أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد فضل الله - جرأة استغلال الثغرة.















المزيد.....

جرأة استغلال الثغرة.


حامد فضل الله
كاتب

(Hamid Fadlalla)


الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 02:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جرأة استغلال الثغرة
Muamer Bećirović معمر بيشيروفيتش
تقديم وترجمة: حامد فضل الله – البرليني
لا تزال الصحافة الألمانية، بمختلف صحفها ومجلاتها، تزخر بالمقالات والتحليلات التي تتناول الحرب الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران. ويكاد يجمع عدد كبير من المحللين على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خوض هذه الحرب، بعدما صوّرها له على أنها عملية خاطفة لا تتجاوز كونها "نزهة قصيرة". ووفق هذا التصور، فإن ضربة عسكرية حاسمة كانت كفيلة بإسقاط نظام الملالي في إيران، وإنهاء طموحه النووي، وفتح الطريق أمام الولايات المتحدة لإحكام سيطرتها على النفط الإيراني، على غرار ما سعت إليه في فنزويلا.
نقدم فيما يلي ترجمةً لمقال الباحث في تاريخ الدبلوماسية والسياسة الدولية معمر بيشيروفيتش، الذي صدر له في أبريل/نيسان 2024 كتابٌ عن الدبلوماسي ورجل الدولة النمساوي الأمير كليمنس فون
(Klemens von Metternich). مترنيخ
وقد نُشر هذا المقال في مجلة السياسة الدولية والمجتمع في 30 يوليو - تموز 2026
إلى النص:
كشفَت إيران نقطة الضعف في القوة العسكرية الأمريكية، وبذلك غيّرت منطق الحروب الحديثة.
يتوقف الأمر في نهاية المطاف، دائمًا على عدد قليل من الأشخاص داخل غرفة واحدة. ويعيد مراسل البيت الأبيض جوناثان سوان، بالاشتراك مع زميلته ماغي هابرمان، في كتابهما" تغيير النظام"
(Regime Change)
، بناء اللحظات الحاسمة التي قادت الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران.
ويرى الكاتبان أن قرار الحرب استند إلى جملة من التجارب الحديثة: النجاح السريع للتدخل الأمريكي في فنزويلا، والضربات الإسرائيلية التي استهدفت التنظيمات الحليفة لإيران، مثل حزب الله وحماس، فضلًا عن غياب ردٍّ إيراني جاد عقب الهجمات الأمريكية–الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/حزيران 2026
وزاد من ذلك حدسُ الرئيس دونالد ترامب بأن النظام الإيراني آيلٌ إلى السقوط، وطموحه إلى أن يُسجَّل في التاريخ بوصفه الرئيس الذي أنهى الجمهورية الإسلامية. ويرى سوان وهابرمان أن حجم التأثير الإسرائيلي في قرار الحرب قد جرى تضخيمه إلى حدٍّ كبير؛ فترامب كان، منذ البداية، من أشد المتشددين تجاه إيران.
ورغم أن وكالة الاستخبارات المركزية ووزير الخارجية ماركو روبيو اعتبرا أن تصفية القيادة الإيرانية وتدمير ترسانتها الصاروخية هدفان يمكن تحقيقهما، فإنهما رأيا في سيناريوهات «تغيير النظام» التي طرحها بنيامين نتنياهو مجرد أوهام لا تستند إلى واقع. أما رئيس هيئة الأركان، الجنرال دان كاين، فقد عرض مزايا التدخل العسكري ومخاطره بقدر كبير من التوازن، بحيث لم يكن من السهل استنتاج موقفه الحقيقي. في المقابل، أيد بقوة معظم أعضاء فريق الأمن القومي المصغر، ومن بينهم روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث، خيار التدخل العسكري، بينما كان نائب الرئيس جيه دي فانس الصوت الوحيد الذي عارضه صراحة. وفي النهاية، حسم ترامب أمره واختار الحرب.
