مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 00:47
المحور:
الادب والفن
ملتقى جيكور الثقافي
جلسة تأبين للقاص والروائي المهندس المدني محمد عبد حسن
6/ 8/ 2026 قاعة الشهيد هندال/ مقر الحزب الشيوعي العراقي
تقديم : الشاعر والإعلامي عبد السادة البصر
الورقة الأولى المشاركة
كلمة: حسين محمد عبد حسن
بسم الله الرحمن الرحيم
نجتمع اليوم لنستذكر رجلًا ترك أثرًا لا يُمحى في قلوبنا. والدي لم يكن مجرد أب، بل كان سندًا، وقدوةً، وبيتًا من الطمأنينة لكل من عرفه.
لقد رحلت عنا جسدًا، لكن لا تزال روحك حاضرة في تفاصيل حياتنا، وفي دعواتنا، وفي كل ذكرى تجمعنا بك. ما زلنا نشعر بوجودك في كلماتك التي علمتنا إياها، وفي القيم التي غرستها في نفوسنا، وكأنك ضيف دائم في قلوبنا لا يغادرها أبدًا.
ومن أكثر الأماكن التي تذكّرنا بك مكتبتك في المنزل. تلك المكتبة التي كانت يومًا تنبض بالحياة؛ تمتلئ بالكتب، وبصوت صفحاتها وهي تُقلّب، وبساعاتٍ طويلة قضيتها بين رفوفها. أما اليوم، فقد خيّم عليها الصمت، وبدأ الغبار يلامس رفوفها، لا لأنها فقدت قيمتها، بل لأنها افتقدت صاحبها الذي كان يمنحها الحياة.
رحيلك ترك فراغًا لا يملؤه أحد، لكن عزاءنا أنك تركت سيرةً طيبة، وذكرًا حسنًا، ومحبةً في قلوب الناس، وهذه هي الثروة الحقيقية التي تبقى بعد الإنسان.
نسأل الله تعالى أن يجعل قبرك روضةً من رياض الجنة، وأن يرحمك رحمةً واسعة، ويغفر لك، ويرفع درجتك مع الصالحين. وستبقى حاضرًا في دعائنا وقلوبنا ما حيينا.
رحمك الله يا أبي، وجزاك عنا خير الجزاء.
ولدك
حسين محمد عبد حسن
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