أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - هنري برغسون الوعي الداخلي والتطور الخلاق















المزيد.....

هنري برغسون الوعي الداخلي والتطور الخلاق


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 12:01
المحور: الادب والفن
    


هنري برغسون حين تصبح الحياة حركةً نحو المستقبل

وُلد هنري برغسون في باريس عام 1859، ونشأ في بيئة ثقافية متعددة المؤثرات، وكان منذ شبابه شديد الاهتمام بالرياضيات والعلوم والفلسفة. درس في المدرسة العليا للأساتذة، ثم عمل مدرسًا للفلسفة، قبل أن يصبح من أبرز المفكرين الفرنسيين في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. ولم تكن تجربته الفلسفية منفصلة عن الحياة الفكرية والعلمية في عصره؛ فقد عاش في زمن كانت فيه العلوم الطبيعية تتقدم بسرعة، وكانت الفلسفة مطالبة بأن تعيد النظر في الإنسان والزمن والوعي والإرادة.
تكوّن مشروعه الفلسفي من محاولة لفهم ما لا تستطيع النظرة الميكانيكية إلى الحياة أن تستنفده الزمن كما يُعاش، والوعي كما يتدفق، والذاكرة كما تستمر، والحدس كما يكشف ما لا تصل إليه المفاهيم وحدها، والحياة كما تخلق الجديد. ومن أهم كتبه مقالة في المعطيات المباشرة للوعي، والمادة والذاكرة، والتطور الخلاق، ومنبعا الأخلاق والدين. وفي عام 1927 حصل على جائزة نوبل في الأدب، تقديرًا لفلسفته المكتوبة بلغة ذات قوة أدبية وفكرية استثنائية، ولما رأت فيه الأكاديمية السويدية من ثراء وحيوية في الأفكار وبراعة في عرضها.
وهنا يصبح السؤال الذي طرحه برغسون أكثر وضوحًا: كيف يعيش الإنسان الزمن؟ وهل الماضي شيء انتهى فعلًا، أم أنه يستمر بطريقة ما داخل الحاضر؟ وكيف يستطيع الإنسان أن يحمل ما عاشه، ثم يواصل الطريق دون أن يتحول إلى نسخة من ماضيه؟حين نقترب من فلسفة هنري برغسون لا ندخل عالمًا مغلقًا من المصطلحات، بل نقترب من سؤال إنساني بسيط وعميق في آن واحد كيف يعيش الإنسان الزمن؟ وهل الماضي شيء انتهى فعلًا، أم أنه يستمر بطريقة ما داخل الحاضر؟ وكيف يستطيع الإنسان أن يحمل ما عاشه، ثم يواصل الطريق دون أن يتحول إلى نسخة من ماضيه؟ تكمن أهمية برغسون في أنه لم ينظر إلى الإنسان باعتباره مجموعة من اللحظات المنفصلة، بل باعتباره كائنًا يعيش استمرارية داخلية. فالماضي لا يختفي بمجرد أن يصبح ماضيًا، والتجربة لا تنتهي عندما ينتهي الحدث. شيء منها يبقى في الإنسان، يدخل في ذاكرته وذوقه وحساسيته ونظرته إلى العالم، ثم يشارك لاحقًا في تكوين ما يأتي. لكن الماضي لا يبقى كما كان. فالإنسان لا يحمل تجاربه كأشياء موضوعة في صندوق، وإنما يهضمها ويعيد ترتيبها. قد يبقى الجرح، لكن تتغير ملامحه، وقد تبقى الذكرى، لكن يتغير موقعها في الحياة، وقد تبقى التجربة القديمة، لكنها تفقد شيئًا من سلطتها الأولى لتصبح جزءًا من قدرة جديدة. وهنا تظهر أهمية ما يمكن أن نسميه الوعي الداخلي، وهو تعبير أقرب إلى التجربة وأوضح من كثير من المصطلحات التي حاولت وصف أعماق الإنسان. فالداخل ليس مكانًا غامضًا منفصلًا عن الحياة، وإنما حركة مستمرة تتفاعل فيها الذاكرة والتجربة والذوق والحلم والانفعال والفكر. حين يتلقى الإنسان تجربة جديدة، فإنها لا تدخل إلى فراغ. إنها تدخل إلى عالم سبق أن تكوّن، فتلتقي بما فيه وتغير بعض علاقاته، وتتغير هي نفسها في هذا اللقاء. ولهذا فإن الجديد لا يكون مجرد إضافة إلى القديم. الجديد الحقيقي يدخل في القافلة ويعيد ترتيب القافلة. ومن هنا يصبح المستقبل أكثر من مرحلة تأتي بعد الحاضر. إنه إمكانية تتكون من داخل الاستمرار نفسه. فالإنسان لا يستطيع أن يمحو ماضيه لكي يبدأ المستقبل، لكنه يستطيع أن يحول ما