|
|
الورقة الثانية المشاركة في التأبين الذي أقامه ملتقي جيكور الثقافي للقاص والروائي محمد عبد حسن
مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 18:20
المحور:
الادب والفن
حين يصبح الغياب شكلاً آخر للحضور في ذكرى القاص العراقي محمد عبد حسن أسامة عبد حسن
حين يموت شاعر، ترثيه القصائد وحين يرحل مؤرخ، تبقى الوقائع شاهدةً على ما كتب. أما حين يغيب كاتبٌ حقيقي، فإن الأمر يختلف. لا ترثيه الكلمات وحدها، ولا تبقى كتبه مجرد عناوين على رفوف المكتبات، بل تظل شخصياته تمشي بين الناس، كأنها ترفض أن تصدق أن اليد التي منحتها الحياة قد غابت. ولهذا، فإننا لا نجتمع اليوم لنقف أمام غياب محمد عبد حسن ، بل لنقف أمام حضوره. ثمة حضور لا يُقاس بخطوات الإنسان في الحياة، بل بالأثر الذي يتركه في أرواح الآخرين. وثمة غياب لا يستطيع أن يمحو صاحبه، لأن ما تركه خلفه يظل قادراً على أن يوقظ فينا شيئاً لا يموت. ولعل الكاتب، أكثر من غيره، يعرف هذه الحقيقة. فالكاتب لا يبني بيتاً من حجر، ولا يترك وراءه ثروةً تُقسَّم، ولا يطلب من الزمن أن يحفظ ملامحه. إنه يودع العالم شيئاً آخر. يودعه طريقةً جديدة للنظر إليه. ولهذا، فإن الكاتب الحقيقي لا يختفي حين يرحل، لأن كل قارئ يفتح كتاباً له يمنحه حياةً جديدة. واليوم، ونحن نجتمع لنكرم القاص محمد عبد حسن ، لا نقف أمام نهاية رحلة، بل أمام بداية رحلة أخرى؛ رحلة الأدب حين يغادر صاحبه، ليصبح ملكاً للقراء، وللذاكرة، وللزمن.
محمد... لقد أمضيت حياتك تكتب عن الذين اختفوا، وعن الذين انتظروا، وعن الأسماء التي كادت تمحوها يد التاريخ. كتبت عن أولئك الذين مروا في الحياة بصمت، فلم ينتبه إليهم أحد. عن الذين عادوا فلم يجدوا ما تركوه. وعن الذين ظلوا يبحثون عن أنفسهم حتى في أكثر الأماكن ألفةً. واليوم، نقف أمام غيابك، لنكتشف أنك كنت تعلمنا، منذ البداية، كيف نتحدث إلى الذين لم يعودوا بيننا. ولعل هذا هو قدر الأدب العظيم. أن يسبق صاحبه إلى الحقيقة. هناك كتّاب يكتبون الحكايات. وهناك كتّاب يكتبون الإنسان أما محمد عبد حسن ، فلم يكن يكتب الحكاية لذاتها، ولا كان يعنيه أن يدهش قارئه بتقلبات الأحداث أو غرابة النهايات. كان يبحث عن شيءٍ أعمق. كان يكتب ما يبقى من الإنسان... بعد أن تنتهي الحكاية. كثيرون يظنون أن الكاتب يكتب لأنه يعرف. لكن محمد عبد حسن كان يكتب لأنه كان يبحث. لم يكن يبحث عن نهاية. كان يبحث عن معنى. وكان يعرف أن المعنى لا يسكن الإجابات، بل يسكن الأسئلة التي تبقى مفتوحةً بعد أن نغلق الكتاب. ولهذا لم تكن قصصه تنتهي. كانت تتوقف فقط. أما بقيتها، فكان يتركها لتكتمل في قلب القارئ. لقد وثق بالقارئ، فلم يفسر رموزه، ولم يغلق كل باب تركه مفتوحاً. كان يؤمن أن القارئ شريك في كتابة المعنى. ولعل أكثر ما يلفت الانتباه في تجربته أنه لم يكن يبحث عن البطولة، بل عن الإنسان العادي بما يحمله من أسئلة عظيمة. كان يكتب عن الصمت الذي يتركه الضجيج خلفه، وعن الإنسان بعد الحرب، وعن الحياة بعد الفقد. هناك من يكتب التاريخ، وهناك من يكتب السياسة، أما محمد عبد حسن فقد كان يكتب ما تفعله السياسة والتاريخ بداخل الإنسان. وكان السؤال الذي يطارده دائماً: ماذا يحدث للروح؟ قد يقرأ بعضهم قصصه بوصفها قصصاً عن الغياب، لكن الغياب عنده لم يكن نقيض الحضور، بل شكلاً آخر له. فهولم يختر القصة القصيرة /على الرغم من ان له روايتان او ثلاثة/ لأنها الطريق الأقصر إلى الكتابة، بل لأنها الطريق الأصعب. كانت لغته مقتصدة، لكنها لم تكن فقيرة؛ هادئة، لكنها لم تكن باردة؛ شفافة، لكنها كانت تخفي تحت سكونها عالماً من القلق والأسئلة. وكان يعرف أن بعض الجمل تنتهي بالنقطة... لكن معناها يبدأ بعدها.
