أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد فضل الله - العجز الاستراتيجي















المزيد.....

العجز الاستراتيجي


حامد فضل الله
كاتب

(Hamid Fadlalla)


الحوار المتمدن-العدد: 8720 - 2026 / 5 / 29 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


Marcus Schneiderماركوس شنايدر

تقديم وترجمة حامد فضل الله - البرليني
كان من المفترض، بأن حربُ ترامب ضد إيران، أن تضعف طهران. وتُجبرها على الاستسلام. ولكنها بدلًا من ذلك انتهت إلى كارثة جيوسياسية لواشنطن، ويبدو الآن أن ترامب هو نفسه قد أصابه الإرهاق.
"نهاية مرعبة خيرٌ من رعبٍ بلا نهاية". من هذا المنظور، فإن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخروج من الكارثة التي تسبب بها بنفسه تبدو على الأقل جديرة بالتقدير. وحتى وإن لم تتضح بعد جميع تفاصيل الاتفاق بشكل نهائي، فمن الواضح أن أمريكا قد سئمت، وأن ترامب يريد بوضوح الهروب من فخّ التصعيد الذي كان من الممكن أن يخلّف عواقب أشدّ بكثير على جميع الأطراف، وعلى الاقتصاد العالمي بالدرجة الأولى.
ولم يعد ينكر أن هذا الحرب تنتهي بهزيمة استراتيجية للقوة العظمى سوى أكثر الموالين إخلاصًا. فمنذ الانسحاب من فيتنام، لم تتعرض أمريكا لإذلال بهذا الحجم. فجميع الأهداف الحربية الطموحة تقريبًا قد فشلت: تغيير النظام؟ لم يحدث. مشكلة البرنامج النووي؟ ما تزال دون حل. القدرات العسكرية الإيرانية؟ بالكاد تعرضت لقيود حقيقية.
بل إن الوضع أكثر كارثية، فدولةً اعتُبر مشروعها الجيوسياسي في حكم المنهار، استطاعت العودة بقوة إلى المنطقة، لا كلاعب مؤثر فحسب، بل كمرشح محتمل لقيادة التوازنات والهيمنة في الخليج.
والنظام الذي كان يبدو محكومًا عليه بالموت، والذي لم يعد قادرًا على مواجهة شعبه الثائر إلا بالعنف العاري، فقد أصبح اليوم أكثر انتعاشًا وتطرفًا.
وجدت إيران مع مضيق هرمز، "خيارًا نوويًا" من نوع آخر، لكنه – بخلاف القنبلة النووية – قابل للاستخدام فعليًا. فمن خلال الحد الأدنى من الجهد، يستطيع النظام هناك أن يحتجز الخليج، بل والاقتصاد العالمي بأسره، رهينة لديه.
وبذلك تكون المعادلة الجيوسياسية في الخليج قد تغيّرت بصورة مستدامة. وعلى خلاف ما يدّعيه بعض "الاستراتيجيين الهواة"، لا يمكن أيضًا الالتفاف على مضيق هرمز. صحيح أن دول الخليج تستطيع بناء خطوط أنابيب، لكن حقول النفط والغاز التابعة لها ستبقى في مرمى الترسانة الصاروخية الإيرانية عالية الكفاءة. وبالتالي فإن إقامة نظام إقليمي معادٍ لإيران لم تعد ممكنة عمليًا، أو لن تكون ممكنة إلا بثمن اندلاع حريق إقليمي هائل.
لقد أدركت معظم دول الخليج ذلك منذ وقت طويل، وهي تسعى إلى خفض التصعيد. وقد تحققت جميع أسوأ مخاوفها التي كانت تراودها قبل الحرب. فإيران، بعدما حوصرت إلى أقصى حد، راحت تضرب بعنف وعشوائية.
أما القواعد العسكرية الأمريكية، التي تحوّل جزء كبير منها إلى أراضٍ مدمّرة، فقد تبيّن ـ خلافًا لكل الافتراضات ـ أنها لم تكن مصدر حماية، بل عبئًا ثقيلًا. فقد عجزت واشنطن عن الدفاع عنها تمامًا كما تخلّت عن حلفائها الخليجيين. وبلغت خيبة الأمل من عدم الكفاءة الاستراتيجية الأمريكية مستويات غير مسبوقة. وأن يطالب ترامب الآن دول المنطقة، وكأنها مكافأة على هذه الكارثة، بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" مع إسرائيل المعزولة إلى أقصى حد، لا يمكن فهمه إلا باعتباره نوعًا من السخرية والاستهزاء. وهذا سيكون انتحارًا سياسيًا لأي حكومة.
إن الحرب المتهوّرة قد قوّضت الردع الأمريكي بصورة عميقة، ما يجعل مسألة السلاح النووي أكثر إلحاحًا وخطورة. فقبل اندلاع الحرب كان النظام الإيراني مستعدًا لتقديم تنازلات بعيدة المدى من أجل تجنبها. لكنه تعلّم الآن أنه قادر ليس فقط على النجاة من الحرب، بل وأدرك أيضًا أن الولايات المتحدة عاجزة وغير راغبة في استخدام الوسائل التي قد تجعل إسقاط النظام ممكنًا أصلًا.
