أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يزن تيسير سعاده - نُبُوءَةُ يَزَن «سِفْرُ العِشْقِ وَوَقَارُ الكَرَامَة»














المزيد.....

نُبُوءَةُ يَزَن «سِفْرُ العِشْقِ وَوَقَارُ الكَرَامَة»


يزن تيسير سعاده
كاتب وباحث في العلاقات الإنسانية، مؤسس مدرسة ميزان القرب.

(Yazan Saadeh)


الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 16:05
المحور: الادب والفن
    


فِي صِبَا أَيَّامِي وَشَبَابِي أَحْبَبْتُكِ حَتَّى ارْتَقَى الحُبُّ عِشْقاً،
وَفِي رِيعَانِ فُؤَادِي أَزْهَرْتِ بِقَلْبِي بُسْتَاناً.. وَغَرَسْتِ فِي جَسَدِي وَرْداً وَرَيْحَانا.

أَرْبَعَةُ حُرُوفٍ صَاغَتِ اسْمَكِ زَادَتْنِي فِي العِشْقِ شَغَفاً وَهِيَاماً،
وَمَا كِدْتُ أَلْفِظُ اسْمَكِ حَتَّى فَاضَتِ الرُّوحُ شَوْقاً وَاحْتِرَاماً.

ظَنَنْتُكِ الأَمَانَ إِذَا مَا الزَّمَانُ جَارَ وَطَغَى،
وَأَنَّنِي الصَّدْرُ الَّذِي يُؤْوِيكِ إِنْ دَرْبٌ بِكِ تَاهَ وَعَيَا.

كُنْتِ الصَّدِيقَةَ وَالحَبِيبَةَ وَالمَلاَذَ إِذَا المَدَى ضَاقَا،
وَحَتَّى فِي أَوْقَاتِ الأَنِينِ.. مَا ارْتَضَيْتُ بِغَيْرِكِ سَبِيلاً وَلاَ اشْتِيَاقا.

تَمُورُ بِنَا الحَيَاةُ وَتَبْتَلِينَا.. بِالضِّيقِ وَالتَّعَبِ وَاليَأْسِ حِينا،
فَهَلْ كَانَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ دَاعِيَةً لِكَيْ تَقْسِي عَلَيَّ وَتَزْدَرِينَا؟

أَفَرَرْتِ حِينَ رَأَيْتِ ضِيقَ حَالِي وَقِلَّةَ المَقْدُورِ فِي يَدِي؟
وَنَسِيتِ أَنَّ الدُّنْيَا قَلِيلٌ ظِلُّهَا.. وَأَنَّ حُسْنَ الحَالِ مِنْ رَبِّي العَلِيّ؟

أَلاَ تَذْكُرِينَ يَوْماً جَعَلْتِ فِيهِ الحَظْرَ بَيْنَنَا سُوراً وَجِدَارا؟
قُلْتِ: "لاَ أُرِيدُ أَحَداً"، فَمَا بَالُكِ أَبْعَدْتِنِي وَحْدِي.. وَتَرَكْتِ لِلْآخَرِينَ الجِوارا؟

ظَنَنْتُ الجَفَاءَ وَلِيدَ المَتَاعِبِ وَالظُّرُوفِ العَابِرَة،
فَإِذَا بِالبُعْدِ يَكْشِفُ سِرّاً.. أَنَّنِي مَا مَلَكْتُ مِنْ قَلْبِكِ حَتَّى طَيْفاً وَلاَ رَاجِيَة.

أَكْتُمُ التَّعَبَ فِي صَدْرِي شَهْراً كَيْ لاَ أَزِيدَكِ هَمّاً،
وَأَحْمِلُ الشَّوْقَ ثِقْلاً.. وَلاَ أَبْتَغِي مِنْكِ إِلاَّ وَفَاءً وَقُرْباً وَصِدْقا.