العالم الذي بناه محمد عبد حسن ربما يكون من السهل أن نعدّد أسماء مجموعاته، أو أن نستعرض عناوين قصصه، أو أن نتحدث عن سنوات الكتابة والنشر، لكن ذلك كله لا يجيب عن السؤال الأهم: ما الذي كان يراه محمد عبد حسن، ولم نكن نراه نحن؟ فالكاتب الحقيقي لا يختلف عن الآخرين لأنه يمتلك لغةً أجمل، أو خيالاً أوسع، أو قدرةً أكبر على الحكي. إنه يختلف لأنه يرى ما يمرّ أمام الجميع، ثم يكتشف فيه ما لم يلتفت إليه أحد. ولهذا، هو لم يكن يكتب عن الأحداث بقدر ما كان يكتب عن أثرها. لم يكن يكتب عن الحرب... بل عن الإنسان بعد الحرب. ولم يكن يكتب عن الغياب... بل عن الحياة التي تبدأ بعد الغياب. ولم يكن يكتب عن الذاكرة... بل عن الإنسان حين تصبح الذاكرة هي الشيء الوحيد الذي تبقى له. *** لقد أدركت، وأنا أقرأ أعماله مرةً بعد أخرى، أنه لم يكن يكتب قصصا متفرقة. كان، في الحقيقة، يكتب القصة نفسها طوال حياته. لكنها، في كل مرة، كانت ترتدي وجهاً جديداً. مرةً اسمها «الفندق». ومرةً «خطٌ في الزاوية». ومرةً «ذاكرة من زجاج». ومرةً «ساعي البريد». ومرةً «القرين». ثم تبلغ ذروتها في «ظلال بلا أجساد». أما السؤال... فبقي هو نفسه: (كيف يبقى الإنسان إنساناً، حين يبدأ كل شيء من حوله بالتلاشي)؟
## الفندق... حين يصبح اليقين متاهة قد يظن القارئ لأول وهلة أن «الفندق» قصة عن مكان. لكنه لم يكن معنياً بالأماكن بقدر عنايته بما تفعله الأمكنة بالإنسان. الفندق، في قصته، ليس بناءً من الجدران والغرف. إنه عالمٌ تتغير فيه القوانين بصمت. عالمٌ لا يصرخ في وجه بطله، ولا يهدده علناً، لكنه يسلبه، خطوةً بعد أخرى، أكثر ما يحتاجه الإنسان في حياته... اليقين. ولهذا لم يكن الخوف في «الفندق» خوفاً من أحد. بل خوفاً من ألا يعود الإنسان قادراً على فهم العالم الذي يقف فيه. لقد عرف أن أكثر أنواع الرعب عمقاً ليس ذلك الذي يقتحم علينا الأبواب، بل ذلك الذي يجلس إلى جوارنا بهدوء، حتى نعتاد وجوده. وحين نغلق «الفندق»، لا يبقى في ذاكرتنا المكان. يبقى السؤال: كيف يمكن للإنسان أن يعيش، إذا فقد يقينه بكل شيء؟
## خطٌ في الزاوية من بين أجمل قصصه وأكثرها عمقاً، تبقى «خطٌ في الزاوية» علامةً فارقة في مشروعه السردي. تبدو القصة، في ظاهرها، رحلة عودة إلى البيت، لكنها سرعان ما تكشف أنها رحلة إلى حقيقة الإنسان نفسها. فالبطل لا يعود ليجد المكان كما تركه، بل يعود ليكتشف أن الزمن قد سبقه، وأن الحدود الفاصلة بين الحضور والغياب لم تعد واضحة كما كانت. وعندما يقف في نهاية الرحلة أمام صورته التي وُسمت بالخط الأسود، لا تكون المفاجأة هي اكتشاف الموت بقدر ما تكون اكتشاف أن الإنسان قد يظل يمشي، ويتذكر، ويبحث عن بيته، وهو لا يدرك أن العالم الذي عرفه قد أصبح ينتمي إلى الضفة الأخرى من الوجود. ولم يكن محمد عبد حسن يستخدم هذه النهاية ليصدم قارئه، بل ليطرح سؤالاً أكثر عمقاً: (متى يبدأ الغياب حقاً؟) أهو حين يتوقف القلب عن النبض، أم حين يصبح الإنسان غريباً عن العالم الذي كان يظنه بيته؟ وهكذا، يتحول الخط الأسود في زاوية الصورة إلى أكثر من علامة على الموت؛ يصبح الحد الفاصل بين عالمين، وبين صورتين للإنسان: الصورة التي عاشها، والصورة التي بقيت بعده.
