ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 19:04
المحور:
القضية الفلسطينية
عودة نتنياهو للتأكيد اليوم الأحد برفض قيام الدولة لا في الضفة ولا في غزة ورفض خطة مجلس السلام بخصوص الانسحاب من غزة وهو تأكيد على موقف سابق إسرائيلي وأمريكي برفض قيام دولة فلسطينية ولحل الدولتين، وبعد أن أدت الهجمة الاستيطانية الإرهابية للمستوطنين والدولة في الضفة الغربية، وما يجري في قطاع غزة من إعادة احتلال لـ 70% من أراضيه ونزعه عن سياقه الوطني—كل ذلك جعل بالفعل حل الدولتين، المعتمد رسمياً من منظمة التحرير الفلسطينية وغالبية دول العالم، صعب التحقيق في المدى القريب.
ولكن، هل يبرر ذلك ما ذهب إليه السيد محمد دحلان، رئيس التيار الإصلاحي في حركة فتح، في مقابلة تلفزيونية من الدعوة لحل الدولة الواحدة؟ وهل ستتعامل إسرائيل مع هذا الطرح بجدية أكثر من طرح حل الدولتين؟ وهل سيكون قطاع غزة، الذي يديره مجلس السلام العالمي، جزءاً من الدولة الواحدة والمقصود بها إسرائيل؟
حتى لا يكون طرح الدولة الواحدة هروباً إلى الأمام وتساوقاً مع ما يقوله نتنياهو يجب مناقشة الفكرة استراتيجياَ في الأطر الرسمية الفلسطينية وحتى عربياً ودولياً لأن حل الدولتين هو الأساس الذي تعتمده المنظمات الدولية والإقليمية وتعترف به حوالي 160 دولة ،مع تأكيدنا أن إسرائيل ترفض بشدة هذا الطرح الذي سبق وأن طرحته منظمة التحرير بداية السبعينيات عندما طالبت بدولة ديمقراطية علمانية في فلسطين ورفضت إسرائيل الفكرة قبل أن تتخلى المنظمة لاحقا عن هذا الهدف ، وسبب رفض إسرائيل السابق والحالي المتوقع لحل الدولة الواحدة لأنه يهدد الهدف الاستراتيجي للمشروع الصهيوني وهو قيام دولة يهودية خالصة في كل فلسطين من البحر إلى النهر بدون تواجد حوالي نصف سكانها من الفلسطينيين.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