حمله من الماضي إلى قدرة جديدة. وهذا هو الفارق بين الإنسان الذي يبقى أسير التجربة والإنسان الذي يهضم التجربة. الأول يكررها، والثاني يستخرج منها قدرة على مواصلة الطريق. لذلك فإن التراكم الحقيقي ليس أن نملك ذكريات أكثر أو معلومات أكثر، وإنما أن تصبح التجارب التي مررنا بها جزءًا من قدرتنا على الفهم والفعل. فما لا يهضمه الإنسان يبقى عبئًا في داخله، وما يهضمه يمكن أن يتحول إلى قوة في طريقه. ومن هنا نقترب من معنى الحرية. فإذا كان الماضي حاضرًا في الإنسان، فهل يعني ذلك أنه محكوم به؟ ليس بالضرورة. فالحرية لا تعني أن نغادر القافلة التي صنعتها حياتنا، بل أن نستطيع أن نقودها في اتجاه جديد. الإنسان الحر لا يتخلص من تاريخه، وإنما يستطيع أن يستخدمه دون أن يصبح أسيرًا له. وهذا يجعل المستقبل إضافة، لكن ليست كل إضافة مستقبلًا. الإضافة الحقيقية هي التي تدخل في المسيرة، وتمتزج بما سبقها، وتمنح الإنسان قدرة جديدة على الحركة. فالقافلة لا تتوقف لكي تبدأ من جديد إنها تواصل السير، وقد تأتيها خيول جديدة، فيصبح لها دم جديد وقوة حصانية أكبر. وهنا تظهر إحدى أهم أفكار برغسون التطور الخلاق. فالحياة ليست تنفيذًا لخطة مكتملة سلفًا، وإلا لما كان في المستقبل شيء جديد حقًا. المستقبل يتكون أثناء المسير، والحياة تستطيع أن تنتج ما لم يكن موجودًا بهذه الصورة من قبل. وهذا لا يعني أن الجديد يولد من العدم. إنه يولد من تاريخ كامل، لكنه لا يكرر ذلك التاريخ. فالشاعر لا يكتب قصيدة جديدة من كلمات لم تعرفها اللغة قط، لكنه يعيد ترتيب اللغة بحيث تظهر علاقة جديدة بين الكلمات. والرسام لا يخترع اللون من العدم، لكنه يستطيع أن يجعل اللون يُرى بطريقة لم نرها من قبل. والمفكر لا يبدأ من عالم خالٍ من الأفكار، لكنه يستطيع أن يضع الأفكار القديمة في علاقة جديدة فتولد منها رؤية جديدة. هنا يصبح التطور الخلاق قدرة على إعادة تكوين ما تراكم بحيث يصبح قادرًا على إنتاج المستقبل. لكن هذه الحركة لا تحدث في الفكر وحده. فالإنسان يعيش بحركتين متوازيتين حركة الجسد في العالم، وحركة الفكر والتأمل في الداخل. الجسد يتحرك ويعمل ويمشي ويسمع ويرى ويتنفس، والوعي يستقبل ما يحدث ويقارن ويتذكر ويتخيل ويعيد الترتيب. ثم تعود الحركة الداخلية إلى الخارج في صورة فعل جديد. ولهذا فالتأمل ليس عكس الحيوية. قد يكون الجسد ساكنًا، لكن الداخل يعمل بقوة. وقد تأتي الفكرة أثناء المشي أو العمل أو الاستماع إلى الموسيقى، في الوقت الذي يبدو فيه الإنسان بعيدًا عن التفكير المباشر. ليس لأن الفكر توقف ثم عاد، وإنما لأنه كان يعمل بطريقة أخرى. الموسيقى تقدم مثالًا بسيطًا على ذلك. حين نستمع إلى الطبل، لا نحتاج إلى أن نضرب بأيدينا حتى يحدث الإيقاع أثرًا في الجسد. يدخل الصوت من الخارج، ويلتقي بالسمع والوعي والجسد، فتتغير استجابات التنفس والانتباه والاستعداد للحركة. والناي يقدم صورة أخرى فامتداد النفس والنغمة يمكن أن يحرك الخيال والذاكرة والإحساس بطريقة مختلفة. وكذلك الكلمة. الكلمة الطيبة قد تمنح الإنسان طمأنينة، والكلمة الجارحة قد تدفعه إلى التوتر والانقباض. فالكلمة لا تتوقف عند الأذن إنها تدخل إلى المعنى والانفعال، ومن الانفعال يمكن أن يظهر أثرها في الجسد. الكلمة تدخل من طريق السمع، لكنها لا تتوقف عند الأذن. وقد أدرك الإنسان هذه العلاقة بين المعنى والحركة في ممارساته الروحية منذ زمن بعيد. ففي الصلاة الإسلامية ترتبط القراءة والذكر والدعاء بالقيام والركوع والسجود، وفي تقاليد مسيحية متعددة توجد أوضاع وحركات جسدية مرتبطة بالصلاة، وفي تقاليد بوذية مختلفة نجد الجلوس التأملي والمشي التأملي والانحناء وغيرها