أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد فضل الله - الشعوبة كفرصة















المزيد.....

الشعوبة كفرصة


حامد فضل الله
كاتب

(Hamid Fadlalla)


الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 00:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعبوية كفرصة
جوليان مولر-كالر Julian Müller – Kaler
تقديم وترجمة حامد فضل الله - البرليني
صدر العدد الأول (يناير 2026) من "مجلة السياسة الدولية"، ويحتوي على ملف خاص بعنوان " ماغاـ (لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً)، اليمين الأميركي يمدّ يده نحو أوروبا"MAGA
تُعدّ "مجلة السياسة الدولية"، المجلة الألمانية الرائدة في مجال السياسة الخارجية. ومن خلال التحليلات والمقالات والحوارات والتعليقات من داخل ألمانيا وخارجها. وتصدر المجلة عن الجمعية الألمانية للسياسة الخارجية.
جاء في الافتتاحية:
"أنا أحكم البلاد والعالم"، هكذا قال لنا دونالد ترامب في عام 2025، ومن المؤكد أنه لم يكن يمزح. لا أحد يجادل في أن التأثير العالمي المزعزع لهذا الرئيس الأميركي كبير، لكن الادعاء بأنه يحكم العالم مسألة أخرى تمامًا.
في استراتيجيتها الجديدة للأمن القومي، تعتبر الولايات المتحدة أوروبا اليوم خصمًا، بينما تُعدّ الأحزاب "الوطنية" والمنتقدة للاتحاد الأوروبي بارقة أمل.
بعد سنوات من السياسات التقدمية والنجاحات، نشهد الآن تحوّلًا في المزاج العام نحو اليمين، وانعطافًا في المناخ السياسي العام. أصبح المشهد أكثر محافظة بشكل ملموس وقابل للقياس، وفي كثير من الأماكن تزداد شعبية الحركات اليمينية الشعبوية والسلطوية وقادتها.
انطلاقًا من الولايات المتحدة، ينظر كُتّابنا وكاتباتنا إلى فرنسا وبريطانيا وبالطبع ألمانيا، ويسلطون الضوء على الأيديولوجيا والتمويل والشخصيات الفاعلة. ...
سيكون من السذاجة والتبسيط تحميل ترامب المسؤولية عن كل شيء؛ ففي كثير من الجوانب، يبدو هذا "الطامح لقيادة العالم" عرضًا للأزمة أكثر منه سببًا لها. فالأمور أكثر تعقيدًا
وها هو عام جديد يبدأ. لا شيء يشير إلى أن عام 2026 سيكون أسهل...