فَإِنْ اخْتَرْتِ البُعْدَ وَرَضِيتِ بِالتَّجَاهُلِ بَدِيلا،
فَأَنَا ابْنُ أَصْلٍ.. لاَ يُغَيِّرُ الزَّعَلُ طَبْعِي وَلاَ مَعْدِنِي الشَّرِيفا.

فَإِنْ غَابَ ظِلُّكِ وَأَغْلَقْتِ دُونِي الأَبْوَابَ وَالجِدَارا،
فَمَا كُنْتُ يَوْماً هَشّاً.. وَلاَ عَرَفَتْ كَرَامَتِي انْكِسَاراً.

سَأَبْقَى كَمَا كُنتُ.. عِمَاداً وَسَنَداً لِمَنْ أَحْبَبْتُ يَوْماً،
أَصُونُ العِشْرَةَ بِالوَفَاءِ.. وَلاَ أَصُوغُ لِلأَحِبَّةِ جَفَاءً وَلاَ نُكْرَانا.

سَأَتْرُكُ لِلأَيَّامِ حَسْمَ أُمُورِنَا.. فَالصَّمْتُ أَبْلَغُ مِنْ كَثِيرِ الحُرُوفِ،
فَالصَّادِقُونَ إِذَا يَعِزُّ عِتَابُهُمْ.. أَبْقَوْا الِوَدَادَ، وَانْتَظَرُوا الطُّيُوف.



##يزن_سعاده_#ميزان_القرب (هاشتاغ)       Yazan_Saadeh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نُبُوءَةُ يَزَن «رَمَادُ الذَّاكِرَةِ»
- نُبُوءَةُ يَزَن «اعْتِرَافُ رَجُلٍ»
- الاختيار في ميزان القرب: من يُريدك.. لا يتركك في منطقة الاحت ...
- العذر في ميزان القرب: متى يكون العذر وفاءً؟ ومتى يصبح خداعًا ...
- قبلةٌ خارج الزمن
- الثقة في ميزان القرب: لماذا تُبنى ببطء وتنهار بسرعة؟
- التأجيلات في ميزان القرب: حين يكون الوقت جزءًا من العناية
- الأثر في ميزان القرب: ماذا يبقى من الإنسان بعد رحيله؟
- القرب في ميزان القرب: متى يكون الإنسان قريباً حقاً؟
- الأمان في ميزان القرب: لماذا يحتاج الإنسان إلى الطمأنينة أكث ...
- الحب في زمن الخوف
- الحقيقة الموجعة أم الوهم المريح؟: الوضوح في ميزان القرب
- الصبر في ميزان القرب: لماذا لا تنضج الأشياء الجميلة بسرعة؟
- من هو الإنسان في ميزان القرب؟
- ما هو ميزان القرب ؟
- لماذا أطلقتُ مدرسة ميزان القرب؟
- الأب والمطلقة والطفل.. حين يختل الميزان
- من الصفحة التي تركناها مفتوحة: حين يصبح الشوق مشروع مستقبل
- ميزان القرب: مفاوضات إسلام آباد بين إدارة الانفجار لا صناعة ...
- الصفحة التي تركناها مفتوحة: حين لا يكون البعد نهاية بل قرارا ...


المزيد.....




- فنان مصري يثير أزمة لتركي آل الشيخ.. ويصدر بيانا توضيحيا
- ملك -الرعب- المتواضع!
- وزير الثقافة اللبناني: هناك مئات المواقع الأثرية بانتظار الا ...
- هدى ابراهيم الخميس..ثلاثون عامًا من الفن والثقافة بين الشرق ...
- أدباء العراق يستذكر صلاح القصب.. حارس التجريب المسرحي
- صُوّر بالكامل في القطاع.. -غزة 13- يحصد جائزة -نيتباك- في مه ...
- طهران تقرر إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة بتهمة ال ...
- الرصاصة العكسية.. كيف روجت إسرائيل لفيلم -نازا- عبر تهديد صن ...
- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يزن تيسير سعاده - نُبُوءَةُ يَزَن «سِفْرُ العِشْقِ وَوَقَارُ الكَرَامَة»