غير أن ما استهان به الأمريكيون كان أمرًا تنبأ به منذ زمن عددٌ من أكثر منظّريهم العسكريين بصيرةً وعمقًا. فانتشار الصواريخ عالية الدقة على نطاق واسع دشّن عصرًا جديدًا في فنون الحرب وإسقاط القوة العسكرية. فقد أنشأت الولايات المتحدة، عبر قواعدها البرية والبحرية المنتشرة في أنحاء العالم، إضافة إلى حاملات طائراتها، أكثر قوة عسكرية قدرةً على الحركة في التاريخ. ووفقًا للعقيدة العسكرية الأمريكية، يفترض أن تؤدي أعداد محدودة من الصواريخ الدقيقة، بفضل تفوقها التكنولوجي، إلى تدمير القدرات العسكرية للخصم وإنهاء الحرب بسرعة. تلك، على الأقل، هي العقيدة التي قامت عليها الاستراتيجية الأمريكية.
إن الولايات المتحدة تهيمن على الأجواء، كما تهيمن على البحار. لكنها، رغم ذلك، لم تتمكن من هزيمة إيران، لا عسكريًا، فضلًا عن إخضاعها سياسيًا. فالقواعد العسكرية لا تحتفظ بقيمتها إلا ما دامت قادرة على فرض نيرانها المستمرة على الخصم، أو إذا حُسمت الحرب قبل نفاد مخزونها من الصواريخ. وقد برهنت إيران أن أياً من هذين الشرطين لم يعد متحققًا.
فبواسطة أسراب كبيرة من الطائرات المسيّرة منخفضة الكلفة، استطاعت إنهاك منظومات الدفاع الجوي الأمريكية واستنزافها، لتفسح المجال بعد ذلك للصواريخ الباليستية كي تصيب ما عجزت الدفاعات عن اعتراضه: المعدات العسكرية الباهظة الثمن، والقواعد التي تؤويها. وعندما تُصاب هذه القواعد، تتعطل خطوط الإمداد للقوات البرية، كما تتعرض عمليات إسناد القطع البحرية للاختلال. وكانت النتيجة أن اضطرت حاملات الطائرات الأمريكية، خشية استهدافها وإغراقها، إلى التمركز على مسافات تبعد مئات الكيلومترات عن مسرح العمليات. وإذا جُمعت هذه العناصر كلها، أمكن القول إن النموذج التقليدي لإسقاط القوة العسكرية قد بلغ نهايته.
أصبح الهجوم أقل كلفة من الدفاع
لا تتوافر أرقام دقيقة، غير أن المؤكد هو أن إيران تنتج شهريًا من وسائل الهجوم ما يفوق، بأضعاف، ما تنتجه الولايات المتحدة وإسرائيل مجتمعتين، وبتكلفة لا تمثل سوى جزء يسير من النفقات التي تتحملانها. وهذه المعادلة وحدها تكفي لقلب ميزان القوة.
لقد أصبح الهجوم، من حيث الكلفة الاقتصادية، أقل تكلفةً بكثير من الدفاع. فالقوة العسكرية الأمريكية صُممت أساسًا لتعظيم القدرة على الانتشار وإسقاط القوة النارية، لا لتحمل القصف المستمر والاستنزاف طويل الأمد. وليس معنى ذلك أن التكنولوجيا الإيرانية تتفوق على نظيرتها الأمريكية، بل إن المشكلة تكمن في أن كلفة الدفاع أصبحت مرهقة إلى حد الاستنزاف، في وقت لا يُنتج فيه سوى عدد محدود من الصواريخ الاعتراضية اللازمة لحماية تلك المنظومات.
ولم تُبنَ الصناعة العسكرية الأمريكية يومًا على مبدأ الإنتاج الكمي، وإنما على التفوق التكنولوجي. فقد افترضت العقيدة العسكرية الأمريكية أن الخصم سيُهزم قبل أن تنفد الذخائر. أما احتمال أن تتمكن إيران من الصمود أمام حملة قصف متواصلة، وأن ترد بقصف مماثل، بل وأن تدمر مواقع عسكرية أمريكية، فلم يكن واردًا أصلًا في التفكير العسكري الأمريكي؛ لا لأن هذا السيناريو خضع للدراسة ثم رُفض، وإنما لأن التحول التكنولوجي وتداعياته لم يؤخذا بالجدية الكافية.
لقد أدركت إيران هذا التحول مبكرًا، ولم تكتفِ بملاحظته، بل جعلت منه أساسًا لعقيدتها العسكرية؛ وهو إنجاز في فن الحرب يستحق الدراسة، ولا سيما في أوروبا. فقد تنبهت طهران إلى اللحظة التاريخية التي بدأت فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة تتفوق، من حيث الجدوى العسكرية والكلفة، على منظومات التسليح التقليدية. وحددت مكمن الضعف البنيوي في القوة العسكرية الأمريكية، والمتمثل في افتقارها إلى قدرة دفاعية قائمة على الكثافة والقدرة على الاحتمال، ثم سخّرت مواردها كلها لاستغلال هذه الثغرة على نحو منهجي.
