و التدافع على ميكرفونات المنصات و أمام الكاميرات، لأجل إرضاء دول الغرب الإمبريالي و تلميع الصورة الصهيونية بدل تحديد الموقف من الغزاة المحتلين.
و الكف عن نشر الأكاذيب الإعلامية، بالإضافة إلى
فضح جرائمهم الحقيقية ضد الإنسانية و ضد إرادة الشعب الفلسطيني !!!

يتبع في الموضوع...



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تداعيات حرب الهروب!!
- ريح الانتخابات!
- الفرحة التعيسة!!!
- العنصرية و حكم القايد العربي!!!
- لا للتطبيع المقنع!!!
- بدها طول نفس...
- فن الممكن ليس الا!!!
- باسم الفرح!
- آفة التربية عن جهل!
- شيطانية الساحرة!!!
- أحكام خارطة الطريق!
- ما فوق الخيال!!!
- هزيمة ألمانيا الصهيونية
- و كأنه العبث!؟!
- في سياق التطور البشري
- في تفكيك لغز الصهيونية
- حول تطور تاريخ الإنسان
- صدق نبض الشارع
- الحقيقة المرة!
- كيف إعادة البناء؟


المزيد.....




- من الاشتباه بالانتماء إلى -داعش- إلى الاعتذار.. سوريا تفرج ع ...
- قائد القيادة المركزية الأمريكية يريد استئناف الحرب على إيران ...
- بوتين من جزر الكوريل.. رسائل ردع للناتو
- حصر السلاح في العراق.. لماذا لا يحسمه انسحاب قوات التحالف ال ...
- مصر تواجه -سرقات التيار الكهربائي- بتشريع جديد -يُغلظ العقوب ...
- الإمارات تعلن تعرض اثنتين من سفنها لـ-هجوم إيراني- في مضيق ه ...
- محمد بن سلمان يلتقي قائد -سنتكوم-.. وبحثا هذه القضايا
- -أدنوك- الإماراتية تعلن تعرض سفينتين لهجوم في مضيق هرمز دون ...
- السويد تخفض سن المسؤولية الجنائية إلى 14 عاما
- البنتاغون يراجع الاستراتيجية النووية الأمريكية مع التركيز عل ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - الحقيقة المرة و حقوق الإنسان في الميزان!!!