ونقدم هنا المقال بالعنوان أعلاه للباحث جوليان مولر-كالر وهو مدير برنامج الاستشراف الاستراتيجي في مركز "ستيمسون" في واشنطن العاصمة، وزميل باحث مشارك في "الجمعية الألمانية للسياسة الخارجية".
إلى النص
لا يمكن الدفاع عن الديمقراطيات الليبرالية على المدى الطويل ضد شعوبها نفسها. يجب الإصغاء إلى انتقاداتهم وتحويلها إلى سياسات قابلة للاستدامة في المستقبل.
أصبحت الشعبوية الموطن السياسي لأولئك الذين يشعرون بأنهم تُركوا خلف الركب بسبب العولمة، والتحول التكنولوجي، وركود الأجور.
صعودُ الحركاتِ الشعبويةِ في الغرب يبدو للوهلةِ الأولى ظاهرةً عابرةً للحدود ذات قرابةٍ أيديولوجيةٍ
غير أنّ هذه القراءة مضلِّلة. فحركة «ماغا» الأمريكية (لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً)، التجمع الوطني
فرنسا، وداعمو «بريكست» في بريطانيا، أو حزب البديل من أجل ألمانيا ، لا يجمعهم برنامج متطابق،
بقدر ما يجمعهم فضاءٌ واحدٌ من الرنين السياسي. يستفيد فاعلو هذه الحركات من اختلالاتٍ بنيوية، وإخفاقاتٍ سياسية، ومن عجزٍ مستمرّ لدى الأحزاب التقليدية عن فهم الشعبوية فهماً تحليلياً، لا الاكتفاءبمواجهتها سياسياً. إنّ الحركات الشعبوية في القرن الحادي والعشرين لا تقوم على أيديولوجيا متماسكة، بل على فقدان الثقة بالمؤسسات. ولم تكن يوماً حركاتٍ قائمة بذاتها، بل أعراضاً لمسارٍ تصاعديٍّ سياسيٍّ واجتماعيٍّ يهدد بطرح مستقبل الديمقراطيات الغربية موضع تساؤلٍ جذري.
تعيش المجتمعات الليبرالية منذ فترة في وضعٍ paradox: فهي تتوق إلى تغييرٍ عميق، وفي الوقت نفسه تخشى عواقبه. وهو توتّر يشكّل أرضًا خصبة للتعبئة الشعبوية.
في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، لم يكن دونالد ترامب سببًا بقدر ما كان تعبيرًا عن تطورات اجتماعية-مجتمعية بدأت قبل ولايته الأولى بوقت طويل، ولن تنتهي مع رئاسته الثانية. إن اختزال مستقبل الديمقراطية الأميركية في شخص الرئيس ينطوي على سوء تقدير للتحولات التكتونية التي أتاحت صعوده: الانتقال من اقتصاد قائم على الإنتاج إلى اقتصاد يعتمد على الخدمات، وتداعيات الأتمتة والعولمة، وما صاحب ذلك من تآكل أنماط الحياة التقليدية، إضافة إلى الاغتراب الثقافي المتزايد بين المراكز الحضرية والمناطق الريفية.
من منظورٍ أوروبي، تُوصَفُ الولايات المتحدة حالياً في كثير من الأحيان باعتبارها مثالاً تحذيرياً لديمقراطيةٍ يُفترض أنها على وشك الانهيار بسبب شخصٍ واحد. غير أنّ هذا التفسير مريحٌ وبسيط، لكنه خاطئ. فهو لا يتجاهل السياق التاريخي فحسب، بل يتغافل أيضاً عن حقيقة أنّ الديناميات البنيوية ذاتها يمكن ملاحظتها في أوروبا: تراجع حاد في الثقة بالمؤسسات الديمقراطية، استقطاب مجتمعي متزايد، مخاوف من التدهور الاجتماعي، وشلل مؤسسي ذاتي.
لا ينشأ الشعبويّون على الهوامش السياسية، بل في قلب أزمات التحوّل المجتمعي. وغالباً ما يكون الغضب من «النخب الحاكمة» ظاهرةً ثانوية؛ أما الأساس فهو الشك في ما إذا كان النظام السياسي القائم لا يزال قادراً على إدارة التغيير بصورة عادلة. وبهذا المعنى، تعمل الشعبوية كمقياس حرارة للديمقراطية – فهي تقيس درجة الأزمة التي لم تعد النخب التقليدية قادرة على ضبطها أو لا ترغب في ضبطها.
ينطلق الفهم الأعمق لهذه الظاهرة، تبعًا لذلك، من تراكم التوقعات المجتمعية غير المُلبّاة، مثل السعي إلى الأمن الاقتصادي، أو المشاركة السياسية الحقيقية، أو إلى نظام قانوني لا يخدم مصالح فئوية ضيقة فحسب. وعندما يتآكل الإيمان بقدرة المؤسسات الديمقراطية على حلّ المشكلات، تتشكّل حدود خطابية فاصلة تضع الوضع القائم والنخب القائمة أو غيرها من صور العدو الشعبوي في جهة، في مقابل ما يُفترض أنها مصالح الشعب في الجهة الأخرى.