نجحت إيران في انتزاع زمام التصعيد من يد الولايات المتحدة
قد تبقى الولايات المتحدة متفوقة من الناحية التكتيكية؛ فهي تمتلك تكنولوجيا أكثر تطورًا، وقوة نارية أعظم، وتفرض سيطرتها على المجالين الجوي والبحري. غير أن الصورة تختلف على المستوى الاستراتيجي. فهناك تمكنت إيران، بحسب رؤية الكاتب، من تحقيق مكسب حاسم، إذ نجحت في انتزاع زمام التصعيد من يد الولايات المتحدة، وسلبها القدرة على التحكم بمسار الحرب وإيقاعها.
وبالوسائل ذاتها التي قوضت بها قدرة واشنطن على إسقاط قوتها العسكرية، تستطيع طهران، إذا دفعتها الظروف إلى ذلك، أن تستهدف البنية التحتية النفطية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بما قد يجر الاقتصاد العالمي إلى أزمة كارثية. وربما تشهد السنوات المقبلة تطوير منظومات اعتراض أقل تكلفة وأكثر قدرة على الإنتاج الكمي، فنكون أمام مرحلة انتقالية تستعيد فيها الدفاعات بعضًا من ميزتها. لكن ما دامت التكنولوجيا القادرة على حرمان إيران من هذا التفوق لم تظهر بعد، فإن ميزان الحرب سيظل مرهونًا بهذه المعادلة.
ولهذا السبب، يرى الكاتب، تستطيع إيران أن تتمسك بمواقفها، وأن تفاوض من موقع قوة، بل وأن تفرض شروطها لإنهاء الحرب. فالولايات المتحدة لم يعد أمامها مجال لتصعيد إضافي؛ لقد جرّب الرئيس ترامب ذلك، لكنه لم يحقق أهدافه
ولا يقتصر الأمر على مضيق هرمز، الذي يعبر من خلاله نحو خمس تجارة النفط العالمية، وإنما يتعلق، قبل كل شيء، باستعداد إيران للذهاب إلى أبعد مدى دفاعًا عن بقائها. فقد أدركت واشنطن أن طهران مستعدة لتحمل تبعات انهيار اقتصادي عالمي إذا رأت أن بقاء النظام نفسه أصبح مهددًا. ومن هذه الزاوية، يكون الصراع قد حُسم بالفعل. وأيًا تكن التسوية التي ستنبثق عنه، فإنها ستؤدي، على المدى المتوسط والبعيد، إلى توسيع هامش الحركة الاستراتيجية لإيران، حتى وإن لم تظهر آثار ذلك بصورة فورية.
لقد أظهرت إيران أن امتلاك القدرة على ردع قوة عظمى لا يتوقف بالضرورة على مجاراتها في حجم القوة العسكرية، بل على امتلاك الوسائل الكفيلة بتحييد هذا التفوق استراتيجيًا. ويعرف تاريخ الحروب لحظات نادرة تؤدي فيها طفرة تكنولوجية أو تنظيمية إلى نسف قواعد الحرب السائدة وإعادة تشكيل موازين القوى. فقد منح نظام الفيالق المتحركة نابليون أفضلية حاسمة في حروب التحالف الأوروبي، بينما أسهم الإنتاج الأمريكي الضخم للطائرات والسفن الحربية في حسم الحرب العالمية الثانية، ورسم ملامح النظام الدولي الذي أعقبها. وفي كل مرحلة تاريخية، كان الطرف الذي يدرك مبكرًا تغير منطق الحرب، ويعيد بناء قواته على أساس هذا التحول، هو الذي يحصد التفوق الاستراتيجي.
أما ما إذا كانت هيمنة الصواريخ والطائرات المسيّرة تمثل تحولًا دائمًا في طبيعة الحروب، أم أنها مجرد مرحلة انتقالية ستتمكن فيها تقنيات الدفاع من استعادة التوازن، فلا يزال من السابق لأوانه الجزم بذلك. غير أن المؤكد منذ الآن، في رأي الكاتب، أن الحرب الإيرانية–الأمريكية كشفت أن منطق الكلفة الذي يحكم الحروب الحديثة لم يعد كما كان قبل سنوات قليلة. ومن ثم، فإن القوى الكبرى في المستقبل لن تُقاس قوتها العسكرية بجودة أسلحتها وحدها، بل بقدرتها على إيجاد توازن جديد بين وسائل الهجوم ووسائل الدفاع. ومن يدرك هذه القاعدة الجديدة أولًا، سيكون الأقدر على رسم ملامح حروب الغد.
________________________________________
Muamer Bećirović, Mut zur Lücke, Internationale Politik und Gesellschaft – (IPG). 30. Juli. 2026