من الممارسات التي تشرك الجسد في التجربة. المهم هنا ليس المقارنة بين الأديان، وإنما ملاحظة حقيقة إنسانية واسعة حين يصبح المعنى عميقًا، لا يبقى الإنسان دائمًا في مستوى القول؛ قد يتحول المعنى إلى حركة في الجسد. وهكذا لا يصبح الجسد تابعًا للفكر ولا الفكر تابعًا للجسد، بل يعمل الاثنان داخل حياة واحدة. فحيوية الجسد توفر للدماغ والوعي شروط النشاط، والفكر والتأمل يعيدان توجيه الجسد نحو فعل جديد. إنها حركة متبادلة الجسد يتحرك، والوعي يتحرك، وكل منهما يؤثر في الآخر. ومن هنا يمكن فهم تلك الحكمة البسيطة والدقيقة «من راقب الناس مات همًّا». حين يجعل الإنسان وعيه معلقًا باستمرار بما يفعله الآخرون وما يقولونه وما يظنونه عنه، تتحول حركة الخارج إلى عبء على الداخل، ويستهلك الإنسان جزءًا من طاقته التي كان يمكن أن يستخدمها في صناعة نفسه ومستقبله. وهنا تظهر قيمة البساطة نفسها. أحيانًا تكون الحقيقة العميقة مختبئة في عبارة عادية، وفي ملاحظة يومية، وفي تجربة تبدو صغيرة. ليست قيمة الفكرة في ثقل المصطلح الذي نحمله لها، وإنما في قدرتها على كشف شيء كان موجودًا أمامنا ولم ننتبه إلى عمقه. وهذا يقودنا إلى نقطة أساسية ليست كل حركة مرئية، وليست كل حركة انتقالًا في المكان. قد يكون الإنسان ساكنًا في الظاهر، بينما تجري في داخله حركة واسعة من التذكر والتأمل والمقارنة والاختيار. وقد يكون في أشد حالات النشاط الخارجي، بينما يكرر نفسه من الداخل. لذلك فالحيوية ليست كثرة الحركة وحدها، وإنما قدرة الحياة على تجديد حركتها. وهنا يكتسب الصبر معنى آخر. الصبر ليس بالضرورة رجوعًا إلى الوراء أو توقفًا عن المسير قد يكون في الظاهر إبطاءً، بينما يكون في الداخل إعادة ترتيب عميقة. فالزمن الذي يبدو طويلًا في الخارج قد يحمل في الداخل حركة كثيفة من التهيئة والاستعداد. وهكذا يمكن للإنسان أن يبدو كأنه ينتظر، بينما يكون في الحقيقة يعد نفسه لمرحلة جديدة. ولعل هذا ما يفسر لماذا لا تعود التجربة القديمة، بعد هضمها، هي نفسها التي كانت في البداية. إنها لا تختفي، لكنها تدخل في بناء أكبر. والجرح لا يبقى بالضرورة جرحًا خالصًا قد يتحول إلى حساسية، والحساسية إلى معرفة، والمعرفة إلى قدرة، والقدرة إلى فعل جديد. عندها لا يكون الماضي قد انتصر على الإنسان، ولا يكون الإنسان قد محا الماضي بل فقد الماضي شيئًا من سلطته وأصبح جزءًا من مسيرة جديدة. وهنا يتسع العالم. فكل تجربة جديدة تدخل إلى الداخل لا تزيد ما يحمله الإنسان فقط، وإنما يمكن أن تغير حجم العالم الذي يستطيع أن يراه ويفهمه. وكلما اتسع هذا العالم تغير شكله، وارتقى المعنى الذي يمنحه الإنسان للأشياء، فأصبح أوسع وأعمق وأعلى شأنًا. وهذا ليس كمالًا بالمعنى المطلق، ولا وصولًا إلى نهاية مغلقة. الأدق هو التكملة أن يواصل الإنسان الطريق، وأن تصبح كل مرحلة أساسًا لما بعدها. فالإنسان لا يكتمل بمعنى أنه يصل إلى صورة نهائية لا تحتاج إلى شيء، وإنما يستمر في تكملة نفسه. وكلما أضاف تجربة حقيقية، لم يزد حمله فقط، بل زادت قدرته على التعامل مع الحياة. وهنا تلتقي المدة بالذاكرة، ويلتقي التأمل بالحيوية، ويلتقي الجسد بالفكر، ويلتقي الماضي بالمستقبل. لا تتوقف الحياة لكي تتأمل، ولا تتحرك لكي تهرب من التأمل إنها تستمر في الاتجاهين معًا. وهذا هو جوهر التطور الخلاق أن تستمر الحياة لا بتكرار نفسها، بل بقدرتها على إنتاج الجديد من كل ما تراكم فيها. فالمستقبل ليس مكانًا نصل إليه فقط إنه شيء يتكون أثناء المسير. والإنسان لا يخرج من الماضي؛ يخرج منه متغيرًا. لذلك فالحياة ليست مجرد استمرار لما كان. إنها استمرار قادر على أن يصبح شيئًا آخر.