وتخلق هذه الديناميكية الأساس للثنائية الشعبوية الكلاسيكية المتمثلة في «نحن في مواجهة هم». إذ تعمل الخطابة الشعبوية بوصفها أداة لتجاوز الشعور بالعجز السياسي، فتحوّل الإحباط الفردي إلى إحساس جماعي بالقدرة على الفعل والتأثير. وبعبارة أخرى، تنبثق من التوقعات غير المُحققة طاقة سياسية تتجه ضد مسبّبين حقيقيين أو متخيَّلين. وقد تختلف المطالب الكامنة اختلافًا كبيرًا من حيث المضمون، بل وقد تتناقض أحيانًا؛ غير أنها، في لحظة المقاومة المشتركة، تنصهر في جبهة موحّدة تُحمّل الطرف المقابل مسؤولية كل أشكال الإحباط. إن هذا الامتزاج بين شكاوى وتفاوتات زمنية وتجارب متباينة هو تحديدًا ما يمنحها قدرة هائلة على الحشد والتعبئة، تتفعّل حين تكون المقابلة بين الشعب والنخبة مشحونة اجتماعيًا بالفعل.
في هذا السياق، لا يبدو الشعبويّة – حتى عندما تتشابك عابرًا للأطلسي – مشروعًا متماسكًا، بل آليةً لتجميع خيبات الأمل السياسية. وتصبح ناجحة عندما تبقى الأحزاب التقليدية عمياء عن الأسباب الأعمق لهذه الخيبات. وهنا تحديدًا يكمن جوهر مشكلة الشعبوية في الغرب. إذ تظلّ تشخيصات القوى الراسخة سطحية وأخلاقوية ومتمحورة حول الأفراد، في حين تستغلّ الحركات الشعبوية خطوط الصراع التي تفاقمت على مدى عقود.
من الأمل إلى الغضب
لأن الشعبوية لا تبدأ بالضرورة بوصفها قوة هدّامة، يساء فهمها كثيرًا. فقد خاض باراك أوباما، على سبيل المثال، حملته الانتخابية عام 2008 بوصفه نوعًا من «شعبوي الأمل» — كمصلح أدرك أزمة الشرعية التي تعاني منها السياسة. كانت حملته ضد هيلاري كلينتون، على غرار حملة دونالد ترامب، تعبيرًا عن حالة من انعدام الثقة المجتمعية، وعن شعورٍ بأن نخبةً منغلقة على ذاتها فقدت الاتصال بالواقع الاجتماعي، وأن الإجماع السياسي في واشنطن أنتج خاسرين أكثر من الرابحين.
ويُعدّ إيمانويل ماكرون مثالًا آخر على شخصية شعبوية جمعت في بداياتها بين السلوك الفكري لتكنوقراطي وبين خطاب مُجدِّد مناهض للمؤسسة السياسية التقليدية.
غير أنّ الفكرة القائلة إن الأنظمة السياسية قادرة على أن تجدّد نفسها أخلاقيًا من دون أن تهدم مؤسساتها، تبيّن في كلتا الحالتين أنها مفارقة تكاد تكون عصيّة على الحل. وعلى نحوٍ مشابه لأوباما، حشد ماكرون الدعم ضد المؤسسة السياسية التي بات هو نفسه اليوم يجسّدها. ورغم أن كليهما عبّر عن الاستياء ذاته من النخب السياسية والمؤسسات الفاسدة، فإن رئاستيهما ظلّتا إداريتين، عقلانيتين، وحذرتين. وبذلك بدا ماكرون وأوباما كممثلين لذلك الاستمرار السياسي الذي كانا قد حاربا ضده سابقًا. أما التغيير الذي قدّماه، ولا سيما على الصعيد الاجتماعي- الاقتصادي، فقد كان غير كافٍ لمجتمع يتوق إلى تحول ملموس وجذري في بنية النظام. كما أن ثقتهما بالإجراءات، والخبرة، والعقلانية التكنوقراطية لم تستطع، لا على هذا الجانب ولا على ذاك من الأطلسي، أن تداوي الانقسامات العاطفية العميقة داخل مجتمعيهما. وهكذا، تحوّلت البلاغة الشعبوية القائمة على الأمل، التي ميّزت أوباما وماكرون، بصورة شبه حتمية إلى شعبوية الغضب التي جسّدها ترامب ولوبان.
تمثّل حركة ماغا في الولايات الأمريكية المتحدة، والتجمع الوطني في فرنسا وحزب البديل من أجل ألمانيا
ألمانيا وغيرت فيلدرز" في هولندا"، و"نايجل فاراج" في بريطانيا، هذه المرحلة الثانية الأكثر قسوة من الخطاب والسياسة الشعبوية: الاستقطاب بوصفه تقنية للسلطة، والغضب بوصفه هوية، وانعدام الثقة بوصفه رأس مال سياسي.