## ذاكرة من زجاج... حين تصبح الذاكرة كائناً هشّاً أما في «ذاكرة من زجاج»، فقد ذهب أبعد من ذلك. فالذاكرة، في الأدب التقليدي، مكانٌ نحفظ فيه الماضي. أما عنده... فهي شيءٌ يمكن أن ينكسر. شيءٌ هش. شيءٌ نحمله، لكنه يحملنا أيضاً. وحين يحاول الإنسان أن يستعيد نفسه، يكتشف أن الذكريات لا تعود كما كانت.لابل تعود وقد غيّرتنا. وكأن الماضي، عنده، ليس زمناً انتهى. بل كائنٌ حيّ، يعيش معنا، ويعيد كتابة حاضرنا كل يوم. إنه يتركنا أمام هشاشتنا الإنسانية. وأمام السؤال: إذا كانت الذاكرة قابلةً للكسر... فممَّ تُصنع هويتنا؟ كلما انتقلت من قصة إلى أخرى، كنت أشعر أنه لا يغيّر موضوعه. بل يغيّر زاوية النظر إليه. وفي كل مرة، يقترب خطوةً أخرى من السؤال الذي ظل يرافقه طوال حياته: كيف يمكن للإنسان أن يحافظ على إنسانيته، حين يفقد الأشياء التي كان يعتقد أنها تمنحه معنى وجوده؟ ولهذا، فإن قراءة محمد عبد حسن ليست انتقالاً بين قصص متعددة. بل هي رحلة واحدة... داخل روح إنسان كان يرى العالم بطريقة مختلفة. حين تصبح الظلال أكثر بقاءً من الأجساد إذا كانت القصص الأولى له قد طرحت أسئلةً عن الذاكرة، والانتظار، والهوية، فإن أعماله الأخيرة كانت تمضي أبعد من ذلك. كانت تسأل سؤالاً أكثر هدوءاً... وأكثر إيلاماً: ما الذي يبقى من الإنسان، حين يبدأ كل شيء من حوله بالاختفاء؟ ولعل هذا السؤال هو الذي يجعل عالمه الأدبي متماسكاً.
## ساعي البريد... حين تصبح الأشياء أوفى من البشر واحدة من أكثر قصصه شاعريةً وعمقاً، فيها، يقلب محمد عبد حسن العلاقة بين الإنسان وأشيائه. فالرسالة لا تحمل الكلمات فقط، بل تحمل صاحبها، وكأنها تعرفه أكثر مما يعرف نفسه. إن الأشياء التي عاشت معنا طويلاً... قد تحفظنا أكثر مما نفعل نحن.
## القرين... المرآة التي لا تعكس الوجه «القرين» ليست قصة عن شخصين، بل عن إنسانٍ واحد يقف أمام السؤال الأكثر قسوة: من أنا؟ إنها مواجهة بين الإنسان وصورته عن نفسه، وبين ما عاشه وما كان يتمنى أن يعيشه.
## ظلال بلا أجساد... يغيب الجسد... ويبقى الظل. وكأنه يقول لنا: إن الإنسان لا يقاس بما يملكه من حضور، بل بما يتركه من أثر. لقد غاب الجسد لكن الظل ما زال بيننا. في كل قصة. وفي كل قارئ. وفي كل إنسان سيقرأه بعد سنوات طويلة.
## البصرة... المدينة التي كانت تكتب معه لم تكن البصرة عند محمد عبد حسن مجرد مكان ولد فيه. كانت الطريقة التي يرى بها العالم. كانت النهر، والرصيف، والنافذة، والبيت القديم، والوجوه التي تمضي في الأسواق بصمت. وكانت الانتظار. حتى عندما لا يذكر اسم البصرة، كنا نشعر بها.
