أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - صدق من قال: المتغطّي بالامريكان عريان !














المزيد.....

صدق من قال: المتغطّي بالامريكان عريان !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 21:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقول مصادر أمريكية مطلعة أن أمريكا بدأت بسحب منظومة صواريخ "باتريوت" من مدينة اربيل شمال العراق ونقلها إلى مكان آخر غير معلوم حاليا. وليس لدي ادنى شك بأن ذلك المكان هو دويلة اسرائيل. درّة تاج النظام الامبريالي وكعبة الصهيونية العالمية والمصلحة رقم واحد لجميع السياسيين الأمريكيين. فحماية الكيان الصهيوني واجب قومي مقدس ومفروض على اي رئيس أمريكي.
وسبق لأمريكا وان سحبت "الباتريوت" من كوريا الجنوبية واليابان على ما اظن. ولكن تلك دول قوية وراسخة ومتطورة خلافا لإقليم كردستان العراق الذي سيبقى (عريان) بدون الغطاء الأمريكي الباتريوتي. مما يعني أن أي طائرة مسيرة إيرانية، لا سمح الله، ولو من الجيل القديم تستطيع إصابة هدف حتى لو كان على سطح قصر السيد مسعود البارزاني. مثلا مروحية جاهزة للإقلاع عند الضرورة !
عندما تسحب أمريكا منظومة دفاع جوي متطورة فهذا يعني شيئا واحدا. أنها لم تعد تكترث او تهتم بالآخرين الذين توهموا بأن وجود أمريكا على أرضهم هو من أجل حمايتهم. ولحد هذه اللحظة لم يجد أي منهم الشجاعة والجراءة ليسال لنفسه: إذا عجزت أمريكا عن حماية نفسها فكيف يمكنها أن تحمينا؟
لا تعاني أمريكا من نقص في الذخائر والصواريخ فقط بل أنها تعاني من عقدة نفسية مزمنة هي عدم قدرتها على الانتصار أو تحقيق إنجاز مؤثر إقليميا او دوليا. لقد انهزمت أمريكا في جميع الحروب التي خاضتها بعد الحرب العالمية الثانية. وكونها أسقطت حكومات أو غيرت انظمة لا يعني انتصارا لأن التكاليف البشرية والمادية لها وللاخرين كانت باهضة جدا. ويبقى الشيء الذي يخشاه الجميع ولا احد يتمنى حدوثه هو أن تقدم أمريكا إلى ارتكاب مجازر وجرائم في ايران تفوق ما قام به الكيان الصهيوني من جرائم في غزة.
أن امريكا، العاجزة عن حماية نفسها بشكل كاف، جعلت ما يسمى بالحلفاء (وهم عملاء بدرجات متفاوتة) والأصدقاء ينتحبون ليل نهار ويلطمون على وجوههم. ولسان حالهم يقول: وين انطي وجهي وامريكا سحبت منا الباتريوت؟
لا ناصر لهم ولا معين من صواريخ ومسيرات جارة الشر إيران، كما يصفونها. وقد تكون إيران جارة شر، وهذا أمر نعرفه منذ عقود طويلة. ولكن من يستضيف قواعد عسكرية امريكية وغربية على أرضه تنطلق من الطائرات لضرب (جارة الشر) ايرا ن لا يحق له القاء اللوم عليها فقط. وحتى لو كان حق الدفاع عن النفس يخص دويلة اسرائيل لا غيرها. فلا بد لإيران أن تدافع عن نفسها بغض النظر عن القواعد والمباديء والأعراف والقانون الدولي الذي تنتهكه إمريكا والكيان الصهيوني بشكل صارخ وفاضح وعلى مرأى من الجميع.
ليس لأمريكا ساحة معركة في المنطقة سوى اراضيكم. وهذا ما قدّر لكم منذ أن ربطتم مصيركم ومستقبل اجيالكم وكامل ثرواتكم بواشنطن. واذا تركتكم اليوم "عراة" أمام المجهول فالذنب كله ليس بالضرورة ذنبها. وينطبق عليكم المثل أو القول: المتغطي بالأمريكان عريان !
واخيرا، هل اقتربت النهاية وانتهت الحماية لمن نام "مرتاح البال" لسنوات طويلة تحت غطاء أمريكا الوثير؟



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كأس العالم: مشروع ايفانتينو - ترامب مات قبل أن يولد !
- مكسيم غوركي: لو كان للوطن فم لبصق على الجميع
- السعودية قصفت العراق وفق مبدأ: حق الجار عالجار !
- ماذا يفعل تأبّط شرّاً (نتنياهو) في واشنطن؟
- صحة الرئيس البدنية والعقلية تتدهور ومعها تتدهور امريكا
- مثل عراقي حيّر إدارة ترامب: المايعرف تدابيره حنطته تاكل شعير ...
- فوائد الحروب وايجابيات تدمير الدول والشعوب
- هؤلاء يحكمون العالم نيابة عن هؤلاء
- شعار أمريكا: الف عدو ولا صديق واحد !
- كُلها منّك زاد همّي وكثر !
- أنّ الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها - باستثناء ملك اسبانيا !
- عندما تاتي الهزائم السياسية من الملاعب الكروية !
- دونالد ترامب نسخة طبق الأصل من الشيطان الرجيم
- العدوان الامريكي ودّي للغاية والعدوان الايراني غاشم وهمجي !
- اوكرانيا بين الاحتضار البطيء والانهيار السريع
- لا يعنيني اين وكيف ومتى؟
- صفقة ترامب مع الزيدي: النفط مقابل البقاء في السلطة
- ذكرى الثورة التي اكلت أبناءها الشرعيين
- ما الفرق بين دونالد ترامب ومُسيلمة الكذاب؟
- مات الصهيوني ليندسي غراهام؟ إلى جهنم وبئس المصير !


المزيد.....




- -قنبلة نووية-.. مقاطع تظهر النيران تلتهم منازل وآلاف الأفدنة ...
- إيران: التفاهم مع سلطنة عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
- لماذا نتصرف ونتحدث وكأننا أشخاص آخرون بعد السفر؟
- مروحيات وإطفائيون يواجهون حريق غابة سريع الانتشار قرب أثينا ...
- موسكو: كييف ارتكبت جريمة حرب بشعة بقصف ملعب أطفال في بيلغورو ...
- مصادر روسية: توسع رقعة المقابر في تشيرنيغوف يكشف ارتفاع خسائ ...
- 12 خطة لإدارة مضيق هرمز في لجنة الأمن القومي الإيراني
- الدفاع الروسية: إسقاط 245 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة ...
- بزشكيان: مذكرة التفاهم مع واشنطن ستكون محور علاقاتنا الخارجي ...
- مستشار نتنياهو: تنفيذ الاتفاق مع لبنان مرتبط بنزع سلاح -حزب ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - صدق من قال: المتغطّي بالامريكان عريان !