عاتية سلام
كاتبة و شاعرة
(ضatia Salam)
الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 02:17
المحور:
الادب والفن
أصبحتُ أتخبّط في كل اتجاه،
يمينًا ويسارًا... سرتُ في كل الدروب،
طرقتُ أبواب المدن،
واختبأتُ في صخب الوجوه،
وألقيتُ بأحلامي على أرصفة الانتظار،
علّني أجد مكانًا لا يحمل أثرك.
لم أترك صوتًا إلا وأصغيتُ إليه،
لعلّ ضجيج العالم يطغى على صوتك في داخلي،
ولم أترك تعبًا إلا واحتملته،
رجاء أن يمنحني الليل نومًا بلا ذكراك.
لكنني... كلما أغمضتُ عيني،
وجدتك تسكن بين الهدب والجفون،
وكلما تنفّست،
كان اسمك أول شهيقٍ وآخر زفير.
أهرب منك...
فأجدك في الطرقات،
وفي المرايا،
وفي وجهي الذي لم يعد يشبهني منذ عرفك.
لقد أتعبني هذا الفرار،
حتى صرتُ لا أعلم:
أأهرب منك...
أم أهرب إلى الجزء الذي تركته فيك لاكتمل؟
فأخبرني...
كيف يكون الخلاص،
وأنت لا تسكن ذاكرتي فحسب،
بل تسكنني؟
وكيف أنجو من رجلٍ
كلما حاولتُ اقتلاعه من قلبي،
نزف القلب... وبقي هو؟
#عاتية_سلام (هاشتاغ)
ضatia_Salam#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