لكن نجاحهم لا يستند إلى أيديولوجيا مشتركة بقدر ما يستند إلى "صدى اجتماعي- نفسي".
فقد تغيّرت القاعدة الانتخابية لليمين الجديد جذريًا في عصر الشعبوية: مبتعدةً عن التيار المحافظ السائد ومتجهةً نحو المناطق الصناعية السابقة. لقد أصبحت الشعبوية الوطن السياسي لأولئك الذين يشعرون بأنهم تُركوا خلف الركب بسبب العولمة، والتحول التكنولوجي، وركود الأجور. وبعد سنوات من الآمال المخيبة بسياسات يُفترض أنها يسارية، تمنحهم الحركات الشعبوية اليوم شعورًا بأنهم أصبحوا مرئيين من جديد، لا كضحايا فحسب، بل كفاعلين سياسيين.
ونظرة إلى الولايات المتحدة تؤكد ذلك: فبحسب دراسة أجراها برنامج السياسات الحضرية في معهد بروكينغز، فازت كامالا هاريس عام 2024 بأقل من خُمس المقاطعات الأمريكية، إلا أن هذه المقاطعات مثّلت 62 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وكانت الأنماط أكثر وضوحًا في عامي 2020 و2016. وهكذا يتزايد التباعد بين الأداء الاقتصادي والدعم السياسي. وهي عملية يمكن ملاحظتها أيضًا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا. فحيثما تتركّز الديناميكية الاقتصادية مكانيًا وتتسع الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، يزدهر التطرف السياسي.
مقياس حرارة الديمقراطية
يكمن أحد أبرز سوء الفهم في التعامل مع الشعبوية في الاعتقاد بأن الشعبويين هم المشكلة ذاتها وأنهم يشكّلون خطرًا على الديمقراطية. والحقيقة أنهم في المقام الأول عرضٌ لعمليات تصعيد اجتماعي أعمق. فالخطاب الشعبوي لا يختفي عبر نزع الشرعية الأخلاقية عنه، بل عبر أخذ أسبابه على محمل الجد. وإن اعتبار قطاعات واسعة من النخبة السياسية هذا السخط لا بوصفه نقدًا مشروعًا، بل إزعاجًا لامتيازاتها، هو دليل فقرٍ فكريٍ للسياسة الليبرالية. وما دامت القوى الممثِّلة للأحزاب التقليدية لا تعالج بجدية أوجه اللامساواة الاجتماعية، والاغتراب الثقافي، والانسدادات المؤسسية، فإنها تترك الساحة السياسية لأولئك الذين يسعون إلى الهدم.
ومعظم الحركات الشعبوية لا تفشل بسبب صعودها، بل بسبب عجزها عندما يتعلق الأمر بالبناء والتشكيل. فهي تعيش على الغضب، لا على إرادة التجديد. وتُعدّ رئاسة ترامب مثالًا واضحًا على ذلك: إذ يمكنها نزع الشرعية عن المؤسسات، لكنها لا تستطيع إقامة نظام جديد يحل محل القائم. وينطبق ألأمر ذاته على التجمع الوطني الفرنسي وحزب البديل من أجل ألمانيا , مهندسي البريكست.
إن تماسك هذه الحركات يكمن في الاحتجاج، لا في عالم أفكارها. فالديمقراطيات لا تبقى عبر الانتصار على الشعبوية، بل عبر الفن الصبور في تحمّلها وفهمها. فالخطاب الشعبوي يكشف مواطن فشل التمثيل السياسي، وتآكل الثقة، والنقاط التي يفقد فيها المجتمع إيمانه بالمستقبل. وهو يُجبر الديمقراطيات الليبرالية على إعادة ضبط أسسها وإعادة التفاوض حول وعد المشاركة المجتمعية.
عندما تتعلم الديمقراطيات قراءة هذه الإشارات فقط، يمكنها أن تخرج أقوى من الأزمات. فالشعبوية لا تختفي بالغضب الأخلاقي، بل بالفاعلية السياسية. وأكبر نقاط ضعفها هي عجزها عن تحويل لحظة الهدم إلى لحظة تجديد. وهنا تحديدًا تكمن الفرصة: في صياغة رؤية لمستقبل سياسي قادر على الاستمرار، يعيد جعل فكرة التقدم مقنعة للجميع. لأن أمرًا واحدًا مؤكد: لا يمكن للديمقراطيات الليبرالية على المدى الطويل أن تدافع عن نفسها ضد شعوبها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Julian Müller – Kaler, Populismus als Chance, internationale Politik, Januar / Februar 2026. Nr.1