لقد أخذ آية الله خامنئي، وهو رجل مسنّ معروف بالحذر وقلة الميل إلى المخاطرة، فتواه المناهضة للسلاح النووي معه إلى القبر. أما النظام الذي يتشكل الآن فهو أكثر راديكالية وأكثر استعدادًا للمخاطرة، وفي الوقت نفسه أقلّ تديّنًا وأكثر طابعًا عسكريًا. المزيد من القومية، والقليل من الإسلاموية؛ تلك هي المعادلة الجديدة. وإذا كان هذا النظام لم يعد يخشى القوة العسكرية الأمريكية، فما الذي سيمنعه أصلًا من السعي لامتلاك القنبلة النووية؟ إن حقيقة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتصرفان بلا أي ضوابط تجعل امتلاك القنبلة أكثر جاذبية. ومن منظور النظام، قد يكون التخلي عنها ضربًا من الحماقة. غير أن تداعيات ذلك تتجاوز إيران بكثير، إذ يلوح في الأفق سباق عالمي خطير نحو الانتشار النووي.
إن تآكل الردع الأمريكي ستكون له تبعات على العالم بأسره. فإذا كان الجيش الأمريكي قد بلغ حدوده بعد أسابيع قليلة فقط من الحرب ضد قوة إقليمية متوسطة، خاضعة لأقصى العقوبات ومعزولة عالميًا، فإلى أي مدى تبدو الردعية الأمريكية موثوقة في أماكن أخرى، مثل مضيق تايوان؟ لقد استطاع العالم بأسره أن يشاهد مباشرة كيف تخوض القوات الأمريكية حروبها، وكيف اضطرت إلى سحب كميات كبيرة من العتاد من شرق آسيا للحفاظ على قدرتها القتالية في الشرق الأوسط. وأكثر من سيسرّه ذلك هي الصين. فإيران، التي لم تكن تُعتبر سابقًا شريكًا ذا قيمة كبيرة، أثبتت لبكين أهميتها، وهذا أمر ليس بلا أهمية بالنسبة لأي عملية إعادة إعمار مستقبلية. كما أن الصين تمتلك أكبر احتياطات نفطية استراتيجية في العالم، ولذلك فهي ليست في عجلة من أمرها بشأن ما لآت الحرب، لا سيما أن مضيق هرمز لم يُغلق بالكامل أمامها أصلًا.
كما تؤدي الحرب إلى تآكل ما تبقى من القوة الناعمة الأمريكية. فقد كانت تلك دائمًا الميزة الكبرى للقوة العظمى: فعلى الرغم من كل التحفظات، ظلّت الولايات المتحدة بالنسبة للكثيرين أرض الأحلام والطموحات. أما الآن، فهي تجد نفسها مهزومة حتى في حرب الدعاية العالمية أمام نظام إسلامي متحجّر. لقد كانت الكفاءة الإعلامية تُعدّ آخر أوراق القوة لدى الفريق المرتبك في واشنطن، لكن حتى هذه الصورة انهارت. كما أن صورة "الهيمنة الطيبة" قد انتهت بدورها. فمن يعرّض الرفاه الاقتصادي لقارات بأكملها للخطر بصورة عمياء، يكون قد خسر بالفعل قلوب وعقول الرأي العام العالمي.
وعلى الصعيد الداخلي، قد تمثّل كارثة إيران بداية نهاية "الترامبية". وبذلك تكون إيران قد نجحت في الإطاحة السياسية برئيس أمريكي ثانٍ بعد جيمي كارتر. فشعبية ترامب وصلت إلى مستويات تاريخية متدنية، وملايين الأمريكيين ينظرون إلى مستقبل اقتصادي قاتم. وإذا كان الشعار الشهير لبيل كلينتون "إنه الاقتصاد، أيها الغبي" لا يزال صالحًا، فإن الجمهوريين التابعين لترامب يتجهون نحو هزيمة ساحقة في انتخابات الكونغرس في نوفمبر. وبعد ذلك، من المرجّح أن يتحول الرئيس الأمريكي إلى "بطة عرجاء" يصارع للبقاء وسط دوامات داخلية عاصفة.
لقد أدّى الهجوم غير المدروس على إيران إلى تفجير تحالف لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً "ماغا" الذي بناه ترامب، ولهذا أيضاً تداعيات طويلة الأمد على المشهد الجيوسياسي العام في الشرق الأوسط. لقد كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من جرّ ترامب، الذي كان يعيش نشوة الانتصار بعد فنزويلا، إلى هذه الحرب. إن تحوّل ترامب إلى أداة تنفيذ لأوهام المحافظين الجدد يتناقض في الأصل مع غريزة الشعبوي القادم من نيويورك، الذي كان قد دخل الساحة السياسية يوماً بوصفه مناضلاً وحيداً ضد مؤسسة الحروب داخل الحزب الجمهوري.
