يونا شيفر
الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 00:13
المحور:
الادب والفن
رَأَيْتُ بَنِي قومي
يلاطفونها، يداعبونها، يلاعبونها
يُدَلِّلُونَهَا
تلك الحيوانات الأليفة اللطيفة
التي إن هي أخطأت
فلا بأس
وإن هي نطقت في غير ما منطق
لا عليها
وإن هي ضَجَّتْ
فَمِنْ حَقِّهَا
وإن هي تطاولت
فالحق علينا
وإن هي كَشَّرَت
فلِمَ لا؟ مُجَرَّد ضَحِك بريء
وإن هي في طغيانها تمادت
فهذا لأننا قَصَّرْنَا في فهم عَقْلِيَّتِهَا
وإن هي تجاوزت الحدود
فَسَنُوقِفُ أَنْفُسَنَا عند حَدِّهَا
فكل شيء أمامها مسموح
ولها مُبَاح، أَجَلْ، مُتَاح
هذه الرؤوس العربية
ما أجملها
ما ألطفها
ما أبعدها عن المَذَمَّة والنَّقْد
ولا تزال الأيدي المداعبة تلاعب، تلاطف
تُدَلِّل
تظن خيرًا بأفاعيلها
وإذا أفاقت من عُجْب طَغَى عليها
انتبهت على حشرجة رؤوس
قد لَوْلَبَتْ أَجْسَادَهَا
في الأرض
#يونا_شيفر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