#حامد_فضل_الله (هاشتاغ)       Hamid_Fadlalla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يصبح القلم مرايا الروح
- مسألة السلطة
- التعلم من أوكرانيا: دروس في سلوك المقاومة
- الرؤية القرآنية، قراءة تحليلية نقدية
- 1Das Narrenschiff سفينة الحمقى Christoph Hein2 كريستوف هاين
- حماية المدنيين في السودان هناك بدايةً نقاط، حتى بدون وقفٍ لإ ...
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ...
- الفلسفة العربية - الإسلامية: ما بين إرث الماضي وتحديات الحاض ...
- في تذكر الدكتور عبد الرحيم بلال
- طبيب نساء سوداني برليني عند بحيرة ليتزينزي
- رحلة في ذاكرة المسرح السوداني
- الاِسلام السياسي وجدلية التأويل
- في ذكرى اللاهوتي والمفكر والمناضل الحقوقي Friedrich Schorlem ...
- نهاية الهيمنة الغربية؟ في الطريق نحو نظام عالمي جديد
- الرحيل نحو الأبديّة في تذكّر يحيى علوان (العراق).
- عودة الروح ! مع حرب بوتين، يعيش عالم الغرب آخر نهضة أيديولوج ...
- هل الأخلاق قبل كل شيء؟ لماذا قلما تتوافق القيم والمصالح الوط ...
- أبو شوك: العطاء المستمر والصبر على الوفاء
- المرأة السودانية في برلين حاضِرة ومُكرّمة
- من بوتن إلى أردوغان كيف السبيل إلى تهدئة المراجعين عودة الجغ ...


المزيد.....




- بين وعيد طهران وحشود واشنطن.. هل يخرج سيناريو المواجهة الشام ...
- الناتو: من يفكر بقدرة أوروبا على حماية نفسها دون أمريكا حالم ...
- ما أهمية فك الجيش السوداني الحصار عن -الدلنج- واستعادة -السل ...
- 4 أسئلة عن التطورات.. هل اقترب ضرب إيران؟
- محللون: نتنياهو يتلاعب باتفاق غزة وهذه ذريعته بعد ملف الجثة ...
- بغداد تقر خريطة لنقل عناصر داعش من سوريا و-تقديمهم للعدالة- ...
- إسرائيل تعلن تصفية مسؤول ميداني في حزب الله جنوب لبنان
- معركة قانونية قد تكلّف ميتا وتيك توك ويوتيوب مليارات الدولار ...
- هيفاء وهبي ترقص -السامري- في الرياض وأحمد سعد يدعم مهند البا ...
- بعد توجيه السيسي.. مصر تعمل على تشريع ينظم استخدام الأطفال ل ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد فضل الله - الشعوبة كفرصة