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحياة
- غراتسيا ديليدا Grazia Deledda بعد مئة عام من نوبل، حين يتحول ...
- الوطن ومحيطه والعالم مصلحة مشتركة ومسؤولية تجاه المستقبل.
- جورج برنارد شو بين الأدب والسياسة ومواجهة الحياة
- حين يصبح الوطن ضحيةً للهويات
- فواديسواف ريمونت الجمال الكامن في الحياة
- العلم الذي يحمله الزائر... هوية لا سيادة بديلة.
- المحراث القديم
- أناتولي فاسيليف المسرح بين التلمذة والحضور والحرية
- بيتر شتاين من خشبة المسرح إلى مختبر الوعي الإنساني والجمالي
- العراق وطنٌ سيد... لا للتدخلات السعودية–الأمريكية في شؤونه.
- حاتم عباس بصيلة سكينة اللون بين خضرة الأرض وحضور الروح
- عطاف سالم جمالياتُ اللون بوصفه ذاكرةً، واللوحةُ بوصفها كائنا ...
- روبرت ويلسون نحو مسرحٍ يرى الزمن ويكشف الإنسان
- تاداشي سوزوكي المسرح الذي يبدأ من الجسد وينتهي إلى الإنسان
- عرش بغداد المدينة بين استعادة الذاكرة وتشكيل الفضاء الإنساني ...
- يوجينيو باربا الأنثروبولوجيا المسرحية وجماليات الإخراج
- يونس العزاوي: الجسد... مرآة الروح وصوتها الخفي قراءة في جمال ...
- عدنان الصائغ الشعر بوصفه سيرةً للإنسان قراءة في ديوان توقيعا ...
- جيرزي غروتوفسكي إعادة اكتشاف الإنسان عبر المسرح قراءة في فلس ...


المزيد.....




- وفاة فنان مصري تثير جدلا واسعا
- حين زرنا رجلًا اختصر مؤسسة.. مشاهد من الزيارة الثقافية إلى ل ...
- من المطاعم إلى مراكز التسوق.. كيف تنظّم الإمارات استخدام الم ...
- في ذكرى تأسيسها الـ250.. كيريلوف تعرض كنوزا تاريخية تعود إلى ...
- معرض في بطرسبورغ يستعيد تاريخ دير يعود إلى القرن الثاني عشر ...
- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...
- من نيقولاي الثاني إلى ستالين وبريجنيف.. حكاية القادة الروس م ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - هنري برغسون الوعي الداخلي والتطور الخلاق