أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عاتية سلام - احلام ضائعه














المزيد.....

احلام ضائعه


عاتية سلام
كاتبة و شاعرة

(ضatia Salam)


الحوار المتمدن-العدد: 6886 - 2021 / 5 / 2 - 21:25
المحور: الادب والفن
    


هكذا انتهى حلم من اهم احلامها لن يبقى امامها سوى ان ترضى باول شخص يطرق بابها لتحافظ على حلم الامومه المتبقي لديها. وان لم يكن الاب هو ذالك الشخص الذي حلمت به و انتظرته طوال حياتها فان لم يكن حبيبهاهو قد حافظ عليها لم ستحتفظ هي به و تحرم نفسها من كل شيء لمجرد ذكرى لا تستحق. الا يكفي انها احرقت اجمل سنوات العمر وهي تنتظر رجوعه فرجع ولم يكن منه سوى الوجع عاد لينعتها ب الخيانه و ادار ظهره لها ورحل.
اليوم هي زوجه لرجل معروف له اسمه و صيته وقد بانوا مع بعض امام الناس و المجتمع اجمل زوجين فعدم ظهورهم امام الناس كان يترجم ب الغرام والغيره على بعض فما حاجتهم ب الناس ان كان الحب يجمعهم. ولم يكن هناك حقيقه الا وراء الانظار خلف الابواب عندما تغلق الابواب يعود الى طبيعته و تتحولت كل المظاهر السعيده الى ولوج و برود ليس هناك معنى لشيء تفعله لم يكن يرى او يسمع من رغباتها شيء. لا الشموع ولا الموسيقى الرومانسيا ولا حتى بمظاهر الاغراء تستطيع ان تثير اهتمامه بها.
لم يكن منها الا ان تتقبل هذا الزوج بارد المشاعر فما عساها ان تفعل وهي التي لم تنل حتى من اقرب الناس لها ثقته ولا حتى صدق منها كلمه.
وبعد مرور سنوات اصبح لهم طفلين من اجمل الاطفال كانوا هم الذين تعيش يومها من اجلهم تطبخ الطعام وتهتم ب دراستهم تراعي نشاطاتهم و كل احتياجاتهم وكانه لم يكن لها زوج وكانه لم يكن له وجود اصلا ..حتى جمالها ومتعتها في ان تسرح نفسها كان لاجل ان اولادها يرون امهم جميله وكانت تكتفي ب ان تستمع لهم ومنهم اجمل كلمات الحب و الغزل.
ومرت الايام على هذه الحال حتى جاء زوجها في احد الايام ليعترف لها ب انه كان قد تزوج عليها ولم يكن يستطع ان يواجهها في الحقيقه لكن الان زوجته الثانيه ترقد على فراش الموت تترك له طفله بعمر ال٣ سنوات. الان جاء بمشاعر لم تكن قد راتها منه من قبل يترجاها ان تحتظن طفلته من زوجته وهي التي كان يصفها ب انها الام المثاليه.
تركها ليدخل دنيا الطفله الى البيت وهي تقف مذهول من غبائها فكيف لها ان عاشت مع انسان لم تعرف عنه شيء وما عساها ان تفعل معه الان هل تحتضن الطفله فما ذنبها ... هل تستمر مع هذا الرجل الكاذب المخادع ومشاعره البارده اتجاهها ولم عليها ان ترضى بكل هذا .

اتمنى ان اقراء ارائكم ب هذه القصه القصيره
تحياتي



#عاتية_سلام (هاشتاغ)       ضatia_Salam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عاتية سلام - احلام ضائعه