أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علجية عيش - الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون و ضبط عقارب الساعة














المزيد.....

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون و ضبط عقارب الساعة


علجية عيش
(aldjia aiche)


الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 20:54
المحور: الادب والفن
    


2029 ستكون سنة المفاجآت في الجزائر

منذ انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون على راس الدولة الجزائرية في 2019 و هي السنة التي شهدت فيها الجزائر حَراكا شعبيا سلميا ، عبّر فيها الشعب الجزائري و لأول مرة في تاريخ الجزائر المستقلة عن غضبه بشكل حضاري لم تعد هناك "معارضة" بالمفهوم الحقيقي للمعارضة، حتى على مستوى وسائل الإعلام، التي أصبح ممثلوها يكتفون بنشر الخبر بشكل عادي ( جاء السيد فلان و قال السيد فلان) دون إشارة أو تحليل رغم وجود قراءات للأحداث وجب أن تقال و بديمقراطية

السبب هو الخوف من ضياع مصالحهم ( الإشهار) ماعدا مجموعة قليلة جدا لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة هي تفضفض عبر مواقع التواصل الإجتماعي تحاول أن تجذب إليها الرأي العام، أما من الأحزاب السياسية حتى تلك التي تمثل المعارضة دخلت في الصّف كلويزة حنون رئيسة حزب العمال، و لو أن هذه المرأة تعجبني لمواقفها الرجولية ، تقول كلام يعجز بعض رجال السياسة عن قوله، طبعا ليس كل معارض خائن لبلده، لأن الأفكار تختلف و الإستراتيجيات تختلف كذلك و لكلٍّ منهم له رؤيته الإستشرافية لمستقبل البلاد
فهل يمكن القول أن الرئيس عبد المجبد تبون رجل "كاريزما"، استطاع أن يُدخل الكل تحت برنوسه و يخيط أفواههم و يجعلهم يعملون بوصاياه، بل يحتمون به إن قال لهم افعلوا كذا، يفعلون ، و إن قال لهم لا تفعلوا كذا يقولون سمعا و طاعة و كأنه "أمير المؤمنين" له السلطة المطلقة في الأرض، فمنذ 2019 إلى سنة 2024 و هي السنة التي جددت فيها الثقة في الرئيس تبون لعهدة ثانية تغيرت في الجزائر أشياء كثيرة أصدر فيها الرئيس قرارات عديدة غيرت وجه الجزائر الجديدة

و من هنا إلى غاية 2029 و هي السنة التي تجري فيها انتخابات رئاسية جديدة ، تحدث تغيرات جديدة (فجائية) لا أحد يعلمها إلا الله، فقد تكون هناك مفاجآت تخدم السياسة العامة للبلاد و تكون في مستوى الإرادة الشعبية، و قد يحدث ما لا يتوقعه أحد و الله وحده يعلم ما في الغيب، المهم أن الرئيس عبد المجيد تبون استطاع أن يقود السفينة بحكمة و دهاء وسط الأمواج الهائجة، و تلك هي صفات الزعيم ، فعندما تتدخل المصالح الشخصية .. البعض ينحني ، ماعدا فئة قليلة جدا تناضل في طريق كله أشواك و عقبات وهي معروفة و خارج الأحزاب السياسية سواء كانت إسلامية أو علمانية



#علجية_عيش (هاشتاغ)       aldjia_aiche#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا توقفت قناة الأنيس الفضائية الجزائرية؟
- محمد أركون و البحث عن الهوية الإسلامية
- علي حليتيم و سؤال “الرق” في الإسلام في ظل النظام العالمي الج ...
- تنافس حاد بين الأحزاب لحصد مقاعد داخل البرلمان في الجزائر
- هكذا ردّ الدكتورعلي حليتيم على الطاعنين في السُنَّة النبويّة ...
- قاعدة -اللطف العقلية- و سؤال هل -الإمامة كالنبوّة-؟
- تأملات في التجربة الإصلاحية في المشرق الإسلامي في القرن ال: ...
- المبشرون كانت لهم فلسفة براغماتية لتنصير الشعوب
- ثقافة الإستغباء
- لماذا تقدم القطاع الخاص و تأخر القطاع العمومي؟
- الد/ علي حليتيم يخرج عن صمته
- مؤسسة آفاق للدراسات و التدريب الجدلية التاريخية: كيف نقرأ ال ...
- القول في تكفير الآخر
- مع الحقوقية فضيلة محمد تركي.. الفكر النسوي هو تجليات لما بعد ...
- الحرب الباديسية على الصحافة الإندماجية / التغريبية
- مالك بن نبي: الحضارة الإسلامية اليوم توقف إنتاجها و المسلمون ...
- مالك بن نبي والعالم الرابع ( شبكة العلاقات الإجتماعية)
- مركز الشهاب للبحوث والدراسات سطيف الجزائر
- يحدث هذا في الجزائر.. إهانة محامين أثناء أداء مهامهم و طردهم ...
- مع الدكتور علي حليتيم و سؤال من نحن و ماذا يراد بنا؟!


المزيد.....




- معرض تريتياكوف يفحص حالة -الثالوث- لروبليف في ورش دير لافرا ...
- بمشاركة 200 ناشر من 67 دولة.. إسطنبول تحتضن ورشة عمل للنشر ا ...
- انسحاب 3 فنانين من جولة -إد شيران- بعد استبعاد المغني ماكلمو ...
- مثقفو وادباء ذي قار يحتفون بصدور كتاب عن حياة الشاعر الديوان ...
- في مهرجان البندقية: وجهان للسينما الإيرانية «قليل من الضوء» ...
- -حب مستعار تحت الحصار-.. محمد الشاعر يهرب من الحرب على متن ق ...
- محكمة فرنسية تمنح كيم كارداشيان يورو واحدا تعويضا عن سرقتها ...
- أصالة في دمشق بحفل واحد.. والمنظمون يوضحون حقيقة -الحفل الثا ...
- -شبكات-.. فيلم -نازا- يغضب إسرائيل وقميص الزلزولي يثير جدلا ...
- الممثل الويلزي ماثيو ريس يدخل تاريخ جوائز إيمي بفوز مزدوج


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علجية عيش - الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون و ضبط عقارب الساعة