________________________________________
.



#حامد_فضل_الله (هاشتاغ)       Hamid_Fadlalla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاِسلام المعاصر وتحدي الحداثة: التعثر وتصحيح المسار
- رسالة مفتوحة من جيفري ساكس إلى المستشار الألماني ميرتس*
- سقوط نجم دبلوماسي
- العجز الاستراتيجي
- في رحيل يورغن هبرماس
- بين قصر الدموع وسقوط الجدار: سيرةُ عبورٍ لا ينتهي Eka Neuman ...
- السودان: نموذج أولي لحرب من نوع جديد
- الشعوبة كفرصة
- حين يصبح القلم مرايا الروح
- مسألة السلطة
- التعلم من أوكرانيا: دروس في سلوك المقاومة
- الرؤية القرآنية، قراءة تحليلية نقدية
- 1Das Narrenschiff سفينة الحمقى Christoph Hein2 كريستوف هاين
- حماية المدنيين في السودان هناك بدايةً نقاط، حتى بدون وقفٍ لإ ...
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ...
- الفلسفة العربية - الإسلامية: ما بين إرث الماضي وتحديات الحاض ...
- في تذكر الدكتور عبد الرحيم بلال
- طبيب نساء سوداني برليني عند بحيرة ليتزينزي
- رحلة في ذاكرة المسرح السوداني
- الاِسلام السياسي وجدلية التأويل


المزيد.....




- -في أقرب وقت ممكن-.. مصدران لـCNN: إدارة ترامب تخطط لشن ضربا ...
- رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة. ...
- سي بي إس نيوز: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف ...
- أزمة سبتة تكشف فشل سياسة الهجرة بأوروبا
- -وول ستريت جورنال- نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إ ...
- مسؤول إيراني رفيع لـ -تسنيم-: أعددنا خطة واسعة للرد على أي ج ...
- وزير الزراعة نظيره الأوغندي ووزير الدولة للثروة الحيوانية لب ...
- مسؤولون إسرائيليون: أصبحنا في مسار تصادمي مع واشنطن بسبب غزة ...
- الحرب تلتهم غابات السودان ومبادرات لاستعادة -الخرطوم الخضراء ...
- نوايا إسرائيلية غامضة.. هذه هي المسارات الثلاثة لنزع سلاح ال ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد فضل الله - جرأة استغلال الثغرة.