بدأ الآن حلفاء مؤثرون يمتلكون جماهير بالملايين، بالابتعاد عن رئيس نكث بوعده الانتخابي بإنهاء "الحروب الأبدية". وحتى الاستراتيجية الأمنية القومية التي نُشرت مؤخراً كانت تتحدث عن الانسحاب من صراعات هذه المنطقة المليئة بالأزمات. غير أن كل استراتيجية تنهار أمام رئيس لا يعرف، رغم كل محاولات مريديه لتلميعه أيديولوجياً، سوى ثابتتين سياسيتين أساسيتين: الأنانية وجنون العظمة.
تشهد الساحة اليمينية الأمريكية الآن حرباً أهلية بين المؤسسة المحافظة الجديدة التي أغوت ترامب، وبين اليمين الشعبوي المناهض للعولمة على الإنترنت، والذي يجسّده أكثر من أي شخص آخر الإعلامي والمعلّق السياسي تاكر كارلسون. والسؤال الحاسم هنا هو: ما هو موقفك من إسرائيل؟ ويبدو أن الاتجاه يميل نحو ما يمكن تسميته بـ«الكارلسونية»، أي نوع من «الترامبية ما بعد ترامب»، لكنه أكثر تماسكاً أيديولوجياً من الأصل نفسه.
وقد يكون بنيامين نتنياهو بدوره ضحية جانبية أخرى لهذه الحرب بعد ترامب، وهو ما سيكون أمراً غير مسبوق بالنسبة لهذا السياسي الذي بدا وكأن لديه سبع أرواح. فبعد أن كان يُعتبر سياسياً منتهياً عقب السابع من أكتوبر، عاد بقوة وظهر لفترة طويلة كأنه المنتصر الجيوسياسي الأكبر الذي نجح في تطويق إيران. لكنه قد يدخل التاريخ الآن، ليس فقط باعتباره حفّار قبر "الإجماع الحزبي" الأمريكي الداعم بلا شروط لإسرائيل، بل أيضاً باعتباره الرجل الذي خسر ما وصفه هو نفسه بـ"اليمين المستيقظ".
لقد تمثلت استراتيجية نتنياهو بعد السابع من أكتوبر في إعادة تشكيل الشرق الأوسط بأكمله، أي تحويله إلى فوضى خالية من السيادة، وإلى مساحة يمكن قصفها متى شاء، تخضع لتفوّق عسكري وتكنولوجي لدولة صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها عشرة ملايين نسمة. غير أن هذا الغرور يصطدم الآن بالواقع. فالوهم القائم على فرض "سلام يهودي" بالقوة على الشرق الأوسط لم يكن ممكناً إلا ما دامت الولايات المتحدة توفر لتل أبيب حماية عسكرية غير مشروطة. وإذا ما رُفع هذا الغطاء قريباً، فقد تجد إسرائيل نفسها مضطرة إلى دخول مرحلة صحوة سياسية قاسية. أما ما إذا كان خليفة نتنياهو المحتمل، نفتالي بينيت — وهو نفسه نتاج خالص لحركة الاستيطان، وقد وصف تركيا مؤخراً بأنها "إيران الجديدة" — سيتعظ من ذلك، فذلك يبقى سؤالاً مفتوحاً
وفي المقابل، لم تبقَ المنطقة مكتوفة الأيدي. فالقوى السنية الإقليمية الكبرى تنسّق فيما بينها بصورة متزايدة. ويجمع الرباعي الآخذ في التشكل من السعودية وتركيا ومصر وباكستان، رغم اختلافاته الفكرية والاستراتيجية، هدف مشترك يتمثل في السعي إلى الاستقرار واحترام سيادة الدول. وهم يريدون إنهاء الحرب مع إيران بأي ثمن. وتقوم الصيغة المشتركة بينهم على: عدم الاعتماد عسكرياً على أمريكا وحدها، واحتواء إيران بدلاً من عزلها، ووضع حدود للطموحات التوسعية الإسرائيلية".
وقد يشكل مثل هذا التنسيق الإقليمي — وربما بوصفه نواة لنظام أمني مستقبلي — إحدى النتائج الإيجابية المدهشة للفشل الأمريكي في الحرب. غير أن الطريق إلى ذلك سيظل وعراً وطويلاً".
حاشية:
، ألماني يدير المشروع الاِقليمي للسلام والأمنMarcus Schneiderكاتب المقال ماركوس شنايدر
في الشرق الأوسط التابع لمؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، ومقره بيروت في لبنان. وقد عمل سابقاً لدى المؤسسة نفسها مديراً لمكاتبها في كل من بوتسوانا ومدغشقر، من بين مواقع أخرى.
يتميّز هذا المقال بقدرٍ عالٍ من الجرأة الفكرية والتحليل العقلاني البعيد عن الانفعال والدعاية السياسية السائدة، وخاصة الآن في ألمانيا. فسواء اتفق القارئ مع جميع استنتاجاته أم اختلف معها، يبقى النص محاولة جادة لقراءة التحولات الجيوسياسية بلغة منطقية تربط بين الوقائع العسكرية والاقتصادية والاستراتيجية ضمن رؤية نقدية متماسكة. وهذا تحديداً ما يجعل المقال جديراً بالقراءة والتأمل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Marcus Schneider, strategische Inkompetenz, Internationale Politik und Gesellschaft، (IPG), 28.05.2026 . مجلة السياسة الدولية والمجتمع