## الكتابة بوصفها رحمة بعد أن عشت مع قصصه، خرجت بفكرة واحدة. لم يكن يكتب ليُدين الإنسان. كان يكتب لأنه كان يؤمن به. حتى شخصياته المكسورة لم يكن يسخر منها. كان يمسك بيدها. وربما لهذا السبب... ما زلنا نمسك بيده حتى اليوم.
## محمد... أتعرف ما الذي اكتشفناه بعد رحيلك؟ اكتشفنا أن كل تلك الشخصيات التي ظننا أنك أنقذتها بالكتابة، كانت في الحقيقة هي التي كانت تنقذك. ولعل الكاتب لا يكتب لأنه يملك الأجوبة، بل لأنه، مثلنا جميعاً، كان يبحث عن طريقة يحتمل بها هذا العالم.
## أيها الأحبة... قد يغيب الجسد. وقد يسكت الصوت. لكن الأدب الحقيقي لا يعرف الغياب. إنه ينتقل من يد إلى يد، ومن قلب إلى قلب، ومن جيل إلى جيل. إننا لا نودع كاتباً ترك لنا كتباً على الرفوف، بل إنساناً ترك لنا طريقة مختلفة للنظر إلى العالم. فالأدب ليس محاولة لتأجيل الموت. بل محاولة لإنقاذ الإنسان من النسيان. وهذا ما فعله محمد عبد حسن. كتب لكي لا ينسى الإنسان نفسه. وكتب لكي لا ينسى الإنسان الإنسان. محمد... نم قرير العين. فلقد ظننت أنك كنت تكتب قصصاً. أما نحن... فاكتشفنا، بعد رحيلك... أنك كنت تترك لنا خرائط. خرائط نهتدي بها كلما تهنا في هذا العالم. رحمك الله رحمة واسعة، وجعل ما تركته من أدب وجمال وإنسانية في ميزان حسناتك. نم قرير العين يا محمد... فالكلمات التي أيقظتها فينا... لن تنام.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ملتقى جيكور يؤبّن القاص والروائي المهندس محمد عبد حسن
-
بتوقيت الأربعين
-
قراءة وامضة/ للباحث والكاتب نبيل عبد الأمير الربيعي
-
رأيُ وامض/ د. علاء العبادي
-
الكرة ُ في ملعب السوق
-
منطقة نادرة في الكتابة / الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الرب
...
-
نص استثنائي. د. علاء العبادي
-
مرور
-
حمراء رايات ُ القوارب
-
قراءة في (بصيرة ثعبان) للكاتب والباحث نبيل عبد الأمير
-
الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي: امتياز مقداد مسعود
-
قصة (الحديقة) للقاص محمود عبد الوهاب
-
بصيرة ثعبان
-
(فهد) قصيدة الشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد
-
درب المراهقات
-
شاعراً في متاهته ِ
-
د. علاء العبادي (قوافل القاموس) بناء جدلي تصاعدي
-
الأستاذ الدكتور مجيد حميد جاسم.. و(نافذة على الساحة) للقاص م
...
-
الباحث والكاتب نبيل عبد الأمير .. و (قوافل القاموس)
-
(نافذة على الساحة) للقاص محمد خضير
المزيد.....
-
مهرجان -يوم الهند- في موسكو يستعد لاستقبال مئات الآلاف من ال
...
-
منتجه خدم بالجيش الإسرائيلي.. ما قصة حملة مقاطعة فيلم -سبايد
...
-
نسرين طافش تستعيد «الروقان» من كواليس أحدث أعمالها الغنائية
...
-
من منصة الشعر إلى رصيف دمشق.. الطفلة شريفة حاج حسن في مشهد ي
...
-
-نوفوستي-: موعد مسابقة -إنترفيجن- في السعودية لم يحدد بعد
-
من شقة غوركي إلى متحف الشرق.. أربع لوحات قاجارية نادرة تُعرض
...
-
رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: من المقرر الانتهاء من
...
-
اكتشافات أثرية جديدة في ألتاي تكشف أسرار حضارتي بازيريك وأفا
...
-
لم يرغب أحد في نيله خلال عهد بطرس الأكبر.. ما قصة -وسام السك
...
-
حسن بايكر: المؤثر الذي نقل الرواية الفلسطينية إلى -جيل زد- و
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|