#حامد_فضل_الله (هاشتاغ)       Hamid_Fadlalla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في رحيل يورغن هبرماس
- بين قصر الدموع وسقوط الجدار: سيرةُ عبورٍ لا ينتهي Eka Neuman ...
- السودان: نموذج أولي لحرب من نوع جديد
- الشعوبة كفرصة
- حين يصبح القلم مرايا الروح
- مسألة السلطة
- التعلم من أوكرانيا: دروس في سلوك المقاومة
- الرؤية القرآنية، قراءة تحليلية نقدية
- 1Das Narrenschiff سفينة الحمقى Christoph Hein2 كريستوف هاين
- حماية المدنيين في السودان هناك بدايةً نقاط، حتى بدون وقفٍ لإ ...
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ...
- الفلسفة العربية - الإسلامية: ما بين إرث الماضي وتحديات الحاض ...
- في تذكر الدكتور عبد الرحيم بلال
- طبيب نساء سوداني برليني عند بحيرة ليتزينزي
- رحلة في ذاكرة المسرح السوداني
- الاِسلام السياسي وجدلية التأويل
- في ذكرى اللاهوتي والمفكر والمناضل الحقوقي Friedrich Schorlem ...
- نهاية الهيمنة الغربية؟ في الطريق نحو نظام عالمي جديد
- الرحيل نحو الأبديّة في تذكّر يحيى علوان (العراق).
- عودة الروح ! مع حرب بوتين، يعيش عالم الغرب آخر نهضة أيديولوج ...


المزيد.....




- كيف يهدد اتفاق أمريكا مع إيران إرث نتنياهو السياسي؟.. مسؤولو ...
- روبيو يلتقي نظيره الباكستاني مع قرب التوصل لاتفاق مبدئي مع إ ...
- بابكر فيصل في بلا قيود: البرهان يسعى لإعطاء الجيش الشرعية لل ...
- الغارديان: أوامر نتنياهو باحتلال 70% من غزة تطيح بخطة ترمب
- حافلة تصدم 6 مركبات وسقوط قتلى وجرحى في فرجينيا بأمريكا
- ما أول شيء ستقولينه عندما ترينه؟.. شاهد كيف ردت زوجة رجل محا ...
- ملفات إبستين.. وزيرة العدل الأمريكية السابقة تدافع عن نفسها ...
- هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
- بين مطالب بيروت وشروط تل أبيب.. ماذا تحمل المحادثات الأمنية ...
- رهبان تيبحرين: هل يعزز تحسن العلاقات الفرنسية الجزائرية فرص ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد فضل الله - العجز الاستراتيجي